مستحيل يا بابا ال بتقول عليه دا أنا مستحيل هتجوز جوز أختي الله يرحمها. إنت إزاي عايزاني أتجوزه؟ الاب: هي كلمة واحدة، هتتجوزي يعني هتتحوزي. رهف بعياط: بابا إنت ناسي إني قاربت على فتحتي؟ أنا بحب خطيبي ومش عايزة أسيبه. الاب بزعيق: إنت اتجننتي أظاهر؟ من إمتى وإنتي بتخلفي بكلامي هااا؟ رهف: يا بابا أرجوك متعملش فيا كده. الاب: هي كلمة ومش هتانيها. رهف: وأنا مش هتجوزه. حسام (الاب) راح ضربها بالقلم: أظاهر إن دلعتك كتير.
رهف حطت إيديها على وشها بصدمة، لأن أول مرة أبوها يمد إيده عليها: إنت بتضربني عشان دا؟ حسام بغضب: وأقتلك كمان لو مسمعتيش كلامي. اتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها أبداً، واعملي حسابك كتب كتابك الخميس الجاي. رهف طلعت تجري على أوضتها وقعدت تعيط. رهف بعياط: أنا مستحيل هتجوزه، ده كان بيأذي أختي أوي، وأكيد هو اللي قتلها. أنا مش هسامحه أبداً، أختي كانت متعذبة معاه. يا رب ساعدني إن أخلص من البلوة، يا رب ساعديني. ***
تاني يوم الصبح رهف وأبوها قاعدين على السفرة، بس كل واحد في عالم خاص بيه. رهف بتفكر تعمل إيه عشان تخلص من المصيبة اللي هتقع فيها دي، ولاقت الحل. بعد الأب ما مشي، رهف مسكت التليفون واتصلت بخطيبها. رهف: زياد الحقني يا زياد. زياد: في إيه يا رهف مالك؟ رهف بعياط: بابا يا زياد عاوز يجوّزني جوز أختي. أرجوك يا زياد ساعديني، أنا بحبك ومش هتجوز غيرك. زياد: حبيبتي، طب أنا هعمل إيه؟
رهف: اتصرف يا زياد أرجوك. أقولك، تعال اكتب عليا من ورا بابا، ده الحل الوحيد. زياد: خلاص يا حبيبتي، موافق. بس... رهف: بس إيه؟ زياد بخبث: هتيجي عندي الشقة عشان نكتب الكتاب. رهف بتوتر: ا... إيه؟ زياد بزعل اصطناعي: خلاص يا حبيبتي لو إنتي مش موافقة خلاص. وكمل بخبث: وخلي أبوكي يجوّزك جوز أختك ده. رهف: لالا خلاص، أنا جيالك. زياد بضحكة خبث: وأنا مستناكي يا حبيبتي. بعد ما قفل مع رهف،
زياد: يااااه، أخيراً عرفت أوقعك. خلاص اللي أنا عايزه هاخده، وأهي جيالي برجليها لحد عندي. *** رهف لبست وجهزت نفسها وطالعة من البيت عشان تروح لزياد. بس جواها خوف، هي متعرفش من إيه، بس قلبها حاسس إن فيه حاجة جامدة هتحصل. رهف وصلت عند بيت زياد. طلعت وخبطت على باب الشقة. زياد فتحلها. رهف: إيه دا، إنت لسة ملبستش؟ زياد: هلبس اهو، على ما المأذون يوصل. تعالي خوشي. رهف بخوف وتوتر: ل... لا، أنا هستنى هنا.
زياد بزعل اصطناعي: إنتي مش واثقة فيا يا حبيبتي؟ ده أنا خلاص هبقى جوزك على سنة الله ورسوله. رهف: لا طبعاً، واثقة فيك. زياد: طب خلاص، تعالي خوشي. رهف دخلت بخوف. هي بتحب زياد بس خايفة منه. زياد حضنها من ضهرها: أخيراً هتبقي مراتي. رهف بعدت بسرعة: إيه اللي إنت عملته دا؟ زياد: إيه، مش إنتي مراتي؟ رهف: لسة مبقتش مراتك. أما أبقى مراتك، ابقى اعمل اللي إنت عاوزه، لكن دلوقتي لا. زياد بيقرب: ودلوقتي لا ليه؟
رهف بصدمة: زياد، إنت واعي؟ زياد: ده أنا في قمة وعي. تعالي بس وأنا هبسطك. وبيشدها من إيديها. رهف بعياط وصدمة: ااه يا واطي يا خاين. بابا ياما نصحني إن أبعد عنك، لأنه كان عارفك إنك سافل وقليل الأدب، بس أنا مصدقتوش. غلطتي إني وثقت في واحد زيك. أوعى، أنا هخرج. زياد مسك إيديها جامد: هو دخول الحمام زي خرجه. رهف: أرجوك سيبني، أرجوك. وقعدت تعيط.
زياد: تؤ تؤ تؤ، العيون الحلوة دي مش للعياط. وعمال يقرب أكتر. رهف راحت ضاربة بالبوكس في بطنه وطلعت تجري. زياد قام بسرعة ولاحقها. جرها من رجليها وقعها. زياد بخبث: نبتدي ونقول بسم الله. رهف بعياط وزعيق: حد يلحقني. أرجوك يا زياد بلاش. لسة زياد بيقرب، فجأة الباب اتكسر، ودخل واحد جر زياد من قفاه وفضل يضرب فيه لحد ما اغمى عليه. رهف بصدمة: ق... قاسم.
قاسم بغل وغضب: مش مرات قاسم الشناوي اللي يتعمل فيها كده. هندمك على اللي عملته. وحياة أمك. ودار لرهف. رهف بخوف: أنا... قاسم ضربها بالقلم جامد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!