الفصل 5 | من 12 فصل

رواية احببت ذات الوحمة الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
20
كلمة
1,369
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

يا بنت عمي هتوحشينا. وزقها في الحفرة، ولسه هيرمي عليها التراب لقي اللي بيمسكه من كتفه. شهاب بص بصدمة لصاحب الإيد. شهاب بخوف: معتز!! كان واقف بكل قوة وجبروت، وبيَبص لشهاب نظرات ثابتة وقوية. شهاب خاف ورجع لورا، وكذلك منصور وسليمان اللي حس بتأنيب الضمير. معتز بدون أي كلام مد إيده ليارا وخرجها من الحفرة، ودموعها نازلة على خدها. معتز بص لشهاب: حسابك معايا بعدين يا ابن جلال.

وبص لسليمان: وانت يا خسارة تربيتي فيك، وخسارة فيك الجامعة والشهادة الكبيرة اللي خدتها. اخس عليكم، خذلتوني. يارا بصتله بعدم فهم، لكن معتز سابقها بالكلام. متخافيش، أنا معتز ابن خالك. لو فاكراني، محدش هيقدر يمس شعرة منك طول ما أنا عايش يا يارا. يارا هزت راسها بدموع. صدقني يا معتز، أنا معملتش حاجة. وسيف اتقدملي وهيتجوزني. أنا مش عارفة هم ليه عملوا معايا كدا. وبعدين من امتى أساسًا انتوا تعرفوني ولا بتسألوا عليا؟

أنا وأمي بقالنا أكتر من خمس سنين عايشين مع بعض، ولا شفت حد فيكم، ولا حد حتى زارنا إلا كل فين وفين. وبصت لسليمان بقهرة: واللي كان بيزورنا وعارف أخلاقي كويس، شك فيا وعمل زيهم بالظبط. ولا كأن كان بينا عشرة ولا أي حاجة. حتى انت يا معتز، أنا مفتكرش إني شوفتك قبل كدا ولا كلمتك. أنا أساسًا معرفش شكلك، أنا معرفش غير اسمك وبس.

بعدت عنه وبصت لهم كلهم: أنا آسفة إني هقول الكلام ده، بس انتوا حقيقي مش أهلي، ومتستاهلوش اللقب ده. ومش عاوزة أشوف ولا واحد فيكم في طريقي تاني، فاهمين. وسابتهم ومشيت. ولسه شهاب هيتحرك وراها، وقفه صوت معتز التحذيري: مكانك يا شهاب. بصلهم: اللي هيرفع عينه بس فيها، أو يكلمها، مش عاوز أقول أنا ممكن أعمل إيه. أنا هسيبكم تتفاجئوا، فاهمين. يلا، كل واحد يروح يشوف هيعمل إيه. يلا غوروا من وشي.

هزوا راسهم، وكل واحد راح يشوف هيعمل إيه. ومعتز بص في أثر يارا بحزن شديد. يارا كانت ماشية متعرفش تروح فين ولا تسأل مين. كانت عمالة تتلفت حواليها لحد ما لقت عربية واقفة قدامها. يارا وقفت بخضة، لكن اتحولت ملامحها لما شافت إن اللي في العربية معتز. معتز ببرود: اركبي، أوصلك بيتك. يارا بنفس البرود: لا، أنا مطلبتش منك توصلني، ولا طلبت من حد فيكم. أنا كل اللي عاوزاه تبعدوا عني. معتز

نزل ووقف قدامها بكل هدوء: مش عشان أنقذتك منهم يبقى انتي مش غلطانة. لا، انتي غلطانة وبالجامد أوي. بس أنا مش عاوز أجي عليكي، لأنك زي ما بتقولي، ملقتيش حد جنبك. وأنا خلاص رجعت، ومش هسمح حاجة زي دي تحصل، ولا إن حد يجيب سيرتك بكلمة. يارا بصتله بدموع: كنت فين من زمان يا معتز؟

وأنا مش لاقية سند ولا ضهر، ولا لاقية حد يقف جنبي ولا يدافع عني. في ظل إن فيه شخص بيستغلني وبيستغل مشاعري، وبيستغل إني شغالة عنده ومن حقه يعمل اللي هو عاوزه. كنت فين؟ معتز قلبه وجعه على دموعها: أنا رجعت أهو يا يارا، ومش هسمح بأي حاجة تاني تحصل. واعتبريني من دلوقتي ولي أمرك، والمسؤول عنك. وصدقيني، أي حد داسلك على طرف، هدفعُه التمن غالي أوي. يارا هزت راسها، ومعتز فتح لها الباب وركبت، وهوا كمان وطلع بيها على إسكندرية.

