تحميل رواية احببت تلك المشاكسة بقلم رحمة محمد pdf
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هو انت أي إلى مقعدك كدا نعم وانتي مالك وانتي مين اصلا عشان تسألين نور : انا يا سيدي ابقى نور وشفتك من هناك كدا قاعد لوحدك ومش عارفه مالك فقلت اي بقى اما اجي وارخم عليك شويتين تلاته مالك بابتسامه حاول يخفيها : وده بقى من أي يعني انتي اي حد بتشوفيه قاعد لوحده بتروحي عنده نور : هو بعيدا عن ضحكتك إلى عليها وصلات امانه مش عايزه تطلع دي بس لا مش اي حد ارتحت كدا ها بقى قول مالك مالك : عمرك جربتي تحسي انك كماله عدد في حياه كل الي حواليكي انك تحسي أن الناس بس بتسأل عنك عشان هما محتاجين منك حاجة غير كدا ف...
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة محمد
مالك:
هو أنا مش لسه مهدد امبارح وقلت إني مش عايز أشوفك في حياتي وكلام من ده.
نور:
إنت قلت، هل أنا اقتنعت؟ لأ، يبقى خلاص.
مالك وهو بيقرب:
وإيه بقى حكاية مراتي دي؟ هي كل حاجة عندك بالك؟ داب ولا إيه؟
نور:
اعتبره. والزم حدودك معايا. إنت بتقرب كده ليه؟
مالك:
هاخد حقي الشرعي في مراتي. إيه مش إحنا متجوزين؟
نور بخوف:
مالك، إنت بتعمل إيه؟ ابعد عني بدل ما أصرخ وأخلي كل اللي في البيت يسمع.
مالك:
طيب وإيه يعني؟ هيقولوا واحد وعروسته. سهلة دي، مش عايزة ذكاء دي يا روح.
نور:
متقربش أكتر من كده يا مالك. وقول عايز إيه.
مالك:
أنا اللي عايز أعرف. إنتِ عايزة مني إيه؟ إذا كان إياد هو حب حياتك، يبقى إنتِ عايزة إيه؟
نور:
في حاجات لسه مجاش وقتها إنك تعرفها يا مالك. أرجوك سيب كل حاجة لوقتها.
مالك بهيام:
طيب، بما إنك مراتي ومعايا في نفس الأوضة وأنا وإنتي بس. مفيش أي حاجة كده.
نور:
لأ، إزاي.
وضربته تحت الحزام عشان دماغك الحلوة دي تبطل أفلام بايظة وفيلم الحرمان بتاعك ده.
مالك:
آه يا بنت **. هو أنا لسه كنت قربت؟ الله يخرب بيتك. ضيعتي مستقبلي يا شيخة. ابقى قابليني بقى.
نور:
عشان تعرف إني مش أي حد.
وجريت من قدامه.
ملك:
أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا نور. أنا عارفة إني ورطتك بس معرفتش أقول لحد غيرك.
نور:
ملك، لو ما كنتِ قلتي إننا أخوات، ما كنتِ مجرد كلمة مفهوم. وبعدين أنا معنديش حد غيركم أصلاً.
مالك:
طيب ومالك هتعملي معاه إيه بعد ما قلتي إنك مراته؟ وهو أصلاً هيقبل جوازكم بالطريقة دي؟ أنا خايفة عليكي منه جداً. إنتي مشوفتيش مالك بقى عامل إزاي من بعد ما إنتي مشيتي.
نور:
لأ، متخافيش عليا. وإذا كان على مالك، فهو أطيب من كده بكتير. المهم، الواطي ده آخر حاجة قالهالك إيه؟
مالك:
بصي بنفسك.
نور:
إيه ده! ملك، إنتي بجد بعتي الصور دي؟
ملك بندم:
آه، بس أنا والله لإن كنت بحبه جداً وواثقة فيه. إحنا كنا متفقين على الجواز وهو كان هيجي يتقدملي.
