الفصل 13 | من 20 فصل

رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
21
كلمة
460
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

في أي يا ملك؟ إيه اللي حصل؟ الحقني بابا مش بيرد نهائي، وكمان قاطع النفس وأنا مش عارفة أتصرف خالص. طيب، اهدي اهدي. سيف، أحمد، شيلوه معايا. وأنتي يا نور، خلي بالك من نفسك ومن ملك. ده على أساس إني ببيع كبدة بعد الضهر يا عم، وسّع أشوف ماله. إيه ده؟ طلع تعبان بجد، مش بيهزر. بت، دماغك متركبة إزاي؟ ماهو الراجل بيفرفر قدامك أهو. لا يا عم، أنا حاولت بس ده طلع حاجة ما خدناهاش في الكلاس.

آه، انتوا سيبني بموت وبتتكلموا مع نور دي دماغها هربانة منه. إيه بيسو يا روحي؟ ماهو أنت فقت أهو، بقيت قرّب لأن ده بيسموه الطب باستخدام الغيظ، الطب المتغاظ يعني تستفز المريض وحاجة من الاتنين، يا إما يتكل على الله، يا إما يفوق وده نادر. برافو عليكي يا نور، أنتِ بجد عبقرية. يالهوي، الحق يا عم شيل مراتك من هنا، عدّت البت، حرام عليك. ليه يا عنيا؟ فيروس أنا ولا أكنش بكتيريا؟ تشكر يا حج، ماهو ده العشم برضو.

طيب يلا، وبالمرة نشوف دكتور. أهم، كلهم خرجوا، حضرتك محتاجني في إيه؟ اقعدي يا نور، خلينا نتفاهم. أنا عارف إن إياد قالك إن اللي بيعمل كده فيا وفي ولادي حد قريب مني. آه، ماهو أنا فعلاً عرفت. بس اللي معرفوش بقى، أنا مالي؟ إيه دخلي في كل ده؟

أنت عارف إن أنا في الحكاية دي مش بمزاجي ولا حتى حابة إني أستمر فيها. كفاية كدا، أنا كل مادا بتعلق بمالك وده مينفعش. حتى لما خرجت برضه خلتني أرجع وجوزتني مالك بالغش. بس هي فعلاً على رأي إياد، الحكاية بين ناس كبار واحنا غلابة، يبقى إحنا ملناش ذنب. وأنا عملت اللي عليا، وإياد سلمته للبوليص خلاص، وبكده يبقى بعد عن ملك نهائي. فارجوك خرجني بقى برا كل ده، وخلي مالك يطلقني وتنسوني تماماً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...