الفصل 6 | من 13 فصل

رواية أحببت زوج أختي الفصل السادس 6 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
34
كلمة
1,167
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

قاسم نزل من العربية وشال رهف على دراعه ودخل بيها البيت. حطها على السرير وغطاها ونزل قعد في المكتب وحط ايده على دماغه وقعد يفتكر. Flash Back قاسم كان داخل البيت وقرر إنه يصلح الحال بينه وبين ميان. ميان في الأوضة ونايمة في حضن زياد. زياد وهو بيلعب في شعرها: "قال قوليلى يا قلبي مين البنت اللي كانت طالعة من البيت وأنا داخل دا؟ ميان: "دي رهف أختي." زياد: "شكلها حلو أوي." ميان بعصبية: "إيه يا زياد ما تتلم في أي!

زياد وهو بيحاول يهدّي الوضع: "يا قلبي أنا بقول رأيي بس." ميان: "معتش تقول." زياد وهو بيقرب منها: "يا قلبي هو في حلوك ولا طعمتك أنتِ." وباسها. كل دا وقاسم واقف بيغمض عينه من كم الوجع اللي شافه واللي سمعه. "بقا هي دي ميان اللي حبها؟ بس هو اكتشف إنه محبهاش أصلًا، هو بس أعجب بشكلها." نزل المكتب واتصل بحد يجيبله الأخبار كلها عن زياد. وفي يوم قاسم كان قاعد مع ميان. قاسم ببرود: "شفتي يا ميان واحد قتل مراته عشان خانته."

ميان شرقت وهي بتشرب. قاسم بسخرية: "إيه يا حبيبتي مالك؟ ميان بتوتر: "م.مفيش أنا بس شرقت." قاسم ببرود: "آه شرقتي، ابقي خدي بالك يا حبيبتي." ميان: "حاضر." Back قاسم وهو بيفتكر فجأة سعدية دخلت عليه. سعدية: "قاسم بيه رهف فاقت." قاسم وهو بيجري يطمن عليها وقف عند باب الأوضة ياخد نفسه ويهدّي نفسه عشان يستعيد بروده. قاسم دخل: "عاملة إيه دلوقتي؟ رهف: "كويسة." قاسم: "حضري نفسك عشان هنسافر." رهف: "أنا مش عايزة أسافر."

قاسم: "مش بمزاجك." رهف: "امال بمزاج مين؟ قاسم بيقرب منها لحد أما بقى نفسه عند وشها: "بمزاجي أنا." رهف بتبصله كده، أول مرة تقرب منه كده وأول مرة تدقق في ملامحه. لاقت ملامحه رجولية أوي. شعر أسود وعيون بني غامق ودقن خفيفة ووشه باين عليه الوسامة. رهف فجأة قلبها بقى يدق. قاسم وهو بيمسك دقنها: "مكنتش أعرف إني حلو كده." رهف بتوتر: "ل.ل" ولسه مكملتش الكلمة لاقت قاسم بيبوسها. حاولت تزوقه مرداش يبعد، بالعكس كان بيقرب أكتر.

بعد دقيقتين. قاسم وهو بينهج بصوت مبحوح: "رهف فتحي عيونك." رهف بتفتح عيونها ومش قادرة تاخد نفسها. قاسم بيحسس على شعرها ونزل ايده على خدها ورهف دقات قلبها بتدق جامد. قاسم بهدوء: "هتسافري معايا يا رهف؟ رهف بسرحان: "آه." قاسم ابتسم: "أنا هخلي سعدية تحضرلك الشنط. نامي انتِ ساعتين لحد أما نجهز كل حاجة." وبعدين كمل كلامه وهو بيلمس ايده على وشها ونزل على شفايفها: "أنا مش عايزك تتعبي نفسك أبدًا، اللي زيك محدش يتعبهم."

وراح موطي بايسها تاني وخد بعضه ومشي. رهف وهي مش قادرة تاخد نفسها وحاطة ايديها على قلبها. رهف: "أنا قلبي بيدق ليه كده؟ مستحيل يكون اللي في دماغه. إزاي قدرت أنسى كل اللي عامله؟ أنا تعبت أوي وحاسة إني مش فاهمة أي حاجة. يارب دليني على الطريق الصح." وبعدين راحت نايمة. قاسم نزل المكتب وقال لسعدية تحضر الشنط عشان هيسافروا الغردقة. وهو قاعد في المكتب: "إيه يا قاسم معقول مش قادر تتحكم في نفسك؟

بس أنا غلطت فيها أوي. معقول هتسامحيني؟ يا رب أنا غلط. خليها تسامحيني. أنا هجيب لها حقها من اللي كان السبب اللي خلوني أعمل فيها كده. لازم أبعدها عنهم. لازم. وبعد أما أنتهي من كل دا هطلب إنها تسامحيني." بعد ساعتين. قاسم طلع يغير هدومه ويصحّي رهف. راح قعد جنبها على السرير وقعد يملس على وشها. قاسم بحنية: "رهف يا رهف يالا قومي." رهف بتتقلب على السرير وراحت حاضنة قاسم. رهف بنوم: "يا بابا شوية كده."

قاسم وهو بيحضنها وبيضحك: "أنا مش بابا، أنا قاسم يا قلبي." رهف قامت مفزوعة من النوم. قاسم: "صح النوم يا قلبي." رهف بصاله باستغراب. قاسم: "إيه مالك؟ رهف: "مستغرباك بصراحة. يعني امبارح تعمل فيا كده والنهاردة بتعاملني كده. أنت حكايتك إيه بالظبط؟ قاسم بندم: "رهف أنا آسف. بس صدقيني هفهمك كل حاجة." رهف: "أنا عايزة أفهم دلوقتي." قاسم: "هفهمك كل حاجة بس تسامحيني." رهف: "لما أفهم الأول أبقى أقرر أسامحك ولا لأ."

وبعدين بصتله بتحدي وكملت: "أو أطلق." قاسم اتعصب: "كلمة طلاق مسمعهاش." رهف: "أهو شوفت اتحولت إزاي." قاسم بصلها وقام دخل الحمام ورزع الباب. رهف قعدت تضحك على عمايله. بعد ساعة في العربية. رهف: "إحنا رايحين فين؟ قاسم: "الغردقة." رهف: "طيب." قاسم: "نامي انتي لسه الطريق طويل." رهف نامت. قاسم جاب راسها حطها في حضنه وباس راسها وكمل الطريق. وبعد كام ساعة وصلوا الغردقة. قاسم: "رهف رهف يا حبيبتي اصحي يالا وصلن."

رهف بتفتح عيونها لاقت نفسها في حضن قاسم. اتفزعت وقامت من حضنه. رهف: "مين اللي جابني هنا؟ قاسم باستعباط: "معرفش. أنا فجأة لقيتك بتحضنيني. قعدت أصحيكي وأقولي يا رهف فوقي تقوليلي سيبني يا سي قاسم والنبي. وقعدتي تتمسحي فيا وتتغرغري بيا." رهف بصدمة: "أنا؟ قاسم: "امال أمي؟ رهف: "أنا مستحيل أعمل كده." قاسم: "أنا كداب يعني؟ رهف: "لا مش قصدي." قاسم: "طب يالا عشان ننزل."

نزلوا ودخلوا الشنط وبيدفعوا الحساب. وهما واقفين جت بنت من وراهم واتكلمت بسعادة. جوليا وهي بتجري تحضن قاسم: "قاسم وحشتيني أوي." رهف بصت بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...