الفصل 3 | من 15 فصل

رواية أحببت ذلك المغرور الفصل الثالث 3 - بقلم أسما محمود

المشاهدات
19
كلمة
973
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سليم: لا معلش اتلخبطت، آسف. روح باستغراب: ولا يهمك. وطول الطريق ساكتين. روح في نفسها: ياترى مين ملاك؟ وليه اتضايق أوي لما قال اسمها؟ أنا مالي أصلاً. روح وصلت البيت. سليم: هنا البيت صح؟ روح: آه، شكراً جداً تعبتك معايا. سليم بجمود: العفو. روح نزلت وطلعت البيت. الجد: روح حبيبتي، إيه التأخير ده كله؟ وشكلك تعبانة، مالك؟

روح: آسفة يا جدو، بس كان فيه عملية ونهاردة العمليات. وأنا كويسة، متقلقش. هدخل أنام، تصبح على خير يا جدو. الجد: وأنتي من أهله. ونروح عند سليم. سليم بيكلم نفسه: غبي، غبي، ليه جبت سيرة ملاك؟ ليه؟ أنساها بقى، أنساها. كفاية اللي حصل قبل كده. Flash back. سليم دخل البيت بينادي على ملاك. سليم: ملاك، فينك يا حبيبتي؟ محضّرة لك مفاجأة حلوة. ملاك في الأوضة بتتكلم في التليفون.

ملاك: أيوه، خلاص هطلق وهمشي. أنا مش بحبه، الله يسمحهم أهلي أجبروني عليه عشان الفلوس. خلاص، خلاص، كلها أيام وهمشي. كل ده وسليم سامع ومش مصدق اللي بيسمعه. سليم في نفسه: يعني كل ده كانت بتمثل عليا؟ يعني مش بتحبني وخاينة؟ ادخل الأوضة. ملاك، لمي هدومك، ومش عايز أشوف وشك هنا تاني. وأي مجوهرات أو أي حاجة جبتها، سيبيها. ارجعي زي ما جيتي. ملاك: سليم، أنت فهمت غلط. إن...

سليم ضربها ضرب مبرح وطلقها. ومن بعدها مش بيحب البنات، وبسببه كلهم خاينين وملهمش أمان. وطبعاً ملاك شبه روح، فبيفتكر ملاك ديماً كل ما يبص لروح، وبيحاول ينتقم من روح. تاني يوم. سليم صحي، شرب القهوة بتاعته وسرح في ملاك وبيحاول يقنع نفسه إنه مش بيحبها. ونزل الكلية. عند روح. الجد: اصحي يا روح بقى، هتتأخري يا بنتي على الكلية. روح: الساعة كام يا جدو؟ الجد: 9 بالظبط. روح قامت بفزع: يا خبر!

يا جدو، اتاخرت أوي. ليه سبتني أنام كل ده؟ لابست بسرعة ونزلت وخايفة تتأخر. أول محاضرة دكتور سليم. وصلت الساعة 10 وخايفة تدخل. روح: يا ربي، أعمل إيه؟ أدخل ولا مدخلش؟ بس دي محاضرة مهمة أوي، وتاني يوم ليا. سليم من وراها: مدخلتيش ليه يا دكتورة؟ روح بخضة: عاااا، دكتور سليم! آسفة، آسفة بجد على التأخير. هدخل أهو. سليم مش فاهم حاجة: تأخير إيه؟ اتفضلي، المحاضرة هتبدأ. ومن جوه: يارب ما تدخل، عايز أفضل معاها.

دخلت روح المحاضرة وسليم عينه على روح طول الوقت. سارة: يا سيدي يا سيدي، ده دكتور سليم مركز أوي معاكي. روح: اسكتي يا سارة، أنتِ مش بتطيقني. مركز إيه بس؟ سارة: يا بنتي، رغم طبعه الصعب، بس قمر أوي. ده الجامعة كلها معجبة بيه. روح في نفسها: بدأت تغير؟ وقالت: وأنا مالي، ما يعجبوا بيه ولا لأ. ده حتى مغرور. وخلصت المحاضرة وراحوا المستشفى. سليم: روح، تحبي أوصلك معايا؟ روح: شكراً يا دكتور، أنا هروح مع زمايلي.

سليم بعصبية: براحتك. ومشيت روح. مغرور أوي وشايف نفسه. وفي المستشفى. داخل غرفة العمليات. سليم: جاهزين يا دكاترة؟ الكل: معاك يا دكتور. سليم بيبص لروح وقلقان يحصل زي العملية اللي فاتت. وروح حاولت تتمالك نفسها. وعدت العملية على خير. خرجت روح ومسكت تليفونها، لاقت مكالمات كتير من جدها. قلقت أكتر واتصلت. روح: ألو، يا جدو، في حاجة؟ أنت كويس؟ الجد: روح، الحقيني يا بنتي، أنا تعبان أوي.

جريت روح زي المجنونة. سليم شافها وقلق جداً. وصلت روح البيت. روح: جدو، جدو، مالك؟ الجد فقد الوعي. حاولت روح تنقله المستشفى اللي بتتدرب فيها. روح: حد يلحقني، بسرعة. جري سليم عليها: إيه، ماله؟ ومين ده؟ روح: جدي، جدي تعبان، معرفش ماله. ونقلوه الغرفة تحت إشراف سليم وبعض الدكاترة. ونقلوه العناية المركزة. روح في حالة انهيار. الجد هو كل ما ليها في الدنيا. الممرضة: آنسة روح، عايزينك تحت في الحسابات.

روح: حاضر، هطمن على جدي الأول. روح طلبت من سليم إنها تدخل لجدها، لكن رفض وقالها ممنوع الزيارة عشان حالته حرجة والقلب تعبان جداً. انهارت روح جداً. وسليم تصنع الجمود وحاول يطمنها. وراح المكتب بتاعه. روح نزلت الحسابات ولاقت المبلغ كبير جداً ومش هتقدر تدفعه. وفكرت هتعمل إيه. هي متعرفش حد. وفكرت في سليم، بس خايفة يكسفها أو ميرضاش يساعدها. بس قررت تروح له، واللي يحصل يحصل. روح خبطت على الباب. روح: ممكن أدخل؟

سليم: اتفضلي يا روح. روح: حضرتك، كنت عايزة أطلب منك طلب. وقبل ما توافق أو ترفض، أنا مستعدة أوافق على أي طلب. سليم: اتفضلي، طلب إيه؟ روح: المستشفى طلب مبلغ كبير أوي وأنا مش هعرف أسدده خالص. ومش عارفة حد أستلف منه المبلغ غير حضرتك. فلو تقسط المبلغ أو أشتغل عندك بالمبلغ ده، أنا موافقة. سليم بتفكير: موافق، بس بشرط. روح: اتفضل، أي شرط هنفذه. سليم: ..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...