نور:
ملك يا حبيبتي، مفيش حاجة اسمها كدا أبداً. وأي واحدة بتقع في الفخ ده محدش بيتعب غيرها. لإن في الأول وفي الآخر اللوم الأكبر بيجي على البنت. بس تعرفي ليه؟ لإن البنت دي هي الجوهرة. حاجة كده عاملة زي الألماس لازم يتحافظ عليها عشان مش أي حد يخدها يا قلبي. وبالنسبة للصور، فهو أصلاً مينفعش يشوف شعرك مش شكلك بالمكياج وهدوم البيت.
ملك:
أنا عارفة وندمانة والله وبدعي ربنا يسامحني. بس المشكلة في الصور التانية مش أنا.
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة محمد
إياد :اااااه منك لله يا نور يا بنت أم نور يا بنتي حرام عليكي هو انا مش كنت بعدت عنك خالص ليه كدا وبعدين في حد يعل؛ ق حد بالشق؛ لوب كدا ليه يا ختي ليه
نور :هشششش كفايه صداع اي علاقتك بملك وانجز عشان كتر الكلام م؛ مش هيتع؛ ب حد غيرك عشان تبقى عارف
إياد :الموضوع مش عندي ده بين ناس كبار واحنا غلابه اطلعي منها يا نور
نور :كلنا غلابه والبت إلى انت عايز تأذ؛ يها دي اغلب من الغلب امسح الحاجات اللي عندك وابعد عنها
إياد :مش بمزاجي يا نور رقبت؛ ي قصاد إلى بعمله مع العيله دي
نور :يعني مش هتسبهم شكلك عايز انك تزعل مني جامد
إياد : نور المره اللي فاتت لما كنتي مع سيف الموضوع عدا إنما المرادي فلا انتي اه يمكن صعبه َذكيه بس الناس دي معاها فلوس كتير وبعدين إلى بيعمل كدا فيهم حد قريب منهم وجدا كل الي عايزه انهم يكر؛ هوا بعض ويتفرقوا عشان ابوهم ميكتبش ليهم حاجه لأن باسل بيه حاطط الشرط إلى انتي عرفاه وبكدا العيال دي متاخدش حاجه يعني تصف؛ يه مصالح
نور :طيب حلو سيد اعمل إلى قولت عليه
إياد:هتعملي اي
مالك :والهانم كانت فين بقى لحد دلوقتي وحتى مدتش لجوزها علم ولا كأنها متجوزه اساسا يعني هو ليه لازمه اصلا
نور :وانت امتى اعترفت بجوازنا مالك لو سمحت انا تعبانه ومش قادره لنقاش أو حتى مقا؛ لب
مالك مسك دراعها بق؛ وه :لا اتعدلي احسنلك مش انا اللى مراته تقوله كدا ولما اكون بكلمك تردي على كلامي وقصه اعترف أو معترفش دي حاجه تانيه طول ما اسمك مربوط باسمي يبقى انك تسمعي كلامي ده أجب؛ آر مش اختيار
نور فضلت بصاله ومردتش
مالك :اي بتبصي كدا ليه اي الهانم مش عاجبها الكلام
نور :لا بس عليك جوز عيون اي يخرب بيت كدا يا شيخ هما دول حقيقي ولا لنسسز
مالك :هههههه انتي هبله كدا طبيعي هههههه
نور :لا وعندك غمازات يالهوي أكاد من فرط الجمال اذوب يا جدع
بس فجأه سمعوا صوت صري؛ خ
مالك :ده من فوق
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة محمد
في أي يا ملك؟ إيه اللي حصل؟
الحقني بابا مش بيرد نهائي، وكمان قاطع النفس وأنا مش عارفة أتصرف خالص.
طيب، اهدي اهدي. سيف، أحمد، شيلوه معايا. وأنتي يا نور، خلي بالك من نفسك ومن ملك.
ده على أساس إني ببيع كبدة بعد الضهر يا عم، وسّع أشوف ماله.
إيه ده؟ طلع تعبان بجد، مش بيهزر.
