خبطت الباب عليه، فقام فتح لها. "أوووه حوري وحشتيني! " قالها وهو بيفتح دراعه ليها. قربت منه بابتسامة هادية وقالت له: "أنت أكتر يا سليم." ضمها لصدْره وهو بيشم عطرها: "كل المدة دي ما تسأليش عن سليمك؟ بعدت عنه وهي بتطبع بوسة على شفايفه: "غصب عني يا روحي، ما أنت عارف اللي بيحصل." رد بصوت ممزوج بشر: "عاوز أقتله، بس أنتِ اللي مصبراني عليه." ابتسمت ابتسامة عريضة وقالت له: "قريب، قريب أوي يا بيبي."
زقته بإيديها بلطف، وبعدين بدأت تتحرك في البيت وهي بتتأمله: "لسه ما اتغيرش؟ قرب مسك إيديها وطبع بوسة عليها: "ريحتك وبصمتك فيه، ما قدرتش أغيره." ضحكت وهي بتقعد على الكنبة، راح وقف قدامها: "إحنا هنقضي اليوم في القعدة هنا؟ اقعد هعمل كاسين وأرجع لك." قعد وهي وقفت على البار عملت الكاسين، وبعدين لفت بوشها وقالت له: "في تلج؟ غمض عينه برضا وقال لها: "في الديب فريزر."
دخلت المطبخ وخرجت ورقة من جيبها فيها حبوب مسكتها في إيديها، وخرجت التلج من الديب فريزر وخرجت له، حطت التلج في كاسه مع الحبوب وقلّبته، وراحت له بعد ما رمت الورقة في الجهة الثانية من البار.
مدت إيديها بالكاس وهي بتقعد على رجله، وبتلف إيديها حوالين رقبته، وفي إيديها الثانية كاسها كانت بترجه وبعدين شربته، حطته وقامت من حضنه، فشدها ثاني ليه فوقعت على رجله ثاني، دفن وشه في رقبتها وهو بيحرك إيده على ضهرها، وفي إيده الثانية لسه الكاس، قاومته وهي بتحط إيديها على إيده اللي فيها الكاس وبتقول له: "اشرب قبل ما يبرد." قال بصوته المتحشرج وهو بيلهث: "بعدين، بعدين." بعدت بجسمها عنه وهي بتقدم الكاس من
شفايفه وبتقول له بمياعة: "تؤ، دلوقتي، عوزاك مستعد ليا." قالت كلمتها الأخيرة وهي بتعض على شفايفها، فشرب الكاس بسرعة وحطه قدامه، لف إيده على خصرها وقربها منه، والإيد الثانية بتعبث في هدومها، كانت مستسلمة للي بيعمله لحد ما حست بانتظام نفسه، فقامت من حضنه وراحت فتحت شنطتها خرجت منه ورق وراحت له ثاني، فضلت تفوق فيه فرد وهو سكران: "إييي بقى، سيبيني أنام." "إمضي لي هنا ونام." قالتها وهي بتمسكه القلم وبتقرب الورقة منه.
مضى على الورق فضحت وخدت في وشها ومشيت. أول ما خرجت من الباب اتصلت بها. "ألو." "عملتي إيه؟ "عيب عليكِ، كله تمام." "جدعة، عدي عليا بسرعة هاتي لي الورق وتختفي من الوجود." قفلت معاها المكالمة. كان ثائر نايم لسه، سمعت الباب بيخبط فقامت فتحته، رفعت النقاب وهي بتضحك، اترمَت في حضنها وهي بتقول لها: "وحشتيني يا حور." "وأنتِ يا روح." طلعت روح الورق من شنطتها ومدت إيديها بها: "دي أوراق ملكية سليم، تقدري تبلغي عنه دلوقتي."
هزت حور رأسها وقالت لها وهي بتتنهد: "ماشي، اختفي أنتِ، مش عاوزة حد يعرف إنك توأمي عشان ما حدش يمس شعرة منك، مش هستحمل تضيعي مني." ردت روح عليها: "طب وبا... أقصد شريف." "هو لسه فاهم إنك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!