تانى يوم الصبح قاسم قام من النوم وقعد يبص على رهف بكل حب وحنان. قعد يملس على وشها مش مصدق إنها بين إيده فعلاً. لحظة خطفها حس إن حياته انتهت. ضمها له أوى. "صباح الخير يا قاسم." "صباح النور على أجمل عيون." "صاحى بدرى يعنى أكيد معرفتش تنام مني." "بالعكس، أكتر ليلة عرفت أنام فيها. عارفة ليه؟ وهى باصة فى عيونه وسرحانة: "ليه؟ بيملس على وشها: "عشان كنتى فى حضنى." ولسه بيوطى هيبوسها، الباب خبط. رهف فتحت عيونها.
"دا أكيد الدكتور. أنا لازم أقوم." "اهدّي، اقعدي وحطي الطرحة على شعرك." "يا قاسم، مينفعش. يقولوا إيه علينا." "يقول ال يقوله. واحد ومراته، هو مال أهله." "يا قاسم بقا." "ولا قاسم ولا زفت. جته القرف فيه وفى ال جايبينه." "قاسم، اهدى بقا." بنفخ: "طيب." الدكتور دخل يطمن على قاسم. "حمد الله على سلامتك يا أستاذ قاسم." بجمود: "الله يسلمك." رهف بتضربه فى دراعه عشان يتكلم كويس. بيبصلها: "إيه؟ في إيه؟
بصوت واطى: "اتكلم عدل مع الدكتور." "تحبى أقوم أبوسهولك عشان تنبسطى؟ "قاسم، اتلم." "اتزفت. وكمل بصوت واطى: هو أنا كده كل أما أجي أبوسها وأبقى خلاص تحصل حاجة؟ رهف سامعة كلامه ومش قادرة تبطل ضحك. "هزلرفك قلم يعدلك." "أنا اتكلمت دلوقتي؟ "احم احم." "هو أنت لسه واقف؟ خد بعضك واطلع برة." "قاسم! "أظن كلامي واضح." الدكتور خد بعضه وطلع بره. "والله ما ينفع ال أنت عملته دا." "اسكتي، دا قطعني فى أجمل لحظة فى حياتي."
رهف رقعت ضحكة زي الرقاصين. بضحك: "اللهم صلي على النبي، دي شكلها هتلعب." "قاسم حبيبي، أنت تعبان؟ بييقرب منها: "تعبان إيه بس، دي الواحد صحته بتيجي على الحاجات دي. اسمعي بس." برقة ودلع: "يا قاسم." "يقطع قاسم وسنين قاسم وال جابوه قاسم." رهف ضحكت نفس الضحكة. "اضحكيها تاني عشان هتشوفى أنا هعمل إيه." "يا ساتر عليك، بتقلب فى ثانية."
بعد شوية، أسر وجوليا جم. قعدوا شوية. وبعدين قاسم صمم إنه يروح. وفعلاً روح. أسر وجوليا كانوا معاهم. وصلوا البيت وارتاحوا وناموا. *** بالليل. "رهف، جه الوقت اللي تعرفي الحقيقة." "أخيرًا." "هحكي، بس متقطعينيش فى ولا كلمة." بتوتر: "حاضر."
"اتعرفت على مايان فى النادي. أول ما شوفتها عجبني منظرها وشكلها. مستنتش وحيت أتقدمت ليها. ودي كانت أكبر غلطة فى حياتي. مكنتش أعرف إنها مادية بالشكل دا. أنا ساعتها مكنتش غني أوي كده، آه دان معايا فلوس بس مش زي دلوقتي. كانت على طول طلبات، مكنتش ملاحق عليها. وكنت بشتغل ليل ونهار عشان مخليهاش محتاجة حاجة. ويارتيها قدرت، لا دي راحت... غمض عينه وكمل: "... وخانتني. تعرفى إنك تشوفى حبيبك مع واحدة تانية؟
كانت ضاربة قاضية ليا. ويمكن دي الحاجة اللي خلتني كده. اتغيرت مع مايان 180 درجة. مكنتش طايقها، بس كنت عايز أعرف الحقيقة. وعرفت. راحت خانتني عشان الفلوس. الفلوس اللي بتخلي الناس تعمل أي حاجة. كل واحد همه الفلوس. بس المهم، عرفت إن عشيقها معاه فلوس كتير. ودا نتيجة إيه؟ شغال مع مافيا. عارفة يطلع مين؟ رهف بصتله كده بمعنى مين. "يبقى زياد." رهف اتصدمت. أيوا.
قاسم قالها: "متتصدميش. أيوا. هو فى يوم شافك خارجة من عند مايان. دخل مزاجُه وكان عاوزك. بس مايان وقفتله ومنعته يقرب منك. وفى يوم كنت فى الشغل ورجعت لاقيت مايان مقتولة. مش هقولك زعلت عليها، لا. لأنها واحدة خاينة. عرفت إنه زياد عمل كده وقتلها. بس معرفتش ألاقي دليل واحد لحد دلوقتي. وعرفت إنه عاوزك. فضلت سنة أراقبك وأحميكي منه على قد ما أقدر. بس فى شهر كنت لازم أسافر عشان شغلي. فعلاً سافرت. ولما سافرت كنتي اتخطبتيله. أنا ساعتها اتجننت. لأن كنت حبيتك وحفظت كل تحركاتك. حاولت أبعده معرفتش. روحت لباباكي وفهمته كل حاجة. وكنت لازم أتجاوزك عشان أعرف أحميكي منه."
قاسم بيبص لاقاه رهف بتعيط. قاسم بيمسحلها دموعها. "أنتى بتعيطي ليه دلوقتي؟ بدموع: "عشان أنت اتوجعت أوي وعملت عشانى حاجات كتير." "بحبك وهفضل أحميكي لآخر نفس فيا." رهف ماسكة وشه بإيديها الاتنين: "وأنا بعشقك." وقربت منه، باستُه. قاسم شالها وحطها على السرير وبييقرب منها. "بحبك، بحبك." وبدأ يبوسها. رهف فجاة افتكرت لما اغتصبها. قعدت تصرخ وتزوّقه. وكل ال مسيطر عليها ليلة الاغتصاب. بعياط: "قاسم، لا. لا بالله عليكى."
بقلق: "رهف، مالك؟ وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!