بت، دماغك متركبة إزاي؟ ماهو الراجل بيفرفر قدامك أهو.
لا يا عم، أنا حاولت بس ده طلع حاجة ما خدناهاش في الكلاس.
آه، انتوا سيبني بموت وبتتكلموا مع نور دي دماغها هربانة منه.
إيه بيسو يا روحي؟ ماهو أنت فقت أهو، بقيت قرّب لأن ده بيسموه الطب باستخدام الغيظ، الطب المتغاظ يعني تستفز المريض وحاجة من الاتنين، يا إما يتكل على الله، يا إما يفوق وده نادر.
برافو عليكي يا نور، أنتِ بجد عبقرية.
يالهوي، الحق يا عم شيل مراتك من هنا، عدّت البت، حرام عليك.
ليه يا عنيا؟ فيروس أنا ولا أكنش بكتيريا؟
تشكر يا حج، ماهو ده العشم برضو.
طيب يلا، وبالمرة نشوف دكتور.
أهم، كلهم خرجوا، حضرتك محتاجني في إيه؟
اقعدي يا نور، خلينا نتفاهم. أنا عارف إن إياد قالك إن اللي بيعمل كده فيا وفي ولادي حد قريب مني.
آه، ماهو أنا فعلاً عرفت. بس اللي معرفوش بقى، أنا مالي؟ إيه دخلي في كل ده؟ أنت عارف إن أنا في الحكاية دي مش بمزاجي ولا حتى حابة إني أستمر فيها. كفاية كدا، أنا كل مادا بتعلق بمالك وده مينفعش. حتى لما خرجت برضه خلتني أرجع وجوزتني مالك بالغش. بس هي فعلاً على رأي إياد، الحكاية بين ناس كبار واحنا غلابة، يبقى إحنا ملناش ذنب. وأنا عملت اللي عليا، وإياد سلمته للبوليص خلاص، وبكده يبقى بعد عن ملك نهائي. فارجوك خرجني بقى برا كل ده، وخلي مالك يطلقني وتنسوني تماماً.
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة محمد
باسل: نور اهدي، في حاجات كتير إنتِ متعرفيهاش.
نور: حاجات زي إنك كنت بتمثّل دلوقتي، وإنك مش تعبان؟ وأنا واثقة إنك عملت كده لما حسيت بـ ملك. إنتِ أيّه؟ ابعد عني، أنا مش فاهمة إنتَ عاوز مني إيه لكل ده؟ وليه أنا بالذات؟
باسل: لأنك بنت أختي يا نور.
نور: إنتَ بتقول إيه؟ أنا أمي مكنش ليها إخوات، ومالك وإخواته بيقولوا إنك ملكش إخوات. أي حجة وخلاص.
باسل: والله دي الحقيقة، صدقيني يا بنتي. أمك زمان كانت طايشة ومحدش همها، لحد ما بقت مدم؛ نه ودخلت. وهناك اتعرفت على أبوكي، كان ممرض غلبان. بس ساعدها. حبوا بعض، وجه اتقدملها، بس أنا وجدك زي أي حد رفضنا. وهي عاندت واتجوزت. وجدك كان عنيد أكتر. صحيح هما هر؛ بوا، بس لقاهم بعدها بسنة. وكنتي إنتِ لسه صغيرة. وأنا كانت الدنيا وخداني ومسافر، وكل شوية أتجوّز واحدة، ومكنش همني أي حد. بس بعدها عرفت باللي عمله أبويا، إنه أعلن مو؛ ت بنته، وأمر إن محدش يذكر إنه كان مخلف بنت أصلاً. وقتل؛ هم لما لقاهم. وأنا وقتها كنت متجوز أم ملك وسيف. وعرفت باللي عمله، بس عرفت إنك عايشة لأن محدش قال لجدك إن بنته خلفت. بس هي خافت عليكي، وادتك لواحدة جارتها مش بتخلف. وإنتِ فضلتِ معاها. والباقي إنتِ عرفاه. وأنا كنت بسأل عنك زي ما بسأل عن ولادي. عشان كده عملت كل ده، عشان أعرف أدخلك وسط ولادي وتكوني واحدة منهم، وأعرف أحميكي. صدقيني يا بنتي، هي دي الحقيقة.
