الفصل 1 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل الأول 1 - بقلم رولا

المشاهدات
18
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

لالا سيبني انت عاوز مني إيه كان بيقرب عليها وبيحسس على جسمها. كانت بتكمش نفسها في جنب في الحيط وهي خايفة وبتعيط: _أبوس إيدك سيبني قرب من ودنها وهو بيهمس لها: _بوووسي

بعدت وشها عنه وهي بتترعش. قرب بشفايفه على وشها وطبع بوسة ورا التانية. حط إيده ورا شعرها وقرب منه وهو بيشم ريحته. نزل تاني على رقبتها. كل ده وهي بتترعش. حط إيده على جسمها وبدأ ينقلها من مكان لمكان. كل حاجة كانت ظاهرة قدامها مرة تانية. يوم ما خطيبها اعتدى عليها واغتصبها. كانت شايفة كل حاجة لحظة بلحظة. اتجمدت في مكانها وبدأت تصوت. صوتها كان جايب آخر القصر.

طلع يجري على السلالم وفضل يخبط على الباب بقوة وهي مازالت بتصوت. كان قام من جمبها رمى عليها البطانية وراح عشان يفتح: _إيه اللي طلعك هنا صوت الصراخ بتاعها طلعني يا بابا. حرام عليك دي عيلة صغيرة. إنت بتعمل فيها كده ليه _أنا متجوزها عشان أعمل كده طب وهي ذنبها إيه _ذنبها إنها من غير شرف وأنا استرت عليها حرام عليك، بلاش تعمل فيها كده. دي من دورنا، يعني زيها زي سما أختي _اخرس قطع لسانك. أنا بنتي أشرف من الشرف

ويعني هي بنات الناس لعبة _مراتي وأنا حر فيها لو مبعدتش عنها، هبلغ عنك انت اتجننت يا ثائر. قالها والدها شريف وهو بيضربه بالقلم على وشه.

جز ثائر على سنانه. وشد على إيده وخد نفس طويل وهو مغمض عينه. فتح عينه وبص لوالده بغيظ. وفتح الباب بقوة ودخل للبنت اللي مرمية في الأوضة. شدها من تحت البطانية. كان ظاهر من جسمها كل شيء تقريبًا. بص للأرض وقلع قميصه وحطه عليها. سحبها من إيديها لحد باب الأوضة. وأول ما لمحت شريف استخبت في ضهر ثائر. خدها وخرج من القصر.

ركب عربيته بعد ما ركبها. كانت كمشانه في نفسها ودموعها على خدها وسرحانة في الطريق وهو كل شوية يبص يتطمن عليها. وصلوا تحت عمارة وقف العربية ونزل فتح لها الباب وقال بجمود: _انزلي نزلت من العربية وهي بتبص حواليها. لقت نفسها في نفس المنطقة اللي فيها القصر. بصتله بخوف فقال لها: _محدش يعرف المكان هنا بس دا قريب عشان كده مش هيفكروا فيه. هزت راسها ومشيت وراه. كان في بواب قاعد على البوابة. _مساء الخير يا عم محمد

مساء الخير يا باشا. عدى ثائر وحور من جنبه فقال: _استغفر الله العظيم يا مجلبها دعارة وخلاص. لما يبقى ظابط وبيعمل كده. أمال الشعب يعمل إيه لف له ثائر من قدام الأسانسير وهو بيقول له: _سمعتك يا عم محمد وأنا نازل به به. هيقطعك يا محمد. قطيع. قالها عم محمد وهو بيحط كف إيده على راسه. وصلوا قدام الشقة: _اتفضلي ادخلي دخلت بخطوات كذا خطوة لقدام وهي بتبص حواليها بتمعن وبعدين بتوطي للأرض. خليكي هنا. هجيب لك حاجة تلبسيها وآجي.

فضلت باصة للأرض وهي بتهز راسها بالموافقة. دخل جاب هدوم حريمي وخرج. ملأ إيده بالهدوم. فضلت بصالها بتمعن وهزت راسها بمعنى (مش هاخدها) مهو مفيش في البيت غير دي وهدومي. تلبسي هدومي!؟ هزت راسها بالموافقة. بصلها بإستغراب ودخل جاب بيجامة من بيجاماته وخرج إدهالها وذار لها على الحمام عشان تلبس. دخلت وهو قعد على الكنبة وكل اللي شاغل دماغه إنها أكيد عاوزة توقعه في حبها. وإلا اشمعنى لبست هدومه. خرجت بخطوات من الحمام. وقفت قصاده

وهي باصة للأرض فقال لها: _تاكلي هزت دماغها بالنفي. فشاور على أوضة من الأوض وقال لها: _ادخلي الأوضة دي نامي فيها. ولو احتاجتي أي حاجة قوليلي. هزت راسها وقبل ما تمشي سألته وهي مدياله ضهرها: _طب ووالدك!؟ ماله هتقوله إيه _ادخلي نامي والصبح نتكلم سابته ومشيت. قفلت على نفسها الباب بالمفتاح واترمت على السرير. خدت وضعية الطفل وضمت رجليها لصدرها ونامت. صحت الصبح. فتحت عيونها بتقل وبتبص جمبها لقت ثائر قاعد وباصص لها و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...