تحميل رواية احببت ذات الوحمة بقلم يارا عبد السلام pdf
بقلم يارا عبد السلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
_معقول مش بيشوف الريأكتات اللي بعملها على كل بوست وكل صورة ليه! مش واخد باله مني، أنا شفافة؟_ \_أنتِ عبيطة يا يارا ولا بتستعبطي؟ يعني أنتِ عايزاه يشوفك كده من بين ال ٦٠ ألف شخص اللي بيعملوا له ريأكتات كل يوم؟ وبعدين أنتِ عارفة ده مين؟ ده سيف البحيري، صاحب أكبر شركة سفر بحري في إسكندرية كلها! ده غير المصانع وغيره!_ بصت لها بتوهان وسرحان، واتنهدت تنهيدة صغننة كده: \_طيب وفيها إيه يعني، لما يكون هو الأمير وأنا سندريلا! دي أنا حتى قريبة منه أوي ومعاه معظم الوقت في نفس البيت!؟ ولا هو شاطر بس؟ روحي يا...
رواية احببت ذات الوحمة الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبد السلام
_معقول مش بيشوف الريأكتات اللي بعملها على كل بوست وكل صورة ليه! مش واخد باله مني، أنا شفافة؟_
\_أنتِ عبيطة يا يارا ولا بتستعبطي؟ يعني أنتِ عايزاه يشوفك كده من بين الـ ٦٠ ألف شخص اللي بيعملوا له ريأكتات كل يوم؟ وبعدين أنتِ عارفة ده مين؟ ده سيف البحيري، صاحب أكبر شركة سفر بحري في إسكندرية كلها! ده غير المصانع وغيره!_
بصت لها بتوهان وسرحان، واتنهدت تنهيدة صغننة كده:
\_طيب وفيها إيه يعني، لما يكون هو الأمير وأنا سندريلا! دي أنا حتى قريبة منه أوي ومعاه معظم الوقت في نفس البيت!؟ ولا هو شاطر بس؟ روحي يا شاطرة، تعالي يا شاطرة. هو أنا صغيرة يا تقى؟ أنا صغيرة؟ ده كله علشان شغالة عندهم في البيت برعى جدته. على فكرة أنا برضه متعلمة ومعايا تمريض، يعني شهادة كبيرة. ده كفاية حتى روحي الحلوة دي._
\_طبعًا يا روحي، أنتِ قمر وألف مين يتمناكِ._
يارا ضحكت بسعادة وشافت الموبايل بتاعها لما جالها إشعار إنه نزل بوست جديد. فتحته وشافت البوست، لقيته واقف جنب بنت حلوة أوي ومكتوب فوق "صديقة العمل". والكل معلق بتلميحات سخيفة إنهم هيتجوزوا قريب، واللي يقول "دول لايقين على بعض أوي، ربنا يحميهم"، واللي يقول "هنفرح بيكوا إمتى".
يارا قلبها اتهز وحست برجفة في جسمها، وعطت التليفون لتقى اللي عرفت سبب دموعها اللي نزلت دي.
وفجأة عيونها دمعت وحست على وشها مكان الوحمة اللي لونها مائل إلى الأحمر، وواخدة جزء كبير من وشها. كانت عطيالها شكل جمالي لطيف، ولكن هل يرى البعض هذا الجمال؟!
\_هو أنا وحشة يا تقى؟_
\_لا انتي مش وحشة يا قلب تقى، انتي زي القمر. ده كفاية عيونك الحلوين اللي كلهم براءة اللي بيسحروني دول. وبعدين الوحمة دي والله مزودة جمالك ومخليكي جميلة أكتر ورقيقة. انتي حلوة أوي يا يارا صدقيني، وهو لو محبكيش يبقى الخسران والله._
\_مش عيبي إني اتخلقت كده والله، بس أنا إنسانة وعندي قلب وبحب ومحتاجة كمان إني أتحب من الشخص اللي اختاره قلبي. يا ترى هييجي اليوم اللي أبقى معاه يا تقى؟_
تقى اتنهدت بتعب على حال صديقة عمرها اللي حبت شخص مش من مستواها الاجتماعي وكمان بعيد تمام البعد عنها وتقريبًا مستحيل يفكر فيها.
\_طيب قوليلي يا يارا، أنتِ كده حبيتي إيه فيه؟_
\_طيب يلا يا أختي قومي روحي علشان أمك متعلقكيش على باب البيت._
بصت في الساعة وقالت بخضة:
\_يختاي، ده الكلام خدنا. سلام يا توقي._
\_سلام يا قلب توقي._
روحت البيت ودخلت أوضتها بعد ما باست راس مامتها. قعدت على السرير وفتحت تليفونها على صورته واتنهدت تنهيدة حارة فيها كل الأحاسيس اللي جواها اللي مش محتاجة تتكلم عنها لأنها باينة عليها من غير كلام. نامت مكانها وكالعادة صورته في حضنها وبتحلم بيه.
صحيت الصبح وقامت بكل نشاط ودخلت الحمام واتوضت وصلت ولبست ونزلت على شغلها. أول ما وصلت لقت تجمع كبير أوي واستغربت من وجود الصحافة في الوقت ده. بصت له وكان واقف بكل شموخ وكبرياء ومتجاهل كل الأسئلة.
\_انت صحيح في حاجة بينك وبين نسرين بنت شريكك في الشركة؟ الصراحة أنتو لايقين على بعض جدًا ونفسنا تاخدوا القرار ده. ولا هو في حد تاني في حياتك؟_
سيف اتنهد بملل وبعدين وقعت عينه على يارا اللي كانت واقفة بتوهان وحابسة دموعها.
\_أها، أنا في حد في حياتي وهعرفكم عليها دلوقتي._
سيف سابهم وقرب من يارا اللي مكنتش فاهمة حاجة خالص، وفجأة مسك إيديها وقال:
\_أنا ويارا بنحب بعض وهنتجوز قريب._
يارا مكنتش مستوعبة الكلمة وفجأة أغمى عليها ووقعت بين إيديه.
رواية احببت ذات الوحمة الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبد السلام
سيف بخبث: اها أنا في حد في حياتي وهعرفكم عليها دلوقتي.
سيف سابهم وقرب من يارا اللي مكنتش فاهمه حاجة خالص، وفجأة مسك إيديها وقال: أنا ويارا بنحب بعض وهنتجوز قريب.
يارا مكنتش مستوعبة الكلمة، وفجأة أغمى عليها ووقعت بين إيديه.
شالها ودخل بيها الفيلا وحطها على أقرب كنبة، وبدأ يفوق فيها والكل اتجمع حواليه. أخته نزلت لما سمعت الدوشة اللي تحت.
مريم: في إيه يا سيف ومالها يارا؟
سيف ساب يارا ووقف وزعق في الكل:
اتفضلوا من غير مطرود.
الكل خاف منه وخرجوا ومشيوا كلهم بسرعة، ولكنهم فازوا بأكبر سبق صحفي ليهم: أن سيف البحيري هيتجوز أو بيحب بنت عادية!
سيف بص على يارا اللي نايمة في عالم تاني، ومريم بتحاول تفوقها معرفتش. راح سيف جاب كوباية مية ساقعة وهوب رماها عليها، راحت قامت بفزع وخضة وبدأت تعيط.
مريم مكنتش فاهمه حاجة.
مريم: في إيه يا سيف؟
سيف: مفيش يا مريم، عادي يعني الصحافة زنقوني في الكلام شوية على علاقتي بنسرين، فقولت إني بحب يارا وهتجوزها عادي، وفجأة لقيتلك الأستاذة وقعت على الأرض وأغمى عليها.
مريم: هوا إيه اللي عادي يا سيف؟ انت مفكر إن بنات الناس لعبة؟ انت عاوز تلعب بالبنت المسكينة دي وتقول إنها حبيبتك عشان تسكت، قال إيه كلام الصحافة. والبنت دي كلام الناس ده، مهيصدقوا إنك قولتلهم كلمة يعملوا عليها سبق صحفي: إن سيف البحيري هيتجوز بنت عادية.
سيف: يعني أعمل إيه يعني يا مريم؟ كان لازم أسكتهم، لأن ست نسرين هانم مفهمّاهم حاجة تانية، وموضوع يارا عادي شوية وهينسوه.
يارا قامت وقفت قدامه وساكتة.
بصلها هوا كمان وسكت.
ومريم اتكلمت: دلوقتي يا سيف انت حطيت نفسك وحطيت البنت في موقف مش لطيف، ودلوقتي مفيش غير حل واحد.
سيف: إيه؟
مريم اتنهدت: تتجوز يارا يا سيف.
سيف: مستحيل، أنا أتجوز دي إزاي؟ لا ميحصلش.
يارا حبست دموعها واتكلمت بهدوء عكس اللي جواها: ومين قالك إن أنا اللي موافقة؟ أنا مش موافقة، وكمان هسيب الشغل وهمشي ومش عاوزة أعرف ناس زيكوا تاني، وحسبي الله ونعم الوكيل.