نور: وإنتَ ليه مقلتش من الأول؟ ليه كل ده؟
باسل: لما عرفت إن جدك عرف بوجودك، وبعتلك إياد. بس إنتِ زي أمك قوية، ومحدش يقدر يغص؛ بك على حاجة، ومش بتيجي غير باللي يفكر ويعرف إزاي يكسب تعاطفك. ودلوقتي إنتِ هنا صاحبة حق، يعني لا إنتِ ضيفة ولا إنتِ غلبانة. قررتي إيه يا بنتِ؟
مالك: نور هتفضل مراتي، إنما بقى عايزة تفضل هنا أو لأ، دي حاجة ترجع لها.
ملك: يعني إنتِ قربتي بجد يا نور؟
باسل: هو مش كنت قايل إنكم كلكم اطلعوا برا؟
أحمد: معلش بقى يا والدي، أصلهم نسوا يربو؛ نا. 💔😂 والفضول كان هيموت؛ نا الصراحة.
مالك: أنا قولت اللي هيحصل. قررتي إيه يا نور؟
نور: قررت تطلقني يا مالك، وأرجع لحياتي، حتى لو كنت بنت عمتكم فعلاً، بس ده مش هيغير حاجة. إني ات؛ لعب بيا، وإني الفلوس دي كانت سبب في مو؛ ت أبويا وأمي الحقيقيين، وإني اتح؛ رم من عيلتي. فكفاية كده. قوم.
مالك: استنى، أنا عايز أسألك سؤال يا نور، وتردي عليا بصراحة.
نور: إيه؟
مالك: هو القلب اللي بيجرح؛ نا في حاجة، أكيد جرح؛ اه؟ ولا هو تربية واط؛ ية؟
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة محمد
مالك: نور دلوقتي أنا وأنتي لوحدنا ومفيش حد هيعرف اللي هيتقال بينا أبدًا. لو كنتي مش حابه تكملي معايا ومش حابه وجودي، فأنا هعمل اللي يريحك. أنا بحبك أي كان صفتك إيه، بنت عمتي أو الممرضة اللي جات تنقذ أبويا أو حتى المشاكسة اللي جننتني معاها، لكن في الآخر مقدرش أجبرك إنك تحبيني.
نور: ده معناه إنك ممكن تطلقني بجد يا مالك؟
مالك: أنتي هبلة يا بنتي، مش أنتي اللي كل شوية تقولي؟
نور: لأ، هي الستات كدا تقول "طلقني" لكن أنتوا تقولوا "لأ" وتتمسكوا، تقولوا "نفركش" وأنتم برضو تقولوا لأ.
مالك: آه، هي هرمونات البنات هتطلع عليا؟ أنتي إيه اللي يريحك دلوقتي؟ مش فاهم.
نور: أنت يا ضنا اللي يريحني يا حبيبي، إنك تروح تطلبني بقى من خالي عشان هو ولي أمري دلوقتي.
مالك: أطلب مين يا أختي؟ بت، إحنا متجوزين يا حبيبتي، أنتي في حاجة في دماغك؟
نور: ده اللي عندي.
مالك: وأنا مش موافق.
باسل: اتفضلوا، بنتي بلغتني إنكم عايزين تشوفوني. خير إن شاء الله.
مالك (بصوت واطي): أهو هيعمل فيها حمايا. يا حج، هو أنت هتتعرف عليا وأنا مش عارف؟
باسل: جرى إيه يا أستاذ، منك ليه؟ ده مش أسلوب كلام ده.
سيف: اقعد بدل ما يحلف ما هو أنت متجوزها. اهدي. بص حضرتك، إحنا جايين نطلب إيد آنسة نور لابننا مالك.
باسل: وأنا مش موافق.
مالك: وأنا داخل أجيب مراتي من جوه.
