يوسف بغضب جحيمي: طالب إيد مين ياروح أمك، وهو بيديله بونيه قال له: دي المدام يا ابن الهبلة. والله يا جماعة الواد خد بونيه طار، أه والله زي ما بقول كده ونزل فيه ضرب. رحمة بتوتر وخوف من غضبه: يوسف، ابعد عنه، هيموت في إيدك يا يوسف، طب عشان خاطري. يوسف بعصبية: ابعديييييي. الناس اتلموا والأمن بعدوا يوسف عن الراجل. عاوزة أقول لكم يا جماعة إن الواد يا قلب أمه، شكل أمه كانت داعية عليه، بقى بيخر دم من كل حتة في وشه.
يوسف شدني وخرجنا بره. يوسف بعصبية: عجبك اللي حصل؟ رحمة: ألا وأنا مالي يا لمبي. يوسف: متقوليش ألا تاني بس. رحمة: ألا ألا ألا، وده ليه بقى يا سي يوسف؟ ألا. يوسف سحبها لتصطدم بصدره العريض. وقبلها من خدها وقال لها: عشان بتخرج من بوقك زي العسل يا رحمتي. رحمة: ابعد يا مشمحتشم. يوسف بضحك: طب يالا يا أختي نروح، كنتي هتخليني أرتكب جريمة وأقتل الواد بسبب جمال أمك ده. ووصلوا البيت. رحمة: تصبح على خير يا يوسف.
يوسف: أنا هنام في الأوضة دي. رحمة بعصبية: يوسفففف، ابعد عن وشي لحسن أنا عفاريت الدنيا بتتتنطت في وشي. يوسف بعصبية مزيفة: متزعقيش كده، وعالفكرة أنا جوزك يعني ممكن أنام هنا، وده آخر كلام عندي. ودخل الأوضة وجلس على السرير وفرد ضهره، ورحمة كادت تفرقع من الغيظ. رحمة في سرها: بقى كده يا يوسف يا كلب، ماشي أنا هوريك، ويا أنا يا أنت في الأوضة دي.
رحمة بلطف مزيف: خلاص يا يوسف يا عسل، ممكن تنام معايا، بس هتنام على الكنبة الكبيرة دي. يوسف بعند: لا يا رحمتي، أنا هنام هنا، وبعدين تصدقي، ابت، السرير طلع مريح. رحمة بغضب طفولي: هو انت مش المفروض تعمل زي أبطال الروايات وتضحي وتنام على الكنبة عشان أنا ضهري ما يوجعنيش؟ يوسف بضحك: هههههههه، لا حبيبي، الكلام ده في الروايات بس، غير كده يا أختي، أشمعنى أنا ضهري يوجعني وانتِ لأ؟ إيه على راسك ريشة؟
رحمة: ماشي يا يوسف، بس أنا بنبهك، أنا بتحول ساعات بليل على فكرة، بس انت وراحتك، وآه كمان لو قربت نحيتي هتزعل يا زوجي العزيز. يوسف بلامبالاة وتوهان: مش مهم، غير كده كلمة زوجي العزيز، عسل أوي منك يا رحمتي. رحمة: اوف، ام التلزيق، اتخمد بقى. وناموا والساعة 3 الفجر. يوسف بصدمة وخوف: أحييييه، إيه ده يا بنت المجانين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!