بصتله بقرف وخرجت برا الفيلا ومشيت.
مريم: أنا مكنتش اتخيل إنك بالقسوة دي يا سيف، وبعدين مالها البنت؟ مش انت اللي عملت كدا فيها؟ ولا انت عامل زي شباب اليومين دول اللي بيدوروا على الشكل؟ ولو بتدور على الشكل متجوزتش نسرين ليه؟ بنت حلوة ومايعة ولبسها مش لطيف وبنت شريكك ومتاحة ليك في أي وقت.
سيف اتعصب: مريم! الزمي حدودك وخلاص، اللي حصل حصل، اتفضلي شوفي رايحة فين.
مريم بعصبية: صدقني هتندم يا سيف.
مشيت وسابته.
عدى اليوم ويارا طول الوقت بتعيط وحاسة بخنقة وقلبها واجعها على حبيب عمرها اللي كل طاقتها ومشاعرها استهلكت عليه هو وبس. محبتش غيره وللأسف مش هتشوف غيره. بتحبه وقلبها متعلق بيه، مش شايفة غيره وسط البشر، وبرغم كل ده قسي عليها وجرح مشاعرها.
تاني يوم صحيت على صوت أمها: قومي يا يارا، في واحدة صاحبتك عاوزاكي برا.
يارا باستغراب: مين دي؟
الأم: اطلعي يا بنتي شوفيها.
يارا قامت ولبست إسدال الصلاة وخرجت، واتفاجئت لما لقتها نسرين.
اتنهدت وقربت منها: امريني حضرتك في حاجة. مش معقول تواضعتي ودخلتي بيتي.
نسرين بصت حواليها بقرف: كويس إنك عارفة نفسك، وعارفة كويس البيئة اللي انتي جاية منها، وعارفة مين أسيادك، وعارفة مين اللي فوق وانتِ تحت وهتفضلي تحت. ويا شاطرة متخليش تلعبي مع أسيادك وتاخدي حاجة مش بتاعتك، فاهمة يا شاطرة.
يارا بثبات: أولاً حضرتك انتي في بيتي، يعني أقدر إني أهينك وأطردك وأكلمك بأسلوب مش لطيف، وانتي في بيتي، أو بمعنى أصح البيئة اللي أنا منها يا هانم. وبعدين أنا مسحبتش الكلام من سيف بيه، هوا اللي قال الكلام ده، والموضوع انتهى، لأن عمري ما هوافق على حد زيه، ولا عمري هقبل على نفسي إني أتجوز واحد أعلى مني، وبعدين سيف ده مش استايلي.
نسرين: سيف مش هيتجوز غيري، انتي فاهمة.
يارا: طيب وجاية تقوليلي الكلام ده ليه؟ متروحي.
نسرين نفخت وقامت: قصر الكلام يا بتاعة انتي، انتي تبعدي عن سيف نهائي ومش عاوزة أشوفك في أي حتة، انتي فاهمة.
وسابتها ومشيت.
يارا قعدت مكانها وعيطت.
جالها اتصال من تقى.
يارا: الو. أيوا يا تقى.
تقى: إيه؟
قامت بسرعة ولبست وراحت شركة سيف ودخلت مكتبه بدون استئذان.
سيف رفع رأسه وبصلها: انتي إيه جابك.
يارا: عجبك اللي انت عملته ده.
سيف: عادي يعني، وفيها إيه؟
يارا: انت مجنون؟ هوا إيه اللي عادي؟ هي سمعتي عندك عادي؟ وكلام الناس كمان عادي؟ انت معندكش دم؟
قام ووقف قدامها وقال ببرود: تاخدي كام؟
يارا: إيه؟
سيف: تاخدي كام وتسكتي؟
يارا: انت واحد قليل الأدب ومش محترم.
وهوب نزلت على وشه بالقلم و...
رواية احببت ذات الوحمة الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبد السلام
انت واحد قليل الأدب ومش محترم.
وهوب، نزلت على وشه بالقلم.
بصلها بصدمة، وهى بصتله بتوتر وقوة في نفس الوقت. مكنتش مصدقة إنها وقفت قدامه وعملت كدا.
سيف بعصبية:
انتي إزاي تتجرأي وتعملي كدا؟
يارا بقوة مصطنعة:
زي ما انت اتجرأت وقولت كدا. انت مفكر كل الناس عبيد عندك؟ لا، فوق. مش أنا اللي أبيع كرامتي بالفلوس يا سيف بيه.
سيف:
اممم. أمال بأيه؟ أوعى تكوني مفكرة إني مش عارف إنك بتحبيني ولما صدقتي إن الموضوع دا حصل وعاملة التمثيلية دي كلها علشان تتجوزيني. بس لا، انسي. مش سيف البحيري اللي يتجوز واحدة زيك أو شبهك. انتي مش استايلي خالص على فكرة. انتي مش شايفة شكلك عامل إزاي؟
يارا حست إن الكلام تقيل أوي على قلبها، وإنها محتاجة تمشي من المكان دا عشان تحافظ على اللي باقي من كرامتها.
يارا:
انت مين اللي خلاك تتغر في نفسك وتفكر إني ممكن أحبك مثلاً؟ ههه، انت غلبان أوي. أنا يوم ما أحب هحب واحد عنده قلب وإحساس، مش واحد بيتاجر بمشاعر الناس. وبعدين انت مش استايلي خالص على فكرة، ولا يمكن أفكر فيك أساساً في يوم من الأيام. ابقى شوف دكتور يعالج غرورك دا، عشان للأسف انت مفكر نفسك حاجة كبيرة وانت في الآخر ولا حاجة. عن إذنك يا سيف بيه.
وبصتله بقرف ومشيت.
روحت البيت ودخلت أوضتها وقعدت تعيط بقهرة وحزن على حالها وعلى قلبها اللي وجعها بسبب واحد حبته، وللأسف طلع ميستاهلش كل الحب اللي حبتهوله.
تقى اتصلت بيها ومردتش عليها، محتاجة تكون لوحدها مع نفسها وقلبها اللي انكسر مليون حتة دا.
نامت وهى حاسة بخنقة أول مرة تحس بيها، كانت حاسة إنها هتموت بسبب الكلام اللي قاله ليها.
صحيت من النوم على صوت مامتها.
الأم:
اصحي يا يارا، في واحدة صاحبتك اسمها مريم عاوزاكي برا.
يارا صحيت واستغربت.
يارا:
مريم! في إيه تاني؟ عاوزة إيه؟ مش كفاية اللي أخوكي عمله؟
مريم:
يارا، اهدى. أنا جاية أعتذرلك بنفسي عن كل اللي حصل. وجاية أحط إيدي في إيدك وأعلم أخويا الأدب ونعرفه إن بنات الناس مش لعبة.
يارا:
إزاي الكلام دا؟ وبعدين أنا مالي، انتي وأخوكي سوا، أنا أي دخلني؟
مريم بابتسامة:
إزاي؟ وانتي اللي هتنفذي الخطة.
يارا:
إزاي؟
مريم:
بصي يا ستي. أولاً، النهاردة عيد ميلادي وعاملة حفلة وعازمة فيها كل أصحابنا ومعارفنا. وفي نفس الحفلة هخلي سيف يتقدم لك، إيه رأيك؟ وبعد كدا لو عاوزة تنفصلي عنه عادي، بس أهم حاجة ننقذ سمعتك وسمعة عيلتنا. موافقة؟
يارا:
إزاي؟ وسيف أساساً رافض الموضوع.
مريم:
سيبيها عليا، أنا هقنعه.
يارا:
موافقة.
مريم:
طيب يلا قومي معايا.
يارا:
على فين؟
مريم:
تعالي بس.
خدتها وراحوا بيوتي سنتر كبير. يارا كانت مستغربة الأول، بس فهمت إيه اللي عاوزة مريم تعمله لما بدأت تنقي فساتين.
عدى اليوم.
بليل في الحفلة.
دخلت مريم ورحبت بكل الضيوف، لكن يارا لسه مظهرتش.
كان الكل واقف ومندمج مع الموسيقى، لكن سرعان ما اتجهت أنظار الجميع تجاه شخص معين.
كانت نسرين واقفة جنب سيف، اللي أنظاره اتحولت تجاه نفس الشخص.
اللي بدأ يتفحصها بتمعن واستغراب. هو عارف الملامح دي، بس مش عارف مين هي.
عند يارا.
كانت متوترة جداً، وقلبها بيدق بخوف، وعيونها بتدور في المكان بتوتر. لحد ما وقعت على سيف، اللي كان واقف شبه متنح لها، مش مصدق إنها ممكن تكون هي.
نسرين بغيظ:
هي مين دي؟
مريم قربت من يارا ومسكت إيديها ودخلتها.
