تحميل رواية احببت تلك المشاكسة بقلم رحمة محمد pdf
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هو انت أي إلى مقعدك كدا نعم وانتي مالك وانتي مين اصلا عشان تسألين نور : انا يا سيدي ابقى نور وشفتك من هناك كدا قاعد لوحدك ومش عارفه مالك فقلت اي بقى اما اجي وارخم عليك شويتين تلاته مالك بابتسامه حاول يخفيها : وده بقى من أي يعني انتي اي حد بتشوفيه قاعد لوحده بتروحي عنده نور : هو بعيدا عن ضحكتك إلى عليها وصلات امانه مش عايزه تطلع دي بس لا مش اي حد ارتحت كدا ها بقى قول مالك مالك : عمرك جربتي تحسي انك كماله عدد في حياه كل الي حواليكي انك تحسي أن الناس بس بتسأل عنك عشان هما محتاجين منك حاجة غير كدا ف...
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
هو انت أي إلى مقعدك كدا
نعم وانتي مالك وانتي مين اصلا عشان تسألين
نور : انا يا سيدي ابقى نور وشفتك من هناك كدا قاعد لوحدك ومش عارفه مالك فقلت اي بقى اما اجي وارخم عليك شويتين تلاته
مالك بابتسامه حاول يخفيها : وده بقى من أي يعني انتي اي حد بتشوفيه قاعد لوحده بتروحي عنده
نور : هو بعيدا عن ضحكتك إلى عليها وصلات امانه مش عايزه تطلع دي بس لا مش اي حد ارتحت كدا ها بقى قول مالك
مالك : عمرك جربتي تحسي انك كماله عدد في حياه كل الي حواليكي انك تحسي أن الناس بس بتسأل عنك عشان هما محتاجين منك حاجة غير كدا فلا انتي ملكيش اي لازمه في حياتهم بالعكس يبقى وجودهم بيضايقك مش اكتر
نور : بسيطه اسبهم وامشي ابعد عنهم
مالك : ولو مينفعش تعملي اي
نور : انفض وافك دماغي من كل دول اصل احنا بنعيش مره واحده وبعدها بقى بنتحاسب على كل اختيارتنا إلى احنا اخترنها فعلشان كدا لازم ناخد بالنا واحنا بنختار لأن ممكن ميكونش في أي وقت اننا نتراجع انا همشي بقى وصحيح فرصه سعيده يا عم المجهول
مالك : نور اسمي مالك
نور : مش بتفرق الاسامي مش بتفرق روق عشان مفيش حاجة مستاهله
باسل : اهلا بالصامت باشا ابني الكبير الي مش بيعمل حاجة غير يكس؛ ر في كلامي اي مبقاش هامك حاجة
مالك : ليه وهو من امتي بيهمني اصلا
باسل بغضب : عندك حق برافو ما هي دي آخره تربيه امك المصون
مالك : لا انا محدش كان فاضي يربني اصلا
احمد : بالظبط انا مش بشوفك شقى من فراغ يا ملوكي
مالك : أخرس ياض في حاجه تانيه ولا اطلع عشان محتاج انام وعندي شغل الصبح ضروري
باسل : اه واهو الباشا والهام شرفوا طيب اسمعوا بقى انتوا الاربعه عشان انا كدا الحكايه وصلت معايا لاخرها انا كتبت كل حاجة باسم نور سليمان
سيف : مين يا برنس
باسل : بنت عمكم يا محترم منك ليه والبنت هتكون هنا كمان شوية وبالاصح هي وصلت انتوا بقى تستطفوا معاها ده إذا عرفتوا
مالك بسخريه : ليه هو انت هتتبرا مننا ولا حاجة
نور : اه يا ملوكي خلاص وحتى الهدوم بتاعتكم بقيت بتاعتي خلاص
ملك : نو وي حتى الميكب بتاعي
نور : حتى نضارة اخوكي إلى بيبرق من تحتها دي
مالك : ده عند ام؛ ك يا بت ده انا محامي يعني السكه دي لعبتي
نور : والمحامي بتاعي عندك يا ملوكي إلى عندك اعمله
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
سيف: ياض يا أحمد بقولك هو مش أبوك وحيد باين ياض ومعندوش أخوات؟
أحمد: أوعى يكون جدي كان بيلعب من ورا جدتك يا مالي؟
مالك: الله أكبر يعني إنتِ كدا أوت واحنا فعلاً ماليناش أعمام.