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة محمد
مالك :بصي يا نور قولتي أتقدم واتن؛ لت قولتي اديني فرصتي وقولت ماشي إنما ااقعد مع الاتنين إلى برا لا أنسى شوفي عيله تانيه يا حجه
أحمد :ليه ومالها العيله دي ياخويا اقولك معندناش بنات للجواز يلا مع السلامه
ملك :ليه وماله اخويا ده قمر والف واحده تتمناه
نور :بت 🤨🤨🤨
ملك :احم جرا اي يا مالك ما تسمع كلامها هي البت هتتجوز كام مره في العمر يا عم انت
مالك :لا البت شخصية وثابتة اوي على الموقف المهم سيبك من الكلام الفاضي ده وانا يا ستي هعوضك اما بالنسبه لحقوقك فأنا هتفق مع بابا والي يقول عليه انا هعمله اكيد
نور :وده ليه بقى
مالك :هو اي إلى ليه ده حقك وكل الناس بتعمل كدا
نور :بس انا هعيش معاك باقي عمري وهدخل بيتك فاكيد مش شويه ورق إلى هيضمنوا حقي انا بحبك يا مالك احنا هنبني بيت يبقى لازم يكون الأساس فيه الثقه
مالك :والله كل الي قولتيه يحترم وعلى دماغي بس هو كان في جمله في النص كدا تهمني
نور :بس ياض هي بتطلع كدا مره واحده
مالك :تمام إلى يريحك يا نور
نور:ملوكي خلاص انا اسفه بحبك يا وبعشق جوز الغمازات إلى عندك دول
مالك :هههههه اي رومانسيه التكاتك دي
نور :إذا كان عاجب بقى الله
مالك :انا خارج دلوقتي بدل ما اعمل حاجه اند؛ م عليها؛؛ يا باباااااااا خد تعالى جوزني بنت اختك بدل والله ما اخدها واهرب!
-لا ما هي مش هتخلص كدا نور تطلع بنت اخو باسل، واياد
يت؛ حبس ومالك وأحمد يمسكوا الشركه لا شكلها كدا بتخ؛ رب بس لسه الورقه الرابحه في أيدي ورحمه أبويا يا باسل ما هسيبك ولا هخليك تعرف ترتاح
-انا رأي كفايه كدا وباسل ربنا هداه
-انت الي بتقول كدا وانت اكتر واحد عارف هو عمل فيا ايه وانت اكتر واحد كنت عايز اننا نن؛ تقم منه
شاهين :ناديه متنسيش أن ده يبقى ابني
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة محمد
سيف: يا مالك، وصلت أهو خلاص. يا عم، يعني هتوه في شركتي؟
ااه!
- ما تحاسب يا عسليه، ولا هي العيون الملونة مش بتشوف؟
سيف: إيه ده، إنتِ اللي داخلة فيا وكمان بتعاقبيني؟ على فكرة أنا أهلي مربيني كويس وعلموني إني أحط حدود في التعامل مع الجنس الآخر.
ها، زينة: يا كسفتك يا قرمط. المهم يعني، أنا سمعتك وانت بتكلم مستر مالك، فإذا كان ليك معرفة، ليه ما تتوسطليش عنده؟ شالله يا رب يسترك ويكرمك ويطعمك ما يحرمك.
سيف: بسسسس! إيه ده كله؟ اتوسط لإيه؟
زينة: أصلي مرفوضة بالتلاتة. مدير القسم بتاعي رفدني مع إني معملتش حاجة، بس تقول إيه، ظلم يا بيه.
سيف: يا شيخة، 🤨🤨🤨 متقوليش إنك كيوت وهما اللي جرحوا مشاعرك بالمرة. ههههههه.
زينة: الله الله، إنت بتتريق؟ لا مسمحش، دي كرامتي يا أخينا. بس معلش، ساعدني بقى.
سيف وهو يضع نظاراته: لا، سوري، معنديش وقت.
وسابها ومشى.
زينة: ده سابني ومشى يا ختيييي! وده إلى جابه!