عند أم يارا. دخلت الشركة عند سيف بدموع. وقفت بنت، وكانت نسرين. لو سمحتي، عاوزة أقابل سيف بيه عشان ينقذ بنتي. أهلها هيموتوها. نسرين بخبث: بنتك؟ بنتك مين؟ يارا بنتي اللي كانت شغالة عند سيف بيه، وجه اتقدملها امبارح. ارجوكي، وصّليني ليه. نسرين بخبث: وانتِ بقى متعرفيش ولاد عمها عاوزين يموتوها ليه؟ وإيه السبب اللي يخلي سيف بيه يتقدملها ويتجوزها؟ الأم: انتي قصدك إيه؟

نسرين بهمس: قصدي يعني إنك تشوفي السبب ورا إن بنتك وسيف يتجوزوا، إن أكيد فيه حاجة حصلت بينهم. وكمان حوار ولاد عمها ده يكبر الشكوك أكتر. الأم خافت ودموعها نزلت: انتي كدابة! أنا بنتي أشرف من الشرف. انتي كدابة، كدابة! ومشيت من الشركة. وهي ماشية في الشارع، وقعت من طولها، والناس اتلمت حواليها وخدوها المستشفى. يارا وصلت البيت وخبطت، محدش كان بيرد. ومعتز كان معاها. يارا: هي ماما راحت فين؟ معتز بص لها بعدم فهم: معاكيش مفتاح؟

لا. طيب، وسّعي. هتعمل إيه؟ هكسر الباب. بعدت شوية، ومعتز كسر الباب بكل قوته. ويارا دخلت، وللأسف ملقتش أمها. وفي نفس الوقت، جه السواق اللي تبع سيف. يارا يا بنتي. إيه يا عم عبده، فيه إيه حاجة حصلت لست هانم؟ لا يا بنتي، بس أمك في المستشفى، وسيف بيه اللي بعتني ليكي. إيه؟ يارا جريت ووراها معتز، وركبت معاه وطلعوا على المستشفى.

كان قلبها واجعها وخايفة على أمها اللي ملهاش غيرها في الدنيا بعد أبوها. قلبها مش متعلق غير بيها، خايفة تخسرها. بمجرد ما قال إنها في المستشفى، دموعها مش مبطلة نزول. وصلت المستشفى وسألت عليها، وكانت زي المجنونة. شافت سيف، جريت عليه. فين ماما؟ ماما مالها؟ سيف بص لها وبص لمعتز، وحس بالغيرة نوعًا ما.

احم، اهدى يا يارا. أمك الناس لقوها في الشارع مغمى عليها، وكان المكان قريب من شركتي. وأنا كنت لسه واصل وشوفتها واتعرفت عليها وجبتها هنا. انتي كنتي فين؟ ومين ده؟ معتز بعصبية: انت اللي مين؟ أنا أبقى ابن خالها. سيف بغرور: وأنا خطيبها. معتز بتكبر: فين الرابط يعني؟

وبعدين اللي متعرفوش بقى إن يارا ليها أهل تتقدملهم. اممم، وأظن إنك متعرفش حاجة عن الكلام ده، والناس دي من الصعيد. يعني أظن إنك لازم تسافر عشان تتقدم لعمها، وممكن يوافق عليك أو يرفض. يارا بصت لمعتز اللي بصلها بتحذير. سيف: الكلام ده صحيح يا يارا؟ يارا بكبرياء: أيوا، صح. وعن إذنك هشوف ماما. معتز قرب من سيف. بتحبها؟ سيف بتكبر: آه. عادي، منا كمان بحبها وهتجوزها. إيه؟

سلامة سمعك يا حبيبي، بقولك بحبها وهتجوزها. مع إن مش بكرر كلامي مرتين، بس أشطا. انت بتستهبل؟ يارا بتحبني. عادي، بس هتتجوزني. ومالك واثق كدا؟ عادي، يمكن عشان واثق من حبي ليها أكتر منك. سيف سكت. ومعتز ابتسم. يارا جت عليهم واتنفست بارتياح. الحمد لله، ماما كويسة. وبصت لسيف: شكراً يا سيف بيه، تعبتك معايا. وبص لمعتز. هوا انتي صحيح هتتجوزي ابن خالك ده؟ مين قال كدا؟ هوا. معتز بغرور: أيوا، قولت.

دلوقتي احنا الاتنين بنحبك وعاوزين نتجوزك!! يارا بصدمة: إيه!!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...