باسل: دي تبقي بنت أعز صديق على قلبي وأغلى من أخويا لو كان هيبقى ليا أخ أصلاً، وأنا بعد ما مت قررت إني أأمن ليها مستقبله.
مالك: وتضيع مستقبلنا إحنا؟ لأ، ونعم الأبوه فعلاً. عموماً أنا مش فارقة معايا، شوف بقى باقي ولادك.
نور: طيب بالنسبة لمكتبك الجديد اللي إنت بتفتحه واللي طبعاً أخد منك مبلغ كبير، يعني إنت محتاج للفلوس دي زيك زي إخواتك، وإلا هتقف في كشك بقى تستقبل موكلينك؟
مالك: إنتِ عايزة إيه يا بت إنتِ؟ ابعدي عن طريقي أحسنلك.
نور: طريقي بقى طريقي وطريق إخواتك، خلاص يبقى تهدي بقى وتسمعي.
مالك: لو أديتكِ جوز أقلام على وشك متزعليش.
نور: ولا تعرف تعمل حاجة.
سيف: ما براحة يا عم مالك بقى، بالذمة دي خدود تتضرب برضوا.
نور: منا بقول كده برضوا يا سيفو. المهم بقى يا ولاد، اللي عايزة أقوله إنكم من النهارده كلكم تحت وصيتي، وطبعاً أمر مفروغ منه إنكم تسمعوا كلامي.
مالك مسكها من الجاكيت بتاعها: وصاية مين يا بت إنتِ؟ ده إنتِ أدركتي يا بت، ده لو أنا اتجوزت بدري كان زماني جايب واحدة قدك يا بتاعة إنتِ.
نور: مبدئياً كدا سيب الشكته عشان عليها أقساط لسه مدفعتش.
مالك: أسيب إيه يا ختة؟
نور: الشكته يا باشا، وخلي يومك يفوت بسلام.
مالك: بتقولي إيه يا بت؟
نور: بقولك عيب كدا يا حج، منظري قدام العيال دي، اعتبرني عيلة وغلطت عادي.
مالك: آهو سبتك.
نور جريت منه ووقفت فوق الكرسي بعيد عنه: طيب اسمع بقى يا حليوة منك ليها، من بكرة لا من النهارده، النوم بمواعيد، الدخول والخروج بمواعيد، واللي مش عاجبه الباب يفوت ميه جمل. الفلوس أنا هطلع مصروف لملك بس لأنها بنت، أما بقى الرجالة يا عيني على الرجالة اللي بيدرس، هصرف بس على مصاريف دراسته مش سايبة هي، أما بقى مصاريفه الشخصية فده على حسب شغله، واللي عندي قولته، واللي هيفكر يتعرضلي يبقى بيخالف الكلام، وإنت أولهم يا أبو طويلة إنت، تمام؟
سيف: لو عشانك إنتِ أنا أشط.
مالك: إنتِ هتطلعي برا حالا، وإلا قسماً بالله متلوميش حد على اللي هيحصل فيكي.
نور بجدية: وأنا مش بلوم حد، وده آخر كلامي، وإذا كان الهزار مش نافع فأنا لا بخاف من حد ولا بت تهدد، تمام يا أستاذ، والكلام للجميع.
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
باسل :انا اسف يا بنتي انا عارف ان دخولك وسطهم صعب بس مكنش قدامي حل تاني انتي الأمل الوحيد
نور :عمي حضرتك طلبت مني المساعده وانا وافقت يبقى خلاص انت لسه مصمم أن محدش فيهم يعرف حضرتك هتروح فين
باسل :كدا احسن للكل خدي بالك من نفسك يا نور ومنهم
نور :عيب عليك اعتبر مستقبلهم ضا؛ ع خالص متخافش
باسل :هههههه ماشي يا نور /
سيف :ايوا يا بني جاي طبعا اومال
....................