مريم:
أقدم لكم يا جماعة، دي يارا حبيبة سيف أخويا.
سيف اتصدم واستغرب، لكنه ابتسم بخبث وقرب منها.
سيف:
زي القمر يا حبيبتي.
يارا بصتله بصدمة، وهو غمزلها.
اتغاظت منه وبصت الناحية التانية وحاولت تشيل إيديها من إيده، لكنه منعها. وهمس:
متسحبيش إيديكي يا حبيبتي.
يارا قلبها دق، لكن خاب أملها لما سمعت آخر الجملة.
سيف:
يا حبيبتي المؤقتة.
وبعد عنها.
سيف:
يلا يا جماعة، ابدأوا الاحتفال.
نسرين كانت متغاظة وبتبص ليارا بضيق. كانت حاسة إنها بجانب جمال يارا دلوقتي ولا حاجة، لأن جمال يارا طغى على معظم اللي في الحفلة. وصدقت مقولة: "الجمال ليس الجمال الخارجي، إنما جمال الروح". والجمال الخارجي يجذب، لكن الجمال الداخلي يأسر.
سيف فضل واقف مع يارا بيبصلها كتير سرحان، وكأنه أول مرة يشوف بنت في حياته.
يارا بغضب:
إيه مالك؟
سيف:
أصلك حلوة أوي.
يارا قلبها دق واتوترت وبعدت عينيها عنه وسابته ومشيت.
وهو ابتسم وحسس على شعره وابتسم. مش عارف إيه اللي حصله لما شافها. حس إن فعلاً الجمال مش في الشكل، وإن الشكل ممكن يتغير في أي وقت، لكن الجمال في الأصل والمعدن.
كانت بتتمشى ناحية البيسين، كانت حاسة إنها مخنوقة أوي. دا مش شكلها، ولا دا وطنها، ولا مكانها. ولا دول الناس اللي شبهها. كلهم مصطنعين، كلهم بيحبوا الشكل وبس. حتى الشخص الوحيد اللي حبته محبش أي حاجة إلا شكلها بعد التغيير.
وهى بتاخد نفسها بتستنشق الهوا عشان يريح أعصابها، سمعت صوت حد وراها.
صوت:
وانتي مفكرة إنك كدا هتجذبي انتباهه؟ ولا مفكرة بعمايلك دي إنه هيحبك؟
يارا بصتلها بسخرية وابتسامة هادية.
يارا:
اممم، شكلك تعبانة ومحتاجة دكتور. وقت ما تحتاجي كلميني، وأنا عندي ليكي دكتور حلو أوي هيعجبك.
وغمزتلها.
نسرين اتغاظت منها.
نسرين:
طيب أنا هوريكي.
وهوب، زقت يارا في البيسين.
الكل اتفاجئ، ومنهم سيف اللي رمى نفسه وراها.
رواية احببت ذات الوحمة الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبد السلام
نسرين اتغاظت منها.
"طيب أنا هوريكي."
وهوب زقت يارا في البيسين.
الكل اتفاجئ ومنهم سيف، اللى رمى نفسه وراها.
سيف مسكها وحاول يطلعها.
كان واحد من اللى واقفين عاوز يساعده، لكن سيف بصله بتحذير أنه ميقربش.
"ارجع مكانك."
سيف شالها بين ايديه وطلع.
دخل بيها بسرعه عالفيلا وكأنه بيخفيها عن عيون الناس.
مش عارف هوا لى بيعمل كدا، لكنه جواه احساس غريب اول مرة يحسه.
حط يارا على اقرب كنبه وبدأ يفوق فيها.
سرح شويه في ملامحها اللى كانت الوحمة طاغية عليها، لكن عطياها شكل جميل.
اول مرة ياخد باله منها ومن شكلها البرئ اللي يجذب اي حد ليه.
فاق من سرحانه على صوت كحتها اللى بتدل على أنها فاقت.
"يارا!!"
يارا بصتله وسكتت شويه.
وبعدين قامت بخضه وبعدت عنه.
سيف وقف قدامها وهى بدأت تعيط بهستيريه.
"انا معملتش حاجه لحد انتو لى بتأذونى انت لى بتعمل معايا كدا لى بتلعب بيا أنا عملتلك اي، لى عملت اللعبه السخيفة دى عليا وانت اساسا بتحب نسرين لى مقولتش أن هى اللى حبيبتك ،روح اتجوزها وابعد عنى بقى وسيبنى في حالى أنا بكرهك."
سيف كان سامع كلامها وشايف دموعها وكأنها رصاص.
مش عارف اي سبب أن قلبه وجعه عليها، لكنه حاسس احساس غريب اول مرة يحسه تجاه هذه البنت ذات الوحمه.
"ممكن تهدى ونتكلم."
"لا مش ههدى."
سيف بصلها ببرود.
"تمام شوفى بقى انتى هتخرجى نفسك من المشكلة دي ازاي، كنت هساعدك بس خلاص ملكيش في الطيب نصيب."
ولسه هيمشي ويسيبها.
"استنى."
سيف ابتسم بخبث ووقف.
"عوزا اي."
"انت حقيقي هتساعدنى."
"ايوا هساعدك هوا أنا بهزر قدامك."
يارا خافت ورجعت ورا شويه.
وهوا كمل كلامه ببرود.
"اممم هنتجوز شهر ونتطلق."
"اي!!"
"والله دا الحل اللى عندى لو مش عاجبك واجهى الناس لوحدك أنا مش فاضى للعب العيال دا."
"انا اتجوزك ازاي مستحيل."
"والله انتى مضطرة زي منا مضطر وعلشان خاطر مريم هعمل كدا ها اي رأيك."
"سيبنى افكر."
"مفيش تفكير انجزي."
"اوووف خلاص موافقه ربنا يعدى الشهر دا على خير."
مريم دخلت بعد ما نهت الحفله وكل اللى موجودين مشيوا.
"مريم جهزي نفسك فرحى على يارا يوم الخميس اللى جاى ظبطى كل حاجه للفرح وجهزي نفسك علشان هنروح نتقدملها بكرا وانا هقول لتيته."
مريم ابتسمت بفرح ولسه هتتكلم.
سيف سابهم وطلع.
"اخيرا هنيالك."
"يشيخه اتنيلى انتى مش شايفه عامل ازاي."
"يا بت دي محبه."
"تفتكري."
"اومااال.. المهم تعالى اديكى اي حاجه من عندي تلبسيها بدل ما تاخدي برد."
"اشطات."
ويارا لبست حاجه من عندها ومريم أمرت السواق أنه يوصلها لحد البيت.
يارا كان جواها مشاعر كتير متلغبطه خوف وفرح وقلق حاجات كتير اووي قلقاها.
لكن النتيجه اللى وصلت ليها في النهاية هى انها بتحب سيف وبس.
باختلاف بقى طريقه الجواز أو غيره المهم انها هتكون معاه.
والباقى هيجي بعدين.
تانى يوم يارا قالت لامها أن في حد جاي يتقدملها.
وامها طبعا زي كل الامهات المصريه الاصيله فرحت جدا وحتى مسألتش على تفاصيل.
لما عرف أنه سيف البحيري اللى بنتها شغاله عنده.
جه الليل ومريم وسيف جهم عند يارا.
وقعدوا شويه مع مامتها وشويه ويارا خرجت ليهم بخجل.
سيف اتكلم وقال.
"وكتب الكتاب والفرح يوم الخميس الجاي."
"بس كدا بدري يا ابنى."
"مش بدري ولا حاجه أنا ويارا عارفين بعض مش محتاجه نعرف بعض ها قولتى اي."
"والله يا ابنى عالبركه بس ادينى فرصه اخد رأي اهلها في البلد."
"براحتك يا امى وانا هستنى ردكوا يلا يا مريم."
سيف ومريم مشيوا ويارا قعدت سرحانه شويه ومبتسمه ببلاهه.
اتصلت عليها تقى.
"الف مبروك يا عروسه لسه شايفه العريس خارج من عندكو اهو طلبتيها ونولتيها يا بنت المحظوظه."
"بطلى قر والله أنا مش ناقصه أنا ماشيه بالمسكنات والمهدئات."
ضحكوا سوا وفجأه سمعت صوت تخبيط ورزع على الباب.
وقامت بخضه فتحت لقت في وشها شهاب ومنصور ولاد عمها وسليمان ابن خالها.
"ازيك يا شهاب ،ازيك يا منصور ،ازيك يا سليمان اتفضلوا."
شهاب زقها بعيد وقال بعصبية.
"اي اللي بينك وبين ابن البحيري يا يارا يا بنت فاطنه."
يارا بصتله بعصبية.
"اي الأسلوب دا وبعدين انت مالك سيف يبقى خطيبي."
قرب منها ومسكها من طرحتها بقوة.
"دفعلك كام علشان تبعيله نفسك يا عاه"رة."
