الفصل 7 | من 10 فصل

رواية احببت تلميذتي الفصل السابع 7 - بقلم محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,371
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عمرو: إيه اللي ح... عبد القادر: أهو شفتي بخير أهو... تعالي يبني دي مبهدلاني فكرة جرالك حاجة وهي السبب. فاطمة: عمرو! (قامت تجري عليه بلهفة وترمت في حضنه) فاطمة: كنت خايفة جداً عليك، أنا افتكرت... افتكرتك... اااااء. عمرو: اهدى اهدى، حصل خير أنا كويس أهو وواقف قدامك. فاطمة: بس بس الجرح! عمرو: جرح سطحي في دراعي وهيخف بسرعة ومبيوجعنيش والدليل إنك دايسة عليه دلوقتي. فاطمة: أنا آسفة... أنا مكنتش أعرف فين بالظبط.

عمرو: قلتلك مبيوجعنيش، إنتِ عارفة أخوكي قوي، دنا أكلتهم علقة مكلهاش حرامي غسيل، مش هيجوعوا بعدها أبداً ههههههههه. فاطمة: هتقولي منا عارفة إيدك ههههههه. حسام: طب استأذن أنا ياعمرو عشان الوقت اتأخر واختي هرياني مكالمات. عبد القادر: استنى خدني معاك! عمرو: شكراً ليكم يا رجالة، مردودة ليكم في المناسبات، وأسف جداً يا حسام على الشلفطة الجامدة دي. حسام: عيب عليك، هشلفطك زيها عشان نبقى خلصين.

عبد القادر: ياعيني عليكم انتوا الاتنين، شكلكم يقطع القلب. حسام: اسم الله على اللي جرى وقت الخناقة وسابنا. عبد القادر: طب بالله عليك، كنت عايزني أعمل إيه؟ أسيبها مرمية في الشارع واللّي رايح واللّي جاي يتفرج، ولا الحقها! عمرو: بارك الله فيك والله يا صاحبي، طول عمرك تعرف الأصول. فاطمة: أنا آسفة، أنا السبب في كل اللي حصلكم ده، شكراً جداً ليكم. عبد القادر: مفيش داعي يا آنسة فاطمة، ده الواجب برضه.

حسام: أها زي ما قال عبد القادر. يلا بقى؟ عبد القادر: آه يلا. عمرو: سلام يا رجالة! عبد القادر، حسام: سلام يا صاحبي. (عند حسام) آية: اتأخرت ليه لحد دلوقتي؟ أنا... هه اااااااااااه! ... يلااااهوي مين الحيوان اللي عمل فيك كدة. حسام: شششششش اسكتي هتفضحيني! أبداً يا ستي، خناقة عادية حصلت. آية: خناقة عادية هتشلفط وشك بالشكل ده؟ حسام: تحبي أوريكِ كانت إزاي؟

آية: لا يا أخويا لا توريني ولا أوريك، أخاف على وشي الجميل من الشلفطة زيك. حسام: طب تعالي بقى... أنا هعملك شلفطة أحسن... اثبتي! آية: يختيييييييي... الحقوني يا نااااس! الأسد فاااااااك. تور هايج في عنبر سبعة ههههههههه. حسام: ههههههههههه كده طيب، هعملك فنش تراب الاتش. آية: لا والنبي بلاش ده! حسام: خلصانة، يبقى أندرتيكر. آية: لا تراب الاتش أهون! حسام: يبقى اتفقنا!

آية: يا حسام أنا أنثى كائن كيوت كده مش حمل حركات المصارعة بتاعتك دي. حسام: متعمليش فيها البريئة بس... سماح المرة دي عشان خاطر ربنا! آية: سماح ولا رضوى. هههههههههه. حسام: طب عشان الألشة السخيفة دي تعالي. آية: يا مامااااااا. (وكملوا جري ورا بعض وزغزغة وضحك للركب) (في حصة عبد القادر) عبد القادر: تمام كدة خلصنا، متنسوش تحلوا الواجب، اتفضلوا! البنات: شكراً يا مستر. عبد القادر: آنسة أشرقت لحظة لو سمحتي!