سيف :المهم البنت حلوين
سيف :هوا هتلاقيني عندك سلام
نور :رايح فين يا سيف
سيف :رايح اروش على نفسي تيجي معايا
نور :اه تروش طيب والروشنه دي مش محتاجه فلوس ولا كدا ببلاش
سيف :يعني اي بقى ان شاء الله منا معايا الكردت كارد بتاعي
نور :لا مهو ده كان زمان كل حساباتكم اتجمدت يعني مفيش واحد فيكم بقى معاه مليم واحد وزي ما قولت قبل كدا انا مش هدفع حاجه غير للدراسه اما بقى اي حاجه تانيه فتشتغل قصادها تاخد فلوس
سيف بصوت عالي :انتي فاكره نفسك مين يا بت انتي ها متنسيش نفسك الهزار إلى حصل امبارح ده آخره امبارح غير كدا هتشوفي إلى مش هيعجبك
نور :وانا عايزه اشوف ومتنساش اني دلوقتي المالك لكل ده ومش هعيد كلامي تاني؛؛؛
سيف : انا بقى هخرجك من هنا زاح؛ فه ومسك ايديها بس مالك كان أسرع
مالك :اي هنض؛ رب بنات هي دي الرجوله
سيف :ملكش فيه ولا هي عجباك؛؛ مالك اداله بالب؛ وكس؛؛ اعتبر لأن دماغك مفيهاش غير كدا عمرك بقى ٢٥ سنه ولسه مش عارف تتخرج هتوقع اي منك
سيف :هتشوفوا وهتند؛ موا كلكم وانتي اولهم؛؛؛
ملك :سيف يا سيف متمشيش طيب خدني معاك؛؛ بس مردش ومشى؛؛؛؛؛ طيب انا هروح فين مهو اخويا مشي؛ مالك راح ناحيتها؛؛ مش سيف بس الي اخوكي ولا احنا مش عاجبين يا ست لوكه
ملك :بس انت مش بتحبني ولا بتحب تتكلم معايا
مالك :ومين قال كدا بقى ده انتي مفيش غيرك يا سكر البيت تعالى يا بت في حضن اخوكي
احمد :اي طيب مليش نصيب انا في جوا الدفئ ده ولا اي
مالك :تعال يا اخويا واخلص
نور :طاب حلو الكلام ده معناه انكم موافقين تقعدوا وبشروطي
مالك :اسكتي انتي ده انا لسه شايل عنك عل؛ قه محترمه بلاش انتي احسن
نور :طيب بس يلا يا خويا انت وهي عشان هنقعد ونقسم المهام في البيت ده لأن خلاص من النهارده لا في خدم ولا غيره
احمد :نععم ده انا مبعرفش اسلق بيض وده من أي ان شاء الله
نور :توفير للمزانيه يا عسليه
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
سيف :بقى يا ابن ***بعد ما كنت بصرف عليكم تقولي أطلع برا
إياد :بطل بس يا اخويا القنعره الكد؛ ابه دي اومال يعني مستحملينك ليه طلعوه برا وياريت مشوفكش تاني ده مكان شغل يا بابا
سيف :ده انا مش هسيبك وبكرا تشوف هعمل فيك اي ده انا سيف البحيري يا ****
إياد :قولت براااااا اي مش سامعين يا بها؛ يم
نور :لا مش بيسمعوا يا حلت؛ ها اصلهم مش هيقدروا يسمعوا 😠سيبه ياض، اما بقى بالنسبالك يا حلو فمش سيف البحيري إلى واحد زيك إلى يعمل معاه كدا ده اولا ثانيا ردي هتشوفوا حالا؛ وبداؤا الرجاله إلى معاها يكس؛ روا في المكان وتقريبا مبقيش ليه معالم خالص
نور :المرادي اكتفيت بالمكان بعد كدا مش هيكفني كس؛ ر رقبتك يلا يا سيف؛؛؛؛؛؛؛
سيف :انتي كدا بتل؛ وي دراعي والمفروض اني اسمع كلامك مش كدا
نور :لا اسمع يا سيف انت يمكن شايف انك ملكش لاز؛ مه في حياه حد او شايف نفسك بزياده وفي الحالتين محتاج تفوق
سيف :وانتي جايه تربيني انتي بتحاولي تعملي اي جايه تصلحي غلط بقاله اكتر من ٢٠ سنه في كام يوم انتي بجد مصدقه نفسك