يارا بصتله بصدمة.
"شهاب انت بتقول اي ،اي الكلام دا وجبته منين."
"واحده صحبتك اللى ورتنا صور ليكوا مع بعض في أوضاع استغفر الله العظيم."
"انت بتقول اي يا قليل الادب انت أنا بنتى اشرف من الشرف."
"يا اختى اي دا كان زمان نصدق الكلام ده بس دلوقتي احنا شوفنا بعنينا يلا يا شهاب هات البت دي لما نربيها من اول وجديد ونغسل عارنا بيدنا."
شهاب مسك ايد يارا بقوة وجرها وراه.
"شهاب انت هتاخدنى فين أنا معملتش حاجه والله."
وبصت لسليمان لانه كان أقرب حد ليها فيهم ولكنه بص في الارض بقلة حيلة.
يارا كانت بتصرخ وتصوت وتعيط ومحدش عارف ولا هيعرف ينجدها من ولاد عمها.
بعد ساعات وصلوا البلد وشهاب كلم أبوه.
اللى قاله.
"اغسل عارنا بيدك يا ابنى ادفنها وهى حيه."
شهاب سمع الكلام وابتسم بخبث ليارا اللى كانت بتعيط بحرقه.
"متعيطيش يا بنت عمى أنا هريحك من الدنيا وقرفها لمدى الحياة."
وطلع بيها على المقابر وامر منصور وسليمان يحفروا حفرة كبيره.
وبالفعل بعد ساعتين شغل حفروا الحفرة وشهاب وقف يارا وبصلها بخبث.
"مع السلامه يا بنت عمى هتوحشينا."
وزقها في الحفرة ولسه هيرمى عليها التراب لقي اللى بيمسكه من كتفه.
شهاب بص بصدمة لصاحب الايد.
"معتز!!"
رواية احببت ذات الوحمة الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد السلام
يا بنت عمي هتوحشينا.
وزقها في الحفرة، ولسه هيرمي عليها التراب لقي اللي بيمسكه من كتفه.
شهاب بص بصدمة لصاحب الإيد.
شهاب بخوف: معتز!!
كان واقف بكل قوة وجبروت، وبيَبص لشهاب نظرات ثابتة وقوية. شهاب خاف ورجع لورا، وكذلك منصور وسليمان اللي حس بتأنيب الضمير.
معتز بدون أي كلام مد إيده ليارا وخرجها من الحفرة، ودموعها نازلة على خدها.
معتز بص لشهاب: حسابك معايا بعدين يا ابن جلال.
وبص لسليمان: وانت يا خسارة تربيتي فيك، وخسارة فيك الجامعة والشهادة الكبيرة اللي خدتها. اخس عليكم، خذلتوني.
يارا بصتله بعدم فهم، لكن معتز سابقها بالكلام.
متخافيش، أنا معتز ابن خالك. لو فاكراني، محدش هيقدر يمس شعرة منك طول ما أنا عايش يا يارا.
يارا هزت راسها بدموع.
صدقني يا معتز، أنا معملتش حاجة. وسيف اتقدملي وهيتجوزني. أنا مش عارفة هم ليه عملوا معايا كدا. وبعدين من امتى أساسًا انتوا تعرفوني ولا بتسألوا عليا؟ أنا وأمي بقالنا أكتر من خمس سنين عايشين مع بعض، ولا شفت حد فيكم، ولا حد حتى زارنا إلا كل فين وفين.
وبصت لسليمان بقهرة: واللي كان بيزورنا وعارف أخلاقي كويس، شك فيا وعمل زيهم بالظبط. ولا كأن كان بينا عشرة ولا أي حاجة. حتى انت يا معتز، أنا مفتكرش إني شوفتك قبل كدا ولا كلمتك. أنا أساسًا معرفش شكلك، أنا معرفش غير اسمك وبس.
بعدت عنه وبصت لهم كلهم: أنا آسفة إني هقول الكلام ده، بس انتوا حقيقي مش أهلي، ومتستاهلوش اللقب ده. ومش عاوزة أشوف ولا واحد فيكم في طريقي تاني، فاهمين.
وسابتهم ومشيت.
ولسه شهاب هيتحرك وراها، وقفه صوت معتز التحذيري: مكانك يا شهاب.
بصلهم: اللي هيرفع عينه بس فيها، أو يكلمها، مش عاوز أقول أنا ممكن أعمل إيه. أنا هسيبكم تتفاجئوا، فاهمين. يلا، كل واحد يروح يشوف هيعمل إيه. يلا غوروا من وشي.
هزوا راسهم، وكل واحد راح يشوف هيعمل إيه. ومعتز بص في أثر يارا بحزن شديد.
يارا كانت ماشية متعرفش تروح فين ولا تسأل مين. كانت عمالة تتلفت حواليها لحد ما لقت عربية واقفة قدامها.
يارا وقفت بخضة، لكن اتحولت ملامحها لما شافت إن اللي في العربية معتز.
معتز ببرود: اركبي، أوصلك بيتك.
يارا بنفس البرود: لا، أنا مطلبتش منك توصلني، ولا طلبت من حد فيكم. أنا كل اللي عاوزاه تبعدوا عني.
معتز نزل ووقف قدامها بكل هدوء: مش عشان أنقذتك منهم يبقى انتي مش غلطانة. لا، انتي غلطانة وبالجامد أوي. بس أنا مش عاوز أجي عليكي، لأنك زي ما بتقولي، ملقتيش حد جنبك. وأنا خلاص رجعت، ومش هسمح حاجة زي دي تحصل، ولا إن حد يجيب سيرتك بكلمة.
يارا بصتله بدموع: كنت فين من زمان يا معتز؟ وأنا مش لاقية سند ولا ضهر، ولا لاقية حد يقف جنبي ولا يدافع عني. في ظل إن فيه شخص بيستغلني وبيستغل مشاعري، وبيستغل إني شغالة عنده ومن حقه يعمل اللي هو عاوزه. كنت فين؟
معتز قلبه وجعه على دموعها: أنا رجعت أهو يا يارا، ومش هسمح بأي حاجة تاني تحصل. واعتبريني من دلوقتي ولي أمرك، والمسؤول عنك. وصدقيني، أي حد داسلك على طرف، هدفعُه التمن غالي أوي.
يارا هزت راسها، ومعتز فتح لها الباب وركبت، وهوا كمان وطلع بيها على إسكندرية.
عند أم يارا.
دخلت الشركة عند سيف بدموع.
وقفت بنت، وكانت نسرين.
لو سمحتي، عاوزة أقابل سيف بيه عشان ينقذ بنتي. أهلها هيموتوها.
نسرين بخبث: بنتك؟ بنتك مين؟
يارا بنتي اللي كانت شغالة عند سيف بيه، وجه اتقدملها امبارح. ارجوكي، وصّليني ليه.
نسرين بخبث: وانتِ بقى متعرفيش ولاد عمها عاوزين يموتوها ليه؟ وإيه السبب اللي يخلي سيف بيه يتقدملها ويتجوزها؟
الأم: انتي قصدك إيه؟
نسرين بهمس: قصدي يعني إنك تشوفي السبب ورا إن بنتك وسيف يتجوزوا، إن أكيد فيه حاجة حصلت بينهم. وكمان حوار ولاد عمها ده يكبر الشكوك أكتر.
الأم خافت ودموعها نزلت: انتي كدابة! أنا بنتي أشرف من الشرف. انتي كدابة، كدابة!
ومشيت من الشركة. وهي ماشية في الشارع، وقعت من طولها، والناس اتلمت حواليها وخدوها المستشفى.
يارا وصلت البيت وخبطت، محدش كان بيرد. ومعتز كان معاها.
يارا: هي ماما راحت فين؟
معتز بص لها بعدم فهم: معاكيش مفتاح؟
لا.
طيب، وسّعي.
هتعمل إيه؟
هكسر الباب.
بعدت شوية، ومعتز كسر الباب بكل قوته. ويارا دخلت، وللأسف ملقتش أمها.
وفي نفس الوقت، جه السواق اللي تبع سيف.
يارا يا بنتي.
إيه يا عم عبده، فيه إيه حاجة حصلت لست هانم؟
لا يا بنتي، بس أمك في المستشفى، وسيف بيه اللي بعتني ليكي.
إيه؟
يارا جريت ووراها معتز، وركبت معاه وطلعوا على المستشفى.
كان قلبها واجعها وخايفة على أمها اللي ملهاش غيرها في الدنيا بعد أبوها. قلبها مش متعلق غير بيها، خايفة تخسرها. بمجرد ما قال إنها في المستشفى، دموعها مش مبطلة نزول.
وصلت المستشفى وسألت عليها، وكانت زي المجنونة. شافت سيف، جريت عليه.
فين ماما؟ ماما مالها؟
سيف بص لها وبص لمعتز، وحس بالغيرة نوعًا ما.
