يوسف: احيييه اي ده ي بنت المجانين كانت رحمه قاعده علي السرير وبتضحك وبتبرقله. يوسف بخوف: رحمه انتي بتبرقيلي ليه هتكليني ولا إيه أنا لسه صغير. رحمه: يوسف أنا... ولم تكمل الكلمة، رزعته برجله فطيرته على الأرض. يوسف: آآآآآآآه ضهري أشوف فيكي يوم ي بعيدة. لم يكمل كلامه إلا أن نطت رحمه عليه. يوسف: اعععععععاااااا الحقوني. وقام جري وقفل الباب عليها من بره. رحمه في سرها: عشان تحرم تقول هنام معاكي. وقامت نامت على السرير.
ويوسف نايم على الأرض بيترعش من الخوف. وفي الصباح. يوسف فتح الباب لرحمه ودخل رأسه من الباب. رحمه: إيه ده أنت مش كنت نايم هنا. يوسف: كنت ياما، انتي ملبوسة ولا إيه. رحمه ببلاهة: كده كده ي يوسف تقول لرحمتك ملبوسة، ده أنا أزعل. يوسف: ازعلي يختي، أنا مالي. رحمه بغضب: ولا أنا باقية على العشرة عشان كنا صحاب من واحنا صغيرين ومتربيين سوا، ومتجوزين حاليًا يعني.
يوسف: أه كانت عشرة خرا، بس ده ميمنعش إنك حلوفة مبتتحسيش، من وأنا 18 سنة بلمح مفهمتيش. رحمه بغباء: مفهمتش إيه. يوسف: انتي ي بت إيه. وخبط على دماغها وقال لها: جوه في إيه ي فرده جزمه. وبعد مرور شهر من جوازهم من دون أحداث تذكر. في المساء. رحمه: يوسف أنا هنزل الشركة بكرة. يوسف وهو مركز على اللاب توب: لأ.
رحمه بعصبية: هو إيه اللي لأ، أنا هنزل يعني هنزل، بقالي شهر قاعدة في البيت، زهقت بقا، على فكرة ي يوسف أنا امرأة حرة مستقلة لها كيان. يوسف: الكلام ده عند أمك، روحي العبي بعيد ي شاطرة. رحمه: ليه بس. يوسف بصرامة: انتي عارفة ليه، عشان في الشركة في واحد بيحبك، وأكمل بغضب وغيره: وأنا مسمحش إني أشوف الولد ده بيبصلك، ده أنا أدفنه مكانه.
رحمه بدلع: ما هو جوزي العزيز صاحب الشركة، وأكيد لو بصلي بس هقولك، بس بالله عليك ي يوسف أنزل. يوسف: تمام، بس بشرط، إن لقيتك واقفة بتتكلمي مع أي حد من الموظفين أو الواد ده هرحمه. رحمه: متخافش مش هيحصل، أنا داخلة أنام عشان بكرة ورايا شغل. وراحت من فرحتها باستُه من خده وجريت. يوسف: أه ي بنت الهبلة، عشقتك، لا ده أنا بقيت مهووس بيكي، وأنتي ولا حاسة. وراح نام على كنبة الصالة. في الصباح. استيقظ كلا من رحمه ويوسف.
رحمه: يوسف أنا جهزت، ياله. يوسف: غيري الفستان ولمي شعرك. رحمه: ليه، ماهو شكلي حلو أهو. يوسف بسرعة: ما هي دي المشكلة إن شكلك حلو. رحمه بصدمة: نعم. يوسف بغيرة: أيوه، أنا مش هستحمل حد يبصلك، ده أنا ممكن أخلع عينيهم. رحمه بعند: طب أنت كمان بقا هتغير البدلة دي وهتلبس نظارة شمس ومش هتقلعها. يوسف: وده ليه بقا إن شاء الله. رحمه بسرعة: عشان شكلك حلو ي چو وهتتشقط مني، وأنت عامل زي لهطة القشطة كده بعيونك الجامدة دي. سرعان ما
استوعبت ما قالت وقالت له: طب سلام عليكم بقا، أنا هروح ألبس. يوسف بفرحة: يااااه، يعني هي شيفاني لهطة قشطة، لا وكمان عيني حلوة، يااااه ده النهاردة يوم السعد، أجودعان بقا رحمه دي قالت كده، الحجر دي اتكلمت. خرجت رحمه وكانت ترتدي فستان بيبي بلو ورافعة شعرها لفوق. ويوسف ارتدي قميص أبيض وبنطلون كلاسك أسود. يوسف في سره: اوف أعمل إيه في حلاوة أمك دي بس، نفسي أخبيكي بين ضلوعي.
رحمه في سرها: والله لو حد بص لك هخزق عينه، إف جامد، لالالا إيه ي رحمه، إحنا هنخيب ولا إيه، بابا يرجع أصلاً وهتطلبي منه الطلاق، على الله بس ابن توحة ده يوقعني في حبه. واتجهوا إلى الشركة. أول لما دخلت رحمه قال لها مازن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!