نور :جدا مصدقه نفسي جدا مفيش حاجة اسمها مستحيل اصلا في قاموسي اسمع يا سيف انا لا محتاجه انك تتغير َولا حتى هيفرق معايا بس انت الي محتاج لده عمرك بيضيع وانت مش بتعمل حاجه غير واقف وبتتفرج مش اكتر
سيف :انا هرجع معاكي مش عشان حاجة لكن عشان ده حقي في فلوس ابويا مش اكتر
ملك :الو معلش يا حبيبي انا اسفه
إياد :ملك انا تعبان اوي يا ملك
ملك بخضه :مالك فيك اي وصوتك ماله
إياد :انا تعبان في ***الحقيني يا ملك؛؛؛؛؛ والله لفرجك يا سيف انت والبتاعه إلى كانت معاك استنى؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ملك :ياربي هعمل اي ده تعبان اوي؛ اكيد لازم اروحله هو انا لسه هستني؛؛؛
مالك :رايحه فين يا ملك
ملك :مش وقتك خالص وانت مش هتعمل عليا اخ كبير انا مليش غير سيف ودلوقتي مش موجود وانا معنديش وقت اتناقش معاك في أي حاجه اصلا وسابته ومشيت
مالك :يلا في ستين دا؛ هيه يعني هتفرقي معايا اصلا
احمد :بتكلم نفسك يا ملوكي
مالك :بقولك اي انت كمان سبني في حالي انا لافاضيلك ولاحتى ممكن أفضى لعيل تا؛ فه زيك
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
ملك: إياد، انت كويس؟ في إيه يا حبيبي؟
إياد: ملك، انتي جيتي بجد؟
ملك بدموع: آه، انت إيه اللي عمل فيك كدا؟
إياد بتمثيل: ناس جم هنا وعملوا في المكان وفيا زي ما انتي شايفة، وأنا مش قادر أتحرك، وعشان كدا اتصلت بيكي عشان تيجي وتساعديني، انتي عارفة إنك أقرب ما ليا.
ملك: أكيد، تعال معايا.
إياد: آه، مش قادر يا ملك. بصي، في أوضة جوة، دخليني أرتاح فيها، وابقى بعدها اطلبي دكتور.
ملك بدون تفكير: حاضر، تعال معايا.
إياد: آه، معلش تعبتك يا ملك.
؛؛
وقفل الباب وراهم، وملك معلقتش لأنها قلقانة عليه.
ملك: ارتاح يا إياد، ارتاح.
إياد: انتي راحتي يا ملك، أنا بحبك أوي.
ملك بخوف: إياد، في إيه؟ هو انت مش تعبان؟ ومالك بتبصلي كدا ليه؟
إياد: أومال عايزاني أبصلك إزاي؟ ده انتي هنا وفي أوضتي، إيه، هسيبك تخرجي كدا؟
ملك: إياد، فوق! أنا ملك، أخت صاحبك، انت بتقول إيه؟
إياد: هههههه، صاحبي ده هو اللي علمني الحكاية، ودلوقتي هطبقها بس مع أخته، أصل الدنيا كدا سلف ودين.
ملك: انت بتعمل إيه؟ الحقوني!
إياد: اصرخي من هنا للصبح، محدش هيسمع، الأوضة دي عازلة للصوت، يعني انسى حد يلحقك من تحت إيدي.
نور: انت بتعمل إيه يا أحمد باشا انت كمان؟
أحمد: هكون بعمل إيه يا ختي، بدور على شغل ومكان عشان أنقل فيه.
نور: وتسيب فلوس أبوك؟ وبعدين ده انت لسه طالب، مين بقى اللي هيرضي يشغلك؟
أحمد: مش بتفرق، أنا هشتغل أي حاجة، أنا أصلاً بصرف على نفسي من زمان.
نور: عارفة.
أحمد: عارفة؟ عارفة إيه؟
نور: عارفة إنك شايل مسؤولية نفسك من زمان، وإنك عايز تبقى هنا عشان مش عايز تحس إنك يتيم بعد ما والدك مات، واعرف حاجات كتير يا أحمد، انت نفسك متعرفش عنها أي حاجة.
أحمد: انتي جاية ليه يا نور؟ وفين بابا؟
نور: على فكرة باسل بيه مغلطش لما قال إنك أحن واحد فيهم.