احم، اهدى يا يارا. أمك الناس لقوها في الشارع مغمى عليها، وكان المكان قريب من شركتي. وأنا كنت لسه واصل وشوفتها واتعرفت عليها وجبتها هنا. انتي كنتي فين؟ ومين ده؟
معتز بعصبية: انت اللي مين؟ أنا أبقى ابن خالها.
سيف بغرور: وأنا خطيبها.
معتز بتكبر: فين الرابط يعني؟ وبعدين اللي متعرفوش بقى إن يارا ليها أهل تتقدملهم. اممم، وأظن إنك متعرفش حاجة عن الكلام ده، والناس دي من الصعيد. يعني أظن إنك لازم تسافر عشان تتقدم لعمها، وممكن يوافق عليك أو يرفض.
يارا بصت لمعتز اللي بصلها بتحذير.
سيف: الكلام ده صحيح يا يارا؟
يارا بكبرياء: أيوا، صح. وعن إذنك هشوف ماما.
معتز قرب من سيف.
بتحبها؟
سيف بتكبر: آه.
عادي، منا كمان بحبها وهتجوزها.
إيه؟
سلامة سمعك يا حبيبي، بقولك بحبها وهتجوزها. مع إن مش بكرر كلامي مرتين، بس أشطا.
انت بتستهبل؟ يارا بتحبني.
عادي، بس هتتجوزني.
ومالك واثق كدا؟
عادي، يمكن عشان واثق من حبي ليها أكتر منك.
سيف سكت. ومعتز ابتسم.
يارا جت عليهم واتنفست بارتياح.
الحمد لله، ماما كويسة.
وبصت لسيف: شكراً يا سيف بيه، تعبتك معايا.
وبص لمعتز.
هوا انتي صحيح هتتجوزي ابن خالك ده؟
مين قال كدا؟
هوا.
معتز بغرور: أيوا، قولت.
دلوقتي احنا الاتنين بنحبك وعاوزين نتجوزك!!
يارا بصدمة: إيه!!؟
رواية احببت ذات الوحمة الفصل السادس 6 - بقلم يارا عبد السلام
دلوقتي احنا الاتنين بنحبك وعاوزين نتجوزك!!
يارا بصدمة: إيه!!؟
أنا مش فاهمة حاجة.
معتز بصلها ببرود: أنا كدا كدا هتجوزك، دا شيء مفروغ منه.
يارا بعصبية: نعم!! إنت بتهزر، أنا لا طبعًا مش موافقة. وبعدين إنت ابن خالي.
معتز بنفس البرود: وهكون جوزك بناءً على طلب والدك ووصيته.
يارا بصدمة: بابا إزاي.
سيف: إيه الهبل ده، قدر إيه مش عاوزاك، وصية إيه وتخريف إيه. وبعدين يارا بتحبني أنا وهتتجوزني أنا.
معتز ببرود وعصبية في نفس الوقت: اسمها آنسة يارا وهتبقى إن شاء الله مدام معتز السيوفي، فلو فكرت تتكلم معاها بدون ألقاب مش هيحصل كويس.
سيف بخبث: إنت بتتكلم كده بناءً على إيه، مش تسألها الأول عاوزة مين وبعدين تتكلم.
معتز بصلها لقاها بصت الناحية التانية بتوتر.
معتز: يارا اختاري، أنا ولا هو. أنا ولا هو يا يارا.
يارا بصتله بتوتر، وبعدين بصت لسيف اللي ابتسم لها وافتكرت حبها ليه فقالت بدون وعي: معتز، أنا بحب سيف.
معتز هز راسه وبص لسيف اللي ابتسم بانتصار وقال بخبث: أظن الرسالة وصلت، وإن وجودك إنت دلوقتي اللي غير مرغوب فيه.
معتز هز راسه وبص ليارا شوية وبعدين مشى.
سيف قرب منها وقال: أخيرًا، اعملي حسابك فرحنا يوم الخميس الجاي، وأنا هرتب كل حاجة مع مامتك وهسافر مخصوص لأهلك البلد أطلب إيدك منهم وهعزمهم على فرحنا، إيه رأيك.
يارا ابتسمت بحب فسيف مسك إيديها وقال: أنا بحبك يا يارا.
يارا ابتسمت بخجل وقالت: وأنا كمان.
عدى أسبوع وبالفعل سيف سافر البلد لأهلها وطلب إيديها، في الأول عمها وخالها اعترضوا، لكن معتز اللي وقفهم وضغط عليهم خلاهم يوافقوا. وسيف كان طول الوقت بيبص لمعتز بتحدي وغرور وخبث. ومعتز بيبادله نفس النظرات بس كلها برود ولا مبالاة، كأنه بيخطط لفعل شيء ما.
جهزوا القاعة والفستان والفرح وكل حاجة كانت جاهزة، ويارا كانت الفرحة مش سايعاها، مبسوطة إنها خلاص خدت حب حياتها.
تقى كانت معاها في كل حاجة ومبسوطة لصديقة عمرها، وإلى نوعًا ما كانت قلبها بيدق بخوف على صديقتها من الزواج المفاجئ والسريع ده.
في مكان ما.
ههههههه الهبلة صدقت إنك بتحبها وبتجهز نفسها بكل نشاط عشان هتتجوزها، مش عارفة إن ده مقلب وكان رهان عليها أصلاً.
سيف بخبث: بس إيه رأيك كل حاجة تمت زي السكينة في الحلاوة وخلتها تصدق في ثانية إلا ثانية إني بحبها وهي زي الهبلة صدقت.
اممم، إنت دلوقتي كسبت الرهان، هتخلع منها إزاي في الفرح اللي بكرة ده.
عادي مش هروح.
إيه!!
إيه!! بس سيبك إنت قمر النهاردة.
ده الطبيعي عادي يعني.
أنا برضو بقول كده.
ونتركهم سوياً يفعلون ما حرمه الله.
جه يوم الفرح وكانت يارا متألقة بفستانها الجميل والشيك واللي كان طاغي عليه جمالها ومكياجها الهادي اللي كان مخليها ملكة.
كانت واقفة مستنياه عشان يعملوا الفرست لوك، وكان معاها مريم وتقى اللي كانوا فرحانين جدًا.
عدى ساعة واتنين والكل بدأ يقلق.
يارا لمريم: مريم، أنا قلقت، كلمي سيف كده شوفيه مجاش لي.
مريم هزت راسها وبدأت ترن عليه لكنه مبيردش.
فضلوا على الحال ده حوالي ربع ساعة مفيش رد.
يارا سمعت صوت لأشعار رسالة واتساب وكانت من سيف اللي كان محتواها: "يارا سوري، مش هقدر أجي الفرح عشان للأسف ده كان مقلب فيكي ورهان بيني وبين صحابي وإنتي كنتي الضحية 😂".
كانت بتقرأ الرسالة ودموعها بتنزل في صمت.
تقى قربت منها ومسكت التليفون وشافت الرسالة.
واتفاجئت وبصت بتوتر للكل وقالت: سيف مش هيجي.
الأم بصدمة: إيه.. إزاي، هو لعب عيال ولا إيه. وبصت لمريم: فين أخوكي.
مريم مردتش وبصت في الأرض بخجل من أخوها.
الأم بدموع: أودي وشي من الناس فين، حرام عليكوا ضحكتوا على بنتي.
معتز جه، وشهاب وسليمان ومنصور اللي اتفاجئوا بالكلام والزعيق ده.
معتز بهدوء: إيه الحكاية.
احكوا له اللي حصل.
ويارا اللي كانت في عالم تاني تايهة وبصة في الفراغ وبس.
معتز: أنا عندي الحل.
الأم: الحقني يا ابني.
أنا هتجوز يارا.
وسكت شوية وقال: وشهاب هيتجوز مريم.
الكل بصدمة: إيه!!
رواية احببت ذات الوحمة الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبد السلام
أنا هتجوز يارا..
وسكت شويه وقال:
وشهاب هيتجوز مريم..
الكل بصدمه:
اي!؟
مريم بصدمة:
اي طيب وانا مالى بكل دا اتجوز لى كدا أنا …
معتز بهدوء:
اولا ردا لكرامة بنت عمتى واللى هتبقى مراتى.
ثانيا علشان انا عارف ومتأكد أن شهاب اكتر واحد فينا هياخد حق يارا من سيف اخوكى ..
مريم بخوف:
طيب وانا مالى أنا ذنبى اي.
شهاب بسخريه:
ذنبك أنه اخوكى بسيط.
معتز ببرود:
جوازك من شهاب دا عقاب بسيط لسه العقاب الأكبر بقى لما الاقى اخوكى ويقع تحت ايدي وساعتها مش هرحمه..
وقرب من يارا اللى كانت وشها في الارض وبتبكى في صمت ..
متخافيش يا يارا أنا معاكى..
