الفصل 17 | من 29 فصل

رواية احببت زوجة ابي الفصل السابع عشر 17 - بقلم علياء خليل

المشاهدات
17
كلمة
704
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

الدكتورة بدأت بالكشف على ورد. أول ما خلصت وخرجت من الأوضة، صقر سأل بقلق: "إيه؟ طمنيني." الدكتورة نظرت لداليا ثم خفضت رأسها وقالت: "حالة اعتداء." صقر انصدم. داليا أخذت الدكتورة لتعرفها الطريق. صقر فضل واقف قدام أوضة ورد، حاسس إن الوقت وقف أو بيمر ببطء شديد. مش قادر يشوف ورد في الحالة دي، وحاسس بالذنب إنها في وضعه ده، وإن ده تقصير منه في حمايتها. لو كان قدر يوصل في الوقت المناسب ويمنع أي مكروه يصيبها.

داليا اقتربت عشان تدخل لورد، لكن يد صقر منعتها. صقر سأل: "عايزة إيه؟ داليا بارتباك وتصنع الحنية قالت: "هساعدها تغير هدومها وأشوفها لو محتاجة حاجة." صقر قال: "لا روحي." ودخل على ورد. اقترب منها ووجدها نائمة. بدأ ينظر على جسدها وثيابها المقطعة، ويتخيل ما كان يحدث وعلى أثره تلك العلامات على جسدها وثيابها. حس إنه عايز يولع في الهدوم دي ومش طايق يشوفها تاني.

حمل ورد ودخل الحمام، وبدأ يجردها من هدومها. وأجلسها في البانيو برقة وحنان بالغ. شغل الماية وبدأ يغسل كل جزء في جسمها. هو مش بيحممها فحسب، بل يريد أن يمحو كل لمسات فارس ورائحته. حين كان يحملها أحس إن رائحة فارس يشمها فيها، وذلك زاد من خنقته وغيرته. لم يتخيل في يوم إن حبيبته يأتي رجل آخر ويأخذها منه بدم بارد. بدأ يلبسها ثياب مريحة. ولم ينظر لجسدها بتفحص، كان يخشى عليها حتى من نفسه. فضل جنبها لحد بليل، وكانت بدأت تفوق.

أول ما فتحت عينيها للحظة، ظنت إنه حلم، لا ده كان كابوس. لكن حين نظرت على جسدها وأنها بدلت ثيابها، أدركت أنه مش حلم. وبدأت الدموع تنهمر دون أن تشعر. صقر صحي لما حس بحركتها. صقر بقلق سأل: "ورد، انتي كويسة دلوقتي؟ ورد بصتله نظرة كلها خوف وحزن وانكسار، وترمت في حضنه تعيط. صقر وهو يدخلها حضنه أكثر قال: "أنا جنبك وهفضل جنبك، وهجبلك حقك من الكلب ده." وهي تزيد في البكاء أكثر من كلامه. صقر أبعدها

وهو ينظر في عينيها بلوم: "ليه وافقتي تروحي معاه، لييييه؟ أنا بعتلك السواق." ورد بدموع وهي بتقطع في الكلام قالت: "والله يا صقر مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. فضلت مستنية السواق مجاش، وأنا فضلت أصرخ، مخلتوش يقرب مني، والله مطالش مني شعرة." صقر بمواجهة قال: "أنا جبت الدكتورة وقالت إنك مش بنت." ورد بصدمة وذهول سكتت للحظات. صقر قال: "والله هجبلك حقك يا ورد، مش هسيبه." ورد بانفعال

وهي منهارة من العياط قالت: "أنا متأكدة إني مخلتش فارس يلمسني، بقولك متأكدة، متأكدة." صقر قال: "أهدي يا ورد، أهدي. ممكن منتكونيش فاهمة كل اللي حصل، أو حصل حاجة وأنتي نايمة." ورد قالت: "لااااا، أنا بقولك متأكدة، صدقني." صقر قال: "ممكن تهدّي، ده كلام الدكتورة." ورد سكتت وهي مش عارفة تقول حاجة، وكانت تبكي فقط. ورد قالت: "صقر، طلقني. أنا عايزة اتجوز فارس." صقر تغيرت تعابير وشه كلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...