الفصل 6 | من 10 فصل

رواية احببت تلميذتي الفصل السادس 6 - بقلم محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

آية: حسام! حسام: ...... آية: حسام، إيه اللي جابك هنا؟ حسام: ...... آية: يابني مالك، فيه إيه، رد عليا؟ حسام: ...... (نكزة من عمرو) عمرو: إيه يابني، تنحت كده ليه، مالك؟ حسام: إيه ده، انتي بتاخدي درس هنا؟ آية: أيوه! حسام: مكنتش أعرف. آية: ما أنت لو كنت بتوصلني كنت عرفت. حسام: ماشي يا أم لسان طويل، إزيك يا مستر عبدالقادر؟ آية: أنت تعرفه؟ عبد القادر: الحمد لله، إزيك يا حسام!

حسام: لسه النهاردة كنت هعرفه، وشكلي كده هحبه جدًا، اتهدى بقى. عبد القادر: ربنا يحفظك، تسلم. عمرو: فل ندخل في المفيد، عايزينك في كلمتين بره! عبد القادر: مفيش مشكلة، أنا كده كده خلصت الدرس. الواجب يا بنات من صفحة 33 لـ 40، تقدروا تتفضلوا. آش: أنتِ تعرفي الجدع ده منين؟ آية: هبلة، ده عريسك. هههههههه. آش: إيه! آية: زي ما بقول لك، ده هو العريس. آش: بتهزري بقى، ده أخوكي؟ آية: أيوه ياستي، وأخيرًا شوفتيه!

آش: اتزفتي على عينك، فاكرة الواد اللي ضربته بالقلم؟ آية: أها، ماله؟ آش: هو ده ياستي! آية: بتهزري، وأنا أقول كان متنح فيكي ليه؟ آش: كنت خايفة يجي يردها لي. آية: يابت عيب عليكي، أخويا مش كده، عمره ما مد إيده عليا، مبيضربش بنات. وبعدين عمره ما كان هيعمل فيلم عليكي عشان تعجبيه بيه، أكيد أنتي ظلمتيه! آش: متأكدة؟

آية: أيوه، أخويا وأنا عرفاه. بيخاف على بنات الناس زي أخواته بالظبط، ربنا يبارك لي فيه، مشكلته الوحيدة إنه لمض معايا وعسل مع أي حد. آش: ينهار، ضربته وظلمته في نفس الوقت! يا دي الكسوف. آية: خلاص، ده موقف وعدى، بقاله فترة، انسى. آش: بس هو منساش! أنا هطلع أصلح الموضوع. آية: زي ما تحبي، بس بسرعة عشان معانا درس. (من الناحية التانية) عمرو: ده يا سيدي عبدالقادر اللي حكيت لك عنه، وده حسام اللي حكيت لك عنه برضه.

عبد القادر: أهلاً أهلاً، تشرفت بمعرفتك، كنت متشوق جدًا إني أشوفك من كتر كلامه عنك. حسام: أنا أكتر والله، وهو جه الوقت واتقابلنا، وسعيد جدًا بمعرفتك والله. عبد القادر: ربنا يخليك يا رب. عمرو: بصوا بقى، نفكنا من حوار اتشرفنا وكده، ندخل في الموضوع دغري. بص يا عبدالقادر، إحنا كنا جايين ناخدك ونطلع رحلة على النيل نغير مود شوية، فيلا. عبد القادر: يلا، إيه! أنا معايا مجموعات تاني لسه. عمرو: طب بزمتك، أنت مش محتاج تغير جو؟

عبد القادر: آه، بس... حسام: لا بس ولا مبسش، الغي اللي فاضل وعوضهم في أي حصة تاني، دي فرصة وجاتلك على طبق من فضة! عمرو: تقصد دهب. حسام: لا، قلتها صح، أنت بخيل ومش هتجيب دهب. عبد القادر: هههههههه. أخيرًا لقيت حد يستفزه، خلصانة، اقتنعت، هروح ألغي المجموعات وأجي معاكم. آش: بعد إذنكم! عبد القادر: اتفضلي، خير؟ فيه حاجة؟ آش: كنت عايزة حضرتك يا أستاذ حسام! حسام: أنا! أنت متأكدة؟ آش: آه. حسام: تمام، اتفضلي.

آش: أنا آسفة جدًا على الموقف اللي حصل بينا قبل كده، يظهر خيالي واسع حبيتين. حسام: حبيتين بس يا شيخة، قولي تلاتة أربعة عشرة. آش: مش للدرجة دي على فكرة! آية: حسام، بطل لمضة! حسام: ههههههه، خلاص خلاص، مفيش مشاكل، حصل خير. آش: شكرًا جدًا. آية: مش قلتلك أخويا وأنا عرفاه. آش: ماشي ياختي، انجري عشان نروح الدرس. (في المركب) عمرو: آآآآه، شايفين كمية الراحة النفسية. عبد القادر: أماااال. عمرو: لو مكنتش جيت كنت هتضيعها منك.

