الفصل 15 | من 20 فصل

رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
337
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18
مالك: نور دلوقتي أنا وأنتي لوحدنا ومفيش حد هيعرف اللي هيتقال بينا أبدًا. لو كنتي مش حابه تكملي معايا ومش حابه وجودي، فأنا هعمل اللي يريحك. أنا بحبك أي كان صفتك إيه، بنت عمتي أو الممرضة اللي جات تنقذ أبويا أو حتى المشاكسة اللي جننتني معاها، لكن في الآخر مقدرش أجبرك إنك تحبيني. نور: ده معناه إنك ممكن تطلقني بجد يا مالك؟ مالك: أنتي هبلة يا بنتي، مش أنتي اللي كل شوية تقولي؟ نور: لأ، هي الستات كدا تقول "طلقني" لكن أنتوا تقولوا "لأ" وتتمسكوا، تقولوا "نفركش" وأنتم برضو تقولوا لأ.
مالك: آه، هي هرمونات البنات هتطلع عليا؟ أنتي إيه اللي يريحك دلوقتي؟ مش فاهم. نور: أنت يا ضنا اللي يريحني يا حبيبي، إنك تروح تطلبني بقى من خالي عشان هو ولي أمري دلوقتي. مالك: أطلب مين يا أختي؟ بت، إحنا متجوزين يا حبيبتي، أنتي في حاجة في دماغك؟ نور: ده اللي عندي. مالك: وأنا مش موافق. باسل: اتفضلوا، بنتي بلغتني إنكم عايزين تشوفوني. خير إن شاء الله. مالك (بصوت واطي): أهو هيعمل فيها حمايا. يا حج، هو أنت هتتعرف عليا وأنا مش عارف؟ باسل: جرى إيه يا أستاذ، منك ليه؟ ده مش أسلوب كلام ده. سيف: اقعد بدل ما يحلف ما هو أنت متجوزها. اهدي. بص حضرتك، إحنا جايين نطلب إيد آنسة نور لابننا مالك. باسل: وأنا مش موافق. مالك: وأنا داخل أجيب مراتي من جوه.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...