الفصل 2 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثاني 2 - بقلم رولا

المشاهدات
22
كلمة
879
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

قامت قعدت وهي مفزوعة. اتكمشت في طرف السرير وهي تبصاله. كان بيشرب قهوته وبيقلب في تليفونه. صباح الخير. فضلت تبصاله بقلق ومردتش عليه. ساب تليفونه وبصلها وهو بيزفر. أنا هروح شغلي، وإنتي هتفضلي هنا. ممنوع تخرجي لأي مكان، أو حتى تبصي من الشباك. عندك أكل في التلاجة، وأنا راجع هاشتريلك هدوم وأجيبلك موبايل. وإياكي تفتحي لأي حد. لو عاوزاني أفضل أحميكي، متخالفيش أوامري.

هزت راسها وهي باصة بعيد عنه. فوقف واداها ضهره واتجه للباب. فسألته: إنت دخلت هنا إزاي؟ إحنا مباحث، ندخل المكان اللي يعجبنا في الوقت اللي يعجبنا. قالها وهو بيفتح الباب وبيخرج منه. فضلت مكانها لحد ما سمعت باب الشقة بيتقفل. قامت قلعت جاكيت البيجامة ولمت شعرها ديل حصان وخرجت الصالة. بدأت تشيل الأطباق المرمية في كل مكان ودخلتها المطبخ.

خرجت بالمكنسة بعد ما غسلها ورتبت المطبخ. لقيته واقف قصادها. من كتر الصدمة مكانتش عارفة تنطق. إيد المكنسة وقعت من إيديها وهي بتحاول تبلع ريقها. كان بيبص لهيئتها بتمعن شديد. كان شكلها مختلف، صغيرة، شكلها ملفت. كانت لابسة توب حملات وبنطلون بيجامتها، وفي خصلات من شعرها على وشها. إنت إنت هنا من امتى! اتحولت نظرته من إعجاب لجمود. بص على المحفظة اللي كانت في إيده، ورفعها قدامها وقالها: كنت راجع آخد دي. وسابها وخرج.

كانت قاعدة طول اليوم تنضف في البيت لوحدها. من كتر التعب نامت في الصالة بعد ما خلصت. دخل عليها لقاها نايمة على الكنبة. شعرها مغطي وشها ولابسة البيجامة بتاعته، ودراعها على الأرض. حط الشنط على الأرض، وقرب منها. قعد قصادها وقرب إيده من وشها. عدل شعرها وبدأ يتحسس ملامح وشها، ابتداً من عيونها لحد... لحد شفايفها. صحيت من النوم بتعب. بصتله بخوف، ومرة واحدة قامت من مكانها وقعدت في آخر الكنبة. قام من مكانه ببرود وشاورلها

على الشنط وهو بيقول: دي هدوم بيتي. مجبتش خروج عشان مش هتخرجي في مكان. وفي تليفون عشان متزهقيش. وسابها ودخل. قامت بفضول عشان تشوف اللي جايبها. مسكت الهدوم باستغراب. دي أي الهدوم دي بتتلبس إزاي. كانت ماسكة في إيديها توب شيرت أسود قط وهوت شورت جينز قصير. قلبت في باقي الهدوم. لقتها هدوم داخلية. وشها أحمر من الكسوف. ده ولد إزاي جاب الحاجات دي. ولقت أربع بيجامات. اتنهدت بارتياح وقالت: الحمد لله جاب حاجة تتلبس.

ليه هو في حاجة متتلبسش؟ بصت وراها لقيته واقف ولافف فوطة على جزعه بس. فضلت بصاله وهي تتأمل عضلات بطنه. غمضت عينيها أوي وبصت الناحية التانية وقالت بصوت عالي: إنت إزاي تخرج كده. كده اللي هو إزاي. احممم، أنا راحة المطبخ. تاكلي حاجة معينة؟ لا، أنا مستني ناس. وهبقى أطلب أكل. تمام. دخلت المطبخ وفي إيديها شنط الهدوم. عملت لنفسها ساندوتشات وقعدت تاكلهم. وكل شوية تفتكر شكل عضلاته، وشها يحمر وتتكسف.

الباب خبط. فكانت راحة تفتح. خرجت على باب المطبخ لقيته بيفتح، وفي بنت بتدخل من الباب. لابسة مفيش. اترمت عليه وحضنته. فضلت حور متنحة لهم. بعدين دخلت على جوا. كان عندها شعور غريب. شعور محسّتوش من زمان. مسكت خيار وسكينة وفضلت تقطع فيه بغيظ. بعدين اتنفست بغيظ ورزعت السكينة على الترابيزة وقامت وهي بتقول: طب والله لأوريك. دخلت الحمام، خدت شاور ولبست من الهدوم اللي جايبها. وسرحت شعرها وخرجتلهم.

أول ما شافها اتفاجئ من هيئتها وقام وقف بعصبية وهو بيقولها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...