عبد القادر: حصل. حسام: هي إيه مستواها إيه معاك؟ عبد القادر: كويسة جدًا ما شاء الله عليها، بس شقية، ومن كلامي معاك عرفت هي جابت الشقاوة دي منين، ههههههه. حسام: هههههههه، معلش بقى، أصلي أنا وهي بس اللي في البيت. عمرو: إيه ده، ماعندكوش إخوات تاني؟ حسام: لا. عمرو: وأنا اللي كنت ناوي أنسبك خلاص، أمري على الله، هاخد آية وخلاص، هههههههه. حسام: وأنت تستجرى تاخد حتى من قلبي، ده أنا كنت قتلتك وأنت واقف دلوقتي.

عمرو: ليه بس يا صاحبي، ده أنا حتى كيوت خالص. حسام: لا والله! عليا أنا ياض. آية دي أختي الوحيدة وبحبها جدًا، من بعد حادث أهلنا الله يرحمهم، وإحنا ماليناش غير بعض. صعب جد أسيبها تبعد عني، ده أنا كده أموت. عبد القادر: بس يا حسام، مصرها تتجوز، وأنت كمان هتتجوز، مش هتفضلوا مع بعض على طول، دي سنة الحياة. حسام: عارف، بس... بس... عبد القادر: اهدى، ده مجرد كلام، هو عمرو كده، هزار غلس، أنا عارفه.

عمرو: الله، دنتوا جايبيني تهزقوني ولا إيه. حسام: لا أبدًا، وأنت حد يرفضك يا صاحبي. أنا بس مش عايز أبقى لوحدي. عمرو: خلصانة، هجبلك عروسة وبعدها هاخد آية منك، هههههههه. حسام: بس أنا مش عايز أي عروسة. عمرو: خلصانة برضه، هجبلك اللي في بالك. عبد القادر: إيه ده، أنت بتحب! عمرو: أيوه، وقصته غريبة جدًا، حب وحدة أنقذها، وبعدها ضربته بالقلم عشان تفتكره، عمل كل ده زي حورات الأفلام.

عبد القادر: هههههههههه، ينهار عليك يا صاحبي، وبعدين؟ عمرو: ولا قلبين، ده حتى مشفهاش غير مرة واحدة! حسام: لا، مرتين. عمرو: ومقلتليش؟ إمتى حصل تاني؟ حسام: مش هقولكم عشان تضحكوا براحتكم. عبد القادر: هههههههه، خلاص خلاص، مش هنضحك، قول. عمرو: أيوه، خلاص، يلا قول. حسام: لا. (عمرو بيغمز لعبد القادر) عمرو: تمام، يبقى أنت اللي جبته لنفسك. حسام: ههههههههههه، آه آه، هههههههههه، كفاية، كفاية، هههههههه. عمرو: هتقول ولا نموتك ضحك؟

عبد القادر: متفكرش، إحنا مجانين ونعملها. حسام: مش قايل. عمرو: صبرتي ونلتي يا حبيبتي. حسام: ههههههههه، الحقوووووني، ههههههه، أبوس إيديكم سيبوني، ده أنا يتيمة وبجري على ولاية. عبد القادر: ههههههههههه. عمرو: هههههههههه. (صوت تليفون بيرن) عمرو: ألو. فاطمة: الحقني يا عمرو، فيه شباب بيجروا ورايا وأنا مستخبية منهم دلوقتي، بس بيدوروا عليا، أبوس إيدك تعال بسرعة! عمرو: إيه! طب اهدى بس، أنتِ فين؟

فاطمة: أنا عند ********. طيب خليكي مكانك، أنا جاي حالًا. عبد القادر، حسام: خير؟ فيه إيه؟ عمرو: قوموا بسرعة، هحكيلك في الطريق! (عند فاطمة) غريب 1: مسكناكي يا حلوة! بقى أنا تضربيني، ده أنا هطلع عين أهلك النهاردة! فاطمة: بالله عليك سيبني في حالي، سيبني أمشي، أنا كنت بدافع عن نفسي. غريب 2: تمشي تروحي فين يا جميل! ده إحنا هنتسلى مع بعض. فاطمة: أرجوكم، بالله عليكم سيبوني أمشي، أنتوا معندكمش أخوات!

غريب 1: لا، معندناش بالحلاوة دي. غريب 2: أنا جوايا نار وهموت وأطفيها! عمرو: هطفيهالك أنا يا روح أمك! (بدأت خناقة بين الغرب وعبد القادر وحسام وعمرو... فيها أغمي على فاطمة) (في المستشفى) عبد القادر: فاطمة، أنتِ كويسة! فاطمة: اممم... عبد القادر: سمعاني؟ فاهمة كلامي! فاطمة: عمرو! عبد القادر: عمرو كويس، متقلقيش. فاطمة: لا، أنا شفتهم... شفتهم بيضربوه بالمطوة! متكذبش عليا!! فاطمة: هو فين طيب؟

عبد القادر: بيغيروا له على الجرح. فاطمة (في انهيار شديد) : كل ده بسببى، أنا السبب 😭😭😭 عبد القادر: اهدى بس، هو ب... (كان محرج جدًا لأن فاطمة حضنته وفضلت تبكي) عبد القادر: يا آنسة فاطمة، اهدى! متخافيش، والله هو بخير. فاطمة: 😭😭😭😭😭 عمرو: إيه اللي ح...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...