الفصل 8 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثامن 8 - بقلم رولا

المشاهدات
21
كلمة
946
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

أنا مبقتش فاهماك. قومي روّحي، اجري يلا. أروح فين؟ أنا في بيتنا. قالتها وهي بصاله وهي رافعة حاجبها. هو انتي فاهمة إنك هتفضلي عايشة هنا؟ ردت عليه بتشويح بأيديها ومتنحة: أي هتبعوني ولا إيه؟ لا، هنطردك أسبوعين تلاتة كده. اتنهدت وقالت: طب وهقول لبابا إيه؟ رد ثائر بتريقة: قال يعني هيسألك. لو سأل، هو مسافر النهاردة بليل واحتمال يرجع بعد شهر، فمش مضطرة تشرحي لحد حاجة. اممم، أوكيه. مدت إيدها ليه وقالت: هات المفاتيح.

رد وهو قاطب وشه: مفاتيح إيه؟ شقتك، إيه هقعد في الشارع؟ اقعدي في أوتيل وأنا اللي هحاسب. بقي آخرتها ترمي أختك. عشان... بنت... كل ده... عشان ابني... خد المعاش... ورماني. (بصوت عم شكشك) أيوه، يلا بقي غوري. على فكرة انت اللي محتاجني. لا، على فكرة انتي اللي محتاجة العربية الجديدة. أيضًا، أخويا حبيبي، عنيا يا قلبي، تحب أبَات في أوضة على السطح؟ أو ممكن أبَات في العربية، مش حوار يعني، إحنا هنكبر الموضوع على إيه؟

بصلها بعينه وهو بيضحك. نزلت سما من عند ثائر لقت حور قاعدة في الريسبشن. بصتلها ومشيت. كمان يختي ليكي عين تبصي، كتك نيلة وانتي شبه المكنسة كده. قالتها حور بصوت هادي. فرد عليها ثائر وهو موطي عند ودنها: هي برضه اللي شبه المكنسة. قامت من مكانها مفزوعة: أعوذ بالله، بيطلعوا منين دول؟ من ورا الكنبة. طيب، إيه المعاملة دي يا مرات بابا؟ بصتله بعتاب وسابته ومشيت. ضحك وخرج. ***

كان قاعد على مكتبه بيلعب بالولاعة وقدامه محمد البواب. انت بقي كنت فاكر إنك لما تهرب مش هعرف أجيبك. به يبيه، أهرب من إيه لسمح الله. انت هتستعبط يلا؟ يبيه ولا بستعبط ولا حاجة، أنا سافرت البلد عشان أشوف مرتي محروسة وعيالي محمدين ونفيسه وأشوف أرضي وهناء. مين هناء دي؟ دي الجاموسة بتاعتي يبيه. مسمي بنتك نفيسه والجاموسة هناء؟ أيوه يبيه، أصلها تعتبر أمي، ما صلي شربان لبانها وواكل جبنتها و... بسسسس، انت هتحكي معايا.

حاضر يبيه. كنت مع الست بتعملوا إيه في الشقة؟ كل خير يبيه. بصله وهو جازز على سنانه وعينه بقت حمرا وقال وهو بيزعق: جاوب على قد السؤال يلا. حاضر يبيه. كمل بنفس الصوت والهيئة: كنت بتعمل إيه معاها؟ والله يبيه أنا كنت طالع أشج عليها كيف ما أمرتني، فضلت أرزع على الباب وهي مَرضيتش.

نزلت طوالي جبت المفتاح اللي معايا ودخلت، لقيت دراعها مشحّتت على الأرض إجده، روحت أجري عليها لقيت بتاع إجده على نفوخها افتكرته سلاح الجريمة فكنت بحاول أصحيها، طبّطت في زماره رقبّتي وكانت هتموتني يبيه. حتي شوف في خربوش أهه منها على رقبتي. وقف ثائر بسرعة وقدم من محمد ومسك وشه وفضل يلف فيه يمين وشمال. سارة وراح اتصل بدكتور صديقه. الوو. ... أيوا حالا. ... أوكي ف انتظارك. عدى الليل كله وهو في مكتبه.

تاني يوم الصبح رجع القصر. دخل وفضل يدور على حور وهو مكشر. سأل عليها وحدة من الخدم قالتله ف المطبخ. دخلها لقى وحدة تانية من الخدم جوا. شاورلها تخرج وقفل باب المطبخ عليهم. كانت حور حاطة الهيدفون وواقفة تقطع خيار. قرب منها وكان هيلف إيده حوالين خصرها إلا إنها لفتله بحركة تلقائية منها وحطت السكينة على رقبته. كان متفاجئ من اللي شافه، فوقف من غير ولا كلمة. نزلت السكينة بعد ما بصتله. حطتها جمبها وشالت الهيدفون: خير؟

ضحك وحضنها جامد، وهي مكانتش فاهمة حاجة. هو في إيه بقى، هو انت بحالات؟ ششششش، مش عاوز كلام. انت سكران؟ تؤ. سخن! شال نفسه من حضنها: هو لازم يبقى في حاجة؟ يعني مش شايف إنك غريب شوية؟ قرب من ودنها وهو مبتسم وبيهمس في ودانها: خدي من ده كتييييير أوي. كان في خبط كتير على باب المطبخ، وصوت شريف برا. بابااك هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...