رهف قعدت تعيط وترتعش. قاسم قعد يهديها ويطبطب عليها لحد أما نامت. خد بعضه ونزل قعد فى المكتب بوجه جامد وحزين. إنه هو عمره ما هيقدر ينسيها ال حصل. هو معترف إن غلط معاها أوي بس كله من حبه فيها. رهف بعد ساعة قامت قعدت على السرير وقعدت تفتكر ال حصل. زعلت أوي على قاسم وإنها عاملت معاه كده. مكنش المفروض يحصل غصب عنها بس أقسمت إنها لازم تصلح كل ال هو عملته. قاسم طلع الأوضة بس وشه باين عليه التعب والحزن.
دخل الأوضة اتفاجأ وحبس نفسه من المنظر ال شافه. قاسم وقلبه بيدق: رهف إيه ال إنتي عاملاه في نفسك ده؟ رهف كانت لابسة فستان فوق الركبة بحمالات رفيعة وكانت حاطة ميكب خفيف ومسيبة شعرها وبتلف بالفستان: حلو؟ قاسم بتوهان: أوي. رهف قربت من قاسم وحاطت إيديها على وشه: قاسومي أنا آسفة بجد مش بإيدي غصب عني. قاسم نزل إيديها من على وشه: مفيش حاجة. وداها ضهره. رهف حاضنته من ضهره: خلاص بقى ميبقاش قلبك أسود كده.
قاسم واقف مغمض عينه وحابس نفسه. رهف بدموع: قاسم طب رد عليا. قاسم أدارلها: طب بتعيطي ليه؟ رهف: عشان مش عايز ترد عليا. قاسم: خلاص يا ستي مش زعلان. رهف: قاسم أنا بحبك أوي. وشبّت راحت باسته. قاسم وصدره بيعلى ويهبط: إنتي قد ال عملتي. رهف بنظرة طفولية: آآآه. قاسم شالها ونايمها على السرير وقرب منها. حس إنها هتبتدي ترتعش بعد عنها. قاسم: تحبي أبعد؟ رهف شدته: لا يا قاسم. وطى باسها. ....... بعد ساعتين.
رهف نايمة على صدر قاسم وقاسم بيلعب فى شعرها ورهف حاضناه جامد. رهف: قاسم. قاسم: اممم. رهف: عاملت إيه مع زياد؟ قاسم: بذمتك أهلك دا وقته؟ رهف ضحكت جامد: الله مش بستفسر. قاسم: مش وقته بس ماشي هقولك يا ستي. بعد ما طلعنا على المستشفى خليت اسر يبعت رجالة خدوه وده المخزن. روقوه وعلموه الأدب وبعدين ووديته القسم لأنه لازم كان ياخد جزائه على كل ال عامله. كل أما أفتكر إنه خاطفك إنتي وابني كنت هتجنن.
كنت حاسس إني مشلول مش عارف أعمل حاجة. رهف رفعت راسها وبصتله: للدرجادي بتحبيني؟ قاسم بيضمها له: بحبك دي كلمة قليلة أوي على كل ال جوايا. إنتي متعرفيش حبي ليكي عامل إزاي. سنة بحالها متابع كل تحركاتك. سنة بحبك وبعشقك أنا محبتش قدك. رهف بغيرو: امال حبيت مايان إزاي؟ قاسم بضحك: محبتهاش حبيتك إنتي بس. رهف كملت بنفس الغيرة: وكنت بتعمل معاها ال إنت عاملته معايا دلوقتي؟ قاسم: الله مش مراتي. رهف ضربته في صدره.
قاسم بوجع: يا مجنونة أنا واخد رصاصة هنا. رهف حسيت على الجرح: أنا آسفة. قاسم باسها من خدها: متتاسفيش أنا متفهم ال جواكي. رهف: بحبك. قاسم: وأنا بموت فيكي. وكمل بغمزة: ما تيجي أقولك حاجة؟ رهف بضحك: لا يا عم أنا هقوم. قاسم: يا بت هتندمي. رهف: لا مش هندم. ولسة بتقوم قاسم راح شددها في حضنه. قاسم: أوعي تكوني في حضني وتقومي منه. رهف: حاضر. قاسم قعد يبصلها بعشق جامد وهي كمان. ********* وبعدين يا مامى إيه ال حصل تاني؟
رهف: وبعدين يا ستي جويرية جيتوا إنتوا على الدنيا نورتولنا حياتنا. وتوتا توتا خلصت الحدوتة. آدم: مامي طب وعمو أسر وطنت جوليا اتجوزوا إزاي؟ رهف: عمو أسر تعب أوي لحد أما خلاه طنط جوليا تسامحه لحد أما سامحته واتجوزها وجابه ريماس. آدم: مامي أنا لما أكبر هتجوز ريماس. رهف ضحكت جامد وراحت باست آدم: حبيب مامى أكبر بس وهجوزهالك وأعملك ال إنت عاوزه. آدم جرى حضن رهف وباسها: بحبك يا مامى أوي. رهف: وأنا كمان يا قلب مامى.
وكملت: يلا كل واحد على سريره عشان ميعاد النوم. جويريه وآدم باسو رهف ودخلوا ناموا. رهف دخلت أوضتها قلعت الروب وسرحت شعرها وحطت روج. وهي واقفة قاسم جه حاضنها من ضهرها. قاسم: كل أما بتكبري بتحلوي أكتر. رهف بحب: وإنت كل أما بتكبر بتزيد جمال فوق جمالك. قاسم: إنتي إزاي تخلي الواد آدم ده يبوسك؟ رهف بصدمة: قاسم معقول بتغير من ابنك؟ قاسم: وأغير من أي حد محدش يبوسك أو يلمسك غيري. وبعدين أما أشوف ابن الكلب ده والله لأوريه.
رهف بضحك: مش هتتغير أبدا. قاسم شال رهف وبيغمزلها: يلا أقولك كلمة. رهف: كلماتك بقت كتير أوي. قاسم: كل أما بتكبري وتحلوي كلاماتي بتكتر. رهف بدلع: قاسومي. قاسم باسها من شفايفها بوسة خفيفة: عيونه وقلبه. رهف: أنا حامل. قاسم بفرحة: بجد. رهف: آآه والله لسة عارفة النهاردة. قاسم: مبروك يا أجمل مامى في الدنيا. رهف: الله يبارك فيك يا أجمل بابي في العالم. قاسم: بحبك. رهف: بعشقك. قاسم وطى باسها وكملوا ليلة من أجمل لياليهم.
#امنيةايمن بجد انبسطت أوي معاكم وحبيتكم أوي أوي وكل كومنتاتكم في قلبي. بجد هدفي من الرواية إن ساعات في حاجات كتير بتحصل بنبقا شايفينها شر لينا بس هي خير لينا. محدش عارف الخير فين سلم أمرك لربنا واتوكل عليه وهو هيعملك الخير كله. ثانيا قاسم كان قاسي من ال شافه بس خرج حنيته كلها ال جواه لما حب بجد. الحب بيغير أوي الإنسان. ثالثا هتوحشوني أوي. كل أما تفتكروني ادعولي. بحبكم يا أحلى فانز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!