الفصل 9 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل التاسع 9 - بقلم رولا

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

هنعمل إيه دلوقتي؟ نعمل إيه في إيه، عادي هنفتح له الباب. يا سلام بالسهولة دي، وعادي هو هيسيبنا كده عادي؟ هيعمل لنا إيه يعني؟ لا هو هيعمل لنا حاجة، ابنه ومراته مقفول عليهم الباب، هيعمل لهم إيه مثلًا؟ تفتكري هيزعل؟ قالها وهو يضيق عينه ويضع يده تحت ذقنه. يزعل إزاي، لاسمح الله يعني هو في حاجة تزعل؟ شوح بيده وقال: أنا بقول كده، يزعل لي يعني. فضلت تلف حوالين نفسها وهي بتقول: أستخبي فين يا ربي ولا أعمل إيه؟ بعدين بصت

له وسكتت شوية وقالت له: اعمل نفسك ميت، اعمل نفسك ميت. ميت؟ يغمى عليك يا شيخ، قال يعني بفوقك. وهو هيدخل عليه الحوار ده يعني متأكدة؟ أهو لو مدخلتش عليه نقتله وخلاص. نقتل مين دا أبويا. بس شرير. آه في دي عندك حق. كل ده وفي تخبيط لسه على الباب وهما واقفين يتسايروا. طب أنا عندي حل أحسن من ده. إيه؟ يغمى عليكي انتي أحسن، أهو خفيفة وكده. لا يا عم أنا هبقى عادي مش فارقة، إنما أنت ابنه.

هو عشان عايش معاه من ثلاثين سنة أبقى ابنه؟ يااااربيييييييي، والنبي اتصرف، أعمل أي حاجة. اممم، هتنفذي طلباتي كلها؟ هو أنت طلبت حاجة يا ابني؟ أنا هطلب. طيب ماشي. كلهااااا؟ هو أنت هتطلب إيه؟ دلوقتي؟ آه صح، عندك حق، أتصرف الأول. طيب تمام.... تعالي معايا. قالها وهو يشدها من إيديها باتجاه الحيط اللي في وش الباب. هنروح فين؟ تعالي بس. أجي فين، هنلبس في الحيط.

شششششت، اسمعي، أنتي هتخرجي من هنا، لفي من غير ما حد يحس بيكي واقفة معاهم بره. هخرج إزاي؟ غمضي عينك. ردت حور بتريقة: طيب يا عم المشعوذ، خرجني من المحيط. حط إيده على عينيها واتحرك بيها ثواني شال إيده ومكانش له أثر حواليها، فتحت عيونها لقت نفسها في الجنينة الخلفية، فضلت تنادي بصوت هادي: ثائر، ثائر.. مردش عليها، فافتكرت كلامه ولفت دخلت من باب القصر بهدوء وجريت بخفة للسلالم طلعت خمس ست درجات وعملت نفسها نازلة من فوق.

كانوا لسه بيخبطوا على الباب. وقفت جنبهم وقالت: مالكم؟ واقفين كده ليه؟ بصلها شريف باستغراب: إيه ده، جيتي منين! كنت فوق، ليه؟ بص للخدامة بغضب وقال: أمال مين اللي جوه؟ مش عارفة. فضلوا يخبطوا عشر دقايق ففتح ثائر... إيه خير، مالكم؟ بقالنا ساعة بنخبط الباب. كنت حاطط هيدفون. وهو فين؟ جوه. رد شريف ببرود: طيب يا حبيبي، يلا كل واحد يروح يشوف شغله.... أنا مسافر دلوقتي. قالها لحور وهو بيلف ويخرج من القصر. اتنفست حور بتعب.

قال ثائر للخدم: اطلعوا نضفوا أوضة الضيوف... حاضر يا بيه. طلعوا فبصت حور لثائر وقالت له: أوضة الضيوف لمين؟ طلعت سما من المطبخ وهي بتقول: عشاني. إيه ده، أنتي دخلتي هنا إزاي؟ هههههه، من الباب. مش فاهمة. مش مهم تفهمي. قالها ثائر وهو بيشد سما وبيطلع بيها على فوق. وقفت تحت مصدومة من اللي بيحصل: هو شوية يبقى كويس معايا وشوية لأ، دا إيه القرف ده.

دخلت أوضة المكتب ونامت على الكنبة غمضت عينيها، كانت بتفكر في اللي بيحصل من ثائر، واللي بيحصل من شريف. شريف عاوزني أقرب من ثائر، عشان الورق. وثائر بيقرب ويبعد ومش فاهماه. وأنا مبقتش فاهمة قلبي عاوز مني إيه. نامت وهي بتفكر، بينما ثائر وسما كانوا في الأوضة. غريبة يا أبيه مطلعتش ورانا ولا مهتمة باللي بيحصل. مش عارف، غريبة فعلًا. قلت لك مش من أول مرة تصدمها كده. تفتكري؟ أيوه طبعًا، خليها تقرب منك الأول وبعدين نفذ.

لما ببقى قريب منها....... ردت وهي بتحط إيديها على خدها وعيونها بتطلع قلوب وبتقول بهمس: إيه اللي بيحصل؟ فجأة سمعوا صوت تخبيط، بصوا لبعض وخرجوا على بره.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...