الفصل 35 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم رولا

المشاهدات
22
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

حكت له عن سليم وسعيد، وعرّفته مكانهما، فقام من مكانه بسرعة واتصل بحد. الوو. المتصل: .... خد ق*وة وروح ***** وجهز لي ق*وة هطلع بيها ****. بصت له بصدمة وذهول وخوف، وفي بالها بتقول: روح، روح عند سعيد، لو وصل قبل ما تخرج هيعرفوا سرنا. خرج ثائر من البيت بعد ما خلص مكالمة ولبس، فخرجت من الأوضة بسرعة، ومسكت تليفونها وحاولت تتصل بروح بت*وتر، كل مرة بتتصل فيها ما بتردش، فقالت بعص*بية وهي بتض*رب بقبض*تها الهوا: ردي بقى يا روح.

الخط اتفتح فقالت حور بسرعة: اخرجي من عندك، ثائر جاي لك. في الوقت ده سمعت صوت رجولي بيقول: ما تقلقيش عليها هي معايا، بس نايمة شوية. قطبت وشها بخوف وقالت: مين؟ الخط اتقفل وهي فضلت تتكلم بهس*تيريا: الووو، الوووو. روح، قالت كلمتها الأخيرة بر*عب عليها. دخلت شدت أي هدوم من الدولاب وخرجت من البيت بسرعة، وطلبت أوبر وهي نازلة، عشر دقائق كان وصلها وركبت وعطته العنوان بتاع سعيد فتحرك عليه.

اقف اقف، قالتها للسواق بسرعة لما لمحت البوليس خارج بسعيد، فضلت تدور بعيونها يمين وشمال على روح ما شافتهاش، لقت حد بيخبط على الإزاز، بتبص جمبيها لقتها روح، فتحت لها العربية بسرعة وقالت للسواق: اطلع يا اسطى. بصت لروح وقالت لها: مين اللي رد على تليفونك! وخرجتي إزاي من هناك!؟ ده هشام، فاكراه!؟ استغربت الاسم فقالت لها: مين هشام! حبيبي يا حور انتي إزاي مش فاكراه. لا وأنا دماغي فاضية عشان أعرف كل الناس اللي ما بقابلهاش،

اتنهدت وقالت لها: ما علينا، قولي لي خرجتي من هناك إزاي. بدأت تحكي لها فقالت: بصي يا ستي، دخلت لسعيد وحاولت أعمل معاه زي سليم، لكنه كان. شافني وأنا خارجة من عنده، ولما دخل وشاف حالته عرف إن ورايا حاجة فعمل حسابه مني. كنت لافة إيدي حوالين رق*بته وأنا بقول له بدلع: أنا كب*رت، واحلو*يت، ولا أنت مش شايف. قرّب إيده من وسطي وشد عليّ، وبعدين مشى إيده على رقبتي بحنية مرورًا بشعري اللي مسكه جامد وشدني منه، اتوج*عت

وقتها: آا*ه، أنت بتعمل إيه؟ اتغيرت ملامحه هنا لق*سوة وابتسم لي بخب*ث: فاكراني اهب*ل زي سليم! بؤبؤة عينيّ اتوسعت وبصيت له باستغراب: سليييم!؟ رفع حاجبه بتساؤل: إيه فاكرة إن محدش هيعرف ألاعيبك! بلعت ريقي بتوتر فش*دني من ش*عري وجر*ني وراه، رماني على كرسي وحط حاجة على بقي، ما حسيتش بنفسي غير وأنا بأفوق وإيديا ورجليا مربو*طين على السرير. كان قاعد قصادي باصص لي بابتسامة صفرا.

قام من مكانه وقدم عليّ، حط إيده على جس*مي وهو بينقله من مكان لمكان وأنا بزع*ق له: أبعد عني يا حيو*اان يا متخ*لف. ضحك ونام فوقي وهو بيطبع بوس*ات مت*فرقة على رقبتي، كنت بقاو*مه يا حور ومش عارفة أف*ك إيدي منه. دخل هشام في الوقت ده ضر*به على دماغه وفكني. وأي اللي عرف هشام إنك عنده؟ سألتها حور بش*ك فردت روح: أنا كنت بقول له قبل أي عمل*ية عشان لو حصل حاجة ينقذني. سكتت حور فكملت روح بقلق: بس ممكن يكون في مشكلة. مشكلة إيه!؟

أبيه ثائر تقريبًا شافني. مش فاهمة، إزاي، قالتها حور وهي قاط*بة وشها بقلق. قبل ما أخرج أنا وهشام من هناك كان البوليس وصل، جرينا استخبينا ورا مرايا سعيد كان عاملها علشان لو حاجة حصلت يعرف يهرب، وأنا ببص من ورا المرايا دي شوفت أبيه ثائر بيبص عليها. رفضت حور الفكرة وهي بتقول: لا لا، أكيد ما شافكيش، لو شافك ما كنتيش هتبقي معايا دلوقتي. هزت روح كتفها وهي بتقول: مش عارفة بقى. المهم فين هشام!؟

خرجنا من الباب السحري بتاع المراية فلمحتك في العربية فقلت له يمشي وأنا جئت لك. هزت رأسها وسكتت لحد ما وصلت قريب من البيت، ونزلت من العربية وسابت روح بعد ما قالت للسواق يوصلها. اتسحبت وهي طالعة عشان عم محمد ما يشوفهاش، فتحت الباب ودخلت، لقت ثائر قاعد على الكنبة وباصص لها بجمود: كنتي فين!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...