كان حد حاطط إيده على بقها وهي مش عارفة تتكلم، بصت جنبها لقته هو، حالة من الرعب تملكتها، شيء زي الكهرباء دخل جسمها. لقاها تاني، العذاب اللي كان المفروض انتهى، منتهى. قرب من ودانها وقال بفحيح: "كنتِ عاوزة تهربي مني! كانت بتترعش بين إيديه، شال إيده من على بقها فحاولت تتكلم لكنه قاطعها وهو بيمسك دقنها بقوة وبيقولها: "اخرسي، ما أسمعش صوتك أبدًا." "خدنا على القسم يا ابني." اتحرك السواق، وبعد فترة وصلوا القسم.
نزل ولفلها سحبها من إيديها ودخل بيها جرجرة لجوا، فتح مكتبه ودخل وشدها ورماها على الأرض. بصتله بإنكسار فنزل لمستواها وانفجر في وشها: "عاجبك؟ عاجبك اللي بيحصل ده؟ عاوزة تهربي؟ هتهربي ليه ها؟ عشان مين؟ بصتله بجمود وقالتله بقوة مصطنعة: "ههرب منك." مسك دقنها بقوة لدرجة فكها كان هيتخلع في إيده. دمعت من الوجع وهي بتقاوم وبتحاول تشد وشها من إيده. كان بيتنفس بعصبية وحنق ورماها على الأرض، ووقف طلب العسكري، دقايق ودخله.
"أفندم." "خدها الزنزانة، ووصي عليها." شدها العسكري من إيديها فقامت معاه، كان بيشدها بقوة فأتوجعت في إيده وهي بتمشي وهو بيشد بزيادة: "قدامي يا بنت، يلا اتحركي." مشيت معاه وهي بتتعثر في الأرض. دخلها الزنزانة ورماها جوة، كانت واقفة خايفة من نظرات اللي حواليها. اتمشيت وهي بتبص حواليها لحد ما لقت زاوية فاضية، قعدت فيها مكموشة وهي بتبص حواليها برعب. لقت واحدة قربت منها وهي بتاكل لبان، شدتها من إيديها وهي بتقولها:
"مالك يا حلوة؟ حاولت تشد إيديها بخوف وقالتلها: "ابعدي عني لو سمحتي." "فكي كده يا أختي، شكلك أول مرة، بس هتتعودي." ردت حور عليها بعصبية: "لو سمحتي ابعدي عني." ردت وهي بتمتم ببقها: "مالك يا أختي عمالة تتشالي وتتحطي علينا كده ليه، تلاقيكي جاية دعارة." بصتلها حور والدموع في عنيها وقامت ووقفت بقوة وضربتها على وشها: "دعارة دي للي شكلك يا حيوانة يا اللي مش محترمة."
وقفت الست ومسكتها من شعرها وفضلوا يتخانقوا مع بعض والمساجين اتلموا عليهم لحد ما العسكري دخل عليها وزعقلهم: "بس يا مسجونة منك ليها، انتباه." بعدت الست عنها بعد ما كانت نايمة فوقها. فقرب العسكري بسرعة لما شاف حور وبص للمسجونة وقالها: "يخرب بيتك، دي متوصي عليها من فوق دي، ده ثائر باشا هيقتلك." ضربت الست بإيديها على صدرها وقالت وهي بتضرب وشها بخفة: "يا لهوي، ثائر باشا؟ والله يا شاويش ما كنت أعرف."
قوم العسكري حور وحطها على البرش بتاع العنبر، قربت منها الست وقالتلها بأسف: "والنبي يا أختي ما تقولي لثائر بيه حاجة، والنبي ما كنت أعرف إنك من طرفه." في اللحظة دي العنبر كلها سمع صوته الغليظ وهو بيقول: "طب ولو عرفت لوحدي من غير ما هي تقولي حاجة؟ وقفت متلجمة والخوف محاوطها وهي شايفاه بيقرب منها والنار بتطلع من عنيه.
أتلاشاها لما شاف حور بهيئتها المبعثرة وقرب منها وانحنى شالها قدام الجموع وخرج بيها على برا، راح ركبها العربية في الكرسي الخلفي وركب جنبها. كان في واحد بيسوق قاله بعد ما وصلوا للبيت: "اقف هنا، وانزل أنت." وقف العربية وقبل ما ينزل قاله ثائر: "استناني في القسم." قام ثائر من الكرسي الخلفي وقعد في الكرسي الأمامي، قفل الأبواب أوتوماتيكي وشغل العربية واتحرك.
دقايق ووصلوا البيت بتاعه، نزل من العربية وفتحلها الباب وشدها، ودخل بيها الأسانسير وطلع على فوق. فتح الباب ورماها جوة في الشقة فقالتله بدموع: "أنقذتني من إيديهم ليه لما أنت كده كده هتعذبني؟ ضحك ضحكة خبيثة خلت جسمها يعتريه طاقة هائلة من الخوف وقالها بشر وهو بينزل يقعد على قرافصه مقابلها: "عشان محدش ليه الحق يأذيكي غيري."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!