أحمد: يعني وهو كان حاسس بيا؟ ولا حتى بحد فيهم؟ كان بس يتجوز ويطلق، مش مهم بقى أي حاجة تانية، مش هو معاه فلوس يبقى خلاص بقى يعمل اللي هو عايزه؟ يمكن أنا حنين يا نور، آه، بس مع اللي يستاهلوا، وإذا كنت سألت عليه عشان بس هو أبويا قدام ربنا، لكن من جوايا أنا مش عايز أعرفه في حياتي، ولا حتى عايز منه أي حاجة.
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
مالك : طيب ما تيجي تاخد حقك مني أنا يا **** عشان بس مش الرجولة ناخده من بنت.
إياد : انت مين ودخلت هنا إزاي؟
مالك جريت عليه : مالك الحقني.
إياد : الله ده انتي مقضيها أهو، أومال عاملة فيها الخضرة الشريفة عليا ليه بقى؟
مالك : ببساطة يا رو؛ ح ام؛ ك عشان انت مش قد المقام.
ومسكه وفضل يض؛رب فيه لحد ما بقى بين؛ زف من كل حتة.
مالك : سيبه يا مالك ميستاهلش.
مالك : أوعي سبيني أخل؛ص على ابن *** ده، أوعي.
مالك : عشان خاطري والله ما يستاهل، والنبي خلاص.
مالك قلع الجاكيت بتاعه وادهولها : اتفضلي قدامي.
ملك : شكراً يا مالك، أنا مش عارفة لو مكنتش موجود كان ممكن يحصل إيه.
مالك : لا عادي، هو أنا أفرق معاكي في أي حاجة أصلاً، حمد الله على سلامتك، اتفضلي، ويا ريت محدش يعرف حاجة لمصلحتك.
أو أقولك إلى يريحك، أعمليه.
ملك بتعيط ومش بترد.
مالك : استغفر الله العظيم، أقدر أفهم دموعك دي ليه؟
ملك : عشان انت زعلان مني.
مالك : يا بنت انتي هبلة، مش انتي اللي قولتي ملكيش دعوة بيا، وإن ملكيش غير أخ واحد وهو سيف، قولتي كدا يا مفعو؛ صة ولا لأ.
ملك : آه قول، بس عادي يعني.
ملك : مفعو؛ صة، ههههه.
مالك : حبيبة قلبي يا ناس.
أحمد : أوعى التا؛ ر ولا العا؛ ر يا هريدي، أخويا واختي مع بعض وقدام البيت ونسيوا يرنوا الجرس، ولاد الهب؛ لهم.
مالك : طيب ورحمة أمك يا أحمد منا سيبك، الليلة يومك مش فايت.
أحمد بضحكة خليعة : هييي، لا يا حبيبي، هو انت فاكرني منهم؟ لا ده أنا أشرف من الشرف يا عنيا.
مالك : ههههه، شرف مين ده، انت عايز بوليس الأد؛ اب بضحكتك دي.
أحمد : وماله يا ختي، مش كله شغل.
مالك ضر؛ به بالشو؛ ز بتاعه وجات فيها.
أحمد : نشلت يا فالح.
مالك : ههههه، أحسن.
نووووووور.
نور : إيه يا بني انت بتجرب اسمي؟
بس قبل ما تكلم، سمعوا صوت ضر؛ ب نا؛ ر حواليهم، بس مالك كان سريع ولحق نور.
نور : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، يارب.
مالك : انتي كويسة صح؟
أحمد خد ملك واتحركوا من الناحية التانية، بس براحة.
أحمد : أنا مش هسيبكم.
مالك : اسمع الكلام وأنا هتعامل، يلا.
نور بخوف : هتعمل إيه؟
مالك : واثقة فيا؟
نور : آه، بس ليه؟
وقبل ما تكمل كلامها، ضرب؛ها على دماغه.
نور : عملتها يا واط؛ ي، بتسلمني تسليم أهالي.
مالك : يا شيخة، حتى وانتي كدا لسانك طويل، هههه.
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
آه يا ني يا دماغي بتضربني.
ربني يا مالك يا ابن صفاء.
ماشي ماشي، مهو أنا اللي غلطانة.
طيبة قلبي اللي عاملة فيا كدا.
طيبة إيه يا ختي.
طيبة قلبي إيه البعد.
تضرب آه يا ني آه.
ما خلاص بقى يا بنت.
انتي بطلي رغي بقى.
انت ياض متتكلمش معايا خالص.
