الفصل 8 | من 29 فصل

رواية احببت زوجة ابي الفصل الثامن 8 - بقلم علياء خليل

المشاهدات
23
كلمة
498
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

لفها بإحكام وشالها وخرج من العيادة وهو حاسس بندم تجاه ورد. في اليوم ده راح شقته، دخلها الأوضة وراح هو ياخد شاور، ولما خرج لقاها في دم كتير مش عارف مصدره ومغمى عليها. صقر جري عليها وعرف إنها حاولت تنتحر. اتصل جاب دكتورة، ووقفت النزيف وعملت لها محاليل علشان بقالها يومين ما أكلتش. صقر فضل جنبها وقفل موبايله لأن كانت داليا عمالة ترن عليه. وبص عليها وهي بالملاءة بزهق.

دور في الدولاب وافتكر إن كل هدومه وداها القصر. قرر يقلع التيشيرت بتاعه ولبسهولها وهي نايمة مش حاسة بحاجة من كتر التعب. وحس إن ليه البنت دي وقعت في طريقه وإزاي والده كان عايز يتجوز طفلة عمره يمكن تلات أضعاف عمرها. سرح في شكلها، بس فجأة حس إن مينفعش يفكر فيها كده، دي المفروض مراهقة عندها ١٤ سنة وهو عنده ٢٨ سنة. بس حس إنه عايز يفضل جنبها لحد ما غفل وهو يحتضنها لحد الصبح.

استيقظ وكانت لسه ورد نايمة، ولكن كانت متمسكة بحضنه جدا. للحظة صقر حس إنه مبسوط إنها ممكن تكون مطمنة معاه. قام يحضر لها الفطار، ودي كان أول مرة صقر يهتم بحد غير نفسه. ورد قامت من السرير، استغربت إنها لابسة تيشيرت صقر. وبتلقائية ورد فضلت تشم في ريحة صقر اللي كانت لسه في التيشيرت، وكانت بتشم بعمق وتغمض عينيها. وفهمت إنه هو اللي ساعدها امبارح لما حاولت تنتحر. خرجت لقيته واقف في المطبخ بيعمل لها الفطار. اقتربت ورد تساعده.

صقر بابتسامة زاهية: صباح الخير يا ورد، عاملة إيه دلوقتي؟ ورد: الحمد لله أحسن، شكرا ليك يا عمو. صقر اقترب وشبه يهمس في أذنها: بلاش عمو، قولولي صقر، عايز أسمعها منك. ورد بصوت يكاد يطلع: حاضر. وصقر قرب جدا منها علشان يجيب حاجة من وراها، بس ورد افتكرت إنه عايز يبوسها، وهي كمان حست إنها عايزة تطبع قبلة على خده، فهي مراهقة مشاعرها متبدلة. وفعلاً طبعت تلك القبلة البريئة على خده.

صقر في لحظة بعد ورمقها بنظرة غضب وضربها قلم يقظها. صقر: إنتي بتعملي إيه ده؟ إنتي حتة عيلة. ورد 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...