وجريت ورا سيف.
- إنتِ رايحة فين؟ فاكرة نفسك هتهربي بعد اللي عملتيه ده؟ أنا هديلك بصمة مني تخليكي متعرفيش تشتغلي في أي مكان تاني.
زينة بجمود ظاهري: أنا مش بتهدد. تمام، والي عندك اعمله. أنا مش بخاف، وانت عارف. والأرزاق دي حاجة على الله. إنما بقى إني ضربتك بالقلم، فده لأنك مش متربي. والي عايزه مني يا واطي يا حرام وعيب وكخه. محدش قالك إنه كخه.
رشاد: طيب، حلو. إنتِ اللي ابتديتي. قدامي بقى على مكتب الإدارة ونشوف.
زينة: أنا واثقة إن مفيش كرب هيصيبني لو مش مكتوب. فخاف أنت على نفسك.
نور: جرا إيه يا كبير، قاعد لوحدك ليه كدا؟ بقولك إيه، وانت قمر كدا، ما تيجي أجوزك بدل ابنك.
باسل: هههههه، لا يجوز يا ختي، إنتِ ناسيه إنك مراته خلاص.
نور: يلا معلش، قولي مالك بقى.
باسل: خايف، قلقان. تعرفي إن مكنش بيهمني أي حاجة من زمان؟ كان بس أهم حاجة هي باسل وبس. لكن دلوقتي بعد ما بقى ولادي حواليا، بقيت بخاف إنهم يفرقوا بينا. وخصوصًا نادية. تعرفي إني ظلمتها كتير، بس هي كمان مش ملاك.
نور: طيب ما تفكر ترجع ليها، ولموا شمل العيال الضالة دي.
مالك بصوت عالي: لا، مش ممكن. ومتدخليش في الموضوع ده تاني يا نور.
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة محمد
صباح الخير يا رقيه، مستر مالك موجود؟
رقيه: لا، مستر سيف هو اللي في المكتب حالياً.
رشاد (في سره): لا، ده حلو أوي كده، وهي لسه متخانقة معاه، ادخل وأنا اللي هصدق. طيب، أنا داخل.
حاولت رقيه تمنعه، بس هو زق زينة قدامه ودخل.
سيف: إيه الطريقة دي؟ أنت فاكر نفسك فين؟ اااه، أنتي تاني؟ أنا بقول قلة الذوق دي منين.
رشاد: وقلة أدب كمان يا بشمهندس. البنت دي فعلاً متنفعش تفضل في الشركة دقيقة واحدة، بسبب عمايلها في الشركة دي، بتتقرب من أي واحد ممكن يخدمها وتعرض نفسها عليه. بس أنا لما عملت معايا كدا، أنا مسكتش، وكان لازم الإدارة تعرف، لأن الشركة برضه ليها كيانها وسمعتها.
زينة: 🤨🤨 شوف إزاي يا أخي؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
رشاد: آخرسي يا بنت ****.
ورفع إيده علشان يضربها، بس كان سيف الأسرع ونزل فيه ضرب.
سيف: بقى هي اللي ****؟ أنت فاكرني بصدق واحد زيك ليه؟ مش عارف اللي فيها.
رشاد (بتعب وهو بيحاول يخرج من المكتب بسرعة): آه، قول كدا. شكلها عجبتك.
وخرج بسرعة.
زينة: 🤨🤨🤨 أيوا، يعني أنا مفهمتش، اترفت ولا إيه نظامي؟
***
نور: مالك؟ أنت من أمتى بتعلي صوتك عليا؟ وكمان دي حاجة علشانك أنت وعمي وإخواتك.
مالك: لا، أعلى صوتي وأعمل أكتر من كده يا هانم، والموضوع ده ميتفتحش تاني، ده لو كنتي حابة جوازنا يكمل يا نور.
نور: أنت بتهددني ليه؟ كل ده عشان عملت على مصلحتك؟ وأنا فعلاً المفروض مدخلش، بس دي أمك، وربنا وصاك بيها مهما حصل.
