الفصل 9 | من 29 فصل

رواية احببت زوجة ابي الفصل التاسع 9 - بقلم علياء خليل

المشاهدات
25
كلمة
483
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

طبعت تلك القبلة البريئة على خده. صقر في لحظة بعد، ورمقها بنظرة غضب، وضربها قلم يقظها. صقر: إنتي بتعملي إيه ده؟ إنتي حتة عيلة. ورد: (😳) في الوقت ده كان نفس ورد الأرض تنشق وتبلعها. خرجت من المطبخ ودخلت الأوضة بدون ولا كلمة. صقر حس أنه اندفع في رد فعله، بس قال: لازم تفهم أنه مينفعش، لأنه لو فكر فيها بشكل تاني، هيكون استغلال.

دخل ليها الأوضة، وكانت ضامة لرجلها، وكان شكلها شديد جدًا، ويدعي بكل ما فيها أن يجذب انتباهه ويسحره. وحاسس أنه في ورطة إن ظل ينظر لها كثيرًا. انتبهت أخيرًا لوجود صقر في الغرفة، ورفعت رأسها وهي تنظر بعينها العسلي المليئة بالدموع. وانتبهت أنه عاري الصدر، وفضلوا يتأملوا بعض للثواني، ولكن كانوا حاسين أنها أطول من مجرد لحظات. صقر قطع الصمت: مش هتفطري؟ ورد وهي بتحاول متظهرش دموعها: شكرًا.

صقر: مش بعزم عليكي، أنا بقولك علشان تفطري، إنتي ضعيفة، يلا قدامي علشان تفطري. ورد: مش عايزة. صقر قرب شالها، وهي بتقومه، لكن كان أقوى منها، وخرج للترابيزة علشان تفطر. صقر نزلها على الكرسي: أول حاجة لازم تفطري كويس. تاني حاجة مش بحب العند، مفهوم يا حلوة. ورد بصتله بتزمر وعند طفولي. راح صقر شد كرسي وقعد جنبها. ورد: عمو، أنا عايزة هدوم.

صقر: طيب، ممكن بس التيشيرت بتاعي أنزل بيه وأجيلك علشان موبايلي فصل، مش عارف أتصل بحد يجي يجيب لينا هدوم. ورد مسكت التيشيرت بخوف. صقر: إنتي خايفة من إيه؟ أنا هنزل بيه أجيبلك لبس. ممكن تدخلي تغيريه علشان عايزة. ورد باستحياء: وأنا أقعد إزاي؟ صقر: معلش، افضلي قاعدة في الأوضة بالملاية لحد ما أرجع. ورد دخلت لأوضة وهي ساكتة، ومن ورا الباب بحرص شديد أنها متظهرش. أديته التيشيرت. فجأة الباب خبط بقوة.

صقر فتح، كان ضابط ومعاه كام عسكري. صقر: أيوة… أنا؟ في إيه؟ الضابط: جتلينا إخبارية إنك خاطف قاصر وبتعتدي عليها هنا. ضابط بصرامة: فتشوا البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...