كلمه واحده قادرة تهد جبل هموم ،كلمه واحده قالها حسستها بالأمان كلمه واحده خلت قلبها يرتاح برغم القلق اللى جواه بصتله بتوهان وهو هز رأسه بمعنى متخافيش أنا معاكى محدش هيقدر يأذيكي بكلمه حتى !!
مد أيده ليها معنى منه على الاستعداد للنزول لمواجهة الواقع واللى المفروض يحصل!!
حطت ايديها في ايديه بهدوء وبدأ يتحرك وفي الوقت دا بص لشهاب اللى فهم قصده وقرب من مريم اللى كانت دموعها على خدها بحسره من اللى اخوها عمله …
هزت راسها بمعنى لا وهى شايفه المأذون بيبدأ في إجراءات الجواز وخلاص هتكون مرات شهاب …
شهاب همس ليها وقال:
أهدى كدا ومتتكلميش لانك لو اتكلمتى مش هتشوفى جدتك تانى انتى فاهمه..
بصتله بفزع وخوف وسمعت صوت المأذون وهو بيقول:
مريم البحيري موافقه على شهاب الدين يكون زوجك؟
مريم بصت لشهاب اللى بصلها بجمود وتحذير فهزت راسها بأه ..
اه اه موافقه..
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير..
كتب الكتاب خلص ويارا كانت قاعده مكانها لقت اللى بيمد أيده ليها بصت لقتها ايد معتز اللى عيونه بتأكدلها انها خلاص بقت ملكه !!
مدت ايديها ليه وقامت وقفت جنبه وخرجوا كلهم المعازيم اللى استغربوا وجود معتز جنب يارا بدل سيف !!
يارا بصت لمعتز اللى هز رأسه وراح مسك المايك وبدأ يتكلم والصحافة بتصور ..
طبعا انتو مستغربين التغيير اللى حصل الحقيقه هو مفيش تغيير ولا حاجه أنا بس حبيت اعمل ليارا حبيبتى مفاجأه وملقتش غير سيف صديق عمري اللى اعمل معاه الديل دا علشان اقدر اتجوز حبيبتي اللى عن طريقه قدرت انى اعترفلها بحبي وهى كمان فأنا بشكر سيف البحيري أنه ساعدنى اخد الانسانه اللى محبتش ولا هحب غيرها ،وبقت الفرحه فرحتين لما ابن عمى اتجوز مريم اخت سيف حبيبي والفرح بقى اتنين في نفس الوقت ٠وشكرا ليكوا على وجودكوا في فرحى أنا وحبيبتي …
الكل استغرب في بداية الأمر لكن الكل سقف لما معتز قرب من يارا وحضنها بحب قدامهم كلهم وبدأت الموسيقى الهاديه ومعتز بص لشهاب اللى خد مريم وبدأو يرقصوا..
الفرح عدى على خير ويارا روحت مع معتز البيت وكذالك مريم مع شهاب..
يارا كانت بتعيط في صمت
معتز يصلها بهدوء وقال:
يارا مش عاوزك تزعلى صدقيني والله هجيبلك حقك بس مش عاوزك تعيطى هخليه يجيلك راكع ويتأسفلك وساعتها انتى اللى. تقرري مصيره ..
سكت شويه وبعدين اتكلم..
واحنا اعتبري أن جوازنا لفترة مؤقته عقبال ما الاقيه والناس تنسى الموضوع دا ولوقتها اعتبري نفسك عايشه لوحدك في البيت وانا مش هاجى الا عالنوم بس ..
يارا بصتله بدموع:
ومريم يا معتز اي مصيرها أنا خايفه عليها من شهاب..
متخافيش مريم في امان وشهاب ميقدرش يجي ناحيتها…
يارا بامتنان:
مش عارفه اقولك اي يا معتز..
متقوليش احنا اخوات برضو ولا اي .
يارا بتوتر:
ااه اه..عن اذنك..
ودخلت اقرب اوضه ليها وقفلت الباب عليها ومعتز بص في أثرها بحزن ..
عند شهاب ومريم .
كان قاعد حاطط رجل على رجل:
اسمعى بقى انتى هتعيشي معايا هنا يعنى تمشي حسب قوانينى وتنسي أمور المياعه اللى كنتى عايشاها دي احنا صعايده وكلمتنا بتمشي على حريمنا فاهمه…
مريم بجمود:
والله أنا مش عارفه اي دخلى بالكلام دا ولى بتخاطبنى بحتة النقص اللي عندك دي انا مش فاهمه ..
شهاب وقف وقرب منها ومسك شعرها:
مش كفايه اللى اخوكى عمله وكمان بجحه اسمعى يا بت انتى هنا خدامه لحد ما يبانلك صاحب واللى اطلبه منك تنفذيه والا والله ما هرحمك فاهم.
مريم بدموع:
فاهمه فاهمه بس سيب شعري..
شهاب ساب شعرها وهى بصتله يعنيها وهوا للحظه حس بحاجه غريبه تجاهها مش عارف اي هى ..
تدارك نفسه وقال:
ياريت تكونى فهمتى علشان انا مش بعيد الكلام مرتين سامعه..
هزت راسها وهوا سابها ودخل اوضته وهى قعدت مكانها على الكنبه بقهرة ووجع ..
ربنا يسامحك يا سيف..
كان قاعد مع نسرين بيضحكوا
نفسي اشوف شكلها وهي مصدومه دلوقت.
سيف بضحك:
يلا ربنا يرحمها.
وفي الوقت دا جاله رساله فتحها لقاها فيديو لمعتز وهو بيقول الكلام اللى قاله في الفرح كان مبتسم بسخريه لحد ما سمع جمله أن مريم اتجوزت شهاب….
وكأن كوب من الماء البارد القى فوق رأسه …
سيف:
مستحيل مريم تتجوز دا مستحيل أنا لازم اروحلهم..
نسرين بغضب:
تروح فين انت اتجننت
لازم انقذ مريم دول اكيد بينتقموا منى فيها وهى ملهاش ذنب..
عادى يا حبيبي مريم قدها واقدود متقلقش عليها وهدى اعصابك كدا واشربلك كاس..
سيف قعد ورضخ لكلامها وبالفعل انسجموا في حديثهم ونسوا أمر مريم نهائيا وكأن شيئا لم يكن ..
في صباح يوم جديد
يارا صحيت من النوم وبصت حواليها شويه لحد ما أدركت المكان اللى بقت عايشه فيه وافتكرت اللى سيف عمله معاها بعد الحب اللى حبتهوله دا كله ..
قامت ولبست حاجه وخرجت لقت معتز قاعد بيفطر وشكله نازل
يارا بتوتر:
انت نازل
معتز ببرود:
ايوا نازل
يارا بتوتر:
طيب انا ممكن انزل علشان عندى شغل
معتز بنفس البرود:
تؤ انسي الشغل والكلام د
يارا بصدمه وعصبيه:
قصدك اي بالكلام دا
قصدي انتى فاهماه كويس
يعنى انت عاوز تلغى شخصيتى
لا شخصيتك موجوده وكل حاجه بس مفيش شغل لما نتطلق اشتغلى براحتك ..
طيب أنا هنزل بقى وعند فيك ..
يارا اتصدمت ومعتز بصلها بخبث …
يارا بصدمه:
معتز !!اي اللى بتعمله دا
مراتى وحر اعمل اللى عاوزه
لا احنا جوازنا على ورق بس مفيش الكلام دا وانت قولت كدا امبارح
ورجعت في كلامى عندك مانع
رقته ولسه هتقرم قربها منه تانى وباسها من خدها وهوب ضربته بالقلم على وشه!!
عند سيف قام من النوم ملقاش نسرين
فتكر انها ممكن تكون في الحمام لكنه اتفاجئ بوجود ورقه جنبه مكتوب فيها..
صباح الخير يا حبيبي اولا أنا اسفه انى مشيت كدا من غير كلام ثانيا بقى أنا دلوقتي خدت منك كل حاجه يعنى انت اتنازلتلى عن كل حاجه اه والله زي مابقولك كدا تعيش وتاخد غيرها بقى يا بيبي باى
سيف بصوت عالى:
نسريييينننني
رواية احببت ذات الوحمة الفصل الثامن 8 - بقلم يارا عبد السلام
مراتى وحر، اعمل اللى عاوزه.
لا، إحنا جوازنا على ورق بس، مفيش الكلام ده.
وأنت قلت كده امبارح.
ورجعت في كلامي، عندك مانع؟
قربت منه تاني وباسها من خدها، وهوب! ضربته بالقلم على وشه.
معتز بص لها بصدمة وذهول: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ انتي مجنونة؟
يارا بثبات: أنت اللي قليل الأدب.
معتز بعصبية: انتي مراتي، ودي أبسط حقوقي. انتي ليه بتعملي كده؟ ليه بتحبيه هو ومش شايفاني؟ مع إن أنا اللي أستاهل حبك مش هو، ليه قلبك ملكه؟ مع إنه جرحك وأنا اللي ضمدت الجرح ده.