مالك (بصوت عالي): هههههه، أمي؟ قال أمي؟ قال. الست اللي رمتني في مدرسة داخلية من وأنا 7 سنين. طيب، على الأقل باسل بيه كان بيدفع المصاريف ويسأل عني أحياناً، إنما هي؟ فأنا مشوفتهاش من زمان، من زمان أوي. عارفة يعني إيه طفل كان متعلق بأمه لدرجة إنه ميعرفش ينام غير لما يشوفها؟ وفجأة يلاقي إن كل ده اختفى، وإنه خلاص مبقاش عنده أم، وهي عايشة؟ نسيتني؟ وكمان بتسعى تفرق بيني وبين إخواتي؟ بعد ما خلاص قولت ربنا بيعوضني، ترجع هي وعايزة تخليني أفضل وحيد من تاني؟ وتقولي أمي؟ اسكتي يا نور، اسكتي.
وسابهم وطلع.
باسل (بدموع): أنا السبب، أنا السبب. يا بني سامحني.
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمة محمد
سيف: يا شيخة ادخلي بقى، طلعتي عين أمي.
زينة: أنت ياض براحة، وجايبني بيتك ليه ها؟ لا يا حبيبي أنت فاكرني منهم، لا انسى اوعى.
سيف: بس بس بس، إيه كل ده؟
نور: إيه ده يا سيف؟ مين دي وبتتكلم معاك كده ليه؟
زينة: بقى يا واطي يبقى في حد متجوز العسلية دي ويبص برا؟ تصدق يا أخي إنك مش بتفهم.
أحمد: هههههه مين البت اللي بتفهم دي؟
سيف: دي زينة، موظفة في الشركة، بتعمل إيه هنا؟ أهو تقدروا تقولوا واخدها رهينة، تخليص حق أي حاجة.
زينة: ليه يا خويا أنت فاكر إني ماليش أهل ولا إيه؟
مالك: زينة أنتِ بتعملي إيه هنا؟ وأنت مالك بيها يا سيف أصلاً؟
زينة ببكاء مصطنع: شوفت يا مستر مالك، أخوك اللي شبه جون سينا ده جابني هنا بالعافية ومش عارفة ليه، عشان يعني غلبانة ومسكينة يعمل فيا كده.
مالك: هههههه مين دي؟ اطلعي منهم أنا أكتر واحد عارفك.
نور: والبه اللي بيضحكوا قوي كده ها؟
زينة: الله أكبر دي غيرانة، هي دي مرات حضرتك مش مرات المتخلف اللي هناك مش كده؟
نور: لا وبتتكلم معاك بصوت واطي، ده أنت يومك مش معدي يا مالك.
مالك: ليه بس يا قلب مالك أنتِ؟ يعني المفروض إنك عارفة أو على الأقل حاسة إن مفيش حد في قلب مالك غيرك أنتِ، أنتِ اللي عرف قلبك إنه يحب وإن لازم يكون ليه ونيس في حياته.
نور: بجد يا مالك؟ ده يخرب بيت حلاوتك يا شيخ.
مالك: هههههه طيب كده أفهم إيه أنا؟
نادية: تفهم إنها خلصت وتبقوا تتقابلوا في الجنة إن شاء الله.
ملك: اعااااااا أنت مين؟
إياد: هش ش ش، اهدي اهدي يا ملك أنا إياد.
ملك: إياد وعايز مني إيه تاني بقى؟ لسه في حاجة محتاج تضحك عليا فيها؟
إياد: ملك أنا عارف إنك مش من المفروض تصدقيني ولا حتى تقبلي إنك تتكلمي معايا بس أنا بحبك، وقبل ما تتكلمي أنا مش مستني أي حاجة، لكن بس عايز أساعدك أنتِ وعيلتك مش أكتر.
