الفصل 1 | من 9 فصل

رواية احببت يوسف الفصل الأول 1 - بقلم زينا احمد

المشاهدات
19
كلمة
914
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

يوسف بمرح: هنتجوز ي رحمتي. رحمه بصدمة: نعم!! هنتجوز؟! يوسف: هههههه يخراشي شكلك عسل وانتي مصدومة ي رحمتي. رحمه وهي لسه مصدومة: يوسف انت بتهزر صح، يعني إيه هنتجوز؟ ده أنا بعتبرك أخويا الكبير. يوسف وهو بيقطم التفاحة: عادي، ما أنا كمان بعتبرك أختي الصغيرة. رحمه: أومال يا عمنا إيه حوار نتجوز ده بقى يا خويا؟

يوسف بضحك: والله يا أختي أبويا وأبوكي عاوزين كده. أصل كل واحد فيهم بيقول هموت. أبوكي بيقول مش هلاقي أحسن من يوسف لرحمة بنتي، أصلها مجنونة وهبلة وبتعمل مصايب ومش هلاقي حد أطمن عليها معاه غيرك. رحمه بحاجب مرفوع: بقا بابا قال كده ولا أنت سي يوسف ها؟ يوسف: لا والله عمي، ولا أقدر أقول كده. وأبويا كمان بيقول إني مش هيلاقي ليا أحسن منك تخلي بالها عليا. ههههههه، بقا انتي هتخلي بالك عليا يا تافهة انتي. رحمه وهي بتاكل

الموز وبتشوح له بإيدها: طب بقولك إيه، فكك بقا. أنا كده كده مش هتجوزك، وأعلى ما في خيلك اركبه بقا. الماذون: بارك الله لكما وجمع بينكم في الخير. يوسف: ههههههههه، مش هتجوزك ها، قولتيلي. رحمه: ولا اسكت أحسن لي، انت عارف إيه اللي حصل عشان كده اتجوزتك، فمتزهقنيش بقا وقوم يلا نرقص سلو. فلاش باك. أحمد أبوها: يابنتي اتجوزيه، أنا مش باقي على الدنيا. وعلى فكرة يوسف بيحبك، وانتي كمان بتحبيه. متجدليش بقا.

رحمه: بعد الشر عنك يا حجوج. وبعدين يوسف إيه اللي بيحبني ده، بيعتبرني أخته الصغننة. أحج، وبعدين أنا مستحملاه بالعافية عشانك وعشان عمو جلال لأنه يبقي ابن صاحبك الانتيم. أحمد بعصبية: هتتجوزيه يعني هتتجوزيه. رحمه بضيق: وأنا قلت لأ. وبعدين، أنا اللي هعيش معاه. أحمد بحنية وحزن: حبيبتي يا رحومة، قلب بابا. ونبي أنا، أنا عندي كانسر وممكن أموت في أي وقت، ونفسي أطمن عليكي. رحمه بصدمة وعياط: إيه؟

ششش، لأ، انت مش هيحصلك حاجة. انت بتهزر صح؟ أحمد: لأ بجد، لسه مكتشفوه من شهرين وهسافر عشان أكمل علاج بره، بس هجوزك يوسف عشان أطمن عليكي عشان لو حصلي حاجة. رحمه بصوت مهزوز وحزن على حال والدها: أنا موافقة يا بابا، بس تكمل علاجك وتوعدني إنك مش هتسبني وهتخف. فكملت بمرح: وهترجع لي يا حجوج عشان تشيل عمر يا عسل. أحمد باستغراب: عمر مين؟ رحمه بضحك: ابني يا حجوج، مش هتجوز الولا يوسف. أحمد: ههههههه، طب.

صح كتب الكتاب يوم الخميس الجاي هو والفرح، ويوسف على فكرة موافق أوي، وهو كمان اللي اختار معاد الفرح، شكله مستعجل. رحمه: مع إني مش عارفة إزاي هتجوز يوسف اللي مش بتعدي دقيقة غير لما بناقش بعض، بس عشانك يا حجوج أعمل أي حاجة. وفي الصباح. رحمه: صباح الخير يا ولا يوسف. يوسف بسرعة: صباح الخير يا رحمة. نعم، انتي قولتي ولا؟ رحمه: أهي. يوسف: لا يا هنومة، انتي هتبقي مراتي يعني تحترميني، ابت كده. رحمه بحاجب مرفوع: يجدع.

يوسف: يلا ننزل نشوف فستان الفرح، يختي، أهي جوازة مهببة أصلاً. رحمه في بتتكلم بصوت عالي نسبياً وهي خارجة وراه: هو ده اللي بيحبني يا حجوج، أومال لو مكنش بيحبني كان هيقول إيه. يوسف: كنت هقول كل خير يا أختي. رحمه: إيه ده، انت سمعتني إزاي؟ يوسف وهو بيضحك وبيتجه ناحية العربية: قولتك ألف مرة بتتكلمي بصوت مسموع.

وفعلاً راحوا واشتروا الفستان والبدلة، وجيه وقت الفرست لوك، ويوسف أول ما شاف رحمه اتصدم من شدة جمالها. فكانت ترتدي فستان ستان أبيض بكم ومنفوش، وحاطة القليل من مساحيق التجميل اللي زودت جمال عن جمالها، فكانت رحمه بشرتها بيضاء وعيونها تشبه القهوة، ولديها نمش بسيط، وشعرها البني المووج اللي بيوصل لخصرها، فكان كل من رآها أقسم على إنها ملكة جمال. ولم تكن رحمه أقل صدمة من صدمة يوسف، فكان يوسف عيناه زرقاء مثل المحيط، فهي وقعت

في بحر عيونه، وشعره الأسود بشدة اللي هو في مثل وضع الكيرلي، وبشرته القمحاوية، وبدلته السوداء اللي زادت جماله فوق جمال. فكان كلاهما غاية في الجمال. فأخد يوسف يد رحمته ونزلا، وتم بحمد الله كتب الكتاب، وهما بيرقصوا سلو، رحمه قالت ليوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...