آية: حسام! حسام: ...... آية: حسام، إيه اللي جابك هنا؟ حسام: ...... آية: يابني مالك، فيه إيه، رد عليا؟ حسام: ...... (نكزة من عمرو) عمرو: إيه يابني، تنحت كده ليه، مالك؟ حسام: إيه ده، انتي بتاخدي درس هنا؟ آية: أيوه! حسام: مكنتش أعرف. آية: ما أنت لو كنت بتوصلني كنت عرفت. حسام: ماشي يا أم لسان طويل، إزيك يا مستر عبدالقادر؟ آية: أنت تعرفه؟ عبد القادر: الحمد لله، إزيك يا حسام!
حسام: لسه النهاردة كنت هعرفه، وشكلي كده هحبه جدًا، اتهدى بقى. عبد القادر: ربنا يحفظك، تسلم. عمرو: فل ندخل في المفيد، عايزينك في كلمتين بره! عبد القادر: مفيش مشكلة، أنا كده كده خلصت الدرس. الواجب يا بنات من صفحة 33 لـ 40، تقدروا تتفضلوا. آش: أنتِ تعرفي الجدع ده منين؟ آية: هبلة، ده عريسك. هههههههه. آش: إيه! آية: زي ما بقول لك، ده هو العريس. آش: بتهزري بقى، ده أخوكي؟ آية: أيوه ياستي، وأخيرًا شوفتيه!
آش: اتزفتي على عينك، فاكرة الواد اللي ضربته بالقلم؟ آية: أها، ماله؟ آش: هو ده ياستي! آية: بتهزري، وأنا أقول كان متنح فيكي ليه؟ آش: كنت خايفة يجي يردها لي. آية: يابت عيب عليكي، أخويا مش كده، عمره ما مد إيده عليا، مبيضربش بنات. وبعدين عمره ما كان هيعمل فيلم عليكي عشان تعجبيه بيه، أكيد أنتي ظلمتيه! آش: متأكدة؟
آية: أيوه، أخويا وأنا عرفاه. بيخاف على بنات الناس زي أخواته بالظبط، ربنا يبارك لي فيه، مشكلته الوحيدة إنه لمض معايا وعسل مع أي حد. آش: ينهار، ضربته وظلمته في نفس الوقت! يا دي الكسوف. آية: خلاص، ده موقف وعدى، بقاله فترة، انسى. آش: بس هو منساش! أنا هطلع أصلح الموضوع. آية: زي ما تحبي، بس بسرعة عشان معانا درس. (من الناحية التانية) عمرو: ده يا سيدي عبدالقادر اللي حكيت لك عنه، وده حسام اللي حكيت لك عنه برضه.
عبد القادر: أهلاً أهلاً، تشرفت بمعرفتك، كنت متشوق جدًا إني أشوفك من كتر كلامه عنك. حسام: أنا أكتر والله، وهو جه الوقت واتقابلنا، وسعيد جدًا بمعرفتك والله. عبد القادر: ربنا يخليك يا رب. عمرو: بصوا بقى، نفكنا من حوار اتشرفنا وكده، ندخل في الموضوع دغري. بص يا عبدالقادر، إحنا كنا جايين ناخدك ونطلع رحلة على النيل نغير مود شوية، فيلا. عبد القادر: يلا، إيه! أنا معايا مجموعات تاني لسه. عمرو: طب بزمتك، أنت مش محتاج تغير جو؟
عبد القادر: آه، بس... حسام: لا بس ولا مبسش، الغي اللي فاضل وعوضهم في أي حصة تاني، دي فرصة وجاتلك على طبق من فضة! عمرو: تقصد دهب. حسام: لا، قلتها صح، أنت بخيل ومش هتجيب دهب. عبد القادر: هههههههه. أخيرًا لقيت حد يستفزه، خلصانة، اقتنعت، هروح ألغي المجموعات وأجي معاكم. آش: بعد إذنكم! عبد القادر: اتفضلي، خير؟ فيه حاجة؟ آش: كنت عايزة حضرتك يا أستاذ حسام! حسام: أنا! أنت متأكدة؟ آش: آه. حسام: تمام، اتفضلي.
آش: أنا آسفة جدًا على الموقف اللي حصل بينا قبل كده، يظهر خيالي واسع حبيتين. حسام: حبيتين بس يا شيخة، قولي تلاتة أربعة عشرة. آش: مش للدرجة دي على فكرة! آية: حسام، بطل لمضة! حسام: ههههههه، خلاص خلاص، مفيش مشاكل، حصل خير. آش: شكرًا جدًا. آية: مش قلتلك أخويا وأنا عرفاه. آش: ماشي ياختي، انجري عشان نروح الدرس. (في المركب) عمرو: آآآآه، شايفين كمية الراحة النفسية. عبد القادر: أماااال. عمرو: لو مكنتش جيت كنت هتضيعها منك.
