الفصل 9 | من 12 فصل

رواية احببت ذات الوحمة الفصل التاسع 9 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
22
كلمة
922
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

مراتى وحر اعمل اللى عاوزه. لا احنا جوازنا على ورق بس مفيش الكلام دا وانت قولت كدا امبارح. ورجعت في كلامي عندك مانع. قربها منه تانى وباسها من خدها وهوب ضربته بالقلم على وشه! معتز بصلها بصدمة وذهول: أي اللي انتي عملتيه دا انتي مجنونة. يارا بثبات: انت اللي قليل الأدب.

معتز بعصبية: انتي مراتي ودي أبسط حقوقي انتي لي بتعملي كدا لي بتحبيه هو ومش شايفاني مع إن أنا اللي استاهل حبك مش هو لي قلبك ملكه مع إنه جرحك وأنا اللي ضمدت الجرح دا. يارا بدموع: كفاية بقى كفاية أرجوك أنا تعبت من كتر ما اتلعب بيا انت مش عارف هو عمل أي دا وهمني إنه بيحبني واستغل حبي ليه، كسرني وخلاني أرفضك عشان عارف إني بحبه وفي الآخر مشي وسابني وجرحني ومش سهل عليا كل دا ومش سهل إني أنسى. وحطت إيديها على

وشها مكان الوحمة وقالت: هو أنا للدرجادي وحشة ومستاهلش حد يحبني هوا أنا وحشة يا معتز. كلمتها كسرته وخلت قلبه ينفطر على دموعها وقرب منها بهدوء وقال: انتي مش وحشة يا يارا بالعكس، إني جميلة جدا وألف مين يتمناكي وأنا واحد منهم صدقيني يا يارا أنا بحبك ومحدش هيحبك قد حبي ليكي. يارا بصتله وتاهت في كلامه لثواني وفجأة تداركت الموقف وبعدت عنه ودخلت أوضتها وقفلتها عليها. معتز اتنهد بقلة حيلة وخرج من الشقة وقفل الباب وراه.

عند مريم. فاقت من النوم بخضة أثر جردل ميه ساقعة فوق دماغها. فتحت عينيها بخضة ولقيته شهاب اللي واقف ومبتسم بخبث. عاااا في أي. صباحية مباركة يا عروسة. حد يصحى حد كدا. والله دي طريقتي ولازم تتعودي عليها يلا قومي حضريلي الفطار. مريم بصتله ببراءة وقالت: احم اصل يعني. اصل أي اخلصي. اصل أنا الصراحة مش بعرف أعمل أي حاجة في المطبخ. شهاب بصدمة: أي حاجة أي حاجة. اممم أي حاجة.

شهاب قعد جنبها وقال: يا حوستك يا شهاب هوا أنا عملت أي عشان اتجوزك. أكيد مكنتش بتزعل حد منك عشان أنا قمر ومفيش مني اتنين. طيب هناكل أي دلوقتي. اممم اطلب دليفري. شهاب بص لها لثواني وبص لعنيها اللي كلها براءة ولثواني تاه فيهم وفجأة قلبه عطاله جرس إنذار ليعلن عن وقوعه في. صاحبة العيون العسلية. فاق من سرحانه على صوتها: ويا سلام بقى لو طلبت من ماك هيييح تبقى زوجي قرة عيني بصحيح.

شهاب: شششش بلا ماك بلا بتاع هم اتنين كشري وصباح الفل. مريم بغيظ: بس أنا عاوزة من ماك. بتاع أي دا. برجر. اممم خلاص عشان متزعليش انتي اطلبي اللي عاوزاه وأنا كمان. مريم بصتله بسعادة: وعهد الله انت جدع ومتربي. شهاب ابتسم وهي قامت وقالت: وسامحتك على الميه اللي دلقتها عليا دي اكيد اكيد مش قصدك!! شهاب ضحك وقال: مجنونة. جرا أي يا شهاب مش دي اللي تحرك مشاعرك مش دي!! عند معتز.

رجع من برا وطلع شقته لكنه سمع صوت زعيق وقدر يميزه لأنه كان صوت يارا. طلع بسرعة وشافها واقفة قدامها واحد ولما قرب قدر يميزه وعرف إنه سيف. معتز: أهلا انت شرفت بالسرعة دي. سيف بص له بشر: أنا عاوز أختي لازم تطلقها من ابن عمك دا حالا. معتز بسخرية: تؤ تؤ تؤ تطلقها أختك معايا يا سيف ودي قرصة ودن صغيرة عشان متلعبش ببنات الناس تاني وتعمل حساب أي حاجة بتعملها. سيف بعصبية

طلع مسدس وصوبه تجاه معتز: أنا مش باخد رايك أنا بأمرك مريم لازم ترجع معايا البيت النهارده. معتز بسخرية: ارمي اللعبة دي يا شاطر أحسن تعورك. سيف لسه هيتكلم لقى نفسه على الأرض أثر ضربة في كتفه. معتز بص لسليمان بانتصار: هو دا أخويا اللي ربيته. سليمان بفخر: حبيب أخوك. يلا خد ننوس عين ماما عالمخزن ويبقى يوريني هيشوف الشمس تاني إزاي. يارا بدموع

وهي بتمسك إيد معتز بترجي: أرجوك بلاش يا معتز أرجوك سيبه يمشي أنا مش عاوزة انتقم منه. سليمان زهق عليها وكذالك معتز وبدأوا يتسابقوا ويتكلموا ونسيوا أمر سيف تماما وفجأة وبدون أي مقدمات حد منهم وقع على الأرض أثر ضربة من مسدس سيف و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...