مراتى وحر، اعمل اللى عاوزه. لا، إحنا جوازنا على ورق بس، مفيش الكلام ده. وأنت قلت كده امبارح. ورجعت في كلامي، عندك مانع؟ قربت منه تاني وباسها من خدها، وهوب! ضربته بالقلم على وشه. معتز بص لها بصدمة وذهول: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ انتي مجنونة؟ يارا بثبات: أنت اللي قليل الأدب. معتز بعصبية: انتي مراتي، ودي أبسط حقوقي. انتي ليه بتعملي كده؟ ليه بتحبيه هو ومش شايفاني؟ مع إن أنا اللي أستاهل حبك مش هو، ليه قلبك ملكه؟
مع إنه جرحك وأنا اللي ضمدت الجرح ده. يارا بدموع: كفاية بقى، كفاية أرجوك. أنا تعبت من كتر ما اتلعب بيا. أنت مش عارف هو عمل إيه؟ دهمني إنه بيحبني واستغل حبي ليه، كسرني وخلاني أرفضك عشان عارف إني بحبه، وفي الآخر مشي وسابني وجرحني. ومش سهل عليا كل ده، ومش سهل إني أنسى. وحطت إيديها على وشها مكان الوحمة وقالت: هو أنا للدرجادي وحشة ومستاهلش حد يحبني؟ هو أنا وحشة يا معتز؟ كلمتها كسرته وخلت قلبه ينفطر على دموعها.
قرب منها بهدوء وقال: انتي مش وحشة يا يارا، بالعكس، أنا جميلة جداً وألف مين يتمناكي، وأنا واحد منهم. صدقيني يا يارا، أنا بحبك ومحدش هيحبك قد حبي ليكي. يارا بصت له وتاهت في كلامه لثواني. وفجأة تداركت الموقف وبعدت عنه ودخلت أوضتها وقفلتها عليها. معتز اتنهد بقلة حيلة وخرج من الشقة وقفل الباب وراه. عند مريم. فاقت من النوم بخضة أثر جردل ميه ساقعة فوق دماغها. فتحت عينيها بخضة ولقته شهاب اللي واقف ومبتسم بخبث. عاااا! إيه ده؟
صباحية مباركة يا عروسة. حد يصحى حد كدا؟ والله دي طريقتي ولازم تتعودي عليها. يلا قومي حضريلي الفطار. مريم بصت له ببراءة وقالت: احم، أصل يعني. أصل إيه؟ اخلصي. أصل أنا الصراحة مش بعرف أعمل أي حاجة في المطبخ. شهاب بصدمة: إيه؟ حاجة؟ أي حاجة؟ اممم، أي حاجة. شهاب قعد جنبها وقال: يا حوستك يا شهاب! هو أنا عملت إيه علشان أتجوزك؟ أكيد مكنتش بتزعل حد منك، عشان أنا قمر ومفيش مني اتنين. طيب هناكل إيه دلوقتي؟ اممم، أطلب دليفري.
شهاب بص لها لثواني وبص لعينيها اللي كلها براءة، ولثواني تاه فيهم. وفجأة قلبه عطاله جرس إنذار ليعلن عن وقوعه في. صاحبة العيون العسلية. فاق من سرحانه على صوتها: ويا سلام بقى لو طلبت من ماك، هيييح تبقى زوجي قرة عيني بصحيح. شهاب: شششش، بلا ماك بلا بتاع. هما اتنين كشري وصباح الفل. مريم بغيظ: بس أنا عايزة من ماك. بتاع إيه ده؟ برجر. اممم، خلاص عشان متزعليش. انتي اطلبي اللي عايزاه وأنا كمان.
مريم بصت له بسعادة: وعهد الله أنت جدع ومتربي. شهاب ابتسم، وهي قامت وقالت: وسامحتك على الميه اللي دلقتها عليا دي. أكيد أكيد مش قصدك! شهاب ضحك وقال: مجنونة. جرا إيه يا شهاب؟ مش دي اللي تحرك مشاعرك؟ مش دي؟ عند معتز. رجع من بره وطلع شقته، لكنه سمع صوت زعيق وقدر يميزه لأنه كان صوت يارا. طلع بسرعة وشافها واقفة قدامها واحد، ولما قرب قدر يميزه وعرف أنه سيف. معتز: أهلاً، أنت شرفت بالسرعة دي.
سيف بص له بشر: أنا عايز أختي. لازم تطلقها من ابن عمك ده حالا. معتز بسخرية: تؤ تؤ تؤ، تطلقها؟ أختك معايا يا سيف، ودي قرصة ودن صغيرة عشان متلعبش ببنات الناس تاني وتعمل حساب أي حاجة بتعملها. سيف بعصبية طلع مسدس وصوبه تجاه معتز: أنا مش باخد رأيك، أنا بأمرك. مريم لازم ترجع معايا البيت النهارده. سيف لسه هيتكلم لقى نفسه على الأرض أثر ضربة في كتفه. معتز بص لسليمان بانتصار: هو ده أخويا اللي ربيته. سليمان بفخر: حبيب أخوك.
يلا خد ننوس عين ماما عالمخزن، ويبقى يوريني هيشوف الشمس تاني إزاي. يارا بدموع وهي بتمسك إيد معتز بترجي: أرجوك بلاش يا معتز، أرجوك سيبه يمشي. أنا مش عايزة انتقم منه. سليمان زهق عليها، وكذاك معتز، وبدأوا يتسايروا ويتكلموا ونسيوا أمر سيف تماماً. وفجأة وبدون أي مقدمات حد منهم وقع على الأرض أثر ضربة من مسدس سيف و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!