جوليا بسعادة وهي حاضنة قاسم: وحشتيني أوي يا قاسم، كل ده متسألتش عليا؟ معقول نسيت جوجو حبيبتك؟ رهف وهي ترفع حاجبها بصدمة: حبيبته؟ قاسم: رهف، اطلعي على الأوضة دلوقتي. رهف بعناد: لا مش طالعة. قاسم وهو يجز على أسنانه: يا رهف، اسمعي الكلام وبلاش عند معايا، لاحسن قسمًا بالله هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك. رهف طلعت على الأوضة، اترمت على السرير وقعدت تعيط. جوليا: قاسم، مين دي؟ قاسم: دي رهف، مراتي. جوليا بصدمة: انت اتجوزت؟
قاسم: ااه، فكك من كل ده، أنا عايزك في موضوع مهم. جوليا: قول. قاسم: اسمعي. وقعد يحكي معاها. بعد ساعة، في أوضة رهف. رهف بطلت عياط، بس باين عليها إنها كانت بتعيط. رهف وهي بتكلم نفسها: أنا بعيط ليه؟ أكيد مش بعيط عشان غيرانة من السلعوة اللي تحت دي، أنا بعيط عشان هو زعقلي قدام الناس، ااه، بس كده، لكن مش غيرة خالص. ااه. وكملت بصعوبة: وإزاي أصلًا تحضنه؟ عديمة الحيا دي، واحدة حيوانة بجد. قاسم دخل، لاقاها بتكلم نفسها.
قاسم: إيه ده، انتي اتجننتي؟ بتكلمي نفسك؟ رهف: وأنا هتجنن ليه يعني؟ قاسم بيقرب: امممممم، ممكن مثلًا عشان غيرانة؟ رهف: أغير أنا؟ لا طبعًا. قاسم بيقرب أكتر وبيصل في عينها: أمال إيه؟ رهف حست نفسها في عالم تاني، كل أما تبص في عيونه تحس إنها في عالم تاني، بتسرح في عيونه بطريقة غبية وبتنسى كل حاجة، مش بتبقى شايفة غير عيونه ولمعانهم. بس قاسم خد باله من سرحانها، قرب منها ولسه هيبوسها، راحت زقاه وبعدت عنه.
رهف: متقربش مني تاني، انت سامع؟ قاسم اتعصب وقام من على السرير، دخل الحمام ورزع الباب. رهف بعصبية: ااه، يقرب مني ويروح لحضن التانية، مقضيها مع كله ومش بيرحم، مستحيل أخليه يقرب مني تاني، الحيوان ده. بتاع ست جوليا بتاعته. قاسم من الحمام: رهف، اتعدلي بدل ما أطلعلك. رهف بصدمة حطت إيديها على بقها: أحيه، ده سمعني. في ثانية كانت نايمة على السرير قبل ما قاسم يطلع، وحطت الغطا على وشها.
قاسم طلع، ضحك على منظرها، وبعدين لبس بنطلون بس وراح ينام جنبها. هي نايمة ومدياله ضهره، قام حضنها من ضهرها. رهف عمالة تفرك في إيده. قاسم: رهف، نامي واتعدلي بدل ما أقوملك. رهف: ابعد عني، متلمسنيش. وبعدين هتعمل إيه يعني؟ قاسم بيبصلها: والله أقوم أرزعك بوسة، انتي حرة. رهف: قليل الأدب وسافل ومعندوش حيا. قاسم: سمعتك على فكرة، اتلمي هااا. رهف بتديله ضهرها: طب ما تسم... لسه مكملتش الكلمة، غمضت عينيها وحطت إيديها على عينيها.
رهف: انت اتجننت؟ إزاي تنام جنبي كده؟ قاسم: مراتي، وفيها إيه يعني أما أنام كده؟ رهف: فيها كتير، مينفعش تنام كده، عيب. قاسم: وبالنسبة لما أبوسك مش عيب؟ رهف بكسوف: سافل أوي. قاسم ضحك بعلو صوته. رهف بتبصله كده وسرحت في ضحكته اللي أول مرة تشوفها. قاسم وهو ساند راسه عند راسها: مكنتش أعرف إني حلو كده. رهف بكسوف: مش كنت هتنام؟ يالا نام بقى.