ملك: تساعدنا في إيه مش فاهمة؟
إياد: أم مالك عندكم في البيت وناوية على موتهم كلهم، وأنا الوحيد اللي ممكن يوقف الحكاية دي، وإذا كنتِ هتسألي ليه فاعتبري إني عايز أكفّر عن غلطي وعشان بحبك يا ملك وكل ده كان غصب عني، فعلشان خاطر ربنا اديني فرصة أرجوكي.
ملك: طيب هنعمل إيه؟
إياد: أنا اللي هعمل بس، وكل اللي عليكي إنك تروحي لجدك في العنوان ده.
رواية احببت تلك المشاكسة الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة محمد
مالك : انتي مستحيل تكوني أم أصلاً وبعدين أنا مش متفاجئ. الأم اللي تسيب ابنها اللي عنده ٧ سنين ومتفكرش تسأل عنه ولا مرة متبقاش أم أصلاً.
ناديه : ليه؟ هو اللي انت عملته انت والبي أبوك تقدر تسميه إيه؟ لما يحرموني منك وأنت طفل، ولما أنت تكبر وأحاول أرجعك ليا تخلي الأمن يطردوني من شركتك ولا كأني بشحت؟
مالك : انتي بتقولي إيه؟ محصلش.
باسل : لا حصل، وأنا اللي عملت كل ده. كنت فاكر إني كده بخلص من المسؤولية معاكي زمان، ولما كبرت خوفت تعرف الحقيقة وتكرهني زيادة. سامحني يا ابني، سامحيني يا ناديه.
ناديه : ههههههه. أسامحك؟ انت دمرت حياتي وحياة ابني وتقولي أسامحك؟ بس أنا مش هسيب حقي واللي غلط هيتحاسب.
ضربت بالمسدس بس الطلقة جات في إياد اللي ظهر من العدم ومالك مسك أمه.
سيف : إياد! انت إيه اللي عملته ده؟
إياد بتعب : سامحني يا صاحبي. كان غصب عني والله. انت وملك أغلى اتنين في حياتي، وإذا كان انتوا مش فيها يبقى هي متساويش أصلاً.
***
وبعد شهر.
ناديه : سيب إيدي يا باسل، انت إيه مش بتفهم؟ مش هرجع يعني مش هرجع. أنا هروح بس عشان فرح ابني.
باسل : وأنا مش هسيبك يا نونا، ويقولك إيه بقى؟ بحبك وانتي عارفة كدا، وأنا اللي عملته كان غصب عن أبويا مش أكتر، وانتي حب طفولتي. فاخلصي بقى ووافقي.
شاهين : وماله أبوك يااض؟ انت!!! سامحني يا بني، وانتي كمان يا نور. عارف إني غلطت بس أنا في آخر أيامي. أبوس أديكم اقبلوني.
نور : بعيد الشر عن حضرتك. أومال أنا هشتكي مالك لمين؟ يمكن اللي حضرتك عملته محدش يقدر ينساه، بس أنا أصلاً مشفتش أبويا وأمي دول، وكنت عايشة وسط ناس كانت دايماً بتحبني وده من رحمة ربنا. فعلشان كدا أنا مش متضايقة منك. ربنا غفور رحيم وإحنا مجرد بشر. أنا مسامحة حضرتك.
مالك : مراتي العاقلة. يا لهوي بموت فيه.
نور : ومراتك بتعشقك يا مالك، مش بتحبك بس.
مالك شالها ولف بيها.
أخيراً.
زينه : بقولك يسطا انت مالكش في فقرة ألمحنا اللي شغالة هناك.
سيف : لا، واقعدي بقى واسكتي بدل ما أتغاظ عليكي.
زينه : طب والله البوفيه أجدع منك. وقامت.
سيف : يا دي النيلة، البت هتفض. خدي يا بت.
إياد : بحبك يا ملك، وأتمنى من ربنا إني أكون قد ثقتك فيا وأقدر أسعدك.
ملك : أنا واثقة إنك قدها، لأني مش هسيبك.
أحمد : آآآه يا ني. كل واحد فيهم شاف حياته وأنا اللي قاعد. يخرب بيت الدراسة وسنينه.