الفصل 7 | من 14 فصل

رواية أحببت ذئب الفصل السابع 7 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
25
كلمة
1,470
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

لمار بصوت: مرررراااااد جريت عليه وزقيته، وقع على الأرض وهي وقعت عليه، ونجفة وقعت على رجله. تسنيم: لمار! وجريت عليه، وادم ويوسف جريوا وراها. لمار أُغمي عليها من الدم اللي نزفته. الإزاز دخل في رجلها. مراد بصدمة: لمار.. لمار! وشالها. مراد بزعيق جامد وعصبية: هاتوا الدكتور بسرعة! وهو طلع بيها الغرفة اللي في الفندق. تسنيم بعياط: لمار حبيبتي فوقي بالله عليكي. ادم: الدكتور جه. دكتور: ممكن تستنوا بره، واحد بس اللي يدخل.

مراد: اطلعوا، أنا هفضل معاها. الدكتور طلع الإزاز من رجليها وضمدها. مراد: نوديها المستشفى أحسن. دكتور: لا، هي كويسة دلوقتي. هي أُغمي عليها عشان نزفت كتير، بس لازم ترتاح وتشرب سوايل كتير عشان الدم اللي نزفته. وده العلاج اللي هتحطه على رجليها. مراد: تمام يا دكتور، شكراً. تسنيم دخلت. تسنيم: هي عاملة إيه؟ قال إيه الدكتور؟ مراد: هي كويسة، لازم ترتاح... آدم. ادم: نعم. مراد: هات العلاج ده. ادم: تمام.

سيف: خلاص يا تسنيم، هي هتبقى بخير. تسنيم: إن شاء الله... أنا هجيب تاكسي عشان نروح. مراد كان هيتكلم، سيف سبقه. سيف: تاكسي وأنا موجود والله، عيب. أنا هوصلكم، بس تفوق عشان مش هينفع تمشي كده. لمار بتفوق: آآآه. تسنيم: لمار، انتي كويسة؟ لمار: أنا فين؟ تسنيم: انتي لسة في الفندق. مراد: انتي كويسة؟ لمار: آه الحمد لله... انت اتأذيت أو حاجة؟ مراد: لا... والفضل بيرجعلك. لمار: الحمد لله... أنا عايزة أروح. تسنيم: طيب حاضر.

سيف: أنا هوصل... مراد: متتعبش نفسك، أنا هوصلهم. سيف: بص يا مراد... مراد: أنا قلت كلمة. ادم: أيوه. مراد: جبت العلاج؟ ادم: امم، أهو. مراد: تمام... خد سيف وامشي يلا. ادم: تمام، يلا يا سيف. تسنيم: على مهلك. لمار بألم: آآه، رجلي مش حاسة بيها. مراد: استنى، أنا هساعدك. لمار: لا شكراً... آآآه. مراد شالها. لمار: انت بتعمل إيه؟ نزلني. مراد: هششش. لمار: بقولك نزلني. مراد: كلمة كمان. لمار: و إيه؟ مراد: وانتي عارفة.

لمار بصتله وفضلت سرحانة في عيونه. مراد ركبها العربية وجه يمشي، سلسلتهم شبكوا بعض وكان قريب منها جداً. لمار كانت بتحاول تفكهم بعفوية. مراد مسك إيدها. لمار حست برعشة، فضلت بصاله وهو كمان. مراد: اهدي، أنا هفكها... وبعد كذا محاولة فك فعلاً السلسلة. تسنيم كانت كل ده مراقباهم ومبتسمة. لمار: احم، تمام. مراد ركب ودور العربية ومشي. تسنيم: أيوه هنا، شكراً. مراد: عفواً. لمار: تعالي اسنديني وابقي اتشكريني بعدين.

مراد من غير كلمة شالها على طول. لمار بعصبية: هو انت استحليتها يعني ولا إيه؟ مراد: ....... لمار: هو أنا مش بكلمك؟ مراد: ....... لمار بزهق: اوف. تسنيم فتحت باب الشقة ومراد دخل وقعدها على الكنبة. مراد: دي الأدوية. تسنيم: تمام، شكراً. مراد بص لمار: احمم.. ش.. شكراً. لمار باستغراب وفي سرها: إيه ده؟ المتكبر المغرور بيشكرني؟ مستحيل! مراد: لمار. لمار: ها. مراد: شكراً. لمار: عادي، لو أي حد مكانك كنت عملت كده.

مراد اتضايق: امم، تمام.. سلام. لمار: سلام... ومشي. لمار: بتبصيلي كده ليه؟ تسنيم: يابت مشفتيش كان قلقان عليكي إزاي؟ ولا كإنك حبيبته، لا وكمان! لمار: بسس، أنا داخلة أنام. ممكن تساعديني وتبطلي رغي؟ تسنيم: تعالي، اخلصي. والله حتى وإنتي تعبانة كده بتكبسي الواحد. لمار: مش عايزة حاجة منك، هاتي العكاز ده. تسنيم: الللله، أنا عملت حاجة؟ لمار خدت العكاز ودخلت غيرت هدومها وقعدت على السرير وفضلت تفكر فيه.

