يوسف بحب: فرح كويسه. الدكتورة بأسف: محتاجة عملية قلب مفتوح بأسرع وقت، لأن الحمل كان خطر على حياتها وهي مريضة قلب. الجميع بصدمة: إيه! الدكتورة بحزن طاغٍ على ملامحها: أنا نبهت مدام فرح إن الحمل غلط على حياتها لأن قلبها متضرر، بس أصرت إنها تحمل بالجنين ده. والخطر زاد لما عرفت إنهم توأم ولد وبنت. يوسف بانهيار: مستحيل فرحتي تسيبني، هموت من غيرها. أدهم بدموع: اعملي حاجة يا دكتورة، بنتي هتروح مني كده.
الدكتورة بأسف: مفيش في إيدينا غير الدعاء، ادعولها يا جماعة، محدش يعرف حاجة في علم الغيب. حالة سكون تعم المكان، صوت أنفاسهم العالي كان طاغياً على المكان كله. بعد فترة من الصمت. يوسف بدموع: فرح هتعمل العملية وتعيش ونكمل حياتنا مع أولادنا، مستحيل تسيبني وتروح. الدكتورة بابتسامة حزن: هباشر إجراءات العملية. وفعلاً بدأوا بتجهيز فرح للعمليات. مرت ساعة والثانية وما فيش أي حد بيطمنهم. وسيطر على يوسف حالة من الخوف والقلق.
أحمد بحزن: خد يا يوسف اقرا في المصحف يا حبيبي. يوسف بص له بعيون دامعة وأخذ منه المصحف وبدأ يقرأ في آيات الله. بعد مرور خمس ساعات من القلق والخوف، خرجت الدكتورة بابتسامة وقالت: العملية نجحت بفضل ربنا وبفضل دعاءكم. وبعدين قالت: ملوش لازوم تفضلوا هنا لأن ممنوع الزيارة، وهي على الصبح هيكون مفعول المخدر انتهى وفيكم تشوفوها. يوسف من سعادته سجد سجدة شكر لربنا. ميرنا وسارة حضنوا بعض بسعادتهم.
أدهم بحب: آسف يا سارة، لأن يوم فرحك باظ. سارة بمقاطعة: متقولش كده يا عمو، فرح أختي وصاحبتي وانتوا عيلتي التانية. أدهم بدموع: تسلمي يا حبيبتي، يلا خدي جوزك وروحي وابقي تعالي بكرة. سارة بحب: حاضر. ميرنا بحب: ملوش لازوم وجودنا هنا زي ما الدكتورة قالت، هنروح ونيجي بكرة. يوسف بمقاطعة: لا روحوا انتوا، وأنا هفضل أنا، مستحيل أسيب فرح وأمشي. وفعلاً الكل مشي ويوسف فضل. الساعة 2:30 ص. يوسف كان نايم قدام العناية.
يوسف: يوسف يوسف اصحى أنا ماشية. يوسف فتح عينه براحة، لقي نفسه في مكان كله أشجار وبنت مش ظاهر ملامحها، لابسة أبيض واقفة على مسافة ليست بعيدة عنه وبتقوله: أنا ماشية. يوسف بدموع اتضحت له صورة البنت وكانت فرح: انتي ماشية ورايحة فين يا فرح وسيباني؟ فرح بسعادة: رايحة مكان أحلى من هنا بكتير، تعال معايا يا يوسف. يوسف بحزن: لا يا فرح خليكي معايا، أنا محتاجاك. فرح بحزن: للأسف مينفعش، أنا مكاني مش هنا. وبعدين
بصت للسما وشاورت عليها: أنا مكاني هناك. يوسف بدموع: طيب ولادنا يا فرح، هتسيبيهم كمان؟ فرح بدموع: هاتهم معانا يا يوسف، عندك العالم كله حقد وغل ومحدش بيحب حد إلا من رحم ربي. يوسف بحب مد إيديه لفرح وقال: أنا معاكي، تعالي متخافيش. فرح بحب: خلي بالك من ولادنا يا يوسف ومن دومي كمان. يوسف: استني يا فرح... بس في لمح البصر كانت مختفية. يوسف بفزع: فرررررررح. الممرضة بحزن: أهدي يا يوسف بيه، مدام فرح كويسة.
يوسف فضل قاعد قدام غرفة العناية وبيفتكر الحلم. ومرت باقي الساعات على خير. في الصباح. الدكتورة كانت بتشيل الأجهزة من على فرح. يوسف بخوف: فرح كويسة يا دكتورة؟ الدكتورة بابتسامة: فرح كويسة يا يوسف بيه. هتنقل أوضة عادية حالاً. وفعلاً بعد وقت فرح اتنقلت أوضة عادية. يوسف كان قاعد على كرسي قريب من سرير فرح وماسك إيديها. فرح بتعب: يوسف. يوسف بحب: يا روح يوسف وكل دنيته. فرح بإرهاق: عايزة أشوف ولادنا يا يوسف.
يوسف بحب: حاضر يا حبيبتي. وفعلاً يوسف طلب من الممرضة تجيب الأولاد من الحضانة. وبعد فترة جابت التوأم. فرح بسعادة: شوف البنوتة شبهك أوي يا يوسف، ما عدا لون عينها نفس لون عيني. يوسف بحب: أيوه. فرح بحب: هات ياسين كده يا يوسف عشان أشوفه. يوسف: خدي يا حبيبتي. فرح بصدمة: الولد شكلك في كل حاجة، حتى في لون عيونك. يوسف بضحك: عشان أمهم بتحبني وكانت بتصحيني في نص الليل عشان تتأمل فيا. فرح: تباً لتواضعك يا رجل.
