الفصل 22 | من 26 فصل

رواية احببت تلك السمراء الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حورية مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
2,048
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

في منتصف الحفلة، الأنوار كلها اتقفلت وكان فيه ضوء خافت بس اللي ظاهر. وفجأة ظهرت بنت في غاية الجمال. براء بصدمة: نورا! يوسف بحب: حلوة المفاجأة يا براء. براء بصدمة: حلوة أوي يا جو. يوسف بحب: لسه المفاجأة الأكبر. وهم بيتكلموا، ظهر قاسم وفاطمة، أهل براء. قاسم بحب: اتوحشتك جوي يا ولدي. براء بعيون دامعة: وأنت كمان اتوحشتني جوي يا أبويا. فاطمة بحنان: كده يا ولدي، متسألش عليا طول الفترة دي. براء بحب: آسف يا أمي، متزعليش مني.

فاطمة بحنان: مش زعلانة يا حبيبي. نورا بخجل: إزيك يا براء؟ براء بعيون تشع حب: بخير الحمد لله يا نورا. وأنتِ أخبارك إيه؟ طمنيني. نورا بخجل: ديما يا رب. وأنا الحمد لله بخير. براء بحب: ديما يا رب. يوسف بمقاطعة: اتفضل يا عمي أنت وخالتي عشان أعرفكم على أهلي. قاسم وفاطمة بحب: اتفضل يا ولدي. وفعلاً يوسف أخذهم عشان يتعرفوا على أهله. يوسف بحب: أعرفك يا بابا على أهل براء. أحمد بصدمة: قاسم! قاسم بنفس الصدمة: أحمد!

فاطمة بعيون دامعة: أحمد! أحمد بعصبية: إيه اللي جابكم هنا؟ يوسف بصدمة: في إيه يا بابا؟ أنت تعرف عمي قاسم وخالتي فاطمة منين؟ أحمد بجمود: فاطمة بتكون خالتك. يوسف بصدمة: إيه! أدهم بهدوء: نتكلم بعدين يا جماعة، الناس بتتفرج علينا، مينفعش كده عشان الصحافة. أحمد ببرود: تمام. وسابهم ومشي. أدهم بهدوء: أنا أدهم، حما يوسف. قاسم بود: تشرفت بمعرفتك يا أدهم بيه. أدهم: ياريت نشيل الألقاب يا قاسم. قاسم: تمام يا أدهم. عند يوسف وفرح:

فرح: في إيه يا يوسف؟ ليه بابا اتضايق لما شاف أهل براء؟ يوسف بصدمة: مش عارف يا فرح، غير أم براء طلعت خالتي. فرح بصدمة هي الأخرى: إزاي ده؟ يوسف: مش عارف. عند ميرنا وحمزة: ميرنا: هو الجو اتكهرب فجأة كده ليه؟ حمزة بهدوء: أكيد في حاجة مستخبية. ميرنا بصراخ: عااااا! أخيراً وقت الرقصة السلو جت. حمزة بغيظ: حرام عليكي ودني يا شيخة. ميرنا: مش مهم، يلا نرقص. حمزة بغيظ: مش مهم إيه؟ ميرنا بابتسامة: ودنك يا حبيبي.

وشدته عشان يرقصوا. حمزة بصدمة: هااا. وفعلاً كل كابلز رقصوا على أغنية "على بالي" لشيرين. بعد فترة، انتهت الحفلة. في فيلا البحيري: كان الجو متكهرب بسبب اللي حصل في الحفلة، حالة من الصمت تعم المكان. يوسف قاطع الصمت الرهيب ده واتكلم بعصبية: أنا عايز أعرف إزاي أم براء بتكون خالتي. نورا وبراء بصدمة: إيههههه! فرح: اهدي يا يوسف، مش كده. أحمد بغضب: وطّي صوتك وأنت بتتكلم. يوسف ببرود: أنا آسف يا بابا، بس أنا عايز أفهم.

