الفصل 15 | من 29 فصل

رواية احببت زوجة ابي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم علياء خليل

المشاهدات
21
كلمة
810
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

صقر وهو قاعد جنبها لقى موبايلها مفتوح على شات بينها وبين فارس. فارس ابن خالتها، مدرس، انتقل لمدرسة ورد عشان يفضل بجوارها. عمره 25 سنة. آخر رسالة من فارس كانت: "صقر لا يستحقها، وأنها تطلب الطلاق منه، فهي كان من المفترض أن تكون زوجته هو وليس صقر". رد ورد كان صادمًا أكثر لدرجة أنه كسر الموبايل في يده من الغضب. هنا استيقظت ورد بخوف. صقر وهو ممسك بشعرها: "سيبى شعرى يا صقر، في إيه، أنت إزاي تدخل أوضتي كده؟ صقر:

"بقى أنا يا ورد بتخونيني وقاعدة تكلمي حبيب القلب وتعيطيله وتقوليلوا نفسي تاخدني في حضنك زي زمان؟ ورد: "والله أقصد زي أخويا واحنا عيال، لو كملت كنت هتفهم." صقر: "أفهم إيه، ده بيقولك أطلقي واتجوزي وسيباه يكمل في كلامه معاكي، إيه عجبك كلامه؟ ورد: "مش أنت روحت تتجوز وبتقول إني زي بنتك وهتسلمني لعريسي؟ (كانت تقول هذا الكلام من قهرتها وتريد أن تعرف هل يقول هذا الكلام الفارغ من قلبه.) صقر: "لاااا مش كده." ورد: "أومال إيه؟

صقر: "أنتي عايزة إيه يا ورد؟ ورد سكتت. صقر مسكها من كتفيها: "عايزااااااااااه يا ورد." دخلت داليا تقاطعهم. داليا بنعاس: "صقر بتعمل إيه هنا وبتزعق كده ليه؟ صقر: "ملككيش دعوة، أزعق براحتي." داليا: "طيب أهدى ونتفاهم، ولو البنت عملت حاجة غلط تتعاقب." صقر اكتفى أنه بصلها بغضب وصرامة، نظرة أخرستها، وعلى أثرها خرجت داليا من الأوضة في هدوء. صقر: "اتزفتي اعمليله بلوك دلوقتي من كل حتة." ورد: "ليه يا صقر؟ صقر:

"متعصبنيش عليكي أكتر، بقولك اعمليله بلوك، وعلى الله المحك ولا أعرف إنك كلمتيه أو شفتيه." ورد مسكت الموبايل وعملت بلوك. في الصباح، بتجهز ورد عشان تروح المدرسة. صقر بيبصلها بتمعن وتفحص، وتغيرت نظرته للغضب واشمئزاز: "إيه اللي انتي لابساه على الصبح ده؟ ورد: "إيه، ما هو كويس." صقر: "قلتلك ميت مرة تلبسي الجيبة التانية، دي بتبين رجلك وإنتي بتتحركي." ورد: "التانية تقيلة أوي." صقر:

"روحي غيري وطولي الخمار ده شوية وامسحي الزفت اللي في شفايفك." ورد: "دي زبدة كاكاو، حرام بقى، ما كل البنات عادي." صقر: "افضلي برطمى انتي كده، هتتجنني في مرة، يلا هتتأخري وأنا كمان عندي شغل." ورد في سرها: "سخيف." صقر: "سمعتك على فكرة، هقوم أجيبك دلوقتي." واقترب منها يرفعها من الأرض. ورد بضحكة طفولية: "نزلني خلاص، كنت بهزر." نزلها وهو مبسوط أنها رجعت تضحك تاني.

غيرت ورد وركبت مع صقر العربية تحت أنظار داليا المليئة بالغيرة. صقر: "وصلنا." ورد جت تنزل من العربية. صقر: "استني... اياكي توقفي مع فارس ولا مع أي ولد طبعًا، وأول ما تخلصي هتلاقي السواق مستنيكي، بلاش تعاندي وتقولي هروح مع صحابي." ورد باستعجال: "حاضر، ماشي." صقر وهو يشعر بضيق في صدره: "خلي بالك من نفسك." ورد بابتسامتها المشرقة والتي تأسر قلب صقر: "وأنت كمان." نزلت ورد.

وفي نهاية اليوم الدراسي، كانت ورد تنتظر السواق. لقيت فارس مقرب عليها. فارس: "واقفة كده ليه؟ ورد: "مستنية السواق." فارس: "طيب تعالي أوصلك، شكله نسى أو هيتأخر، مينفعش توقفي كده في الشارع." ورد بصت في ساعتها، لقيت فعلاً اتأخر. ركبت معاه العربية. وقف فارس في نص الطريق. ورد خافت ولكن سكتت. فارس: "متقلقيش، أنا نازل أجيب عصير بس الجو حر." ونزل فارس. غاب شوية ورجع جايب معاه العصير.

فارس أصر أنها تشرب لحد ما بدأت تشرب منه وهو يبتسم لها بخبث. ورد تمسك دماغها وحاسة الدنيا بتدور بيها. وانطلق فارس ليكمل ما برأسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...