الفصل 3 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثالث 3 - بقلم رولا

المشاهدات
21
كلمة
1,007
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

انتي بتعملي هنا ايه يبت انتي؟ انت، انت اللي إيه جابك هنا؟ لحظة كده، انتو تعرفوا بعض منين؟ ده الحيوان أخو إيمان صحبتي. أنا حيوان يا وجه البرص يبو مه. أنا بومة ياللي ماعندكش بربع جنيه تربية. تصدقي يبت إنك هتضربي؟ هه، ومين ده بقى اللي هيضربني؟ تكونش انت عصاية المكنسة يا خلة السنان. أنا خلة السنان يا جلل. ولا، ولا وربنا منا سيبااااااك. قالتها وهي بتقدم منه بسرعة وبتحاول تضربه.

مسكها ثائر من دراعها لما لاحظ الهدوم اللي كانت لابساها. شدها ودخل بسرعة على جوه. آه إيدي، سيبني. إيه الهباب اللي انتي خارجة بيه ده؟ قربت منه بدلع وهي بتضحك ضحكة خبيثة ومركّزة في عينه. حطت إيديها حوالين رقبته وهي بتهمس قدام شفايفه: الهباب ده انت اللي جايبهولي. فضل مركز في عينيها وهو بينقل عينه بين عينيها وشفايفها. عيونك عسلي. اممم. وشفايفك روووز. امممم. قرب من ودنها وقال وهو بيهمس: بعينك... إييه؟

قالتها وهي بتبصله بعدم فهم. بعد عنها وضحك بشر وهو بيقولها: اللي في دماغك ده، بعييييينك. سابها واتحرك كام خطوة وبعدين بصّلها تاني بجمود. غيري هدومك واخرجي، البسي حاجة تغطيكي. بصتله بطرف عينيها بنرفزة ومردتش عليه. سابها وخرج، وبعديها بدقايق خرجت وراه. كانت لابسة بيچامة واسعة. ههههههه، اللي يشوفك من شوية ميشوفكيش دلوقتي. بس يلا، ملكش دعوة بيا. زعلانة يبطة؟ سااامح. قالها ثائر بعصبية وهو باصله.

خلاص يا كوتش، هي دي اللي خليتني أروح أشتريلها هدوم، والله لو كنت أعرف مكنت روحت. سجي. إيه هو أنا قولت حاجة غلط؟ مالك محموقلها كده ليه، ماهي زيها زي غيرها. ردت حور بعدم فهم: يعني إيه زي غيرها؟ هو مش عارفاك يا قطة؟ رد ثائر وهو بيحاول يلم الموقف بصرامة: يعرفك، دي مراتي. مرااااتك؟ قالها سامح وسجي في نفس واحد. بقي دي مراتك يا ثائر؟ مالي يحبيبتي، مش عاجباكي؟ رد سامح وهو بيقف: يلا يا سجي نمشي، متتكلميش. قامت سجي معاه،

وهما على الباب قالت: هتندم يا ثائر، صدقني دي عقربة. وقفل الباب وراها وهي خارجة. كانت حور قاعدة عيونها في الأرض مرغرغة. وقف قصادها وهو بيقول باستغراب: هي تقصد إيه بكلامها ده؟ قامت حور من مكانها وهي بتتلاشى تبصله. عدت من قدامه ودخلت بسرعة على جوه، كل ده تحت نظراته ليها. راح وراها على الأوضة، وقعد يخبط على الباب، بس لا كانت بترد ولا بتفتح. دخل أوضته ولف من البلكونة ودخل الأوضة بتاعتها.

لقاها قاعدة ورا الباب ضامة رجليها لصدرها ودافنة وشها بين إيديها وبتعيط. قرب منها، حط إيده على شعرها بحنية وهو بيقول: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ بصتله بعيونها المدمعة، كانت عينيها بتبرق من الدموع. ياااه، هو في حد بيعيط وعيونه بتبقى قمر كده؟ بيت للأرض وهي مكشرة، ومتكلمتش معاه نص كلمة. طيب تتغدي؟ أنا جعان مأكلتش. مفيش أي رد منها ولا أي حركة غير إنها بتبص للأرض وساكتة. حرك أطراف صوابعه على وشها لحد ما وصل لتحت دقنها ولف وشها

ليه وقال بنبرة صوت هادية: طب إيه اللي خلاكي تلبسي اللبس اللي كنتي لبساه ده وإنتي خارجالنا بره؟ بصتله وهي بترفع شفتها بغيظ ومردتش عليه. بس تصدقي، كنت بطل فيه. بصتله بجمود ومردتش برده عليه. مالك يحووور؟ سمعت سؤاله وبدأت تكمش نفسها تاني وهي بتترعش وعيونها بتجمع الدموع. رفعت إيديها عند عينيها وهي بتترعش ومسكت أجفانها عشان يفضلوا مفتوحين. استغرب حركتها فحط إيده على إيديها، فاتفزعت وبدأت ترجع لورا بخوف وعياط مكتوم.

اهدّي، اهدّي يحور أنا ثائر. قام وقف وبعد عنها كام خطوة وهو قاطب حواجبه وبينادي عليها: حوووووور، حوووور. أخيراً استسلمت وعيونها اتقفلت وجسمها اترخي على الأرض. قرب منها بسرعة وشالها، حطها على السرير. *** في مكان تاني عند سامح وسجي. انت مش قولتلي اتجوزت واحد كبير عنها؟ منا مكنتش شوفت هو مين يا سجي، الناس كانت بتقول كده. ناس، ناس إيه بس، دا ثائر يا سااامح. أنا مش فاهم اتجوزها إزاي بعد اللي فيها ده. يمكن بيتستر عليها.

ويمكن بيحبها. يا ابني هو يعرفها أصلاً؟ مش عارف، بس آخر فترة كان بيروح المنطقة بتاعتها كتير أوي. انت متأكد؟ آه والله. تفتكر ثائر ورا الموضوع اللي حصلها ده؟ اتنهد وقال: مش عااارف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...