يارا بدموع: كفاية بقى، كفاية أرجوك. أنا تعبت من كتر ما اتلعب بيا. أنت مش عارف هو عمل إيه؟ دهمني إنه بيحبني واستغل حبي ليه، كسرني وخلاني أرفضك عشان عارف إني بحبه، وفي الآخر مشي وسابني وجرحني. ومش سهل عليا كل ده، ومش سهل إني أنسى.
وحطت إيديها على وشها مكان الوحمة وقالت: هو أنا للدرجادي وحشة ومستاهلش حد يحبني؟ هو أنا وحشة يا معتز؟
كلمتها كسرته وخلت قلبه ينفطر على دموعها. قرب منها بهدوء وقال: انتي مش وحشة يا يارا، بالعكس، أنا جميلة جداً وألف مين يتمناكي، وأنا واحد منهم. صدقيني يا يارا، أنا بحبك ومحدش هيحبك قد حبي ليكي.
يارا بصت له وتاهت في كلامه لثواني. وفجأة تداركت الموقف وبعدت عنه ودخلت أوضتها وقفلتها عليها.
معتز اتنهد بقلة حيلة وخرج من الشقة وقفل الباب وراه.
عند مريم.
فاقت من النوم بخضة أثر جردل ميه ساقعة فوق دماغها.
فتحت عينيها بخضة ولقته شهاب اللي واقف ومبتسم بخبث.
عاااا! إيه ده؟
صباحية مباركة يا عروسة.
حد يصحى حد كدا؟
والله دي طريقتي ولازم تتعودي عليها. يلا قومي حضريلي الفطار.
مريم بصت له ببراءة وقالت: احم، أصل يعني.
أصل إيه؟ اخلصي.
أصل أنا الصراحة مش بعرف أعمل أي حاجة في المطبخ.
شهاب بصدمة: إيه؟ حاجة؟ أي حاجة؟
اممم، أي حاجة.
شهاب قعد جنبها وقال: يا حوستك يا شهاب! هو أنا عملت إيه علشان أتجوزك؟
أكيد مكنتش بتزعل حد منك، عشان أنا قمر ومفيش مني اتنين.
طيب هناكل إيه دلوقتي؟
اممم، أطلب دليفري.
شهاب بص لها لثواني وبص لعينيها اللي كلها براءة، ولثواني تاه فيهم. وفجأة قلبه عطاله جرس إنذار ليعلن عن وقوعه في.
صاحبة العيون العسلية.
فاق من سرحانه على صوتها: ويا سلام بقى لو طلبت من ماك، هيييح تبقى زوجي قرة عيني بصحيح.
شهاب: شششش، بلا ماك بلا بتاع. هما اتنين كشري وصباح الفل.
مريم بغيظ: بس أنا عايزة من ماك.
بتاع إيه ده؟
برجر.
اممم، خلاص عشان متزعليش. انتي اطلبي اللي عايزاه وأنا كمان.
مريم بصت له بسعادة: وعهد الله أنت جدع ومتربي.
شهاب ابتسم، وهي قامت وقالت: وسامحتك على الميه اللي دلقتها عليا دي. أكيد أكيد مش قصدك!
شهاب ضحك وقال: مجنونة.
جرا إيه يا شهاب؟ مش دي اللي تحرك مشاعرك؟ مش دي؟
عند معتز.
رجع من بره وطلع شقته، لكنه سمع صوت زعيق وقدر يميزه لأنه كان صوت يارا.
طلع بسرعة وشافها واقفة قدامها واحد، ولما قرب قدر يميزه وعرف أنه سيف.
معتز: أهلاً، أنت شرفت بالسرعة دي.
سيف بص له بشر: أنا عايز أختي. لازم تطلقها من ابن عمك ده حالا.
معتز بسخرية: تؤ تؤ تؤ، تطلقها؟ أختك معايا يا سيف، ودي قرصة ودن صغيرة عشان متلعبش ببنات الناس تاني وتعمل حساب أي حاجة بتعملها.
سيف بعصبية طلع مسدس وصوبه تجاه معتز: أنا مش باخد رأيك، أنا بأمرك. مريم لازم ترجع معايا البيت النهارده.
سيف لسه هيتكلم لقى نفسه على الأرض أثر ضربة في كتفه.
معتز بص لسليمان بانتصار: هو ده أخويا اللي ربيته.
سليمان بفخر: حبيب أخوك.
يلا خد ننوس عين ماما عالمخزن، ويبقى يوريني هيشوف الشمس تاني إزاي.
يارا بدموع وهي بتمسك إيد معتز بترجي: أرجوك بلاش يا معتز، أرجوك سيبه يمشي. أنا مش عايزة انتقم منه.
سليمان زهق عليها، وكذاك معتز، وبدأوا يتسايروا ويتكلموا ونسيوا أمر سيف تماماً. وفجأة وبدون أي مقدمات حد منهم وقع على الأرض أثر ضربة من مسدس سيف و.
رواية احببت ذات الوحمة الفصل التاسع 9 - بقلم يارا عبد السلام
مراتى وحر اعمل اللى عاوزه.
لا احنا جوازنا على ورق بس مفيش الكلام دا وانت قولت كدا امبارح.
ورجعت في كلامي عندك مانع.
قربها منه تانى وباسها من خدها وهوب ضربته بالقلم على وشه!
معتز بصلها بصدمة وذهول: أي اللي انتي عملتيه دا انتي مجنونة.
يارا بثبات: انت اللي قليل الأدب.
معتز بعصبية: انتي مراتي ودي أبسط حقوقي انتي لي بتعملي كدا لي بتحبيه هو ومش شايفاني مع إن أنا اللي استاهل حبك مش هو لي قلبك ملكه مع إنه جرحك وأنا اللي ضمدت الجرح دا.
يارا بدموع: كفاية بقى كفاية أرجوك أنا تعبت من كتر ما اتلعب بيا انت مش عارف هو عمل أي دا وهمني إنه بيحبني واستغل حبي ليه، كسرني وخلاني أرفضك عشان عارف إني بحبه وفي الآخر مشي وسابني وجرحني ومش سهل عليا كل دا ومش سهل إني أنسى.
وحطت إيديها على وشها مكان الوحمة وقالت: هو أنا للدرجادي وحشة ومستاهلش حد يحبني هوا أنا وحشة يا معتز.
كلمتها كسرته وخلت قلبه ينفطر على دموعها وقرب منها بهدوء وقال: انتي مش وحشة يا يارا بالعكس، إني جميلة جدا وألف مين يتمناكي وأنا واحد منهم صدقيني يا يارا أنا بحبك ومحدش هيحبك قد حبي ليكي.
يارا بصتله وتاهت في كلامه لثواني وفجأة تداركت الموقف وبعدت عنه ودخلت أوضتها وقفلتها عليها.
معتز اتنهد بقلة حيلة وخرج من الشقة وقفل الباب وراه.
عند مريم.
فاقت من النوم بخضة أثر جردل ميه ساقعة فوق دماغها.
فتحت عينيها بخضة ولقيته شهاب اللي واقف ومبتسم بخبث.
عاااا في أي.
صباحية مباركة يا عروسة.
حد يصحى حد كدا.
والله دي طريقتي ولازم تتعودي عليها يلا قومي حضريلي الفطار.
مريم بصتله ببراءة وقالت: احم اصل يعني.
اصل أي اخلصي.
اصل أنا الصراحة مش بعرف أعمل أي حاجة في المطبخ.
شهاب بصدمة: أي حاجة أي حاجة.
اممم أي حاجة.
شهاب قعد جنبها وقال: يا حوستك يا شهاب هوا أنا عملت أي عشان اتجوزك.
أكيد مكنتش بتزعل حد منك عشان أنا قمر ومفيش مني اتنين.
طيب هناكل أي دلوقتي.
اممم اطلب دليفري.
شهاب بص لها لثواني وبص لعنيها اللي كلها براءة ولثواني تاه فيهم وفجأة قلبه عطاله جرس إنذار ليعلن عن وقوعه في.
صاحبة العيون العسلية.
فاق من سرحانه على صوتها: ويا سلام بقى لو طلبت من ماك هيييح تبقى زوجي قرة عيني بصحيح.
شهاب: شششش بلا ماك بلا بتاع هم اتنين كشري وصباح الفل.
مريم بغيظ: بس أنا عاوزة من ماك.
بتاع أي دا.
برجر.
اممم خلاص عشان متزعليش انتي اطلبي اللي عاوزاه وأنا كمان.
مريم بصتله بسعادة: وعهد الله انت جدع ومتربي.
شهاب ابتسم وهي قامت وقالت: وسامحتك على الميه اللي دلقتها عليا دي اكيد اكيد مش قصدك!!
شهاب ضحك وقال: مجنونة.
