الفصل 29 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رولا

المشاهدات
22
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

مليون فكرة في عقلها للانتقام، كانت حور وقتها بتبص للفراغ وبتضحك. قامت من مكانها ودخلت المطبخ، عملت فطار لنفسها وقعدت على السفرة عشان تاكل. بصتلها البنت من فوق لتحت وهي بتقولها: "أنتِ يا بتاعة أنتِ، أنتِ إزاي تقعدي على السفرة كده؟ أنتِ إيه فكراها زريبة؟ بصتلها حور بطرف عينيها وقالتلها: "ما هو طول ما في بهايم هنا، هتفضل زريبة." وقفت البنت بغل وهي بتقولها: "أنتِ اتجننتي يا خدامة؟ ردت حور وهي بتسيب الأكل من إيديها:

"لا، الخدامة دي تبقي أنتِ يا عيني، إنما أنا ست البيت ده، ومرات البيه ده اللي جايب لنا وحدة من الشارع يقعدها في بيتي." قدم منها ثائر وضربها بالقلم على وشها، من قوته اترمت على الأرض وبقها نزف. غمضت عيونها من الوجع ورفضت إنها تعيط. كانت ساندة بإيديها على الأرض ووشها الناحية الثانية، قامت بكل قوة مدارية ضعفها وهي بتقدم منه وبتضحك: "طلقني... مسكها من شعرها جامد وقالها والشر بيطلع من عينه: "ده بعينك." بصت

في عيونه بشموخ وقالتله: "هرفع عليك قضية، وهكسبها." ضحك وهو بيقرب من وذنها: "مش لما تعرفي تخرجي من هنا." قالها ورماها على الأرض وهو بيبصلها بشر. قربت منه البنت وهي بتمسك في دراعه: "أنت متجوزها يا ثائر؟ إيديها بعيد وهو بيقولها: "امشي يا أروة من هنا." ردت بصدمة: "أنت بتطردني؟ قالها وهو حاطط إيده على دماغه: "لا بس روحي على ما أهدى وهنبقى نتكلم." في اللحظة دي حور ضحكت بصوت عالي وقالتلها: "مش قلتلك، مهما تعملي مش هيختارك."

فقربت أروة من الكنبة شدت شنطتها وخرجت من البيت، بينما حور قامت من مكانها وهي بصاله بقرف: "ضعيف، وبتستقوي عليا بالضرب عشان حاسس بالنقص، أنا ما كنتش أعنيلك حاجة، كنت مخليني عشان فاكرني حامل وبس، وأقولك على حاجة حلوة كمان، أنا حاااامل." اتصدم من كلماتها الأخيرة وضحك باستهزاء: "هو أنتِ فكراني عيل عشان هصدق كل كلمة هتقوليها لي؟ "تصدق أو ما تصدقش براحتك." قالتها وسابته ودخلت الأوضة. وقف متسمر مكانه لحظات ودخل وراها:

"قومي البسي." "ليه؟ "من غير ليه بقولك قومي البسي." قامت من مكانها وهي بتتنهد، خدت هدومها ولبست في الحمام وخرجت. نزل بيها على تحت، ركب العربية واتحرك للمستشفى، دخل المستشفى وهو بيسأل على عيادة النسا، وضحتله موظفة الريسبشن وخدها وطلع. دخلوا للدكتورة، وقامت حور معاها عشان تكشف وهي جوه مع الدكتورة اترجتها تساعدها: "ساعديني أرجوكي، ده خاطفني من أهلي وأنا مش عارفة أهرب منه." ردت عليها الدكتورة بصدمة: "بجد؟

وأنتِ إزاي ما بلغتيش البوليس؟ دمعت حور وقالتلها: "ده ممكن يقتلني، أرجوكي ساعديني." "طب أساعدك إزاي طيب؟ شاورتلها حور بإيديها بمعنى تعالي هقولك. فقربت الدكتورة فهمستلها حور في وذنها. **** خرجت الدكتورة من عند ثائر وكتبتله روشتة وقالتله: "خد هاتلي الحاجات دي من الصيدلية تحت بسرعة وتعالى." مسك الروشتة في إيده وهو بيقولها: "ليه ده؟ "دي حاجات خاصة بالحمل، هاتهالي بسرعة."

نزل بسرعة أول ما سمع بالحمل، بينما حور خرجت من عند الدكتورة وفضلت تجري عشان تخرج من المستشفى. خد ثائر العلاج وطلع للدكتورة لقاها نايمة على الكرسي بتاعها، دخل أوضة الكشف عشان يدور على حور ما لقاهاش، فقرب من الدكتورة وحاول يفوقها، فاقت وهي ماسكة دماغها وبتتوجع: "آه، إيه اللي حصل؟ سألها بغضب: "أنا اللي هسأل هو إيه اللي حصل، فين مراتي؟ كانت ماسكة دماغها وبتقوله:

"آخر حاجة فكراها إن حد ضربني وأنا بفتح درجي بعد كده مش فاكرة." اتنهد وقالها: "بصي يا دكتورة، أنا مش عارف هي قالتلك إيه، بس دي مراتي وأنا ظابط فمهما قالتلك، فهي كانت بتكذب عليكي، فبكل هدوء كده قوليلي هي فين." افتكرت الدكتورة كلام حور وهي بتقولها: "ما تتغريش بكلامه، هيحاول يكذب عليكي وممكن يقولك إنه جوزي أو إنه ظابط أو إني حرامية أو أي حاجة ما تصدقيهوش." وردت عليه: "أنا فعلًا ما أعرفش هي فين، هي ضربتني ومشيت."

خرج ثائر من عند الدكتورة وقبل ما يخرج شاورلها: "لو ليكي إيد في الموضوع هبهدلك." بينما حور كانت خرجت من المستشفى وهي بتجري، كان في عربية هتخبطها، اتلاشتها ورجعت لورا لقت حد بيشدها لـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...