عبد القادر: حصل. حسام: هي إيه مستواها إيه معاك؟ عبد القادر: كويسة جدًا ما شاء الله عليها، بس شقية، ومن كلامي معاك عرفت هي جابت الشقاوة دي منين، ههههههه. حسام: هههههههه، معلش بقى، أصلي أنا وهي بس اللي في البيت. عمرو: إيه ده، ماعندكوش إخوات تاني؟ حسام: لا. عمرو: وأنا اللي كنت ناوي أنسبك خلاص، أمري على الله، هاخد آية وخلاص، هههههههه. حسام: وأنت تستجرى تاخد حتى من قلبي، ده أنا كنت قتلتك وأنت واقف دلوقتي.
عمرو: ليه بس يا صاحبي، ده أنا حتى كيوت خالص. حسام: لا والله! عليا أنا ياض. آية دي أختي الوحيدة وبحبها جدًا، من بعد حادث أهلنا الله يرحمهم، وإحنا ماليناش غير بعض. صعب جد أسيبها تبعد عني، ده أنا كده أموت. عبد القادر: بس يا حسام، مصرها تتجوز، وأنت كمان هتتجوز، مش هتفضلوا مع بعض على طول، دي سنة الحياة. حسام: عارف، بس... بس... عبد القادر: اهدى، ده مجرد كلام، هو عمرو كده، هزار غلس، أنا عارفه.
عمرو: الله، دنتوا جايبيني تهزقوني ولا إيه. حسام: لا أبدًا، وأنت حد يرفضك يا صاحبي. أنا بس مش عايز أبقى لوحدي. عمرو: خلصانة، هجبلك عروسة وبعدها هاخد آية منك، هههههههه. حسام: بس أنا مش عايز أي عروسة. عمرو: خلصانة برضه، هجبلك اللي في بالك. عبد القادر: إيه ده، أنت بتحب! عمرو: أيوه، وقصته غريبة جدًا، حب وحدة أنقذها، وبعدها ضربته بالقلم عشان تفتكره، عمل كل ده زي حورات الأفلام.
عبد القادر: هههههههههه، ينهار عليك يا صاحبي، وبعدين؟ عمرو: ولا قلبين، ده حتى مشفهاش غير مرة واحدة! حسام: لا، مرتين. عمرو: ومقلتليش؟ إمتى حصل تاني؟ حسام: مش هقولكم عشان تضحكوا براحتكم. عبد القادر: هههههههه، خلاص خلاص، مش هنضحك، قول. عمرو: أيوه، خلاص، يلا قول. حسام: لا. (عمرو بيغمز لعبد القادر) عمرو: تمام، يبقى أنت اللي جبته لنفسك. حسام: ههههههههههه، آه آه، هههههههههه، كفاية، كفاية، هههههههه. عمرو: هتقول ولا نموتك ضحك؟
عبد القادر: متفكرش، إحنا مجانين ونعملها. حسام: مش قايل. عمرو: صبرتي ونلتي يا حبيبتي. حسام: ههههههههه، الحقوووووني، ههههههه، أبوس إيديكم سيبوني، ده أنا يتيمة وبجري على ولاية. عبد القادر: ههههههههههه. عمرو: هههههههههه. (صوت تليفون بيرن) عمرو: ألو. فاطمة: الحقني يا عمرو، فيه شباب بيجروا ورايا وأنا مستخبية منهم دلوقتي، بس بيدوروا عليا، أبوس إيدك تعال بسرعة! عمرو: إيه! طب اهدى بس، أنتِ فين؟
فاطمة: أنا عند ********. طيب خليكي مكانك، أنا جاي حالًا. عبد القادر، حسام: خير؟ فيه إيه؟ عمرو: قوموا بسرعة، هحكيلك في الطريق! (عند فاطمة) غريب 1: مسكناكي يا حلوة! بقى أنا تضربيني، ده أنا هطلع عين أهلك النهاردة! فاطمة: بالله عليك سيبني في حالي، سيبني أمشي، أنا كنت بدافع عن نفسي. غريب 2: تمشي تروحي فين يا جميل! ده إحنا هنتسلى مع بعض. فاطمة: أرجوكم، بالله عليكم سيبوني أمشي، أنتوا معندكمش أخوات!
غريب 1: لا، معندناش بالحلاوة دي. غريب 2: أنا جوايا نار وهموت وأطفيها! عمرو: هطفيهالك أنا يا روح أمك! (بدأت خناقة بين الغرب وعبد القادر وحسام وعمرو... فيها أغمي على فاطمة) (في المستشفى) عبد القادر: فاطمة، أنتِ كويسة! فاطمة: اممم... عبد القادر: سمعاني؟ فاهمة كلامي! فاطمة: عمرو! عبد القادر: عمرو كويس، متقلقيش. فاطمة: لا، أنا شفتهم... شفتهم بيضربوه بالمطوة! متكذبش عليا!! فاطمة: هو فين طيب؟
عبد القادر: بيغيروا له على الجرح. فاطمة (في انهيار شديد) : كل ده بسببى، أنا السبب 😭😭😭 عبد القادر: اهدى بس، هو ب... (كان محرج جدًا لأن فاطمة حضنته وفضلت تبكي) عبد القادر: يا آنسة فاطمة، اهدى! متخافيش، والله هو بخير. فاطمة: 😭😭😭😭😭 عمرو: إيه اللي ح...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!