أحمد بهدوء: أنا كنت في آخر سنة في الكلية، وقتها الدكتور بتاعنا طلب مننا نعمل بحث عن الصعيد وأهم المناطق فيها. وفعلاً روحت أنا وأصحابي اللي مطلوبين بالبحث. وقتها اتعرفت على خديجة، أمك، وحبينا بعض. بس كان هناك في الصعيد، البنت لابن عمها والمفروض كانت تتجوز ابن عمها اللي هو قاسم، بس هي رفضت لأنها كانت بتحبني. حاولت تقنع أهلها إننا نتجوز، بس رفضوا وحبسوها في أوضتها عشان مش تهرب. يوم الفرح، بس يوم الفرح هربت وجاتلي عشان

نتجوز. وفعلاً اتجوزنا وأهلها اتبروا منها وطلبوا منها تسيب الصعيد. وفعلاً سبتها وجينا هنا. خديجة حاولت كتير تكلم أهلها، بس هم رفضوا. وقتها حالتها النفسية اتدهورت وبعد شهر عرفت إنها حامل فيك، وفرحنا أوي وبدأت تهتم في نفسها عشانك ومرت شهور الحمل وأنت نورت الدنيا. طلبت مني آخدها عند أهلها، يمكن لما يشوفوا حفيدهم يسمحوها، بس حصل العكس والكل سمعها كلام زي السم وطردوها. وبعد سنتين، خديجة عرفت إن أهلها ماتوا. وقتها دخلت في

حالة نفسية صعبة وامتنعت عن الأكل وحالتها كانت بتسوق يوم عن يوم. طلبت مني إن نروح لأخواتها آخر مرة. وفعلاً روحنا عشان نصلح علاقتها مع أخواتها، بس قالوا إن أختهم ماتت لما اتجوزت ابن البندر. رجعنا في نفس اليوم القاهرة وقالتلي إنها هتدخل تنام وهتصحي تجهز الأكل، بس مصحيتش من زعلها وحزنها. ماتت.

حالة من الحزن سيطرت على الجميع، صوت شهقاتهم اللي كان مسموع. براء بدموع: ليه كده؟ للدرجادي قلبكم قاسي؟ حرام عليكم. وبعدين قال يوسف: صدقني مكنتش أعرف حاجة من دي. يوسف بدموع: أنت مالكش ذنب يا براء، هتفضل طول عمري أخويا وصاحبي. وسابهم وطلع فوق. فرح بدموع لميرنا وسارة: خلوا بالكم من الأولاد. هطلع أشوف يوسف. في جناح يوسف وفرح: فرح طلعت لقت يوسف بيكسر في الجناح بعصبية. فرح بدموع: يوسف، اهدي. يوسف بعصبية: ليه يا فرح؟

عملوا كده، بسببهم اتحرمت من أمي وحنانها. فرح بدموع: اهدي يا حبيبي، ده نصيبها يا يوسف، ومحدش بياخد أكتر من نصيبه. يوسف بدموع: خديني في حضنك يا فرح. فرح بحب قعدت على السرير وقالت: تعالي يا حبيبي. يوسف راح نام على رجليها وفرح بقت تلعب في شعره لحد ما نام. فرح سابت يوسف نايم ونزلت لقت أهل براء مشيوا. أحمد بحزن: يوسف عامل دلوقتي إيه يا فرح؟ فرح بحزن: الحمد لله كويس يا بابا، هو نايم دلوقتي. أحمد بتعب: تمام، تصبحوا على خير.

الكل: وأنت من أهل الخير. سارة بحزن: ربنا يكون في عونهم. الكل: آمين يا رب. فرح: هاتي ياسين، وأنتِ يا ميرنا هاتي وتين، وقوموا عشان تروحوا، الوقت اتأخر. ميرنا بخبث: لا، أنا وسارة قرارنا نام هنا في الفيلا التانية. محمد وحمزة في نفس الوقت: نعم يا عنيا! سارة وميرنا بضحك: هههههه، بنهزر والله. محمد لسارة: قومي يا آخرة صبري عشان نمشي. وكذلك حمزة مع ميرنا. مر أسبوع بدون أحداث تذكر. في منزل الدمنهوري:

شيمااااااااااااء شيمااااااااااء... محمد بعصبية: إيه التلوث السمعي ده اللي على الصبح؟ سارة بصراخ: مسمحلكش يا محمد تقول على شيماااااااء كده. محمد بدون فهم: شيماء مين؟ سارة بصدمة: أنت مش عارف ترند شيماء يا محمد؟ محمد بهدوء: لا. سارة بصدمة: ينهار أسود! أنت مش عايش معانا على الكوكب بقا. محمد بزعيق: اخلصي، شيمااااء مين؟ سارة بفخر: البطة. محمد بصدمة: بطة؟ سارة بغرور: أيوه، البطة هي شيماااااء وشيمااااء هي البطة.

