صقر وباقي العائلة قاعدين عادي، سمعوا صوت صريخها في كل مكان في القصر. صقر جرى يشوف إيه، شاف والده في الأوضة بيحاول يته*جم على ورد. صقر بكل غضب شد ورد. إبراهيم ببرود وبجاحة: دي مجنونة. أنا كنت جاي أقولها حاجة افتكرت بتحرش بيها. ورد بصت لصقر بخوف. صقر اكتفى إنه بص له باستحقار وطلع الأوضة مع ورد. صقر قفل الباب. ولاول مرة صقر بيتعامل مع ورد بطريقة حنينة. كان بيحاول يقنع نفسه إنها بس صعبانة عليه، مش أكتر.
صقر: ورد، ممكن تحكيلي إيه اللي حصل تحت؟ ومتخافيش من أي حد طول ما أنا معاكي. عايزك بس تثقي فيا. ورد من كتر الصدمة، وأن أول مرة تتعرض لموقف زي ده، كان بيتساقط الكلام من على شفايفها، ودموعها رافضة تنزل من عيونها. (ده أوحش بكتير، لأن ساعات الدموع بتريح) صقر: طيب، أهدي بس وانسى كل اللي حصل، وأوعدك إني هجيبلك حقك. ورد أخيرًا اتكلمت، ويعتبر صقر مكنش يعرف صوتها عامل إزاي من كتر ما كان مش بيتكلم معاها أصلاً.
ورد: صقر بيه، أرجوك أنا عايزة أروح لأهلي. أنا مكنتش عايزة أت*جوز، أنا عايزة أرجع أنام في حضن أمي ومع إخواتي. أحب على إيدك رجعني ليهم. صقر: انتي عندك كام سنة؟ ورد: أنا 14 سنة. صقر اتفاجأ من عمرها، لأنه كان فاكرها أكبر بسبب شكلها الأنثوي وجمالها الطاغي: نعم؟ 14 سنة؟ إزاي؟ ورد: أيوه والله يا عمو. صقر رددها باستهزاء: عمو. ... يارب صبرني. ومسح على وشه وبص لها. حس إنها طيبة وإنه عايز يساعدها.
صقر: اسمعي يا ورد، أنا هاخد بالي منك ومش هخلي حد يقربلك. وإنتي لو حصل أي حاجة تعالي وقوليلي. ورد بتردد: عمو، أنا عايزة أقولك على سر. صقر بانتباه: سر إيه؟ ورد بخوف وبتوطي صوتها: أنا... أنا... حا... مل من أبو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!