الفصل 4 | من 18 فصل

رواية أحببت زوجة أخي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
30
كلمة
947
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

جميله بخوف: عمر تعالى هنا. حسن قام بتوتر: إيه دا يا سالم؟ سالم: اقعد يا خويا. سمير: انت اتجننت ولا إيه يا ولد؟ خالد بنرفزة: عمر كمل، إيه السبب اللي أنت قولته دا؟ جميله برقت لابنها: عمر بقولك تعالى هنا. عمر راح عند جميلة. خالد: جميلة، إيه الكلام دا؟ جميله: مفيش، بس عمر بيحب يهزر. عمر: لا، أنا مش بهزر. جميله: ولد، عيب كده، يلا عشان تطلع أوضتك. خالد: ماهو أنا هفهم يا جميلة.

جميله بتوتر: صدقني مفيش حاجة من دي، عن إذنكم يا جماعة، ألف مبروك يا أميرة إنت وشريف. خالد قرب من سمير: لو كلامه طلع صح مش هتفلت مني يا سمير. سمير: إنت مصدق حتة العيل ده؟ خالد: هشوف إذا كلامه صح ولا... أحلام: خلاص يا جماعة، نقول مبروك. شريف بيهمس لسمير في ودنه: لينا كلام مع بعض، بس مش هنا. في أوضة جميلة: جميله: ليه قولت كده يا عمر؟ عمر: يا ماما، كان لازم عمو خالد يعرف الحقيقة.

جميله: لو عرف الحقيقة، أخته أميرة مش هتتجوز، وبعدين شريف إنسان طيب، وإحنا قولنا ملناش دعوة باللي عمله سمير زمان. عمر: مش زمان يا ماما، دا من بعد سفر بابا بأسبوعين مش أكتر. دخل خالد الأوضة: خالد: عمر، اطلع برا، عايزة أتكلم مع ماما. عمر: حاضر. جميله: أنا هنزل أحضر الغدا. خالد: استني هنا يا جميلة. جميله: مفيش حاجة من دي حصلت و... خالد: أنا لو عرفت الحقيقة من برا مش هيحصل طيب. جميله: بقولك مفيش حاجة، عمر متن...

خالد بصوت عالي: عمرررر! جميله: يا خالد... خالد: عمررررر! عمر جيه جري: نعم. خالد: اقفل الباب. عمر قفل الباب: نعم يا عمو. خالد: حبيبي، مش أنت عارف إن أنا بحبك؟ عمر: آه يا عمو. خالد: طب ممكن تقولي الحقيقة ومتكذبش. عمر اتوتر: حقيقة إيه يا عمو؟ خالد: اللي قولته تحت لما شريف وسمير جمعوا. عمر بص لمامته وجميلة شاورت براسها لا. خالد بزعيق: جاوبني يلا يا عمر. عمر: أنا... أنا كنت بهزر يا...

خالد: أنا مبحبش الكذب، وبعدين مش الكداب بيروح النار؟ عمر: أيوه. خالد: يبقى تقولي على الحقيقة كاملة.

عمر: بابا سافر من كام شهر، وبعد سفره بـ أسبوعين جدو عصام شاف شغله، وأنا كنت في المدرسة يوميها، الميس رجعتنا بدري من المدرسة والحصص كانت قليلة، أما رجعت خبطت على الباب بس مفيش حد كان بيفتح، سمعت صوت تكسير من بلكونة ماما فوق، فضلت أنادي عليها لحد ما افتكرت المفتاح اللي ماما كانت بتسبهولي دايماً جوه الفازة عشان لو حصلت أي مشكلة، جبته وفتحت الباب، جريت على أوضة ماما وفضلت أخبط على باب أوضتها، وماما جريت فتحت الباب بالمفتاح، وشوفت عمو سمير وهو أول ما شافني جري على البلكونة ونط، كانت المسافة مش كبيرة أوي، جدو عصام كمان شافه، وماما كانت...

خالد: وقفت لي، كمل. عمر: كانت متعورة في دراعها وكانت بشعرها والجلبية كانت مقطوعة من ضهرها والدراعات. جميله دموعها نزلت، وخالد قرب منها بوجع: عمل فيكي حاجة؟ لمسك؟ جميله شاورت براسها لا. خالد: برافو عليك يا عمر يا حبيبي إنك قولتلي على الحقيقة، يلا روح عند تيتا. عمر قرب من ودن خالد: ونبي يا عمو متزعلهاش، لأن الموضوع ده مزعلها لوحده. خالد أخده في حضنه، وعمر نزل لـ تيته وقفل الباب وراه. خالد: قعديني على السرير يا جميلة.

جميله ودته السرير. خالد: اقعدي. جميله قعدت على السرير. خالد: جميلة. جميله بدموع في عينيها: خلاص عرفت. خالد: أنا عايز أسمع منك، هو ليه بيعمل كده؟ وكمان متمش على موت مصطفى كام أسبوع؟

جميله بعياط وزعيق: من قبل ما اتجوز مصطفى وهو بيحاول معايا، دا مرة مصطفى كان هيموته في إيده، وأنا مكنتش عايزة يبقى في تفرقة بسببي، فتجنبته طول فترة جوازي من مصطفى، وهو كان بيخاف من مصطفى، لما مصطفى كان بيروح مشاويره كان بيقعد فيها كذا يوم بسبب القضايا، وبابا كان طول الوقت واخد باله مني لأنه كان عارف حوار سمير من الأول، لكن بعد موت مصطفى، وكان طول الوقت يحاول معايا، وأنا كنت بتجنبه لحد ما كان عارف إني في البيت لوحدي وحاول إنه...

(وانهارت من العياط) خالد قلبه كان بيتقطع عليها وهي بتعيط ووشها كان كله محمر. جميله وهي منهارة عياط وبتزعق: كان بيقرب مني وضربني و... خالد بدون إرادته ولا تفكير شدها من إيديها أخدها في حضنه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...