قاسم خدها في حضنه وحضنها جامد، وهي حطت راسها على صدره. أول مرة تنام مطمنة كده ومش خايفة، رغم اللي عامله معاها، إلا إنها مش خايفة منه ولا كرهته. تاني يوم الصبح، رهف قامت لاقت نفسها في حضن قاسم. بصتله كده وملست على وشه ودقنه، ولسه هتقوم، شدها عليه. قاسم بنوم: يسلام لو كل يوم أصحى على المسة دي. رهف بكسوف: قاسم، خليني أقوم. قاسم بيشدها أكتر: تؤ، خليكي شوية.
رهف بتبصله كده: انت غريب أوي يا قاسم، معنتش فاهماك ولا فاهمة اللي بيحصل حواليا. قاسم قام اتعدل، ساند على السرير وبيعدل شعره. قاسم: غريب إزاي؟ رهف: منين بتعمل معايا كده دلوقتي وحنين عليا، ومنين ضربتني واغت... ومكملتش الكلمة وقعدت تعيط. قاسم ضير وشه للناحية التانية، زعلان عليها ومتعصب من نفسه أوي، إزاي يعمل معاها كده. قاسم خدها في حضنه وقعد يهديها ويطبطب عليها.
قاسم بندم: أنا آسف على كل حاجة عملتها معاكي، آسف بجد، غصب عني، متزعليش مني. رهف بعياط: آسف على إيه ولا إيه؟ قاسم: آسف على كل حاجة. رهف، أنا بحبك. رهف بصتله بصدمة. قاسم: مستغربيش يا رهف، أنا بحبك من زمان ومش من دلوقتي، أنا من ساعة موت أختك وأنا بتابعك وعارف كل حركاتك يا رهف. رهف: إزاي؟ قاسم وهو بيقوم: كل حاجة هتبان في وقتها. رهف: أنا عايزة كل الحقيقة. قاسم: هعرفك، بس مش دلوقتي. رهف: أمال إمتى؟ قاسم: رهف.
رهف بغضب طفولي: اتخرست. قاسم بضحك وراح مسك وشها: حبيبي الشطور اللي بيسمع الكلام. وباسها في وشها ودخل الحمام. قاسم ورهف بيفطروا في المطعم، لاقوا جوليا لابسة مايو وجت حضنت قاسم. جوليا: صباح الفل يا قاسومي. قاسم بيبص على رهف: احم، صباح الخير يا جوليا. رهف: للدرجادي أنا شفافة؟ إيه مسلمتش عليا يعني؟ جوليا من غير ما تبصلها: هاي. ورجعت تتكلم مع قاسم.
رهف قاعدة بتولع، وهيموت عليها تعيط، بس ماسكة دموعها بالعافية. راحت سيباهم وطلعت تقعد على البحر. رهف بدموع: يقولي بحبك ويقعد يملس في التانية، باين حبه الصراحة، باين. فجأة جه واحد عليها: القمر زعلان ليه؟ رهف بتبص كده ولسه هتقوم، مسك إيدها. الشخص: معقول تسيبيني وتمشي؟ تعالي معايا وأنا أبسطك. قاسم بغضب: طب ما تيجي معايا وأنا أبسطك يا روح أمك. وقعد يضرب فيه. وادير مسك إيد رهف ورايح على أوضة بتاعتهم في الأوتيل.
رهف بعياط: قاسم، هفهمك. قاسم مبيردش عليها وماسكها وماشي. جوليا بتنادي عليه، مردش عليها. دخل الأوضة وقفل الباب. رهف بخوف بترجع ورا: أنا معملتش حاجة، صدقني. قاسم بيقرب منها وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!