الفصل 32 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رولا

المشاهدات
24
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

القسم!! قالتها وهي بالصالة والدموع في عينيها، فحاوط كتفيها بكفوف إيده وقالها: "متخافيش، قوليلي وأنا هقف معاكي." اتنفست بعمق وهي بصاله والخوف ظاهر عليها. سابها ودخل الأوضة، دقايق وخرج تاني ومعاه تليفونها ومد إيده ليها بالتليفون: "خدي كلميهم." بصتله بخوف: "أكلم مين! "سليم أو أي حد شريف كان شغال معاه." هزت راسها بنفي وقالتله: "مقدرش." مسك وشها في كف

إيده بعصبية وفضل يزعقلها: "أنتِ مجنونة، بقولك هساعدك، أنتِ متهمة في قضية قتل، أنتِ فاهمة يعني إيه قضية قتل!؟ "بس أنا مقتلتش حد." "كاميرات المراقبة مصوراكي في لوكيشنات قريبة من لوكيشن الجريمة، اللي أنتِ بتقولي محصلتش، أنتِ لو متكلمتيش هتشيلي الليلة لوحدك." زقته بعيد عنها وهي بتقوله: "هو أنت بتكلم عيلة صغيرة! ما شريف اتقبض عليه وخلاص." "افهمي يا حور، لازم نلاقي الناس دي ونثبت التهم عليها عشان تبقي في أمان." رفعت

حاجبها بتريقة وقالتله: "ومين قالك إني مش هبقى في أمان." "أنتِ إزاي بتتحولي كده؟ " قالها ثائر باستغراب، فردت وهي بتضحك: "الدنيا عايزة كده يا حبيبي." قعد على الكرسي جنبها وحط تليفونها

على الترابيزة ومسك إيديها: "طب فكري في الموضوع براحة كده، كده كده شريف اتقبض عليه يعني مفيش حد تخافي عليه غير نفسك، ودول ممكن يلبسوكي اللي له ويخلعوا من غير ما يغمض لهم جفن، وبالنسبالي طول ما هما بره السجن هيشكلوا عليا خطر ومحدش عارف هيلتزموا بكلامهم ولا هيبيعوكي، وأنا برجح الشيء التاني." سكتت وهي مركزة نظرها على الأرض دقايق، بعدين مدت إيديها على الترابيزة خدت التليفون. ***

عند شريف، كان قاعد مع المحامي في غرفة الظابط. المحامي بحنق: "حد يعمل عملتك دي يا شريف! شريف بندم: "كنت فاكره هيصدقني، طلع أذكى مما أتوقع، ممشيش عليه جو الأبوة." المحامي: "بنتك، بنتك لو اعترفت عليهم هيقتلوك ويقتلوها." اتنهد شريف وقاله: "لا متقلقش، حور مش غبية، ثم إنها بتحب ثائر وطول ما بتهددوها بيه مش هتتنفس." "تمام، إحنا هنعملك إجراءات الكفالة عشان تخرج." *** عند ثائر وحور. رمت التليفون تاني وقالتله: "لا مش هقدر."

جز على سنانه وقالها بغضب: "أنتِ اللي جنيتي على نفسك... زعق وقالها: "قومي اعمليلي عصير، يلاااا." قامت بسرعة من مكانها ودخلت المطبخ، عملت عصير، فتحت درج وخرجت منه علبة صغيرة فيها حبوب وحطتله حباية في العصير وخرجت عطتهوله ودخلت تنضف مكانها في المطبخ، خمس دقايق ورجعت لقته مرمي على الكنبة، فضلت تحرك إيديها قدام عيونه وقاست تنفسه لقته منتظم فعرفت إنه نام، مسكت هي التليفون واتصلت برقم. "ألو." "أيوة مين." "أنا حور."

"حور مين، عايزة مين حضرتك؟ "متخافش يا سليم، أنا سارقة التليفون من ثائر وكنت حطاله منوم في العصير فنايم مش حاسس بالدنيا." اتنفس بعمق وقال بخبث: "طب كويس، جدًا، عملتي إيه معاه، وخرجك من السجن إزاي؟ ضحكت وقالتله: "ثائر بيحبني ولما قولت للبنت تضربني مستحملش وجعي فخرجني من الحبس." ضحك سليم بخبث وقالها: "شطورة يا بيبي، هتنفعي." ضحكت وقالتله: "أمال إيه تربيتك." رد عليها بلهوجة: "طب إيه بقى مش هتيجي، حضنك وحشني." "خلينا

في المهم يا سليم: شريف خرج ولا لأ؟ "لا لسه." "ما يخرجش قبل ما أعطيلكم أوامر بخروجه." "عيوني يا موزتي." "يلا بقى انزلي وتعاليلي على ما يفوق، وحشاني ومش قادر على بعدك." ضحكت بمياعة وقالتله: "مسافة السكة يا روح قلبي." قفلت معاه واتصلت برقم تاني وقالت: "ربع ساعة وروحيله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...