وبعدين كنت فين يا عين أمي واحنا بنضرب ياض.
والله أنا شاكة فيك.
يا عم كنت قطعت لسانها بالمرة.
يمكن كنا ارتحنا.
ده بعينك يا عنيا.
واللي انتوا عملتوه معايا مش هيعدي كدا.
انتوا التلاتة هتتطبخوا النهارده.
لا وكمان تنضفوا المطبخ.
الله وأنا مالي يا لمبي.
واحد ضربك والتاني فرحان فيك.
أنا مالي.
واقف تشجع ويلا كله على المطبخ.
بت الكلام ده لي.
آه يا دماغي.
ده انت أولهم.
وان مدخلتش.
أقولك.
طيب يلا يا شباب كله على المطبخ.
نشوف اللي ورانا.
هههههه يا عيني على الحلو لما تبهدله الأيام.
قدامي ياض منك لله.
يعني إيه معرفتش تعمل حاجة.
إيه الهجوم فشل.
وكمان محاولتك مع ملك فشلت.
في إيه يا إياد انت.
الظاهر إن مبقاش منك فايدة خالص.
يا باشا أنا إيه ذنبي.
مرة أخوها لحقها.
والتانية كانوا مالك وسيف متفقين.
ومعرفش إزاي.
هي كلمة قدامك.
أقل من أسبوع وتكون منفذ اللي قولته عليك.
وإلا انت عارف اللي هيحصلك.
حاضر يا باشا حاضر.
واه يانا يا ضهري.
آه يا حلو يا صغير.
ياني يلي الأيام لعبت بيا.
كره شراب ياني. آه.
هههههه.
آه وأدبست بدري بدري.
آها.
آه في شغل البيت ومسح وكنس وعيال.
وفي الآخر الواطي يقولك عايز حقي الشرعي.
هههههه يخرب بيت دماغك.
آه يا خويا رجالة مفترية صح.
اسكتي يا بت انتي.
يعني مش كفاية مفيش فلوس.
لا وأي اشتغل فلبينية.
مع اعتذاري للفلبيني.
وياريت عاجب يا أختي.
هههههه تستاهل منك لله.
بت يا ملك هو إيه النظام.
انتي مش مشتركة معانا في معركة المطبخ دي ليه.
يا بت أوعي تكوني انضميتي مع تنظيم المفعوصة دي.
أوعي.
بس متقولش مفعوصة.
لا عيب يا سيف.
دول جوز مفاعيس يا حبيبي.
أجرى يا بت انتي وهي بدل.
بدل إيه يا ملوكي.
اسكتي انتي.
اسكتي.
ده أنا هطلع عينك بس اصبر.
الو.
آه تمام جدا.
أنا هاجي دلوقتي.
أهو.
بتكلمي مين يا نور ورايحة فين.
مهمتي هتخلص بكرة.
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد
استنى هنا أنا مش هجري وراكي.
مهمتي إني أفضل معاكم، أنا جيت هنا لهدف وخلاص اتحقق. خد بالك من نفسك ومن إخواتك يا مالك.
مالك مسك إيديها جامد: خدي هنا، إنتي شايفة إن حياتنا لعبة؟ حياتي أنا مثلاً لعبة إنك تدخليها كده وتخلي الكل يتعود عليكي، ودلوقتي عايزة تمشي؟ ده اللي هو إزاي وليه؟
أسامة: أنا هقولك يا ابني، تعال ندخل جوه وأنا هحكيلكم كل حاجة وليه نور دخلت حياتكم ودلوقتي هتخرج.
نور: المفروض الكلام ده يحصل بكرة يا باسل بيه، مش دلوقتي.
مالك: يعني الكلام ده حقيقي وإنتي عايزة تخرجي من حياتي؟ مش كدب؟
أسامة: استنى اسمع الكلام كله وبعدها عاتب يا مالك.
الكل بصدمة: بابا!
سيف: إنت إيه اللي رجعك؟ إيه بعد ما لقينا حياتنا اتصلحت قلت أما أرجع أبوظ تاني؟
نور: باسل بيه مسبش الفيلا أصلاً، هو كان موجود هنا في أوضة منعزلة.
