عمرو: يا دكتور يا دكتور. خالد: أيوه يا عمرو. عمرو: تؤمرني بحاجة تانية؟ خالد: لا، تسلم. المعروف مش هنسى جميلك دا أبدًا. عمرو: جميل إيه بس اللي بتقول عليه دا؟ أنا أشيلك فوق راسي، من غيرك ما كانتش بنتي عاشت. خالد: حبيبي تسلم. عمرو: يلا أسيبك بقى، سلام. خالد: سلام. عبد الرحمن: إيه مالك وشك محمر كدا ليه؟ بسم الله الرحمن الرحيم. خالد: طلع هو. عبد الرحمن: هو مين؟ خالد: اللي قتل مصطفى هو اللي قتل أخويا. عبد الرحمن: سمير؟
خالد: مش قولتلك إني شاكك فيه من الأول؟ عبد الرحمن: أوف وهتعمل إيه؟ خالد: هتشوف هعمل إيه. جميلة وخالد في أوضتهم، وعمر بيلعب تحت في الجنينة. جميلة بفرحة: أنا عرفت إنك بتتحسن في العلاج وإن شاء الله هتخف قريب. خالد: ما بقاش له لازمة خلاص، أنا هفضل كدا على طول. جميلة: لا أوعى تقول كدا. أنت هتخف وهتبقى كويس وأحسن من الأول كمان، بس الموضوع محتاج شوية وقت وصبر، وبعدين إزاي هتخف وأنت مش بتعبد ربنا ولا بتدعيله؟
خالد: أنت بتقولي إيه؟ أصلي إزاي وأنا كده؟ جميلة ابتسمت ابتسامة رقيقة: ماما الله يرحمها كان عندها مشكلة في رجليها وكانت دايمًا مش بتقدر تصلي غير على الكرسي، فالموضوع عادي أنت عندك عذر، تصلي عادي وتتوضى، صدقني الصلاة وقراءة القرآن هتريحلك قلبك ومش هتخليك زعلان، + دعاءك هيتقبله الله إن شاء الله.
خالد كل يوم حبه لجميلة بيزيد، وإيمانها بيدخل قلبه، وفعلاً بقى يصلي وحياته بقت ماشية زي الحلاوة، ودايمًا كان يدعي إن جميلته ما تزعلش وتفضل الابتسامة على وشها على طول، وإن ربنا يشفيه، وكان بيفكر في اللي اسمه سمير دا واللي هيعمله معاه، وكان بيتفق مع عمرو على كل حاجة. في مكتبة صغيرة في البيت. عبد الرحمن: خالد خالد. خالد: نعم. عبد الرحمن: ليلى قولت لها تيجي وخالته وافقت، جاية في الطريق. خالد: ليلى؟
عبد الرحمن: يا ابني ما أنا قولتلك إمبارح وأنت بتاكل مع جميلة بس شكلك كنت مش سامعني ومركز مع السنيورة. خالد ضحك: خلص يا عم الظريف. عبد الرحمن: جميلة حسيتها ملانة من القعدة الكتير، كانت أميرة هنا بتتسلى وقتها شوية، إنما دلوقتي هي مشيت وجميلة بقى عندها فراغ كبير، وأنت يا إما بترسم يا بتشتغل على الماجستير بتاعك يا نايم، فالبت زهقت، قولت أجيب لها بنت تسليها وبالمرة تقربها منك. خالد: هتعرف ليلى ولا هتضيعنا؟
عبد الرحمن بضحك: لا ما تقلقش، نفهمها كل حاجة طالما مش عاوز تقولها. خالد: مش حكاية مش عاوز أو متوتر أو خايف، أنا دغري طول عمري ولو عاوز أقولها هقولها بس أنا عاوزها تحبني قبل ما تعرف بحبي أكون حاسس بحبها وأنا بقولها لها ولا أقولها لها دلوقتي وهي ما بتحبنيش وتضطر تحبني غصب، وأنا مش عاوز كده. أحلام دخلت فجأة: هي مين دي اللي تضطر تحبك غصب؟ عبد
الرحمن عشان ينقذ الموقف: ليلى، ليلى خطيبتي كانت عاملة مشكلة مع خالد وهي جاية من السفر فقلقانين من طريقة التعامل والمعاملة، وقالت له إنها بتكره، فا فا هو كان عاوز يصالحها مش أكتر. أحلام: تمام. خالد بلا مبالاة: لا يا أمي مش ليلى، جميلة. أحلام بانت علامات الذهول في وشها والغضب: مالها بقى جميلة؟ خالد ببرود: بحبها. أحلام بزعيق ونرفزة: أنت اتجننت! بتقول إيه؟ عبد الرحمن: ما بيقولش حاجة، روحي يا طنط ما فيش حاجة.
