الفصل 26 | من 29 فصل

رواية احببت زوجة ابي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم علياء خليل

المشاهدات
27
كلمة
1,230
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بليل صحيت ورد على صوت كسر حاجة بره. فتحت باب الأوضة لقيت منى بقميص النوم وصقر بدون تيشيرت. ورد: 😳😳😳 منى: سوري يا مدام ورد أزعجتك، بس أصل أنا قاعدة لوحدي في الشاليه ولقيت فار خوفت جداً وجريت أخبط على صقر. ورد بصت لصقر اللي كان مرتبك: والله لو كده صقر يروح معاكي يشوف الموضوع ده. منى: لا مش عايزة أتعبُه، أنا لسه متصلة بالإدارة بتاعة المكان وهيحلوا المشكلة، أسفة لو أزعجتكم. وبصت لصقر نظرة ميصة كده وخرجت.

كان في تلك اللحظة تقدر تشم ريحة شياط طالعة من ورد من كتر الغيرة والغضب. ورد: أنا عايزة أرجع القاهرة دلوقتي. صقر: في إيه يا ورد؟ ورد: والله أنت شايف إن مفيش حاجة. صقر: منى كانت خايفة. ورد: يعني أنا لو خايفة أروح أجري عليك بقميص النوم؟ صقر: طيب يا ريت تعمليها، أنا أصلًا حاسس إني مش متجوز. ورد سابته ودخلت أوضتها تلم حاجاتها. صقر دخل الأوضة. صقر واقف بيترقبها في هدوء وساكت. ورد فضلت تلم في حاجاتها.

صقر باستفزاز: في فستان أزرق نسيتيه. ورد ببرود: لأ، أنا مش عايزاه، أبقى أديه لست منى بتاعتك. صقر: ده جبتهولك بمناسبة جوازنا، بجد مش مهم عندك؟ ورد: هو أنا كنت أصلًا مهمة عندك يا صقر، ده أنت حتى مراعتش مشاعري، المفروض شفت ست بتخبط تصحيني، مش رايح تفتح لها من غير حتى ما تلبس، ويا عالم أصلًا هي جت فعلًا عشان اللي قالته ده ولا أنت وهي بتستغفلوني. صقر: بجد، يعني للدرجة دي مش واثقة فيا؟ ورد: أنا عايزة أرجع دلوقتي.

صقر: ورد، إحنا ليه وصلنا لكده؟ ورد: بسببك يا صقر. صقر: أنا؟ ورد: أيوه، أنت بتضغط عليا بالموضوع ده، ولو محصلش يبقى تروح تبص بره، يا صقر عمرك ما جربت تخليني أطمن لك. صقر: نعم؟ بعد كل ده ومش مطمنة ليا؟ أعمل إيه أكتر من كده؟ أنا بتمنالك الرضا، ترضى؟ وبعد كل اللي بعمله بترفضيني، مش أنا لوحدي السبب، شوفي تصرفاتك معايا، وعلى فكرة أنا مش ببص بره، ومنى اللي يربطني بيها شغل وبس. وأقولك البسي، إحنا هنرجع فعلًا. في العربية.

ورد: ده مش طريق البيت، إحنا رايحين فين؟ صقر: الدكتورة. ورد: دكتورة ليه؟ صقر: تشوف لينا حل. راحوا وكل واحد حكى إيه عايزه من التاني، وكل واحد طلع اللي عنده، وورد حكت هي خايفة من إيه، وروحوا البيت. ورد: أنا هنام. صقر: لا، المفروض في حاجات الدكتورة قالت نعملها كل يوم. ورد: أيوه صح، طب المفروض نعمل إيه؟ صقر: هي كانت كاتباهم، تعالي نشوف.

