ورد: صقر طلقني، أنا عايزة أتزوج فارس. صقر تغيرت تعابير وجهه كلها. صقر: انتي بتقولي إيه؟ ورد بقوة مزيفة: اللي سمعته. صقر بعدم تصديق وهو لا يريد أن يتعصب عليها: انتي بتستعبطي يا ورد، مش ناقص هبل. ورد: أنا بتكلم جد، أنا عايزة أطلق. في تلك اللحظة كانت ورد خائفة أن يوافق، فهي تعرض عليه ذلك قبل أن تتفاجأ في يوم أنه تركها بسبب ما حدث لها دون سابق إنذار. صقر: انتي عايزة كده؟ ورد بدموع سكتت. صقر: انتي ليه كده؟
ليه بجد كل مرة بتحسسيني إني مش فارق معاكي، وكل خناقة سوا كنتي تروحي تعيطي معاه، ودلوقتي بكل دم بارد بعد كل اللي عمله فيكي بتطلبي مني إني أطلقك وأسمحه ويتجوزك، ليه يا ورد؟ ورد: انت السبب في ده، روحت واتجوزت داليا، عايز مني إيه دلوقتي؟
صقر، لأول مرة بدون أي تفكير، سحبها في قبلة طويلة حتى أحس بطعم الدم في تلك القبلة، فهو يشعر أن ذلك الرد المناسب، فتلك الغبية لا تعرف كم يعشقها، من الممكن أنها ليست كل الكلام يُقال فيه ذلك، ولكن كل تصرفاته تثبت ذلك، وهو يشعر بندم على زواجه من داليا، ولكن هي أيضاً تشعره في كثير من الأحيان أنها لا تريده بحديثها عن ذلك الذي يدعى فارس، فصقر لا يكره أحد مثل كرهه لفارس. صقر ابتعد عنها أخيراً وسند جبينه على جبينها وهو
يلهث ويتحدث أمام شفتيها: مش عايز أسمعك تقولي كده تاني. ورد في تلك اللحظة كانت مصدومة وتبكي، فهي فكرت بطريقة أخرى، وأن صقر قبلها لأنه ظن أنه بعد ما حدث لها بأنها قلت قيمتها عنده، أو أحس أنه من السهل بعد ذلك الاقتراب منها. لم تفهم تلك الغبية أنه يعشقها حقاً، ولكنها في ذلك الوقت كانت حساسة جداً. نظرت له بحزن وابعدت دون أي رد فعل. لم يفهم صقر تلك النظرة. خرج من الغرفة حتى تستريح ورد.
وعزم صقر على تطليق داليا، فهو حقاً تسرع في ذلك القرار. صقر: داليا عايز أتكلم في حاجة. داليا: أنا كمان عايزة نتكلم. صقر: كفاية كده وكل واحد يروح لحاله. داليا: نععم، واللي في بطني يا صقر، نسيت؟ كانت ورد تسمع ذلك. صقر بحذر: إشششش، وطّي صوتك بقولك. داليا: مش هوطي صوتي، وانت لازم تطلق ورد، وإلا انت عارف. صقر بقلق: حاضر. ورد 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!