خالد: أيوه يا أمي أنا بحب جميلة، حبيتها ودا مش عيب، جميلة مراتي وحلالي. أحلام: أيوه بس أنا وأنت كنا متفقين أطلقك منها بعد ما تخف وترجع مصر تاني، إيه نسيت؟ خالد: لا ما نسيتش، كل اللي اتغير إني حبيتها وهخف وأرجع مصر وهي معايا ومراتي ومش مطلق حد، محدش ليه عندي حاجة. أحلام: يا خالد مستقبلك، ليه تتجوز واحدة زي دي؟ أنت دكتور قد الدنيا، ليه تتجوز واحدة ما خلصتش ثانوية حتى؟
خالد: دي حاجة ما كانتش بإيديها، جميلة اتجوزت وهي عندها 16 سنة، هي كان ممكن تكمل تعليمها عادي. أحلام بغيظ: والله دي إجابتك يعني صح؟ خالد: آه. أحلام: ماشي يا خالد، أنت اللي جبته لنفسك. خالد بنبرة قوية ومخيفة: لو فكرتي يا ماما تأذي جميلة بأي حاجة، بكلام بمعاملة بتهزيق بضرب أي حاجة من دول، صدقيني ههاجر من البلد وأنا أعملها وأنت عرفاني، وهروح أنا وجميلة وعمر نعيش هناك وأنت مش هتستفادي حاجة.
أحلام اتغاظت جدًا واتنرفزت ومشيت. عبد الرحمن: مالها ليلى؟ ما الست سمعت الموضوع وكانت هتمشي، ليه كل دا؟ خالد: لو ما عرفتش دلوقتي كانت هتعرف بعدين، المهم تعالى... تن تن (جرس الباب) سالم: أيوه أيوه. ليلى: إزيك حضرتك يا عمي؟ أنا خطيبة عبد الرحمن. سالم: آه يا بنتي اتفضلي، هو قالنا عليكي، أهلًا بيكي في بيتنا نورتي. عبد الرحمن: أهلًا بحضرتك. عبد الرحمن: ليلى حمد لله ع السلامة. ليلى بفرحة: الله يسلمك يا بيدو.
خالد: أهلًا يا لولا عاملة إيه؟ ليلى: دكتوري الغالي عامل إيه دلوقتي؟ الواد دا بيعالجك كويس؟ عبد الرحمن: عيب عليكي يا بت، دا أنا عبده. ليلى بضحك: ما هي دي المشكلة، وضحكت هي وخالد. جميلة شافتهم من وهي على باب الأوضة واتغاظت جدًا، طلعت وفي نار في قلبها. خالد بصلها: جميلة دي ليلى. جميلة: مين؟ عبد الرحمن: خطيبتي. ليلى: إزيك يا جميلة؟ جميلة ابتسمت لها: أهلًا بيكي نورتي. ليلى: دا نورك يا قمر، أوعى يكون خلودي بيزعلك ولا حاجة.