جرا أي يا شهاب مش دي اللي تحرك مشاعرك مش دي!!
عند معتز.
رجع من برا وطلع شقته لكنه سمع صوت زعيق وقدر يميزه لأنه كان صوت يارا.
طلع بسرعة وشافها واقفة قدامها واحد ولما قرب قدر يميزه وعرف إنه سيف.
معتز: أهلا انت شرفت بالسرعة دي.
سيف بص له بشر: أنا عاوز أختي لازم تطلقها من ابن عمك دا حالا.
معتز بسخرية: تؤ تؤ تؤ تطلقها أختك معايا يا سيف ودي قرصة ودن صغيرة عشان متلعبش ببنات الناس تاني وتعمل حساب أي حاجة بتعملها.
سيف بعصبية طلع مسدس وصوبه تجاه معتز: أنا مش باخد رايك أنا بأمرك مريم لازم ترجع معايا البيت النهارده.
معتز بسخرية: ارمي اللعبة دي يا شاطر أحسن تعورك.
سيف لسه هيتكلم لقى نفسه على الأرض أثر ضربة في كتفه.
معتز بص لسليمان بانتصار: هو دا أخويا اللي ربيته.
سليمان بفخر: حبيب أخوك.
يلا خد ننوس عين ماما عالمخزن ويبقى يوريني هيشوف الشمس تاني إزاي.
يارا بدموع وهي بتمسك إيد معتز بترجي: أرجوك بلاش يا معتز أرجوك سيبه يمشي أنا مش عاوزة انتقم منه.
سليمان زهق عليها وكذالك معتز وبدأوا يتسابقوا ويتكلموا ونسيوا أمر سيف تماما وفجأة وبدون أي مقدمات حد منهم وقع على الأرض أثر ضربة من مسدس سيف و.
رواية احببت ذات الوحمة الفصل العاشر 10 - بقلم يارا عبد السلام
يارا بدموع: لي كده يا معتز؟ أنا ما أستاهلش إني أبعد عنك، ليه طلقتني؟ ليه؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي حصل؟
معتز ببرود: انتي من الأول ما كنتيش حابه وجودي ولا حبه جوازنا. انتي دلوقتي بقى ليكي مطلق الحرية لأي حاجة. تفضلي هنا أو ترجعي معانا الصعيد أو ترجعيله.
يارا: لا، أنا مستحيل أرجعله. انت بتقول إيه؟
معتز: هتيجي معانا الصعيد؟
يارا: ماما هتيجي؟
معتز: أكيد.
يارا: خلاص أنا كمان هاجي، بس عشان حاجة واحدة بس.
معتز: إيه هي؟
يارا: إني أكون جنبك يا معتز.
كلمة واحدة منها كانت قادرة تهد كتلة الجليد اللي اتبنت بدون مجهود.
معتز وصلها لثواني، وبعدين بص الناحية التانية، مش عاوز يتأثر بكلامها ولا نظراتها. خلاص، كل حاجة انتهت.
معتز: أنا مش عاوز أشوف وشك. امشي وسيبيني في حالي.
يارا: لا، مش همشي وهفضل معاك لحد ما تخرج. وكمان هسافر معاك في نفس العربية ومش هسيبك يا معتز إلا لما تتجوزني تاني.
وسابته وخرجت، وهو ابتسم على كلامها وتمسكها بيه اللي لأول مرة يشوفه في عينيها ونبرة صوتها.
معتز: يا ترى نهاية قصتنا إيه يا يارا؟
عدى يوم واتنين، ويارا مازالت مع معتز في المستشفى، مع إنهم كلهم حاولوا معاها إنها تمشي لأن خلاص مينفعش، مفيش أي رابط بينهم. لكنها كانت مصممة إنها تبقى جنبه بحجة إنها السبب في اللي حصل. وأيضًا بحجة إنها ممرضة نص كم. اللي لسه مستلمتش تعيينها البائسة دي.
معتز خرج من المستشفى ويارا معاه، وكانت مبتسمة فرحانة جدًا. بص حواليه ملقاش حد، ولا حتى سليمان أخوه.
معتز: هما فين؟
يارا: امم، سليمان كلمته، جاي في الطريق. وماما سافرت مع منصور. وشهاب مش عارفة فين.
معتز هز رأسه وطلع فونة واتصل بشهاب، اللي رد بعد فترة.
معتز: انت فين؟
شهاب بمكر: باخدلك حقك.
معتز: من مين يا شهاب؟ هو مش سيف في السجن؟ اوعى يا شهاب تكون بتعمل في مريم حاجة.
شهاب سكت.
معتز بعصبية: انت فين يا شهاب؟ انطق.
شهاب خاف وقاله على مكانه.
معتز: ماشي يا شهاب، لما أشوفكم.
معتز قفل في وشه، وفي نفس الوقت لقى منصور جاي.
وبسرعة ركب العربية ويارا معاه، وأمر منصور إنه يروح المكان اللي قاله شهاب عليه.
عند شهاب:
شهاب: شكلك هتنفدي مني يا مريم.
مريم بدموع: أنا عملتلك إيه يا شهاب؟ أنا ذنبي إيه إن أخويا مش كويس. قامت من مكانها ووقفت قدامه. انت ليه واخدني بذنبه؟ هو أنا مالي؟ ليه كل لما أحس إنك كويس تخيب ظني فيك؟ ليه؟ مع إنك كويس يا شهاب ومتقدرش تأذي حد، والدليل إنك لحد دلوقتي ايديك متمدتش عليا.
شهاب بص لها، ولأول مرة سرح فيها وفي كلامها. مش عارف ليه هي الوحيدة اللي مش قادر يأذيها. مع إنه قلبه حجر، وكان هيدفن بنت عمه حية قبل كده.
شهاب بعد عنها: ممكن تحلي عن دماغي دلوقتي؟ أنا مش طايقك ولا طايق شكلك.
مريم خافت ورجعت لورا شوية، وكلامه جرحها إلى حد كبير. حست بإهانة في مشاعرها وأنوثتها. انتوا متخيلين إن واحد يقول لبنت: أنا مش طايقك ولا طايق شكلك!!!
في الوقت ده الباب خبط.
شهاب راح فتح، وكان معتز اللي ضربه لكمة خلته يرجع خطوات لورا.
الكل شهق بصدمة، حتى مريم.
معتز: بتمد ايدك على واحدة ست؟ دا اللي علمتهولك؟
ولسه هيضربه تاني، لقى مريم قدامه.
معتز باستغراب: وسعي.
مريم: مين قالك إنه ضربني؟ بالعكس، شهاب ممدش إيده عليا ولا حتى جرحني بكلمة.
معتز تفحصها لثواني بعنيه، واتأكد إن فعلا شهاب مضربهاش ولا لمسها حتى. بص لشهاب: يلا جهز نفسك عشان هنسافر، ومتنساش تطلقها قبل ما نمشي.
مريم: لا، أنا مش عاوزة أتطلق من شهاب. أنا عاوزة أكون معاه.
معتز ببرود: انتي متأكدة من كلامك دا؟ انتي لو جيتي معانا هتنسي عيلتك وكل اللي تعرفيهم. وقليل لما تيجي هنا. والعيشة هناك غير هنا خالص. يعني طريقة لبسك هتتغير، وطريقة كلامك واستايالك. وكمان شهاب هناك مش ببدلة جرافات، لا، شهاب هناك بجلبية بلدي وفلاح بيزرع في الأرض. يمكن لما تشوفي دا تغيري كلامك، وساعتها هيبقى صعب إنك ترجعي.
مريم بإصرار: وأنا مصممة. أنا معنديش حاجة هنا أتمسك بيها. هي تيته بس، ويا ريت تاخدوها معانا لأنها ملهاش حد غيري بعد اللي سيف عمله.
معتز بص لشهاب، لقاه مبتسم. فبصلها: تمام، يلا جهزوا نفسكوا، واحنا هننزل نستناكوا في العربية.
يارا كانت واقفة سرحانة، فمعتز بص لها وحرك إيديه قدام وشها، فانتبهت ليه.
معتز بجدية: يلا هنمشي.
هزت راسها ونزلت وراه.
نزلت وشافت الكورنيش قدامها. رجليها خدتها لهناك، وهو محبش يضايقها بكلمة لأنه حس إنها متضايقة.
قعدت قدام الكورنيش.
سمعت صوت حد: هو في ساحرة تبص لساحر برضه؟
يارا بسعادة وقامت وقفت: أمير!! عاش مين شافك. فينك؟
أمير: هييح، موجود، بس زي ما انتي شايفة الدنيا بتمرجح فيا. ومد أيده فيها: ازيك يا يارا؟ عاملة إيه؟ عاش مين شافك. مالك تخنتي كدا ليه؟
وهوب لقى نفسه على الأرض أثر لكمة قوية.
أمير: أنا بقى هوريك مين اللي تخنت دي يا روح أمك.