لمار: بعيد إنك متكبر، بس مخبي حنية كبيرة ورا العصبية والتكبر. وعيونه اللي بغرق فيها، وملامحه الهادية لما بصصلها بارتياح... إيه ده؟ إيه اللي أنا بقوله ده؟ لا لا، مش عشان ساعدك يبقى خلاص. أنا أنام أحسن. *** ادم: أول مرة أشوف مراد قلقان بالشكل ده. سيف سرحان: امم. ادم: هو إيه اللي... سيف: إيه؟ كنت بتقول إيه؟ ادم: لا، ده انت مش معايا خالص. كنت سرحان في إيه بقى؟ سيف: في لمار. شكلي حبيتها بجد.

ادم في سره: وده مراد برضه شكله حبها. دي تبقى مصيبة. سيف: سمعتني؟ ادم: آه... بس هي شكلها مش بتبادلك نفس الشعور. سيف: إيه الإحباط ده بس! نزلني يا آدم. ادم: إيه يا ابني، انت زعلت؟ سيف: هزعل من كلامك انت. يعني البيت أهو. ادم: أيوه صح. وقف العربية، وسيف نزل وادم كمل. *** مراد: أنا أول مرة أشكر حد في حياتي كلها. أنا قلقت عليها أوي كده ليه؟ وحتى لما سيف كان عايز يوصلها، مردتش ليه؟ وشكلها الطفولي وعفويتها وخجلها وعصبيتها...

لما ببصلها بحس إني في عالم تاني. مش ممكن أكون حبيتها؟ أنا مينفعش أقع في الحب تاني، مستحيل. فوق لنفسك. **Flashback** مراد بصدمة: انتي بتعملي إيه هنا؟ نيهال: استنى بس، أفهمك. مراد بعصبية: تفهميني إيه؟ بتخونيني وتقولي أفهمك؟ نيهال: أنت فهمت غلط. مراد: طخخخ! ضربها بالقلم. أنا كنت بحبك من قلبي، كنت بتمنى رضاكي، كنت بجيبلك كل حاجة. كنت بعملك كل اللي انتي عايزاه، ليه تعملي فيا كده وتخونيني وتكسري قلبي؟ ليييييه؟

ردي عليا. عملت فيكي إيه عشان تكسريني بالشكل ده؟ قوليلي! أنا عمري ما حبيت حد في حياتي قدك. نيهال: مراد أنا... مراد: متتنيقيش اسمي على لسانك القذر ده. ومش عايزة أشوف وشك تاني. أنتِ فاهمة؟ ومشي وسابها. **Back** مراد بعياط: ليه عملتي فيا كده؟ لحد دلوقتي مش قادر أنسى. لحد دلوقتي مبقتش أثق في حد بسببك. بتمنى في حياتي ماشوفش وشك تاني. *** "إحنا عملنا كل اللي قولتلنا عليه، وكانت هتقع عليه بس واحدة أنقذته."

مجهول: امم، اسمها لمار. "أيوه." مجهول: لو أنقذته مرة، مش هتعرف تنقذه المرة التانية. "مش فاهم." مجهول بشر: ........... "تمام." *** في الصباح 🌤 تسنيم: لمار، لمار قومي. لمار بنوم: امممم. تسنيم: مراد بره وعايز يتطمن عليكي. لمار قامت بسرعة: بره بجد؟ تسنيم بضحك: آه، لو تشوفي وشك. لمار: يعني بتضحكي عليا؟ تسنيم: آه. لمار: طب غوري من وشي. تسنيم: بس حد تاني بره. لمار باستغراب: مين؟ تسنيم: سيف. لمار: وده عايز إيه؟

تسنيم: معرفش، أكيد يطمن. لمار: طب ناوليني العكاز جدو ده، واعملي حاجة يشربها عقبال ما أغير. تسنيم: ماشي. لمار قامت خدت دش وغيرت وطلعت. سيف: صباح الخير. لمار: صباح النور. سيف: عاملة إيه دلوقتي؟ لمار: بخير الحمد لله. تسنيم: اتفضل القهوة. سيف: شكراً. سيف: هو انتي خاطرتي بنفسك عشان تنقذي مراد ليه؟ لمار: لو أي حد مكانه كنت عملت كده. سيف بارتياح: امم. فضلوا يتكلموا شوية لحد ما سيف قام. سيف: أستأذن أنا بقى.

لمار: نورتنا الشوية دول والله. سيف: ده نورك انتي. لمار: ميرسي. جرس رن، لمار كانت قايمة. سيف: لا، خليكي. أنا كده كده ماشي، هفتح. لمار: شكراً. سيف فتح الباب. سيف بصدمة: علي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...