أحمد: وده ليه وإزاي محدش فينا كان يعرف؟
نور: باباكم كان مريض جداً وكان محتاج لعملية ضروري، وكانت نسبة نجاحها أقل من ٣٠٪. فعلشان كده قرر إنه يعملها من غير ما حد يعرف علشان لو مات متتعبوش.
سيف: حتى في تعبك أنا اللي كنت عايز إننا نشاركك تعبك.
مالك: طيب إنتي إيه علاقتك بالموضوع كله؟
نور: أنا الممرضة اللي مسؤولة عن حالته من فترة، وكل اللي عملناه إني بقيت براعيه من غير ما حد يعرف، وفي نفس الوقت بحاول أصلح ما بينكم لأني عارفة قيمة العيلة كويس. ودلوقتي باباكم بقى كويس، يعني أنا كده مهمتي انتهت.
مالك: طيب كويس، لمي هدومك بقى واطلعي بره.
أسامة: إنت بتقول إيه يا مالك؟
مالك: إيه؟ مش اللي إنتي كنتي جاية عشانه خلاص بقى كويس؟ هنديها تعبها ومع السلامة، أصل إحنا عيلة في بعض مش بنحب وسطنا حد غريب.
سيف: مالك دي نور! هي إيه كدبت علينا، لكن كمان عملت حاجات كويسة كتير.
مالك: مش هتفرق، بس لو هي هتفضل هنا أنا هخرج.
نور: مفيش داعي يا أستاذ مالك، أنا ماشية.
مالك بدموع: متمشيش يا نور، أنا مصدقت لقيت حد أقدر أرتاحله. إحنا حبناكي أوي والله، متمشيش. وبالنسبة لأنك كدبتي، فصدقيني مش فارقة مع أي حد فينا.
مالك سابهم وخرج برا.
أحمد: مالك معاها حق يا نور، إحنا حبناكي وجداً، وده أظن أنه كفيل يغفر أي حاجة إنتي عملتيها. خليكي يا نور.
نور: وتخسروا مالك؟ إحنا مصدقنا إنكم اتجمعتوا، خدوا بالكم من بابكم، حافظوا عليه لأنه نعمة.
سيف: معقول خلصت؟
مالك: شكلها كده، إنت مش شايف؟
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد
نور: سبحان الله ورجعت تاني بيتي ووحدتي.
آه من وحدتي؛ والله شكلي بقول شعر؛ بس مالك جر؛ حتى بكلامه جدا وأنا اضايقت بس أعمل إيه يعني كان طلب أبوه وحالة إنسانية دي أحسن حاجة حصلت.
أنا فين وهو فين؛ خلي كل واحد في عالمه ده أريح؛ آه بس أنا دلوقتي متضايقة.
أعمل إيه؛ بس لقيتها هو الرز باللبن أقوم أعمله وأدخل بقى السرور على قلبي من هنا لأسبوع.
همالك: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
باسل: إيه لابس بدري كده ورايح على فين؟
مالك: على الشركة أشوف مالنا مين بيراعيه ولا نفضل كده مستنيين المصروف.
سيف: طيب وأنا كمان هنزل على الجامعة خلي السنة دي تخلص وأشوف أنا كمان حالي.
مالك: كويس أوي وانت يا أحمد تخلص محاضرات وتيجي على الشركة هنشوف لك شغل فيها مهو أكيد مش هتسيب مالك وتشتغل في مال الغريب.
أحمد: تمام أنا أصلاً كنت ناوي أعمل كده.
بعدها كلهم مشيوا.
مالك: بابا أنا عايزة أروح لنور.
باسل باستغراب: ليه تشوفيها يعني؟
ملك: لا هقعد معاها كام يوم وأنا أصلاً امتحاناتي قربت عشان أعرف إذاكر.
باسل: بس انتي عارفة إن مالك كده هيزعل.
ملك: وأنا مش عايزة أزعله بس فعلاً أنا محتاجة لده.
نور: أيوه طيب يلي بتخبط؛؛ يوه انت بتخبط كده ليه ده انت يومك مش معدي في إيه يا... 😲
مالك: إيه مستغربة ليه كده اقفلي بوقك ده وتعالى نتكلم وقفيلي الباب.
نور: خد هنا ياض تدخل فين أنا عايشة لوحدي ودي اسمها خلوة يا عسل.
مالك بإحراج: سيبي الباب مفتوح وتعالى أنا مش هطول يا نور.