كان مكتوب أول يوم على كل من الطرفين إن يتحسس وجه الطرف الآخر ويداعب شعر الشريك برفق وحنان. ورد: ماشي، أنا هبدأ. صقر قاعدها قدامه، وورد بدأت تمشي إيديها على وجه صقر برفق بالغ. فجأة بدأت تلعب في شعره وكأنها بتشده. صقر: إيه يا ورد، ديه الست عمالة تقول برفق وحنان، إيه بتنتقمي من شعري؟ زعلك في حاجة؟ ورد: ما أنا ماشية على الكلام زي ما قالت أهو. صقر: مش كده. ورد: طب إزاي؟ صقر: أنا هقولك.

صقر بدأ يحرك إيده على وشها براحة وحنان، ويضع أصابعه على شفايفها، ثم فك الكحكة اللي كانت عملها في شعرها. بدأ يلعب في شعرها ويزيح خصلات شعرها من على وشها بحنان. ورد غمضت عينيها من لمساته. صقر: دورك يا وردتي. شايفة إزاي مش زي نكش الفراخ اللي كنتي بتعمليه في شعري؟ ورد ضحكت بطفولية: خلاص حاضر.

ورد بدأت تعمل زي ما عمل معاها، وهي تضع صوابعها على شفايفه، وبدأ تتلعب في شعره وهو ينظر لها بتمعن، ومكنش مركز مع أي حاجة غير فيها، ولمساتها له جعلته كالمغيب، فهذه المرة الأولى اللي تقرب منه ورد ومتخافش أو ترتعش. ورد هي كمان سرحت في عينه. صقر جيه يقرب منها أكتر. ورد: صقر.... الدكتورة قالت مينفعش نعمل أي حاجة غير لما أطمن، ولازم نمشي على التمرين أكتر من مرة.

صقر بتظاهر البراءة: أنا عارف، بس أصل أنتِ في حتة في شعري مش عارفة توصليلها كويس، فبساعدك عشان التمارين تتعمل صح. ورد: خلاص، أنا خلصت، وجيت أقوم. صقر: استنى، ده لسه فاضل تمرين كمان. ورد: إيه تاني؟ صقر: المفروض كل واحد يدعك صوابع رجل التاني. صقر: أنا هبدأ. ورد وهي كانت جالسة: تمام، ماشي. صقر: طب يلا نامي على الكنبة. ورد بغباء: ليه؟ صقر: هادعك صوابعك وهي في الأرض. وراح شالها ونايمها على الكنبة برفق. صقر بدأ يمسك رجلها.

ورد حست بقشعريرة في جسمها وبعدت رجلها بسرعة. ورد بتدمع: ممكن ناجل الموضوع ده شوية. صقر: طبعًا، أهم حاجة تكوني مرتاحة ومفيش حاجة تضايق يا وردتي. ورد ابتسمتله وحست إنه بدأ يتفهمها، وحست إنها عايزة تحضنه، ولكن مش زي كل مرة، حسيت إن المرة دي مختلفة، لأنها كل مرة كانت بتحس إنه مجرد شعور أخوي أو أبوي، لكن تلك المرة كانت تقترب منه كزوجها. جريت حضنته بسرعة وبعدت. ورد: خليك قاعد هنا لحظة وجاية.

أخدت شوية وقت جوه وخرجت ورد بقميص نوم أبيض رقيق جدًا. صقر أول ما شافها فضل متنح شوية. صقر اقترب منها وينظر في عينيها. ورد ارتعشت أول ما صقر مسكها من خصرها. صقر حس بيها وهو وعد نفسه إنه يديها وقتها وبعد. ورد: لا، كمل. صقر: بلاش يا قلبي، تعالي نامي، ممكن لسه مش جاهزة. ورد: لا، أوعدك مش هرتعش ومش هخاف. صقر نظر في عيونها: ورد، متأكدة؟ ورد هزت راسها بالموافقة.

صقر اقترب أكتر وأصبح يوزع قبلات في جميع وجهها، وهو يمسك حمالات القميص، وفي لحظة كان القميص أرضًا. صقر وهو يهمس: بحبك يا ورد. ورد بدون وعي: بحبك يا فارس. صقر 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...