الفصل 34 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم رولا

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

لسه فاهم إنك موتّي في الحادثة اللي أنقذتك فيها. بصت روح لحور بدموع وقالتلها: "مرضيش ينقذني، كان عاوز يموّتني يا حور." شدتها حور في حضنها وهي بتمسح على شعرها وبتقولها: "متزعليش يا روحي، هجيبلك حقك منهم كلهم." اتنهدت وقالت: "مبقاش غير سعيد فهمي، أول ما يتم القبض على سليم وهتروحي لسعيد، لو عصلج معاكي اهربي منه." قالتها وهي بتبعد روح عن حضنها. أومأت روح براسها وقالتلها: "حاضر يا حور، بس هنفذ أمته؟

حور ابتسمت بخبث وقالتلها: "النهاردة، بعد ساعة." هزت روح راسها، وسابتها ومشيت. دخلت حور وفي إيديها الملف، دخلت أوضة ثائر لإن دي الأوضة اللي مش هيشك فيها، شالت المرتبة، كان مفتوح فيها فتحة مش ظاهرة، خرجت منها ورق ولفت الورق اللي كان في إيديها فيه وحطته مكانه وعدلت المرتبة وراحت عشان تفوق ثائر. خدت نفس طويل وهي واقفة قدامه وفي إيديها كوباية ميه، رشت على وشه شوية ميه وهي بتمثل الخوف وبتضرب بكف إيديها بخفة على خده:

"ثائر، ثااائر، اصحى يا ثائر مالك بس؟ كان بيفتح عيونه والرؤية مش ظاهرة قدامه. حط إيده على دماغه وهو بيفرك في عيونه بصباعه وقال بكسل: "هو إيه اللي حصل؟ ردت بقلق مزيف: "مش عارفه، أنا جبتلك الميه ودخلت ولما خرجت لقيتك مرمي هنا عالكنبة." كان بيحاول يعصر دماغه عشان يفتكر أي حاجة بس معرفش. مدتله إيديها بكباية الميه بعد ما شربت بق منها قدامه عشان تفهمه إنها كويسة وإني أكيد مش هضرك يعني يا بيبي (دنت حبيبي من أيام الجيزة)

(شوفتوا الخباثة يا خيبة منك ليها) حست إنه اطمن وإنه واثق فيها لما مد إيده وخد الكوباية منها بأريحية. ابتسمت بخبث وخدت منه الكوباية بعد ما شرب، دخلتها المطبخ بينما هو دخل الحمام. فتحت التليفون بعتت رسالة لروح ومسحتها تاني وقفلت الموبايل وخرجت حطته مكانه على الترابيزة ودخلت المطبخ تاني بسرعة. خرج من الحمام، دخل الأوضة غير هدومه وبعد على السرير، حط إيده على كتفه وهو ساند بكوعه على ركبته.

في اللحظة دي دخلت حور عليه، بصت عليه من بعيد، كانت حزينة عليه وحزينة على اللي بتعمله فيه بس شايفة إن ما باليد حيلة وإنها لازم تنتقم، قربت قعدت على ركابها قدامه ورفعت راسها وبصتله بابتسامة ممزوجة بشفقة على حاله. *** في الوقت ده عند روح كانت واقفة قدام الباب بتعدل هدومها، خبطت على الباب وسندت على الحيط وهي مربعة إيديها. فتح لها سعيد فهمي بعد ما بص عليها من العين السحرية. "حور هانم بنفسها عندي." قالها بتملق

فقالتله وهي بتعدل وقفتها: "إيه مش هتدخلني؟ رد بابتسامة عريضة وهو بياخد جنب ويفسحلها المكان تدخل: "لا إزاي، اتفضلي طبعًا." دخلت روح رمت شنطتها على الكنبة وقعدت، فقالها: "إيه سر الزيارة الكريمة؟ "تؤتؤتؤ، إخس عليك يا سعيد... رفع حاجبه وقالها وهو واقف قصادها مربع إيده: "سعيد!! من غير أبيه؟ قامت روح من مكانها وهي بتقدم منه بدلع، لفت إيديها حوالين رقبته وقالتله: "أبيه إيه بقى، انسى الضفاير، أنا كبرت." همست قدام

شفايفه وهي باصة لعيونه: "واحلويت، ولا انت مش شايف؟ **** عند حور، مسكت وش ثائر وقالتله: "اللي حصلك ده بسببي!؟ قالتها بحزن ملحوظ، فمردش عليها فكملت كلامها وهي بتبص للأرض وبتدمع: "ميرضينيش تتعب بسببي، أنا هقولك على الحقيقة كلها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...