واتفاجأت روح أن الدكتور اللي هيدربهم دكتور سليم الجارحي. روح: يا ربي، يعني مفيش غير الدكتور ده اللي يدربنا؟ سارة: فيها إيه يا بنتي، ما يدربنا ده أحسن الدكاترة في مصر، ده دكتور سليم الجارحي. روح: أنتي عارفة إنه حاططني في دماغه إزاي. سليم: هنرغي يا دكاترة ولا إيه؟ يلا على العملي، ورانا عملية. روح: آه، اهو ابتدينا عصبية من أولها. ودخلوا غرفة العمليات. سليم: طبعًا ده أول محاضرة، ويلا نبدأ.
طبعًا روح مستحملتش المنظر، انهارت وفقدت الوعي. سليم: خاف عليها جدًا، بس مبيّنش ده خالص. وقال: إيه الهزار ده؟ ده لسه أول محاضرة. انقلّوها الأوضة بتاعتي لحد ما أخلص. علقوا محاليل لروح، وكان نايمة زي الملاك. وخلص سليم المحاضرة ودخل لروح. وتأمل في براءتها وجمالها، بس عقله منعه بسبب اللي حصل، وده هنعرفه مع الأحداث. سليم: من جواه: لا يا سليم، مش هنكرر اللي حصل. قلبه: أنت بتحبها. عقله: لأ، مش بحبها ومش هكرر اللي حصل تاني.
روح بدأت تفوق ومش عارفة إيه اللي حصل، واتفاجأت إن دكتور سليم قدامها. روح: أنا إيه اللي جابني هنا؟ وإزاي يا دكتور تجيبني أوضتك والباب مقفول كمان؟ سليم: أنتي اللي أغم عليكي في المحاضرة يا دكتورة. عمر طالب ما عملها في محاضرتي. ودي جزاتي إني ساعدتك أصلًا. روح: أغم عليا؟ تدخلني أوضتك؟ وأنت مين؟ بني آدم مغرور. سليم: حضرتك ما أخدتيش بالك من اسم المستشفى؟ روح: ها؟ سليم: ها إيه؟
المستشفى بتاعتي يا دكتورة سليم الجارحي. ارتاحي. ولما تبقي كويسة روحي عشان ما تتعبّيش. نسيت أقولكم، سليم حاد جدًا في طبعه، صعب جدًا، ميعرفش الهزار في شغله، وطبعًا ده لأسباب وهنعرفها بعدين. روح بدأت تبقى كويسة وخرجت من الأوضة وهي حاسة بتعب، بس لازم تمشي من أوضة سليم قبل ما يرجع تاني. وقفت قدام المستشفى وتعبانة وحاسة إنها هتفقد الوعي تاني.
سليم كان بيرقبها من بعيد عشان يطمن عليها، وبيكدب على نفسه إنه مجرد مساعدة بس مش أكتر. روح فقدت الوعي وسليم جري عليها عشان يلحقها، وكان زي المجنون ودخل المستشفى بيها. وكل الممرضين بيتكلموا. ممرضة 1: شايفة أهي، لسه جاية جديد ومهتم بيها. ممرضة 2: مش عارفة عملتله إيه دي. حتة وحشة، بنات آخر زمن. ممرضة 1: يلا، ملناش دعوة لحسن نتطرد. سليم مع روح في الأوضة وكان قلقان عليها جدًا. حوار بين قلبه وعقله. قلبه: إيه، حبيتها؟
شبهها صح؟ عقله: لأ طبعًا محبتهاش ولا هحبها. هي شبهها بس مش هكرر الغلط مرتين. دي مساعدة وبس. قلبه: بتكدب على نفسك ليه؟ اعترف مرة وبطل غرور. سليم: بسسس! تفكير بقا. أنا تعبت. روح بدأت تستعيد وعيها ومش عارفة حصل إيه، ومش فاكرة حاجة. سليم: حمدلله على السلامة. روح: إيه اللي حصل؟ وإيه اللي جابني هنا؟ سليم: أغم عليكي قدام المستشفى، ولحقتك. روح: شكرًا جدًا. لازم أروح، جدو هيقلق عليا، أنا اتأخرت أوي. والدموع بتتجمع في عينيها.
سليم: بس بس، في إيه؟ كل حاجة تعيطي؟ هتروحي بس أنتي تعبانة. تليفون روح بيرن. روح: جدو، جدو بيتصل. هيقلق عليا. أعمل إيه؟ سليم: ردي عليه وقوليله عندي عملية وهروح. روح: أنا عمري ما كدبت على جدو. سليم: خلاص، قولي الحقيقة. روح ردت على الفون وقالت إن عندها عملية. سليم باستغراب وتريقة: إيه؟ "عمري ما كدبت على جدو"؟ روح: جدو تعبان وهيقلق عليا. سليم: يلا عشان أوصلك. روح: شكرًا، هاخد تاكسي. سليم: يلا يا روح بدل ما أتعصب عليكي.
روح: لاااا! ومش هتتعصب عليا. وفي الآخر روحت مع سليم. في العربية. سليم: أنتي كويسة دلوقتي؟ روح: آه الحمدلله. حاسة إني أحسن. ممكن أسألك سؤال؟ سليم: آه طبعًا. روح: أنت بتساعدني ليه مع إن بيقولوا عليك مغرور و... سليم: مين بقا اللي بيقول؟ روح: ناس وخلاص. سليم: بصي، ملاك أنا... روح: ملاك مين؟ سليم: ملاك دي تبقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!