لمار: مراد مراد: امم مستغربة ليه؟ لمار بتوتر: إيه.. لا مفيش، بس جاي دلوقتي ليه؟ مراد: نسيتي الفون. لمار: آه تمام، شكراً. مراد: عفواً. تسنيم: مين على الباب؟ لمار: أستاذ مراد، مديري. تسنيم: أيوه.. اتفضل. مراد: لا شكراً جداً، عن إذنك. ومشى. تسنيم: هو جه ليه؟ لمار: علشان نسيت الفون. تسنيم: طب كان يديهولك في المكتب. لمار: معرفش... ويلو، أنا تعبانة عايزة أنام، يالا خدي الباب في إيدك واطفي النور. تسنيم: ماشي، ماشي.
لمار: آآه الحمد لله مسمعش. *** في الصباح 🌤 لمار بتخبط براحة على باب المكتب. مراد: اتفضل. لمار: دي الملفات اللي طلبت مني أخلصها. مراد: تمام، حطيها على مكتبي. لمار: حاضر. مراد: الحفلة هتتعمل في الفندق، مش عايزة غلطة واحدة. لمار: تمام، أنا هروح دلوقتي أجهز الترتيبات. مراد: ماشي... استنى. لمار: نعم؟ مراد: عايز الملف بتاع.... لمار: تمام، حاضر. حاجة تانية؟ مراد: لا، اتفضلي. لمار راحت على مكتبها. لمار: هو فين الملف ده؟
أنا مش لاقياه..... آه الحمد لله، بس ده فوق الناس اللي في الشركة دي مش مراعية إن في ناس قصيرة. جابت كرسي وطلعت عليه. لمار: لا لسه مش طايلة. جابت كرسي تاني وطلعت عليه. لمار: إيه ده لدرجة إني قصيرة؟ وشدت علشان تجيبه. الكرسي اتهز بيها وعلى وشك إنها تقع. مراد: أستاذة لمار.... لمار: أعععاااا..... كانت مغمضة عينيها وفتحت لقت مراد شايلها ويعتبر في حضنه. عاشوا لحظة رومانسية. مراد نزلها. لمار: احم، شكراً.
مراد: طالما إنتي قصيرة كده، نادي على حد طويل يجيبه. وجاب الملف. لمار بغضب طفولي: بس أنا مش قصيرة. مراد: أومال مين اللي لسه قايل؟ مراد قلد صوتها: لدرجة إني قصيرة. لمار بعصبية وبدأت برجليها: أووف، بعد إذنك أنا راحة أجهز للحفلة. ومشت. مراد ضحك على طفولتها. آدم: إيه ده؟ مراد الشناوي ضحك. مراد بجدية: طب وفيها إيه يعني؟ آدم: إنت كل ما تشوفني تتعصب، مش فاهم ليه. مراد: تعالي تعالي وبطل رغي، ورانا شغل كتير. ***
مجهول: هتلبسي زي فريق العمل اللي جبنهم. _تمام. مجهول: أوعي حد يشك فيكم، مفهوم؟ _متقلقش من الموضوع ده خالص. مجهول: عايز أسمع خبر حلو. _تحت أمرك. *** لمار: حطوا دي هناك.. أيوه كده، وعلقوا الزينة دي.... لا لا مش كده... عدلها... أيوه كده شكلها أحلى. سيف: أستاذة لمار. لمار: أيوه. سيف: شكلك من الصبح بتشتغلي. لمار: امم. سيف: جبتلك قهوة علشان تساعدك شوية. لمار بإبتسامة: شكراً. سيف: إيه رأيك فيها؟
لمار: جميلة.. بعد إذنك علشان ورايا شغل كتير. سيف: اتفضلي طبعاً. لمار: ميرسي على القهوة. ومشت. سيف: شكلي وقعت خلاص. *** لمار: احم، أستاذ مراد. مراد: اتفضلي. لمار: أنا خلصت الشغل في الحفلة، ممكن أروح أجهز؟ مراد: أيوه اتفضلي. لمار: تمام، شكراً. مراد: امم اتفضلي، تقدري تروحي. لمار: كنت عايزة أسأل سؤال بس لو ينفع. مراد: امم، قولي. لمار: ينفع بس أجيب صاحبتي معايا علشان تساعدني بس النهاردة. مراد: ..... ماشي.
لمار بفرحة: شكراً جداً. *** تسنيم: جيتي بدري يعني؟ لمار: لا، أنا هجهز وهروح تاني. تسنيم: تجهزي ليه وتروحي؟ لمار: ما إنتي جاية معايا النهاردة، عاملين حفلة بمناسبة مضي عقد مع شركة تانية، وإنتي هتيجي معايا ومفيش كلام، ويله علشان هنتأخر. تسنيم: والله أنا هتبرى منك، هو أي حاجة تاخديني معاكي. لمار: أيوه، ويله. لمار: ها، حلو الفستان؟ تسنيم: طالعة قمر أوي أوي بجد. لمار: مش أحلى منك إنت يا موز إنت وضحكتك. ***
آدم: ها، إيه رأيك في البدلة؟ مراد: ماشية حالها. آدم: يعم اجبر بخاطري وقولي حلوة طيب. مراد: حلوة. آدم: مع إنها مش طالعة من القلب بس صدقتك... بس إيه الحمد لله ده بس؟ مراد بتكبر: طول عمري. آدم: نفسي في ربع ثقتك بس. مراد بضحك: طب يالا. آدم: وه واخير شفتك ضحكت، لا لا ده في تغير كبير أوي. مراد: إنت بتجيب الكلام ده كله منين؟ يله يعم آدم. *** مجهول: قرب يوصل، في نص الحفلة كده تنقذوا. _تمام.
مجهول بشر: وأخيراً هشوفك يا مراد بيك، مكفن وفي قبرك. *** آدم: إيه ده؟ أنا عمري ما شفت حفلة بالجمال ده بجد. مراد بستغراب: هي إزاي عملتها؟ آدم: هو إيه اللي إزاي؟ بجد تنظيمها حلو أوي. مراد: ........ آدم: سرحان ف....... سيف: إيه يا جدعان؟ إيه الحفلة الجامدة دي؟ إيه محدش بيرد لي....... لمار: أستاذ مراد.. أستاذ مراد. مراد: أيوه. لمار: عجبتك ديكور الحفلة؟ مراد: جداً جداً. لمار: ميرسي. مراد استوعب: احم.. هي دي صحبتك؟
لمار: أيوه. آدم: ثانية، أنا شفتك قبل كده صح. تسنيم: مش إنت اللي خبطني في دراعي؟ آدم: إنتي اللي خبطيني على فكرة. تسنيم: لا، إ.. لمار: خلاص يا تسنيم. سيف: أهلاً بالقمر. لمار: شكراً. سيف: طالعة النهاردة شبه القمر بالظبط. لمار: احم، ميرسي، وإنت كمان طالع حلو. مراد اتعصب بس مش عارف سبب العصبية. لمار وتسنيم وسيف وآدم فضلوا يتكلموا. مراد واقف ماسك الميكروفون وبيتكلم. لمار لاحظت النجفة بتقع. لمار بصوت: مرااااااااااااااااد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!