الفصل 2 | من 13 فصل

رواية أحببت زوج أختي الفصل الثاني 2 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
34
كلمة
932
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

قاسم بغضب: أصلك واحدة ناقصة و قليلة الرباية و متربتيش عشان تروحي لواحد شقته وهو لوحده. وأنا بقا هربيكي، وحياة أمي يا رهف لهعيشك أيام أسود من شعرك. رهف بدموع وعصبية: أنت اتجننت؟ أنت بتضربني؟ قاسم وهو ماسك إيديها جامد: وأكسر دماغك كمان لأنك ناقصة ترباية، واعملي حسابك كتب الكتاب النهاردة. رهف بعياط: لا لا مستحيل، مستحيل أتجوزك. قاسم بغضب: انتي بترفضيني أنا قاسم الشناوي؟

رهف: آه، ولو عندك كرامة متتجوزنيش واحدة بترفضك ومش عاوزاك ومش بتحبك. أي يا أخي فين كرامتك؟ قاسم ضربها قلم تاني واتكلم بكل غل وغضب: انتي اتجننتي؟ وراح ماسكها من شعرها جامد: أنا لو عاوز أبين رجولتي هبينها، بس مش دلوقتي. خليها بعد كتب الكتاب، ساعتها هبينلك رجولتي ومحدش هيرحمك من إيدي.

رهف بتعيط جامد وحست إن كل حاجة فوق دماغها وملهاش حاجة. فجأة الدنيا اسودت قدامها ووقعت من طولها. قاسم لحقها وشالها ونزل بيها في العربية، حطها وساق ببرود. *** حسام وهو قاعد لاقى الباب بيخبط، قام فتح لقى قاسم شايل رهف. حسام بخوف وقلق على بنته: رهف مالها يا قاسم؟ قاسم: متخافش عليها، هي هتبقى كويسة، متقلقش. هي بس أغمى عليها من كتر الضغط، دلوقتي هتصحى وتبقى زي الفل.

حسام بحزن: أنا مش عارف إزاي رهف تعمل كده وتروح للولد دا البيت عنده، بجد أنا مكنتش أتوقع التصرف دا من رهف. قاسم حط إيده على كتف حسام: معلش، ساعات نتيجة الضغط اللي بنتعرضله مبنبقاش واعيين لأي قرار إحنا خدناه. هي خدت القرار ده وهي مش في وعيها. اعذرها ومتزعلش منها. حسام: مش زعلان. قاسم ببرود: اعمل حسابك كتب الكتاب النهاردة. حسام: إحنا كنا متفقين لسه يوم الخميس. قاسم: بس أنا خليته النهاردة كده أحسن عشان أعرف أتصرف مع رهف.

حسام: رهف أنا مديك رهف، وأنا واثق فيك وإنك مش هتعملها حاجة. ومتزعلش منها يا قاسم، مسيرها في يوم تعرف الحقيقة. قاسم: عارف. دلوقتي خليك جنبها لحد ما تصحى، الساعة سبعة بالظبط هكون عندكوا. سلام. وقام قاسم مشي. حسام بحزن على رهف: أنا آسف يا رهف، بس صدقيني كله لمصلحتك. ولما تعرفي الحقيقة هتعذريني. *** رهف فاقت وقعدت باستغراب، هي فين؟ بتبص لاقت نفسها في أوضتها. ارتاحت، وبعدين افتكرت كل حاجة. قعدت تعيط. أبوها دخل عليها.

حسام: يلا جهزي نفسك، كلها ساعة وقاسم ييجي عشان يكتب عليكي. رهف: بابا، أرجوك مش عايزة أتجوزه. أنا بتعمل فيا كده ليه؟ بابا أنت اتغيرت أوي، عمرك ما كنت كده معايا. حسام: هي كلمة واحدة وتتنفذ. رهف استسلمت خلاص للأمر الواقع. قامت اتوضت وصّلت وقعدت تعيط كتير وتشكي حزنها لربنا. وبعدين قامت لبست وقعدت تستنى قاسم. الساعة سبعة بالظبط قاسم جه وكان لابس بدلة وداخل بكل شموخ وفخر. قاسم: هااا، هي جاهزة؟ حسام: آه، هروح أناديها.

قاسم: طيب. حسام دخل أوضة رهف. حسام: يلا عشان قاسم وصل. رهف بدموع: لسة مصممة برده يا بابا؟ حسام: أنا مش فاضي للهبل ده، اخلصي تعالي يلا. رهف بعياط واستسلام: حاضر. رهف طلعت وقاسم بص لها بنظرة غريبة، وبعدين بص ببرود. بعد شوية. الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. قاسم وطى على ودن رهف: مبروك عليكي جحيمي. رهف بصتله وسكتت. *** قاسم خد رهف في عربيته وراحوا الفيلا بتاعتهم. قاسم دخل ونده

على الشغالة بصوت عالي: سعدية! سعدية جت بسرعة: نعم يا بيه. قاسم: طلعي حاجات رهف في أوضتي. سعدية: تحت أمرك يا بيه. رهف: أنا مستحيل هقعد معاك في أوضة واحدة. قاسم: مش بمزاجك. هنا مملكتي وأنا بس اللي أقول إيه هيحصل وإيه لأ، فاهماني؟ رهف: لا مش فاهمة. قاسم: يبقى أنا هفهمك. قاسم شد رهف من إيديها ودخلها الأوضة وبيقرّب منها وهي بتبعد وخايفة منه. أول مرة تخاف من حد بالشكل ده. رهف: ا.ا. أنت هتعمل إيه؟ قاسم: إيه؟

مش مراتي وهاخد حقي. رهف: ده مستحيل، أنا مبعتبرش نفسي مراتك. قاسم: ليه مش عاوزاني أقرب؟ خايفة أكشف إنك مش بنت بنوت وإنك كنتي مع العيل بن... في شقته؟ رهف ضربت قاسم بالقلم على وشه جامد. قاسم بص لها بكل غضب ووعيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...