محمد بصراخ: يا حلاوة يا ولاد! ده اللي فالحة فيه. خدي هنا يا بنت... سارة بصدمة: خلي بالك، أنت بتشتم هبة خالتك وأنا لا يمكن اسمح بهذا. محمد بقى يجري ورا سارة وبعدين قال بتعب: خلاص، معتش قادر. سارة بضحك: شكلك عجزت يا محمد. محمد: بقى أنا عجّزت؟ تعالي بقا. ورجع يجري وراها تاني لحد ما مسكها. سارة بضحك: بهزر يا رمضان، إيه أنت مبتهزرش؟ محمد بضحك: لا بهزر يا أختي.

وبعدين قال: شكراً إنك في حياتي يا سارة، حياتي بقى لها طعم بوجودك. سارة بغرور: عارفة. محمد بحب: بحبك يا اللي مطلعة عيني. سارة بحب: وسارة بتحبك. وبعدين قالت: أعيش وأطلع عينك يا حبيبي. بعد مرور أربع سنين. ياسين وتين عمرهم 4 سنين. ميرنا وحمزة جابوا بنت سموها فريدة على اسم أم فرح، عمرها سنتين. سارة ومحمد جابوا ميرا وأدهم، عمرهم 3 سنوات. فرح بحب: كتاكيتى، يلا بلاش كسل، هتتأخروا على الروضة. ياسين ببراءة: مش عاوز أروح.

وتين: وأنا كمان. فرح بخبث: طيب براحتكم، بس ميرا وأدهم هيروحوا. وتين: هو أدهم يروح بجد ولا بتضحكي عليا؟ فرح بضحك: أيوه، وبعدين أنتِ أكبر منه يا حبيبتي. وتين بخجل: الحب ما يعرفش سن يا مامي. فرح بضحك: قومي يا لمضة. وبعدين قالت بصراخ: هصحّي أخوكم عشان المدرسة، ألاقيكم مخلصين، أنتوا فاهمين؟ ياسين وتين بخوف: فاهمين. وفعلاً راحت تصحّي سيف. فرح بحب: حبيب مامي، يلا اصحى عشان بص المدرسة على وصول. سيف بنعاس: حاضر يا مامي.

في جناح يوسف وفرح: يوسف بحب: وحشتيني يا فرحتي في الخمس دقايق دول. فرح بحب: وأنت كمان يا قلب فرحتك. يوسف لسه هيبوس فرح لقي ياسين وتين واقفين. يوسف: أنتوا واقفين كده ليه؟ ياسين: بنشوفك بتعمل إيه عشان أبقى أعمل زيك مع ميرا. يوسف بصدمة: هااا. فرح بضحك: عيب كده يا حبيبي. يوسف: بلاش تقعدوا مع براء كتير، لأن فسد أخلاقكم. بعد مرور 6 ساعات. فرح بقلق: السواق اتأخر كده ليه يا يوسف؟ المفروض الولاد يكونوا وصلوا من ساعة.

يوسف: اهدي يا حبيبتي، زمانهم على وصول. يمكن في زحمة في الطريق ولا حاجة. أحمد بخوف: كلم السواق يا يوسف. أدهم بتأكيد على كلام أحمد: فعلاً يا يوسف، كلم السواق عشان نطمن. يوسف لسه هيكلم السواق، كان دخل عليه بتعب وهدومه كلها دم. السواق بتعب: الحقني يا يوسف بيه، في عصابة هجمت علينا واحنا راجعين وخطفوا الأطفال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...