رحمه بتوعد وبهمس جنب ودن يوسف: ده أنا هخليها جوازة زفت على دماغك يا يوسف يا كلب. يوسف بمرح: الاه وأنا مالي يا لمبي؟ وبعدين قالها بعشق وبنفس الهمس وهو بيبص في عنيها القهوة اللي سحرته: طبعًا انتي اللي هتخليها، يبقى أنا موافق. رحمه بضيق: اف، ابتدينا تلزيق. أولًا أنا مبحبش التلزيق، تانيًا متبصليش بعينك دي بقا كل شوية. يوسف بضحكة خبيثة: ليه بتسحرك يا سكرة؟ ولا إيه؟ رحمه: لا يظريف. يوسف خلي اليوم يعدي بقا.
وعدى اليوم والمعازيم مشيوا، ووقف أحمد يودع رحمه ويوصي يوسف عليها. وجلال سافر هو كمان مع أحمد لأنه صحبه الوحيد، وكمان لأنه كلا من زوجاتهم متوفية، وأحمد ملهوش غير جلال، وجلال كذلك. يوسف وهو بيدخل البيت، وأول ما بيدخل بيقلع الجزمة وبيرميها على الأرض، وبيريح على الكنبة في الصالون. رحمه: اععععععع! إيه ده يا يوسف يا كلب؟ يوسف بخضة: إيه يا بنت المجانين؟ صرعتيني! رحمه وهي بتقف مربعة أيديها
وبتبصله بوعيد وتحذير: يوسف البيت ده فيه نظام. يوسف باستغراب: وده من امتى؟ رحمه: من دلوقتي يا بيه. أنا بقيت مراتك، يعني البيت ده بتاعي وأنا ست البيت، يعني تسمع الكلام يا شاطر. وسابته ودخلت الأوضة ورزعت الباب. يوسف وهو بيخبط على الباب: يوسف: رحمتي، على ما أعتقد إني بقيت جوزك، فافتحي الباب عاوز أنام. رحمه من ورا الباب: لا يعسل، شوفلك أوضة تانية، ولا أرض الله واسعة. اعم بقا متصدعنيش. يوسف: رحمتي، طب أنا بخاف أنام لوحدي.
رحمه: يننوس عين ماما انت، حب حفاضة جود كير انتي ي بطة؟ بتخافي تنامي لوحدك؟ يوسف: انتي بتتريقي على أحزاني يا رحمة؟ رحمه: اه، وياله شوفلك حتة اتخمد فيها. يوسف وهو بيتبدب في الأرض: ماشي بقا كده، أنا هوريكي يا رحمه يا كلبة انتي. في صباح يوم جديد يعم على حبايب قلبنا. رحمه وهي بتخرج من الأوضة وشعرها منعكش ورافعا إيدها وبتتوب، ولسه هتقول صباح الخير لقت جردل ميه اتدلق في وشها، وبعد كده دقيق وريش مخدة.
(أحم عزيزي القارئ لك أن تتخيل المنظر) يوسف كان واقف مسخسخ من الضحك: هههههههه بقا أنا ننوس عين ماما ها؟ وبطة؟ شوفي شكلك بقيتي عاملة زي الفرخة المبلولة. رحمه: اعععععاااااااا! يوسف وربنا ما هسيبك يا كلب انت! وفضلت تجري وراه وهو يلف ورا السفرة وهي كذلك. رحمه بغضب: والله لهندمك يا صاحبي على اللي عملته معايا، وربنا ما هسيبك. يوسف بخوف من
غضبها وفي نفس الوقت بيضحك: هدي أعصابك يا حبيبي، ده شيطان وهيروح لحاله، صح ولا إيه يا رحمتي؟ ده أنا كنت بهزر! اععععععع! يا بنت العضاضة! (كما توقعت عزيزي القارئ رحمتنا المفترية قرمته من إيده) رحمه جت تجري، راح شدها من إيديها ومسكها من خصرها وقالها بمرح: اهو شوفي مهما تعملي فيا هتفضلي انتي اللي في القلب. أروحي. رحمه بقرف من التلزيق ده: ولا ابعد كده، وبعدين إيه أروحي دي؟ واحد جاهل. يوسف: ابهرنا يعم عبد الباسط حمودة طيب.
رحمه بغضب طفولي وهي بتتنطت في الأرض وبتعيط وبتقول: والله يا يوسف هتروق الشقة، أنا مش هروق، مش تبهدلها ويجي على دماغي اللي جابوني. بوص يا عسل بقا أنا هدخل آخد شور أعدل منظري ده اللي إنت بوظتهولي، وأخرج ألاقي الشقة كلها نضيفة يا يوسف بلا استثناء. ودخلت، وبعد كده خرجت راسها من ورا باب الحمام وقالتله: وعلى فكرة أنا هردلك اللي انت عملته فيا.
يوسف: هنشوف مين اللي هيعمل في التاني، وعلفكرة بقا أنا الراجل ومش هعمل حاجة. بقا واللي عندك اعمليه. رحمه خرجت راسها بردو من باب الحمام وقالت: والله لو معملتش لهوريك. يوسف روق بس مش عشان كان خايف من رحمه، تؤتؤ ده من باب الحب يعني. رحمه خرجت من الحمام وكانت ترتدي فستان أحمر بكم طويل وعليه لؤلؤ من عند الصدر، وعاملة شعرها كعكة عشوائية وحاطة روج أحمر، وكانت غاية في الجمال. أول لما خرجت. رحمه بابتسامة انتصار: ههههه شطور.
يوسف وهو مصدوم من جملها وبيقول في سره: كيف لكي أن تكوني في مثل هذا الجمال، فقد سحرتيني للمرة التي لا أعرف كم. يوسف بمرح: أهم حاجة يا رحمتي الثبات على المبدأ. رحمه بضحكة جذابة: ههههههه طبعًا. وفي المساء رحمه ويوسف خرجوا يتعشوا. رحمه: الله المطعم ده تحفة يا يوسف. يوسف: أهم حاجة يكون عجبك يا ستي. طب بوصي هروح أعمل مكالمة برا وجاي. رحمه: مين حضرتك؟ الشخص: حضرتك حلوة أوي بجد، ممكن رقم باباكي؟ كادت أن تهزقه رحمه وتشرشح له،
ولكن يوسف جه وقال: مين الكائن ده؟ الشخص: حضرتك شكلك أخوها. أنا طالب إيد الآنسة. يوسف بغضب جحيمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!