آش: أها اتفضل يمستر، خير في حاجة؟ عبد القادر: كنت عايز أقولك إني... حسام: إيه يا صاحبي أخبارك إيه! عبد القادر: حسام؟! ... أزيك عامل إيه؟ حسام: أخبارك إنت من خناقة إمبارح؟ عبد القادر: الحمد لله بخير. آش: خناقة؟! ... آه آسفة. عبد القادر: لا ولا يهمك. آية: مش يلا يا آش ولا إيه... إيه ده حسام إيه اللي جابك هنا! حسام: أبداً يا ستي، فكرت في كلامك وقولت مفهاش حاجة لو وصلتك وجبتك، واهو نقعد شوية تاني مع بعض! آية: الله!

بجد أنت أعظم أخ شوفته في حياتي؟ حسام: إيه ده، هو إنتِ ليكي أخوات تاني غيري ولا إيه؟ آية: أومال إنت فاكر إيه. آش: ههههههههه. آية: ههههههههه. تعالي يا آش عربية حسام بره وهيوصلك في طريقنا! حسام: اسمك آش... الله ده اسم جميل جداً! عبد القادر (بانفعال شديد) : لا اسمها الآنسة إشرقت! حسام: مفرقتش في الحالتين الاسم جميل. عبد القادر (بعصبية أكبر) : عن إذنكم. حسام: هو ماله كده قلب مرة واحدة! آية، آش: .........

حسام: مش مهم، يلا عشان أوصلكم! آش: لا اتفضلوا انتوا وأنا هروح لوحدي. حسام: تروحي لوحدك إيه، هو أنا مش موجود، لا طبعاً وبعدين مينفعش، أنا كده مبقاش راجل، ترضلي مبقاش راجل؟ آش: مش القصد بس... حسام: لا بس ولا مبس، هتركبي معانا يعني هتركبي، يلا اتفضلي. (عند عمرو) فاطمة: مساء الورد عليك، أخبارك إيه دلوقتي؟ عمرو: الحمد لله، والجميل بتاعي عامل إيه؟ فاطمة: أحسن منك. عمرو: تصدقي أنا غلطان. فاطمة: بهزر معاك الله.

عمرو: لا أنا زعلان. فاطمة: لا والله؟ عمرو: آه والله، ومش هفك غير لما تعملي لنا كوبايتين عصير من إيدك يا جميل عشان عايزك في حوار. فاطمة: بس بس، إنت تأمر، من العين دي قبل العين دي، ثواني ويبقى جاهز. فاطمة: وادي العصير اهو، يستاهل بقك يا جميل! عمرو: قلب الجميل إنتِ. فاطمة: اوباااا، كده الموضوع شكله كبير، إيه اللي حصل؟ عمرو: متكسفينيش بقى يا بطة، مش كده. فاطمة: مكسفكش؟ ... لا متقولش، لقيت عروسة؟

عمرو: من يومك بتفهميها وهي طايرة. فاطمة: واخيراً يا عمرو، واخيراً لولووووولووووولوووولوي، ويا دبلت الخطوبة عقبالنا كلنا... عمرو: يخربيت جنانك ده، الموضوع لسة حتى. فاطمة: ليه هو في حاجة تاني؟ عمرو: أخوها يا ستي مش عايز يجوزها ويبقى لوحده، فلازم ألاقي له عروسة قمر زيك. فاطمة: أنا قذلت، الموضوع فيه إنه أور من وشي، طظ فيك وفي عروستك، أنا بره الموضوع! عمرو: يخرب بيت دماغك يابت، هو أنا دخلتك في الموضوع؟

مش إنتِ العروسة ياهبلة! فاطمة: أومال مين؟ عمرو: اهو هو ده اللي أنا عايزك فيه، اسمعيني بقى كويس عشان تنفذي بالحرف الواحد! فاطمة: من عيوني، علم وسينفذ يا فندم! عمرو: تسلملي عيونك يا جميل. ولما نشوف بقى يا حسام آخرتها إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...