سحب الفوطة من على جسدها كالمغيب. ولكن لم يجد أي أثر لدم الحيض. "لو ماكنش ده دم البلوغ، أومال كان دم إيه؟ وهنا بدأ يتسرب الشك في قلبه. "ممكن فعلاً كانت بتسقط وكدبوا عليه؟ صقر بعد عنها وهو متعصب جدًا. لف عليها ملاية السرير وشالها. وخرج من الأوضة ومن القصر كله. وهو نازل على السلم. رقية: "صقر، أنت رايح بالبنت فين؟ صقر بصرامة: "محدش له دعوة، دي مراتي."
ورد بتبص بخوف لصقر ومش فاهمة أوي هو كان بيعمل إيه فوق أصلًا، وليه متعصب دلوقتي. ركبها العربية وبدأ يسوق بعصبية. ويزعق كتير وهو سايق لحد ما وصل للعيادة. "دكتورة نسا." صقر للسكرتيرة: "الحجز مع الدكتورة، في حد جوه؟ السكرتيرة: "لأ، بس اتفضل استريح حضرتك نص ساعة." صقر دخل علطول لأوضة الكشف قبل ما تكمل الجملة. صقر بزعيق وهو بيبص للدكتورة: "اكشفي على البت دي حالًا، يلاااااااااا."
الدكتورة بخوف: "ممكن بس حضرتك تتفضل بره عشان أعرف أكشف عليها." صقر: "بقولك قدامي حالا." الدكتورة بدأت تفحص ورد. الدكتورة: "حضرتك دي بنت... صقر فهمها اللي مستغربه، وأن المفروض نزفت على أساس أنه بلوغ، ليه اتقطع دلوقتي. الدكتورة: "لأ حضرتك، ده عادي وطبيعي في أول مرة مش بتكون منتظمة." صقر بعد ما بدأ يهدى أخيرًا انتبه لدموع وارتجاف ورد. وأنها منهارة ومدمرة، وأنها فقط بملاية السرير. صقر لفها بإحكام وشالها.
وخرج من العيادة وهو حاسس بندم تجاه ورد. واليوم ده راح شقته. دخلها الأوضة. و راح هو ياخذ شاور. ولما خرج، لقها فيه دم كتير مش عارف مصدره ومغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!