نور: احم اتكلم.
مالك: ليه يا نور؟
نور: ليه إيه بالظبط؟
مالك بعصبية: نور انتي فاهمه كويس إيه اللي دخلك حياتي وأنا بالذات؟
ليه حاولتِ تقربي؟
وبعد ما أنا اتقبلتك واتقبلت وجودك وحبيتك؛ آه حبيتك يا نور من أول ما قعدتي جمبي وسألتيني مالي وبعدها لقيتك في بيتي؛ أيوه انصدمت بس فرحت إني هشوفك؛ يبقى ليه تخبي عني؟
نور: أنا عارفة إني كذبت بس ما أظنش إن اللي عملته يستاهل إنك تنفعل أوي للدرجة دي.
مالك قام ومسك إيدها بعصبية: وإياد يا نور إيه نظامه في حياتي ها؟
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة محمد
مالك: أي مش لاقي كلام تقوليه اتخرطي؟ ستي مرة واحدة ما تنطقي.
نور: آه، كنا مخطوبين وكان أول حد أحبه في حياتي كلها. وأنا بسببه عرفت باسل بيه من الأول. لما عرفت إنه متفق مع حد كبير عشان يخلص منك أنت وإخواتك، أو على الأقل تتفرقوا عن بعض. وقتها بلغت باسل بيه واتفقنا، عشان كده عملنا اللي عملناه. وكمان عشان آخد بالي منه بحكم شغلي.
مالك: ونسيتي حب عمرك بالساهل كده عشان تقربي مني؟ ولا كان جزء من اتفاقك مع باسل بيه؟
نور: اللي أنت حسيته يا مالك هو المظبوط. وسيب إيدي بقى بتوجعني.
مالك: مش عايز أشوف وشك ولو صدفة في حياتي، تمام؟ وإياكي ثم إياكي تقربي مني مرة تانية، أو من أي حد من عيلتي. إياكي يا نور.
نور: آه حاضر. طيب.
باسل: يلا يا مالك عشان نتحرك.
مالك: على فين؟
باسل: عشان تروحي عند نور زي ما اتفقنا. مش دي رغبتك؟
مالك: لا، مهو خلاص بقى.
نور: يعني أنا جيت نورت البيت يا حمايا العزيز.
باسل: بسم الله الرحمن الرحيم. إنتِ دخلتي هنا إزاي؟
نور: في إيه يا حمايا؟ من الباب خبطت، فتحولي، أكيد دخلت.
باسل: بت! أنا مش قدك. وبعدين إيه حمايا اللي أنتِ ماسكة فيها ده؟
نور: مهو أنا قررت أتجوز مالك ابنك اللي نازل على السلم هناك ده.
مالك: يا نهارك اللي مش باين له ملامح. بت! هو أنا مش لسه كنت عندك امبارح وقولتلك إني مش عايز أشوفك في حياتي تاني؟
نور: آه يا حبيبي، بس أنا مقدرش أستغني عنك. فضربت بكلامك عرض الحيطة وجيت عشان نكون مع بعض ونتجوز يا روحي.
مالك: وحياة أمك! اطلعي برا يا بت!
نور: تؤ، كدا مينفعش يا قلبي. ده أنا خطيبتك برضه.
أحمد: مرات أخويا الغالي، وحشاني قد البتاعة اللي برا دي.
نور: ما تشوفش وحش يا شق.
أحمد: صريحة هههههه.
سيف: أهلاً أهلاً، مرات أخويا الغالي. إيه اللي جابكم؟
مالك: هههههه، تناحة بس إحنا مش بنقبل بيها. بت انتي بره.
نور: والله يا مالك، أنت مش نافع معاك غير طريقة واحدة. بص يا مالك، من الآخر كده، أنا مراتك، اشطا؟ وأنت مضيت على القسيمة بنفس الطريقة اللي كنت ماضي بيها التنازل. يعني أنت يا حبيبي دلوقتي جوزي، قرة عيني يعني.
مالك: نععععم؟ جواز مين يا بت؟ ثم أكمل بمكر: يعني أنتِ دلوقتي مراتي، حلالي على كده؟
نور: آه.
مالك: مدام كده، هشيلك. طيب حلو ده. أنا هشربك المر بشاليمو يا مراتي العزيزة. اصبري بس.