جميلة بنار في قلبها: خ إيه؟ ليلى قاصدها: خلودي. خالد: طب يلا يا لولا أوضتك في الدور اللي فوق. ليلى: طب وأنت؟ خالد: هنا تحت عشان الكرسي وكده. ليلى: تمام، أكيد البرص دا أوضته جنبي. عبد الرحمن: مع حضرتك البرص بنفسه يا فندم، أيوه يا فندم البرص أوضته جنب حضرتك. ليلى ضحكت وكان عندها طبقة حسن... إحنا نسينا نقول مواصفاتها. (ليلى شعرها لونه بني، عينيها بني وبشرتها بيضة، محببة كدا، حبوب بني في وشها وعندها طبقة حسن زي القمر)
عمرو: أنت متهم بقضية قتل مصطفى سالم عبد المجيد، هاتوه. سمير: إيه لا مش أنا، ابعدوا عني مش أنا اللي قتلته. شريف: أنتوا بتعملوا إيه؟ معاكوا إذن باللي بتعملوه دا؟ عمرو: أكيد طبعًا (طلع له ورقة) حسن: طب إزاي يا ابني اهدى. عمرو: لازم يتحبس أربع أيام على ذمة التحقيق. أميرة حطت إيديها على بوقها وفضلت تعيط: مصطفى. شريف بزعيق: سيبوه. عمرو أخذ سمير ومشوا بالبوكس وأميرة فضلت تعيط.
شريف: أميرة أميرة مش هو، اهدي يا حبيبتي ما تعيطيش. حسن مذهول: معقولة يكون قتله عشان جميلة؟ إيه يا ربي المصيبة دي؟ الله يخربيتك يا سمير. خالد: هاجيب لك الأكل. خالد: لا أنا هطلع بقى آكل معاهم بره، عيب دا إحنا عندنا ضيوف برضه. جميلة: قصدك ليلى. خالد: آه، يلا امشي وأنا هصلي العصر وأجي وراكي. على الأكل. أحلام: وأنت تعرفي خالد من إمتى؟
ليلى: كنت محجوزة في المستشفى عنده وهو اللي كان بيعملي العملية، واتضح إن عبد الرحمن زميله وأنا أصلًا بنت خالة بيدو، فبقينا صحاب قوي وفي فترة العلاج كانت علاقتنا بتقوى. أحلام: آه يا حبيبتي بس أنت قمورة والله، كنت فاكرة إن ما فيش أحلى من جميلة لكن طلع فيه. عبد الرحمن: دقيقة يا جماعة نفهم، أنت بتقارني جميلة بليلى؟ حرام عليكي والله يا طنط (بيضحك)
ليلى: هو الصراحة آه عنده حق، بسم الله ما شاء الله مرات خلودي قمراية زيه بالظبط، لايقين على بعض دا كفاية غمازاتها. جميلة ابتسمت بجز على أسنانها: اللي هو مين اللي قمراية زيه دا يا روح ماما؟ خالد: طبعًا ما فيش أحلى من جميلة، ربنا يخليهالي. عمر: كب في وشكوا كلكوا، البسي يا ماما النقاب بعد كده عشان الحسد، آآآه. ليلى فطسانة على نفسها ضحك: والنعمة ما في أحلى منك يا عموري يا صغنن، أنت قمر يا قلبي. عمر
بهزار تف في التيشرت بتاعه: تف تف تف، قل أعوذ برب الفلق وأنا كمان. خالد بضحك: بس الله يخربيتك، هنموت من الضحك بسببك. جميلة ضحكت، وخالد كالعادة مسحور بضحكتها اللي زي ضوء القمر. خلصوا أكل والقعدة كانت كلها ضحك وهزار وغيرة. خالد فرد جسمه على السرير ورجع رأسه لورا: تعبت والله، جميلة فين موبايلي ما تعرفيش؟ جميلة كانت قاعدة على السرير تحتيها الموبايل: أنا آسفة يا خلودي كنت قاعدة عليه، اتفضل. خالد: خ إيه؟ جميلة اتكسفت: خالد.
خالد: لا التانية. جميلة: خلودي. خالد بضحك بس مش باين على وشه أوي: إيه خلودي دي إن شاء الله؟ جميلة بزعل: وحشة؟ خالد بصلها وعينيه كلها حب واشتياق: زي العسل. جميلة اتكسفت وأدته ظهرها وبصت في الأرض. عدل خالد نفسه وهو يتقرب منها وقبلها قبلة رقيقة على رقبتها، لكنها كانت تشعل النيران في قلب جميلته ودقات قلبها ظلت تتسارع. خالد: تصبحي على خير يا جميلتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!