تانى يوم الصبح صحيت ورد ملقتش صقر نايم جنبها و لا فى البيت كله. فضلت تتصل بيه ملوش أثر لحد ما قررت تخرج تدور يمكن بيتمشى بره. و لسه بتفتح الباب لقيت صقر خارج من الشالية اللى قدامهم. و كانت صاحبة الشالية سيدة ثلاثية العمر تدعى منى و كانت بتعدله لياقة القميص و بتبتسمله. ورد: 😳🥺 صقر لمحها واقفة و رجع على الشالية تانى. صقر دخل الاوضة فجأة لقى ورد بتغير هدومها. دخلت الدولاب من الكسوف.
صقر ضحك على كسوفها منه. كل تصرفاتها الطفولية و اتجه ناحية الدولاب و فتحه. وجد ورد مستخبية وسط الهدوم. صقر قرر يبطل يخليها تفتكر أنه طول الوقت بيفكر فى الموضوع ده و يتعامل ببرود. صقر اخد قميصه و خرج بدون و لا كلمة. ورد اتفاجت. كانت فاكرة هيستغلها فرصة. كملت لبس و خرجت بعصبية. ورد: كنت فين؟ صقر: ما انتى كنتى واقفة و شايفة. ورد: و الله ده انت حتى مانكرتش. صقر: و أنكر ليه؟ أنا مش بعمل حاجة غلط.
ورد: و الله بجد. و كنت بتعمل ايه عندها يا صقر؟ و مين دى اصلا؟ صقر: دى مدام منى. سيدة أعمال و بينى و بينها شغل. ورد: امممم شغل 🙄 .... شغل ايه ده اللى يخليك تروح لها بيتها و كمان تعدلك لياقة القميص. و فجأة ورد اقتربت من صقر جدا و غرست راسها فى رقبته. صقر بابتسامة بلهاء: ورد كنت عارف انك ... ورد بمقاطعة: انت ايه البرفيوم اللى فى رقبتك ده يا بيه؟ صقر: معرفش. ممكن و هى بتعدل اللياقة. ورد بعصبيه بدأت تفك زراير قميصه.
صقر: انتى مالك على الصبح يا ورد. ورد مسكت القميص. ورد: مش عايزة اشوفك لابس القميص ده تانى. صقر: حلو اوى شكلك و انتى بتغيرى عليا. ورد: انت كنت بتعمل عندها ايه؟ صقر: كنت بشرب معاها فنجان قهوه و بنتكلم فى الشغل. و عزمتنا بكرة على حفلة عملها. ورد: أنا مش هروح. صقر: مينفعش يا ورد. ورد دخلت الحمام تغسل القميص و هى مضايقة. صقر وقف قدام باب الحمام. صقر: امممم.... تيجى ننزل؟ ورد: لا. صقر: هوديكى تركبى مركب و نروح ملاهى.
ورد لبست و هى عاملة نفسها مقموصة. صقر: افردى وشك ده. ورد: انت بتحبنى يا صقر؟ صقر: هو ده سؤال المفروض اصلا؟ أنا اللي اسالك. على بليل بعد ما ورد و صقر رجعوا و كان كل واحد فيهم تعب من كتر اللعب و المشى ناموا زى كل يوم. ورد في الاوضة و صقر على الكنبة. بليل صحيت ورد على صوت ك*سر حاجة بره. فتحت باب الاوضة لقيت منى بقم*يص النوم و صقر بدون تيشيرت. ورد: 😳😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!