فتح صقر الباب وكان ينتظر فتاة، داليدا. أمسكها من وسطها. صقر بتملك: وحشتيني. داليدا: مش مصدقك يا خاين. سحبها صقر للأوضة، لكن تفاجأ بورْد اللي كانت بتغير الفستان. ورد بصتله بمشاعر مختلطة بين الاحراج والصدمة. لكن صقر قام برد فعل غير متوقع، وهو أنه دخل الأوضة عادي هو وداليدا، ولا كأن ورد واقفة. حتى ما رضيش يبص في وشها وكان مركز مع داليدا جدا. ورد مسكت باقي الفستان وخرجت بإحراج. داليدا بصت لورد بحقد وغيرة.
داليدا: مين دي يا صقر؟ صقر باستهزاء: دي مراتي، وانهاردة كان ليلة دخلتنا. داليدا بعدت بغضب: انت اتجوزت؟ صقر: إحنا هنقضي اليوم كله كلام عنه. داليدا: ابعد يا صقر، أنا كنت هبلة لما صدقت إنك بتحبني. صقر: في إيه يا داليدا؟ داليدا: في إنك متجوز. بعدت داليدا وطلعت بره. صقر: استنى يا مجنونة، انتي افهمك. تركته داليدا وسابته. وداليدا بتفتح الباب، لقيت في وشها والد صقر، إبراهيم. إبراهيم بص بتوعد لصقر.
صقر: إبراهيم بيه.. مش معقول جاى تباركلي. إبراهيم: أنا هندمك يا صقر إنك فكرت توقف قصادي وتاخد حاجة أنا عايزها. مش هسيبك يا إبراهيم. صقر: الله يبارك فيك يا إبراهيم بيه. قفل الباب وراه. ورد سمعت الحديث بين صقر وإبراهيم، وكانت بتتمنى يكون فاهمة غلط. نامت في الأوضة، لكن مكنش السرير عليه مرتبة، فنامت على الأرض.
في الصباح، أخد صقر شاور. لمح ورد في المطبخ بتحضر الفطار ومروقة البيت. صقر كان أول مرة يشوف وشها، وكانت لابسة إسدال بس برضو كان شكلها حلو جدا. صقر: انتي مين؟ ورد بارتباك: أنا ورد. صقر وهو مركز في ملامحها اللي شدته جدا، اقترب منها جدا. صقر: انتي حلوة أوووي يا ورد. ورد بعدت بخوف: الفطار جاهز. صقر أكمل بوقاحة: ماشي، ما أنا كنت جاية آكل على فكرة. قطعهم صوت جرس الباب. صقر بعد يزهق في سره: مين الفصيل ده.
فتح الباب. كانت والدة صقر، رقية. صقر: ماما، انتي جاية تعملي إيه؟ رقية: جايا أخليكم تعيشوا معانا أنا وانتِ، وورد. صقر: نعم؟ وبابا ده إيه؟ رقية: هو ملوش دعوة. أنا مش هخليك تقعد مع البت دي لوحدكم، تلف عليك زي ما لفت على أبوك. أوعى يا صقر تنسى إنها وضع مؤقت شوية، وهطلق. يلا اجهزوا، السواق مستني معايا تحت. وصل صقر وورد القصر. كانت رقية مش طايقة ورد ولا حابة وجودها، لكن مضطرة.
رقية: دي أوضتك أنتِ. أما ورد، جهزت ليها أوضة مع الخدم تحت. صقر: خدم؟! ليه؟ رقية: دي واحدة بلدي وفلاحة، نقعدها زينا في جناح ليه؟ فات ساعة وكأن ورد في الأوضة. وصقر وباقي العائلة قاعدين عادي. سمعوا صوت صريخها في كل مكان في القصر. صقر جرى يشوف إيه. شاف والده في الأوضة بيحاول يتهجم على ورد. صقر بكل غضب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!