الضابط: جتلينا إخبارية إنك خاطف قاصر وبتعتدي عليها. الضابط بصرامة: فتشوا البيت. ولسه عسكري هيفتح الباب على ورد، لقى يد صقر بتمنعه. صقر: أنا الست اللي جوه مراتي، وقسيمة جوازنا لسه مطلعتش من عند المأذون. أنا ممكن أجي معاك وتتأكد بنفسك، بس مش هطلعها من الأوضة. وأكيد البلاغ ده كيدي، أنا ليا أعداء كتير. ممكن أستعمل موبيل حضرتك في مكالمة من حقي. الضابط اداله يعمل مكالمة، وصقر اتصل برقية وجابت المحامي وحلوا الموقف.
بس معرفوش يلاقوا حل إن ورد قاصر. ولكن المحامي فهمهم إن ده مش جواز، ولكن دي عادة في العائلة لحجز البنت لخطيبها. كل ده حصل وكان صقر رافض أي حد يدخل على ورد أو حد يشوفها غيره. رقية جت تدخل الأوضة. صقر: بتعملي إيه؟ رقية: هدخل أشوف البنت. صقر: لا محدش هيدخل عليها. رقية: في إيه يا صقر؟ أنا ست زيها، انت بتغير عليها؟ صقر: حضرتك تقدري تروحي. رقية بضيق سابت المكان ومشيت.
صقر دخل الأوضة على ورد، أول ما فتح الباب لقى ورد بتجري عليه بخوف وتستخبى في حضنه. صقر مكنش مركز في أي حاجة غير ورد، واستسلم لحضنها وضامها هو كمان. وكانت يده تعرف لأول مرة خريطة جسدها. ورد كانت فاكرة إنه مجرد عناق بريء، فهي كانت خايفة من الصوت. ولكن هو لا يظن أنه مجرد عناق، فهو يمنع نفسه عنها منذ أول مرة تأملها. وبدأ يوزع قبلات متعددة على وشها ورقبتها.
وبدأت ورد بالارتعاش والخوف، فهي تذكرت تلك المرة عندما حاول إبراهيم أن يتحرش بها. ورد: عمووووووو ابعد، الله يخليك. لكن صقر لم يكن يستمع لها، واجتذبها أكثر. ورد قبل أن تفقد الوعي: ارجوووووووك لاااااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!