الفصل 6 | من 14 فصل

رواية أحببت ذئب الفصل السادس 6 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
22
كلمة
1,131
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

لمار: مراد مراد: امم مستغربة ليه؟ لمار بتوتر: إيه.. لا مفيش، بس جاي دلوقتي ليه؟ مراد: نسيتي الفون. لمار: آه تمام، شكراً. مراد: عفواً. تسنيم: مين على الباب؟ لمار: أستاذ مراد، مديري. تسنيم: أيوه.. اتفضل. مراد: لا شكراً جداً، عن إذنك. ومشى. تسنيم: هو جه ليه؟ لمار: علشان نسيت الفون. تسنيم: طب كان يديهولك في المكتب. لمار: معرفش... ويلو، أنا تعبانة عايزة أنام، يالا خدي الباب في إيدك واطفي النور. تسنيم: ماشي، ماشي.

لمار: آآه الحمد لله مسمعش. *** في الصباح 🌤 لمار بتخبط براحة على باب المكتب. مراد: اتفضل. لمار: دي الملفات اللي طلبت مني أخلصها. مراد: تمام، حطيها على مكتبي. لمار: حاضر. مراد: الحفلة هتتعمل في الفندق، مش عايزة غلطة واحدة. لمار: تمام، أنا هروح دلوقتي أجهز الترتيبات. مراد: ماشي... استنى. لمار: نعم؟ مراد: عايز الملف بتاع.... لمار: تمام، حاضر. حاجة تانية؟ مراد: لا، اتفضلي. لمار راحت على مكتبها. لمار: هو فين الملف ده؟

أنا مش لاقياه..... آه الحمد لله، بس ده فوق الناس اللي في الشركة دي مش مراعية إن في ناس قصيرة. جابت كرسي وطلعت عليه. لمار: لا لسه مش طايلة. جابت كرسي تاني وطلعت عليه. لمار: إيه ده لدرجة إني قصيرة؟ وشدت علشان تجيبه. الكرسي اتهز بيها وعلى وشك إنها تقع. مراد: أستاذة لمار.... لمار: أعععاااا..... كانت مغمضة عينيها وفتحت لقت مراد شايلها ويعتبر في حضنه. عاشوا لحظة رومانسية. مراد نزلها. لمار: احم، شكراً.

مراد: طالما إنتي قصيرة كده، نادي على حد طويل يجيبه. وجاب الملف. لمار بغضب طفولي: بس أنا مش قصيرة. مراد: أومال مين اللي لسه قايل؟ مراد قلد صوتها: لدرجة إني قصيرة. لمار بعصبية وبدأت برجليها: أووف، بعد إذنك أنا راحة أجهز للحفلة. ومشت. مراد ضحك على طفولتها. آدم: إيه ده؟ مراد الشناوي ضحك. مراد بجدية: طب وفيها إيه يعني؟ آدم: إنت كل ما تشوفني تتعصب، مش فاهم ليه. مراد: تعالي تعالي وبطل رغي، ورانا شغل كتير. ***

مجهول: هتلبسي زي فريق العمل اللي جبنهم. _تمام. مجهول: أوعي حد يشك فيكم، مفهوم؟ _متقلقش من الموضوع ده خالص. مجهول: عايز أسمع خبر حلو. _تحت أمرك. *** لمار: حطوا دي هناك.. أيوه كده، وعلقوا الزينة دي.... لا لا مش كده... عدلها... أيوه كده شكلها أحلى. سيف: أستاذة لمار. لمار: أيوه. سيف: شكلك من الصبح بتشتغلي. لمار: امم. سيف: جبتلك قهوة علشان تساعدك شوية. لمار بإبتسامة: شكراً. سيف: إيه رأيك فيها؟

لمار: جميلة.. بعد إذنك علشان ورايا شغل كتير. سيف: اتفضلي طبعاً. لمار: ميرسي على القهوة. ومشت. سيف: شكلي وقعت خلاص. *** لمار: احم، أستاذ مراد. مراد: اتفضلي. لمار: أنا خلصت الشغل في الحفلة، ممكن أروح أجهز؟ مراد: أيوه اتفضلي. لمار: تمام، شكراً. مراد: امم اتفضلي، تقدري تروحي. لمار: كنت عايزة أسأل سؤال بس لو ينفع. مراد: امم، قولي. لمار: ينفع بس أجيب صاحبتي معايا علشان تساعدني بس النهاردة. مراد: ..... ماشي.

لمار بفرحة: شكراً جداً. *** تسنيم: جيتي بدري يعني؟ لمار: لا، أنا هجهز وهروح تاني. تسنيم: تجهزي ليه وتروحي؟ لمار: ما إنتي جاية معايا النهاردة، عاملين حفلة بمناسبة مضي عقد مع شركة تانية، وإنتي هتيجي معايا ومفيش كلام، ويله علشان هنتأخر. تسنيم: والله أنا هتبرى منك، هو أي حاجة تاخديني معاكي. لمار: أيوه، ويله. لمار: ها، حلو الفستان؟ تسنيم: طالعة قمر أوي أوي بجد. لمار: مش أحلى منك إنت يا موز إنت وضحكتك. ***

آدم: ها، إيه رأيك في البدلة؟ مراد: ماشية حالها. آدم: يعم اجبر بخاطري وقولي حلوة طيب. مراد: حلوة. آدم: مع إنها مش طالعة من القلب بس صدقتك... بس إيه الحمد لله ده بس؟ مراد بتكبر: طول عمري. آدم: نفسي في ربع ثقتك بس. مراد بضحك: طب يالا. آدم: وه واخير شفتك ضحكت، لا لا ده في تغير كبير أوي. مراد: إنت بتجيب الكلام ده كله منين؟ يله يعم آدم. *** مجهول: قرب يوصل، في نص الحفلة كده تنقذوا. _تمام.

مجهول بشر: وأخيراً هشوفك يا مراد بيك، مكفن وفي قبرك. *** آدم: إيه ده؟ أنا عمري ما شفت حفلة بالجمال ده بجد. مراد بستغراب: هي إزاي عملتها؟ آدم: هو إيه اللي إزاي؟ بجد تنظيمها حلو أوي. مراد: ........ آدم: سرحان ف....... سيف: إيه يا جدعان؟ إيه الحفلة الجامدة دي؟ إيه محدش بيرد لي....... لمار: أستاذ مراد.. أستاذ مراد. مراد: أيوه. لمار: عجبتك ديكور الحفلة؟ مراد: جداً جداً. لمار: ميرسي. مراد استوعب: احم.. هي دي صحبتك؟

لمار: أيوه. آدم: ثانية، أنا شفتك قبل كده صح. تسنيم: مش إنت اللي خبطني في دراعي؟ آدم: إنتي اللي خبطيني على فكرة. تسنيم: لا، إ.. لمار: خلاص يا تسنيم. سيف: أهلاً بالقمر. لمار: شكراً. سيف: طالعة النهاردة شبه القمر بالظبط. لمار: احم، ميرسي، وإنت كمان طالع حلو. مراد اتعصب بس مش عارف سبب العصبية. لمار وتسنيم وسيف وآدم فضلوا يتكلموا. مراد واقف ماسك الميكروفون وبيتكلم. لمار لاحظت النجفة بتقع. لمار بصوت: مرااااااااااااااااد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...