يوسف بغرور: تاخد شوية؟ فرح بتعب: شكراً، خليهم يمكن تعوزهم. يوسف بخوف: فرح انتي كويسة؟ فرح بحب: كويسة يا حبيبي. بعد مرور ساعة. وصل الجميع المستشفى. أدهم بدموع: كده يا فرح تقلقيني عليكي. فرح بحب: آسف يا دومي. أحمد بحب: ألف سلامة عليكي يا فرح. فرح: الله يسلمك يا بابا. والكل سلموا على فرح، ما عدا فرح وسارة كانوا واقفين في ركن بعيد نسبياً في الأوضة. فرح بحب: مش عايزة تسلمي عليا يا سارة، انتي وميرنا؟
سارة بدموع: كنت خايفة أخسرك يا فرح، أنا ماليش غيرك، انتي أختي وصاحبتي وكل ما ليا. ميرنا بشهقات: كنت خايفة أخسرك يا فرح بعد ما علاقتي بيكي اتصلحت، كنت خايفة أرجع من غير أخت تاني. فرح بدموع قالتهم: تعالوا. وفعلاً ميرنا وسارة راحوا لها وفرح حضنتهم وبقوا يعيطوا. مر شهر وحالة فرح الصحية استقرت نوعاً ما وخرجت من المستشفى. في فيلا البحيري. أحمد بحب: نورتي بيتك يا فرح انتي والكتكيت الصغيرين. فرح بضحك: تسلم يا بابا.
يوسف بحب: يلا يا فرحتي عشان ترتاحي. فرح: أنا كويسة يا يوسف متخافش. أدهم بحب: لازم ترتاحي يا حبيبتي لأنك مش اتعافيتي تماماً. فرح بحب: أنا كويسة يا دومي. سارة بعصبية: ما تنجزي يا بت اسمعي الكلام، احنا هنتحايل عليكي. فرح بضحك: هو ده المطلوب. الكل بعصبية: فرررررح. فرح بضحك: خلاص طالعة أرتاح أنا وكتـاكيتي. في فيلا الأسيوطي. حمزة بغيظ: فين القميص الأسود يا ميرنا؟ ميرنا ببرود: قصيته. حمزة بصدمة: إيه يا عنيا؟
ميرنا: بقولك قصيته عشان أعرف ألبسه. حمزة بغيظ: يا حلاوة يا ولاد، انتي عارفة القميص الأسود ده كام؟ ميرنا بهدوء: لأ مش عارفة، وبعدين ابقي هات غيره، فدايا 100 قميص. حمزة بهدوء: طيب فين الشراب الأبيض؟ ميرنا: بص تحت كده. وفعلاً حمزة بص لقي إنها لابسة الشراب في رجليها. حمزة بصدمة: وانتي لابسة شرابي ليه؟ ميرنا: أموت من البرد، يعني اخص عليك يا حمزتي. حمزة بغيظ: سابها وناااام. ميرنا بصدمة: مش هتروح الشغل يا حمزة؟
حمزة بهدوء: لأ مش متزفت. ميرنا بضحك: يس، الخطه نجحت والله، البت سارة عليها شوية أفكار. وراحت نامت جنبه. ميرنا بحب: حمزة. حمزة بغيظ: هااا. ميرنا بحب: خدني في حضنك عشان أعرف أنام لأني اتعودت عليه. حمزة بحب: تعالي يا آخرة صبري. وفعلاً حمزة خدها في حضنه وناموا. في مساء اليوم التالي. كان في احتفال بمناسبة رجوع فرح وأولادها بخير من المستشفى. في جناح يوسف وفرح. يوسف بعصبية: اقلعي الفستان ده يا فرح، مش هتنزلي بيه كده.
فرح بعند: بس الفستان عجبني يا يوسف ومش هقلعه. يوسف بخبث: لو مش قلعتيه لوحدك أنا اللي هقلعك الفستان. فرح بعصبية: انت قليل الأدب ومش متربي كمان. يوسف ببرود: انجزي يا فرحتي. فرح بغيظ دخلت غيرت الفستان ولبست واحد تاني أوسع. يوسف بحب: كده حلو يا فرحتي. سيف ببراءة: ماما أنا كده حلو زي بابا. فرح بحب: واحلى من بابا كمان يا حبيبي. سيف بضحك: هيهيهي أنا أحلى من بابا. يوسف بغيظ: يلا عشان ننزل. فرح بضحك: يلا.
وهم نازلين كانت فرح ماسكة إيد سيف ويوسف ماسك إيديه التانية، نزلوا لقوا سارة شايلة وتين وميرنا شايلة ياسين وبيعلبوهم. سارة بعصبية لميرنا: خدي وتين وهاتي ياسين شوية. ميرنا ببرود: لااا. سارة بغيظ: ماشي يا ميرنا، والله لأعرفك. ميرنا بضحك: اعملي اللي عندك، مش هتاخديه برضو. فرح بضحك: انتوا بتتشاكلو على كتاكيتي يا بت انتي وهي. سارة بعصبية: شوفي أختك مش عايزاني أشيل الولد خالص. ميرنا بهدوء: حبيبي خالو، محدش هياخده.
فرح بضحك: يا عيني، زمان العيال بيدعوا عليكم. عند يوسف. براء بحب: وحشتيني أوي يا جو. يوسف بحب: وانت كمان وحشتني يا صاحبي. في منتصف الحفلة الأنوار كلها اتقفلت وكان فيه ضوء خافت بس اللي ظاهر، وفجأة ظهر بنت في غاية الجمال. براء فتح عيونه بصدمة وقال: نورا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!